![]() | ![]() |
| اخبار السينما العربية كل الأخبار حول الممثلين و الافلام العربية |
| | #1 | ||
| مشرف عضو ماسي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | نائب كويتي يصف "كركر" بالفاضح والخادش للحياء طالب الرقابة بحذف مشاهد منه ![]() يبدو أن الأزمات التي تلاحق فيلم "كركر" لن تنتهي قريبا، فبعد الانتقادات التي وجهت للفيلم ولبطله محمد سعد الذي ظهر خلال أحد المشاهد بهيئة قريبة من الداعية الإسلامي عمرو خالد وقام بتقليد صوته وحركاته. ثم أزمة أخرى وشيكة تفجرها الفنانة ياسمين عبد العزيز التي انتشرت أقاويل من مصادر مقربة منها تشتكي من حذف مشاهد عديدة لها خلال الفيلم في النسخة النهائية منه. وأخيرا توقعات النقاد للفيلم بأن يكون هو الأخير في سلسلة أفلام سعد الناجحة بعد استياء الجمهور والنقاد من مستوى الفيلم الهابط، خاصة الأغنية الأخيرة التي تحمل اسم "طز فيكم وطز فيا". كل هذه الأزمات لم تكن كافية، لتلحق بها أزمة جديدة خارج مصر وبالتحديد في الكويت التي أعرب نائب برلمانها خضير العنزي عن استيائه من الجهاز الرقابي داخل وزارة الإعلام بعد السقطة الكبيرة التي حدثت أخيرا من خلال السماح بعرض الفيلم داخل الكويت. وأشار إلى أن "كركر" -من وجهة نظره- احتوى على مشاهد فاضحة وخادشة للحياء، دون حذف تلك المشاهد من الفيلم قبل عرضه على الجمهور، بحسب ما ذكرته جريدة القبس الكويتية مؤخرا. ومضى النائب يؤكد أن تدارك وزارة الاعلام لهذا الخطأ لاحقا بعد تذمر كثير من أفراد المجتمع الكويتي المحافظ ومؤسساته لا يعفيها من المسؤولية والخطأ والاستهزاء بعادات المجتمع الكويتي وقيمه وعقيدته المتدينة. إذ في بعض الأوقات لا يمكن إصلاح ما ارتكب من الأخطاء وأن عرض هذا الفيلم خطأ لا يغتفر وعلى وزارة الإعلام مراعاة مشاعر المواطنين واحترام عاداتهم. الجدير بالذكر أن أفلاما مصرية عديدة تعاني من الرقابة الكويتية، إما بصدور قرار نهائي بالمنع كما يحدث عادة مع أفلام المخرجة إيناس الدغيدي، أو حذف عدد كبير من المشاهد كما حدث مع فيلم "عمارة يعقوبيان" الذي عرض في مصر للكبار فقط، لكن في الكويت لا يفرق المقص بين كبير وصغير. | ||
| | |
| | #2 | ||
| مشرف عضو ماسي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | مقاله عن فيلم كركر . ما بين الهمس والتعليقات إجماع على أن أفلام سعد اللمبي أو بوحة أو كركر لم تعد جيدة، ولم تعد تضحك الجمهور.. فلماذا يصر سعد على ما يقدمه؟ ولماذا يصر الجمهور على الاقبال علي أفلامه؟ هل هي العادة؟ لا نعرف فهذا يحتاج إلى تحليل نفسي، لكن المؤكد أن هناك تواطؤا بين شريحة كبيرة من الجمهور وبين محمد سعد الذي يضرب بالفن عرض الحائط، ويقدم مسخرة من الأداء والغناء الرخيص، والرقص المبتذل، والتقليد المسف. طبخة للإضحاك المتصنع ‘كركر’ العنوان إشارة الى جرعة من الضحك لا حد لها، فمنتهى الضحك الكركرة. لكن ‘كركر’ الفيلم طبخة يعود فيها محمد سعد إلى التعاون مجددا مع طاهي وصانع ومبتكر شخصية اللمبي، المؤلف أحمد عبدالله. كركر’ شاب مقبل على الزواج، وهو ابن تاجر خردوات كبير في السن وثري جدا يدعى الحناوي، وكلا الشخصيتين يقدمهما محمد سعد. ويبدو أن الحناوي يرفض زواج ابنه الوحيد كركر، لكنه في النهاية يحضر الزفاف بعد رجاء من الابن. وفي ليلة الزفاف يدخل العريس ليستحم فيتعرض لماس كهربائي ضخم يكاد يودي بحياته، لكنه ينجو منه بتشوهات وجنون يدخل للعلاج منه في مصحة أمراض عقلية. ويرشو الأب الطبيب من أجل ألا يعرف أحد بجنون ابنه أو بدخوله المستشفى، ويقرر أن يعيد علاقته بشقيقه حسن حسني وشقيقته رجاء الجداوي اللذين بخل عليهما كثيرا، ويطلب منهما أن يقدم كل منهما ابنته لابنه كركر الذي سيعود من سويسرا ليتزوج إحداهما حتى لا تخرج الثروة من العائلة. لكن الشقيقة ليس لديها سوى ابن يصلح إطارات السيارات يدعى رضا (يلعب دوره محمد سعد أيضا) والشقيق ليس لديه سوى ابنة تعيش في اليابان. وفي اللحظة التي يعود فيها كركر الى البيت مع الطبيب الذي جعله يرتدي ملابس أوروبية كأنه عائد من سويسرا يموت الأب الحناوي. ويحتال العم ويقنع عاملة لديه في البار (ياسمين عبد العزيز) على أن تلعب دور ابنته العائدة من اليابان وتحاول إقناع كركر بالزواج للسطو على ثروته. أما العمة فتقنع ابنها بارتداء ملابس فتاة وتقديمه لكركر من أجل الزواج به والسطو أيضا على ثروته. وتبدأ المفارقات بين كركر المجنون وبين الزوجتين المحتالتين، لكنه في ليلة الزفاف بهما يتلقى ضربة على رأسه فيرجع له عقله بقدرة قادر، ويعرف من الخادم كل ماحدث، ويعدو الى العم والعمة والزوجتين المزورتين ويرمي أمامهما المال ويؤنبهما لأنهما حاولا استغلاله، لكن تكون ياسمين عبد العزيز المحتالة قد أحبته، وينقم هو على الدنيا فيذهب العم والعمة الى لقائه أمام قبر والده من أجل مصالحته ومعهما ياسمين التي تحبه. لكن فجأة يخرج الأب الميت الحناوي من القبر ليشتم كركر الذي وضعه في القبر على رغم أنه كان مصابا بمجرد غيبوبة، فتعيد الصدمة كركر الى الجنون مرة أخرى. مواقف كوميدية أزمة الفيلم أنه خال من الدراما والترابط، ربما راهن صناعه على المواقف الكوميدية الطويلة فقط، دونما النظر الى المنطق في تقديم الشخصيات، فلم نعرف أين ذهبت الزوجة الأولى التي ظهرت في بداية الفيلم، ولا أين أم كركر، وهل من المنطق ألا يعرف أحد هل لدى أشقائه فتيات أم لا؟ الفيلم جرى تفعيل الشخصيات بالكامل فيه من أجل محمد سعد، ولا وجود للمخرج علي رجب، فقد أعطيت لمحمد سعد كل الصلاحيات لتقديم ما يريد فقط، ليقدم فيلم ‘مساطيل’ مليء بالبذاءات والشتائم المستفزة والخروج على العادات من ضرب الجميع بالقلة الى تعرية مؤخرة الأطفال على الشاطئ، الى تقليد فتيات الليل، ومحاولة مضاهاة حمدي غيث في الناصر صلاح الدين وزكي رستم وغيرهم من أساتذة التمثيل وعمالقته.. وهو يختم ذلك بأغنية ‘طز’ التي تبدو الشيء الوحيد الذي تذاكى فيه محمد سعد، ويبدع فيه في نقد الحياة ومن يسرقون وينهبون، وعيب الأغنية الوحيد فقر موسيقاها، وتوقفها على الإيقاعات التجارية التي يتبارى فيها شعبان عبدالرحيم وسعد الصغير وحكيم. التساؤل المهم عقب مشاهدة هذا الفيلم هو: الى متى ستستمر موجة محمد سعد؟ لا نعرف! لكن المؤكد أن الفيلم دليل كبير على مرض السينما المصرية، وعلى تدني ذوق الجمهور لأن الفيلم مآله صندوق نفايات السينما. | ||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |