![]() | |||||||
| |||||||
| الفنانين العرب و أخبارهم وفضائحهم اخبار الفنانين العرب و صورهم وفضائحهم |
![]() |
| أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #4 | ||
![]() عضو جديد تاريخ التسجيل: Aug 2007 الدولة: فلسطينية العمر: 20
المشاركات: 13
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته. فبانتظار صدور الحكم في قضية "شبكة الدعارة الفاخرة"- كما وصفها الإعلام الغربي- التي تم كشفها في فرنسا، والتي قيل أن رجل الأعمال اللبناني وصاحب وكالة "ستايل" لعرض الأزياء ايلي نحاس متورط بها، لا يمكن إطلاق أي حكم غير مبني على إثبات. لا يمنع أن الفاتورة المعنوية التي بدأ يدفعها رجل الأعمال هذا، وكل من زُجَّ اسمه في هذه القضية، تفوق بثقلها أي حكم قد يصدر عن القضاء المعني. منذ أيام عديدة وقضية شبكة الدعارة التي فككتها السلطات الفرنسية في كان تحتل واجهات الإعلام العربي، وحيّز كبير من اهتمام الإعلام الغربي. يكتفي فرفش بنقل بعض المعطيات التي وردت في وسائل الإعلام العربية والفرنسية، ويشدد على عدم إطلاق أي حكم قبل أن تثبت الإدانة وان ينتهي القضاء الفرنسي من البت بالموضوع. وما زلنا نحاول الاتصال ببعض الأطراف المعنية بهذه القضية لتوضيح بعض الأمور. هاتف سابين مقفل حتى إشعار آخر!"إن رقم (ام تي سي نونش) المطلوب غير متوفر حاليا يمكنكم معاودة الاتصال لاحقاً..." منذ أيام وهاتف عارضة الأزياء سابين نحاس يتفوه بالكلام ذاته من دون زيادة أو نقصان... حاولنا الاتصال لاستقاء الخبر من مصدره، ولكن هاتف سابين مقفل حتى إشعار آخر وهاتف شقيقتها الفنانة وعارضة الأزياء سيرين عبد النور خارج الخدمة أيضا، فهي بغنى أن تكون في موقف محامي الدفاع عن قضية قد لا يكون لها فيها ناقة أو جمل، خاصة أنها ارتبطت وأقامت عرسها في شهر تموز الفائت.أما عارضة الأزياء السابقة لاميتا فرنجية التي أوحي بتورطها في قضية الاتجار بالبشر إلى جانب إيلي نحاس زوج سابين نحاس وصاحب وكالة لعرض الأزياء فلقد أصدرت بيانا نفت فيه علاقتها بقضية القبض على شبكة دعارة لبنانية، قائلة: "لست متورطة في هذا الموضوع" مضيفة أنها: "كل ما ينشر في هذا المعنى ويتطرق إلى اسمي بما يسيء سمعتي وكرامتي لن اسكت عنه، وثمة قضاء يتولى هذا الموضوع" وفي مقابلة لها اليوم في مجلة الشبكة أجرتها الزميلة هدى قزي قالت لاميتا أنها كانت برفقة صديقتها لين وزوجها وأولادها في رحلة استجمام في كان، وقد اتصل بها الأهل يسألون عن علاقتها بايلي نحاس فأجابت: لا أعرف ايلي ولم التقه يوما ولا في سلام بيناتنا. وتساءلت لاميتا أين هي الإثباتات التي تؤكد هذا الموضوع، وأشارت إلى أن المجلات والصحف الفرنسية لم تذكر اسمها في حين فعلت ذلك الصحف اللبنانية مستفيدة من اسم لاميتا لبيع صحفهم ومجلاتهم. ولاميتا عادت بسرعة إلى لبنان بعد انتشار الخبر - الفضيحة مع أنها كان من المفترض أن تعود بعد أسبوع لتثبت أن ما يشاع هي أخبار ملفقة ولا أساس لها من الصحة، وإن كانت متورطة فعلا لما استطاعت العودة لأنها كانت ستبقى رهن التحقيق. وعن إيلي نحاس والأسماء في هذه القضية قالت لاميتا: الله يستر عليه لأن لديه عائلة. وأشارت لاميتا إلى أنها ابنة زغرتا (شمال لبنان) ومتمسكة بمبادئها ولا تسمح لها تقاليدها القيام بأفعال معيبة.. لاميتا: "لست متورطة في هذا الموضوع"المهم أن مهنة عرض الأزياء أُستغلت غير مرة في أمور مشابهة وبين الفينة والفينة تطلق فضيحة من هنا وتغطى أخرى حسب ارتباطها بأصحاب النفوذ وتورط أسماء وتتستر أخرى... لاميتا أجابت بكل ثقة، ولم تدافع عن المهنة التي تركتها منذ مدة عندما تحولت إلى إعلامية، سيرين عبد النور يزج اسمها لمجرد أنها شقيقة زوجة ايلي نحاس، وكذلك سابين نحاس تشاع حولها قصص كثيرة لم نستطع التأكد من صحتها كون هاتفها مغلقا والتركيز في هذه القصص على إصابتها بانهيار عصبي.ولبنان والفتيات اللبنانيات وخاصة العارضات دوما في دائرة الشبهة، مع أن هناك العديد من وكالات عرض الأزياء التي تسترزق من تسويق مفاتن ومواهب صباياها في دول الخليج للأمراء والملوك وأصحاب النفوذ والأموال.. وإذا ما حصلت فضيحة ما تفضح العارضة وأحيانا وكالة عرض الأزياء ولا يجرؤ أحدهم على ذكر اسم نافذ خوفا على سمعته!!!! وليت العدالة تسوق الجميع تحت سيف واحد، إذ أن أعراض الناس ليست مادة للتندر والترفيه، وبانتظار ما ستصدره التحقيقات ستكون التأويلات محض افتراء. وأخيرًا، ينقل لكم "فرفش" ما أوردته المجلة الفرنسية الأسبوعية "باري ماتش" في عددها الصادر بتاريخ 23 آب الجاري. بدأ الكاتب غريغوري بيتيفان مقاله بوصف لايلي نحاس، معتبراً أن هذا الأخير "معجب بالجمال النسائي، والساذج منه بشكل خاص. لهذا السبب دون أي شك قام بتأسيس وكالة ستايل لعرض الأزياء (...). غير أن مئات الفتيات المولودات في أوروبا الشرقية وأميركا الجنوبية واللواتي سلمن أنفسهن لعناية نحاس، لن يعرضن يوماً لشانيل. تبدأ سيرتهن المهنية بمسابقات ملكة جمال الانترنت وملكة جمال البيكيني، مروراً بسهرات في الملاهي وجولة استثنائية في لبنان حيث أجرة المصور اقل بكثير، وصولاً إلى الكوت دازور بين أيدي وجهاء الشرق الأوسط". يشدد فرفش على عدم إطلاق أي حكم قبل أن تثبت الإدانةويتابع المقال المنشور في باري ماتش: "كان ايلي نحاس في موسم الصيف من كل عام، يستأجر شقة في كان، يسكن فيها مع "عشرات النساء المتوفرات والمستعدات لتلبية الطلب". كما تم توقيف امرأتين فرنسيتين ووضعهما تحت المراقبة كونهما تملكان شبكتيهما الخاصة للدعارة، وهما على استعداد لسد الحاجة لدى نحاس في حالات الطوارئ. وأنطوان، احد السائقين لمسئول في قصر المهرجانات، هو من قام بتعريف نحاس على الفتاتين (...)". ويضيف المقال إن "الزبائن، وهم من أغنياء الشرق الأوسط، كانوا يختاروا الفتاة المرغوبة، ويقدمون في المقابل أرباحاً كريمة لصاحب الوكالة، قبل "التسليم" في غرف الفنادق، الفيللات، أو اليخوت الراسية أمام قصور كان. أجرة "أداء" الفتيات تتراوح بين 1000 و 30000 يورو، تقبضها الفتاة، ويقتطع منها نحاس 30%. والمتمردات يتم حجز جواز السفر الخاص بهن. وبعضهن كن يقبلن بالصفقة ويحاولن بجهد رفع مكافأتهن (...). السلطات المعنية ألقت يدها على عشرات الآلاف من اليورو والدولار، هواتف، وأجهزة كومبيوتر. كل من المحتجزين كان يستخدم اقله 3 هواتف مختلفة، مع لوائح يقارب عدد الأرقام المسجلة فيها 800، ترد ضمنها أسماء للطبقة الأغنى في الشرق الأوسط. خلال عملية المراقبة، تعرفت الشرطة من بين الزبائن المعتادين، على احد أفراد عائلة حاكمة في الشرق". يكتفي فرفش بنقل بعض المعطيات التي وردت في باري- ماتش، ويشدد كما قلنا سابقًا على عدم إطلاق أي حكم قبل أن تثبت الإدانة وان ينتهي القضاء الفرنسي من البت بالموضوع. أسماء كثيرة لنساء، عارضات أزياء، وفنانات لبنانيات يتم التداول بها على أنها متورطة بالقضية. غير أنه ما من واقع يمكن تأكيده. ويتمنى فرفش عدم إلقاء تهم ظالمة على شخصيات قد لا يكون لها أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد بهذا الأمر. فالمجتمع الشرقي لا يرحم من تصبح سمعته على المحك... [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | ||
| | |
| | #5 | ||
![]() عضو جديد تاريخ التسجيل: Aug 2007 الدولة: فلسطينية العمر: 20
المشاركات: 13
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | هاي هلا لاحظة معلومات اهم من الي قبلها ![]() شو اصل الحكاية لاميتا فرنجية.. ملكة جمال لبنان للعام 2005 وعارضة الازياء الشهيرةأفادت الأنباء الواردة من مركز الشرطة الفرنسية التي ألقت القبض على أيلي نحاس صاحب وكالة "ستايل" لعارضات الأزياء، أن الشرطة كانت تراقبه منذ حفل توزيع جوائز مهرجان "كان" الأخير، حيث لوحظ وجود عدد كبير من عارضات الأزياء يتبعن لوكالة "ستايل" في فندق فخم، يفد إليه النجوم وعدد من الأثرياء العرب وأصحاب جنسيات عالمية مختلفة، في وقت لم تكن فيه المدينة تستضيف أي عرض أزياء، ودارت الشكوك حول تبعية هؤلاء العارضات إلى شبكة دعارة توفر الخدمات للأثرياء.. ومن هناك بدات مراقبة ايلي نحاس ووكالته حتى تم القاء القبض عليه مع خمسة شخصيات لبنانية مجموعة من العارضات اللبنانيات والروسيات والاوكرانيات بتهمة الدعارة وتبييض الاموال.. والأخطر أنّ القضيّة صنّفت في خانة الإتجار بالبشر، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى سبع سنوات.ولا تزال القضية القبض تثير الرأي العام اللبناني والفرنسي على السواء، حيث أبدت الصحف الفرنسية اهتماماً غير مسبوق للقضية، وخصوصاً أنّها صنّفت في إطار الاتجار بالبشر، بعد أن تبين أن بعض العارضات كن يستدرجن إلى فرنسا لتوريطهن في ممارسة الدعارة رغماً عنهن، بعد أن يتم خداعهن بتوقيع عقود ببنود جزائية وأظهرت التحقيقات، أن أيلي نحاس كان يحرص على توفير الفتيات إلى الزبائن مقابل 40 ألف دولار عن كل ليلة، بعد أن يحصل على تأشيرات مرور لهنّ إلى فرنسا بصفتهنّ عارضات أزياء، ووصفت الصحافة الفرنسية الفتيات بأنّهن على قدر كبير من الجمال. من جهة اخرى جاءت هذه الفضيحة لتضرب صميم مهنة عرض الأزياء في لبنان، والتي تدور حولها الكثير من علامات الاستفهام والشكوك مذن سنوات، لتطرح أهميّة إيجاد نقابة تهتم بوكالات الأزياء كي لا تتحوّل المهنة ستاراً لممارسة الدعارة. لاميتا فرنجيه اعتبرت الاسم الأكثر أهمية في هذه القضية، وقد نفت قطعيا أن تكون ضالعة في الفضيحة قائلة: "لست متورطة في هذا الموضوع على الإطلاق، ولا علاقة لي به لا من قريب ولا من بعيد" ورداً على سؤال عما إذا تم بالفعل توقيفها في "كانّ" قالت "أنا أذهب كل سنة، في الصيف، إلى الكوت دازور. كنت على البحر هناك عندما حصلت القصة مع أيلي نحّاس، وأساساً أعتقد أن المسألة لا تزال في طور التحقيق ولم يثبت عليه شيء" وتابعت "على كل حال، كل ما ينشر في هذا المعنى ويتطرق الى اسمي بما يسيء الى سمعتي وكرامتي، لن أسكت عنه، وثمة قضاء يتولى هذا الموضوع" وحول تأثير ما تردد عن علاقتها بالقضية على مستقبلها المهني، أجابت: "الناس المعروفون والمشهورون تثار ضدهم الإشاعات، وهذا سبب الإشاعات التي تثار ضدي، ولكن في النهاية لا يصح الا الصحيح، والقضاء سيفصل في أي إساءة الي.. | ||
| | |
| | #9 | |||
![]() عضو جديد تاريخ التسجيل: Aug 2007 الدولة: فلسطينية العمر: 20
المشاركات: 13
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | اقتباس:
| |||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |