![]() | ![]() |
| اخبار السينما العالمية كل الأخبار حول الممثلين و الافلام العالمية |
| | #1 | ||
| مشرف عضو ماسي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() لوس انجلس - الرياض تمكن الخبراء باستخدام التقنية الحديثة من جعل المشاهير في صور قد تثير ضحك المعجبين بهم، واستخدم الخبراء بموقع PlaetHitron.com المزايا الوراثية لأسر النجوم ونقلوها إلى عالم موازٍ، ليس للشهرة دور فيه، ولم يسلم أي نجم من هذه المعالجة الساخرة، حيث تحول كل من جوني ديب وغوينيث بالترو وجنيفير أنستون إلى شخصيات يصعب التعرف عليها، وبعد تصوير بوش سبايس في قمة البشاعة، يحق للمشاهير أن يرتعدوا خوفا في انتظار من يكون عليه الدور في المرة القادمة. وفي هذا العالم الموازي تحولت جينيفر أنستون الرشيقة إلى امرأة بدينة حسب ما ترشحها جيناتها اليونانية، وأصبحت ربة منزل عادية ترتدي ملابس فضفاضة، أما باريس هيلتون، فنراها سيدة عمل من الطبقة العاملة، ويصاب من ينظر إلى طريقة تصفيف شعرها بالضجر وهي تخطر في سترة يعود تاريخها إلى حقبة الثمانينات من القرن الماضي، وهي بتلك الهيئة لا تخلو من السحر فحسب، بل نراها امرأة عادية لا تعرف شيئاً عن الموضة، أما فكتوريا بيكام فتتخلى عن كل سحرها ورشاقتها وتتحول إلى امرأة تعاني من البدانة والإرهاق. ![]() وفي هذا العالم تفقد باميلا أندرسون طلتها الساحرة ومظهرها المرح البسيط، وتبدو في ثباب مزرية وصدر مترهل لم يحصل على لمسة تجميل تعيد إليه شيئاً من كبريائه، وتتحول هاوية الروك آند رول إلى امرأة شاحبة الوجه قصيرة الشعر. ولم يكن المشاهير من الرجال أحسن حظا من النساء، وحتى لو اكتسب جون ترافولتا شيئاً من البدانة على هيئته التي كان عليها أيام بطولته لفيلمي "ساتر داي نايت فيفر" و "غريزي دايز" فإنه سيظل وجها سينمائيا جذاباً، ولكن في هذا العالم الموازي نجد شعره، أو بالأحرى ما تبقى منه، هو الشيء الوحيد الذي قلت كثافته، حيث جعلت منه الملامح المستقاة من إرثه الجيني رجلا يعاني من السمنة المفرطة ولا يتمتع بأي شيء من الجاذبية. أما فتنة جوني ديب فأصابها تغيير جذري، وتحولت نجمة الإغراء إلى فتاة قذرة بشعر قبيح وثياب رثة وكرش ضخمة، وهي في هذه الصورة تذكرنا بهيئة سائق شاحنة عائد من نوبة عمل ليلية. ![]() ومع أن ماريا كاري تبدو في حياتها الراهنة ممتلئة الجسم، إلا أننا نجدها ضئيلة مقارنة بهيئتها في العالم الموازي، حيث نراها تئن تحت كتل اللحم والشحم، بالرغم من أنها في هيئتها الموازية تصلح أكثر للغناء الأوبرالي من مغنية بوب، حيث تظهر ملامحها مماثلة لملامح نجمة الأوبرا بافاروتي. وكانت كيرا نايتلي النجمة الوحيدة التي ظهرت في صورة أفضل من صورتها المعتادة، فقد ظهرت أكثر امتلاء وهو المظهر الذي يناسبها أكثر عندما تبتسم أمام الكاميرا كامرأة "عادية" بدلا من النجمة الشهيرة التي نعرفها. جريدة الرياض | ||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |