![]() | ![]() |
| اخبار السينما العربية كل الأخبار حول الممثلين و الافلام العربية |
| | #1 | ||
| مشرف عضو ماسي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | "أحلام حقيقية" يحظى بالإعجاب في عرضه الأول ![]() ![]() ![]() (( إعلان الفيلم )) قوبل العرض الأول لفيلم "أحلام حقيقية" الذي أقيم مساء الأربعاء بثناء معظم حاضريه على اختلاف الفيلم عن السينما السائدة في مصر التي تعتمد موضوعات مكررة لم يعد الجمهور يرغب في مشاهدتها مما أدى لانصرافه عن دور العرض. وبينما تفهم معظم الحضور غياب بطلة الفيلم حنان ترك عن العرض، خوفاً من الأسئلة المحرجة باعتبار الفيلم آخر أعمالها السينمائية قبل ارتداء الحجاب، إلا أن الجميع شعروا بعدم ارتياح لغياب البطلة الثانية داليا البحيري التي تردد خارج صالة العرض الكثير عن مشكلاتها مع مخرج الفيلم محمد جمعة بسبب تقليص حجم دورها لصالح البطلة الرئيسية حنان ترك. ![]() وحظي الفيلم بإعجاب معظم الحاضرين ومنهم الناقد أحمد صالح الذي عبر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن انبهاره بمستوى المخرج الشاب محمد جمعة، معتبراً أنه قدم صورة سينمائية متميزة تفتقدها السينما المصرية منذ سنوات، إضافة إلى نوعية جديدة من الدراما المشوقة التي اعتاد عليها الجمهور المصري والعربي في السينما العالمية. وقال صالح إن الفيلم رغم كونه منقولاً من فيلم فرنسي شاهده بنفسه سابقاً، إلا أن ذلك لا يقلل من جهد المخرج ومدير التصوير وواضع الموسيقى التصويرية الذين "قدموا عملاً جيد الصنع". ![]() وتدور أحداث الفيلم الذي كتبه محمد دياب حول صديقتين تربطهما علاقة توارد خواطر قوية تدفع إحداهما "داليا البحيري" إلى تنفيذ أحلام الأخرى "حنان ترك" ومن بينها ثلاث جرائم قتل دون أن يعرف أحد من يقف وراء الجرائم فتقرر الصديقة الضحية الانتحار للتخلص من كابوس الأحلام المميتة. وبينما يستمر الغموض سيد الموقف طيلة الأحداث التي تضم الكثير من المشاهد المحيرة والمرعبة تتكشف الحقائق في النهاية بمساعدة زوج الضحية "خالد صالح" وصديقها القديم ضابط الشرطة "فتحي عبدالوهاب" الذي كان يجهز لاتهام صديقته وحبيبته بالقتل. واعتبر آخرون بينهم الناقد محمد قناوي الفيلم محاولة للخروج من الإطار التقليدي الذي تدور فيه السينما المصرية، مشيراً إلى أن اللجوء إلى أساليب عالمية أمر لا مفر منه للحفاظ على الجمهور الذي يلجأ الكثير منه للأفلام الأجنبية لإشباع رغباته في مشاهدة أعمال جيدة. وركز قناوي على مدى البذخ الإنتاجي الذي تعاملت به الشركة المنتجة مع الفيلم مما مكن المخرج من إظهار صورة مبهرة لا تتوافر لغيره بسبب الميزانيات المحدودة أو استحواذ أجور النجوم على الجزء الأكبر من الميزانية. بينما لفتت الناقدة ماجدة محي الدين إلى ديكورات وإكسسوارات ضمها الفيلم وتكلفت مبالغ كبيرة دفعتها الشركة المنتجة، بالإضافة إلى دعم إعلاني واضح في عدد من المشاهد. ![]() لكنها كشفت عدداً من المشكلات الفنية في النص أبرزها مشاهد سقوط الأمطار غير المبررة في بعض الأحيان وكثافة المطر الذي يشعر المشاهد أنه في بلد أوروبي وليس في مصر التي تمتاز بعدم كثافة المطر مثلما أظهر الفيلم. ![]() بينما ضم الفيلم مشاهد لحنان ترك بالحجاب الذي كانت ارتدته قبل استكمال التصوير وتم تبريرها على أنها قررت اللجوء إلى الله لتخليصها من أزمتها المعقدة حتى أن كثيرين اعتبروا مشهداً تظهر فيه وهي تصلي مقحماً على الفيلم لإرضاء بطلته المحجبة رغم أن المشهد تم تقديمه بشكل متميز. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |