![]() | |||||||
| |||||||
| التغذية والصحه العامه كل شيء للمحافظة على الصحة يوضع هنا |
![]() |
| أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||
| واحد من الناس ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رغم انتشار السمنة وهشاشة العظام بين النساء السعوديات.. ما زال الجدل قائماً حول حصة التربية البدنية للبنات ![]() ![]() ![]() رغم أهمية الرياضة البدنية للجسم وللعقل إلا أنها لا تزال مقتصرة على الشباب في الوقت الذي تداعب أحلام الكثير من الفتيات في السعودية.. فهناك حالة من الانقسام يعاني منها الشباب بين دعوات وزارة الصحة للرياضة وتحريمها في وزارة التربية والتعليم، والسؤال الذي يطرح نفسه: هل في ممارسة الرياضة البدنية في مدارس البنات محظورات دينية أو وطنية أو اجتماعية تدعو إلى ذلك المنع؟! «سيدتي» طرحت القضية للاستطلاع العام ورصدنا رأي أكثر من 100 مديرة مدرسة ومعلمة وطالبة وجاءت الردود على النحو التالي:.جدة: جمال عبد الخالق تأييد! وفاء أحمد عاطف القاضي مديرة مدارس دوحة الجزيرة للبنات، أيدت إقرار حصة التربية البدنية في مدارس البنات وأضافت: «إن المرأة بحاجة للرياضة من غير انقطاع، حتى لا تتعرض للأمراض، فالتوازن بين ما يكتسبه الجسم وما يفقده أمر ضروري، ولو نظرنا إلى نساء القرى المتعودات على العمل البدني لوجدنا أنهن يتمتعن بأجسام صحية قوية بعكس نساء المدن المحرومات من الحركة وممارسة الرياضة، ما يجعلهن عاجزات عن احتمال المشقات، فالتربية البدنية للطالبات في المدارس مهمة جداً لو تمت بطريقة صحيحة بعد اختيار الزي والنشاط المناسبين. وتشاركها الرأي الخبيرة التربوية حنان عبد السلام، مديرة مدارس دوحة الجزيرة للبنات بجدة إذ تقول: «آن الأوان لاعتماد «الحصة الرياضية» ضمن مناهج مدارس البنات، كذلك الإسراع إلى افتتاح «الأندية الرياضية النسائية الخاصة»، التي تستطيع المرأة من خلالها ممارسة الرياضة بإشراف متخصصات ومرشدات رياضيات، حتى تستطيع من خلالها الارتقاء بمستوى صحتها والمحافظة على نشاطها وحيويتها والتي هي أيضاً مطلب الرجل منها. وتقول مشاعل القاضي، مراقبة بالمرحلة الثانوية: «لا يخفى على أي إنسان أهمية الرياضة وفوائدها الصحية، لا سيما عند الفتاة في سن ما قبل الزواج وذلك للمحافظة على جسم سليم يبعدها عن الإصابة بالسمنة وهشاشة العظام التي باتت تنتشر بشكل مخيف بين النساء في السعودية؛ لكن الدور الذي لعبته العادات والتقاليد الاجتماعية في منع الرياضة ظالم، بسبب النظرة القاصرة التي يتخيلها البعض لشكل المرأة وهي تمارس الرياضة وأن ذلك سيخل باحتشامها». وتتساءل هيفاء العمري طالبة بالمرحلة الثانوية: «لماذا لا نمارس الرياضة النسائية كحصص دراسية؟ فالمباني عندنا مغلقة ومؤهلة لذلك، ثم إن معاهد الحاسب الآلي خصصت أماكن للأندية والرياضة، لكنها محدودة والأسعار باهظة جداً قد لا تناسب الكثير من الفتيات.. فطالما سمح بوجود أندية نسائية لماذا لا يسمح بتدريس الرياضة في المدارس والجامعات؟ خصوصاً أنه لا يوجد أي خروج عن النص الديني في تطبيق ذلك كما يدعي البعض.. فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يسابق عائشة رضي الله عنها. والمرأة كانت تشارك في المعارك وتركب الخيل. ميادة باخشوين، معلمة لغة عربية، قالت: «أنا أشفق على البدينات، عندما يلجأن إلى تناول أعشاب التخسيس التي ثبت طبياً ضررها، في حين أنها تحرم من ممارسة الرياضة التي تساهم بنسبة 6% من تخلصها من السمنة». وتتعجب نوال الزهراني طالبة في المرحلة المتوسطة من تأخير قرار إدراج مادة التربية البدنية خاصة بعد تجربة الدول الخليجية التي كانت ناجحة بكل المقاييس، وتضيف: «بعض مدارس البنات الخاصة تطبق هذه الحصة، كما أن الوزارة تتغاضى عن مدارس الانترناشونال العاملة في السعودية، والتي تطبق حصة للتربية البدنية؟ وتتفق معها دلال الغامدي طالبة بالمرحلة الثانوية فترى أن الرياضة البدنية ضرورة صحية للجنسين باختلاف أعمارهم والأطباء باستمرار ينصحون بها، ولكننا لا نستطيع ممارستها سواء في المدارس او خارجها لعدم وجود أندية رياضية خاصة بالنساء. مها المطرفي وكيلة بالمرحلة الثانوية تقول: «من يعارضون ينطلقون من ثقافة العيب والعادات والتقاليد، وبأن الدين لا يسمح بذلك وذلك لاعتقادهم أن ذلك سيفتح مجالاً للاختلاط أو ارتداء الفتاة لملابس غير محتشمة وهذه الاعتقادات غير صحيحة لأن الفتاة تستطيع أن تمارس الرياضة في مكان مخصص للنساء وبملابس محتشمة. هنادة ممدوح، معلمة بالمرحلة الثانوية، تقول: «هذه الحصة تحقق الكثير من الفوائد التربوية لو طبقت بشكلها الصحيح، وكذلك الفوائد النفسية بتفريغ للشحنات النفسية واستثمار للطاقة الزائدة للشباب؛ والبنات هن الأكثر تعرضا للضغوط النفسية، فلماذا لا نستثمر الطاقة الزائدة والفراغ العاطفي عند الطالبات من خلال النشاط الرياضي داخل مدارس الطالبات تحت ضوابط وقيود شرعية؟ لماذا نلقي اللوم على الطالبات داخل المدارس عندما نشاهد الحركات والأصوات الزائدة في ساحات وممرات المدرسة، ونحن نحجب البديل ونحرمهن من هذه الحصة في مجتمع نسائي بعيد عن الاختلاط والتبرج؟ معارضة! بعض المدارس الخاصة التي طبقت حصة التربية البدنية بشكل فردي، وجدت معارضة شديدة من بعض أولياء أمور الطالبات، بل ومن بعض الطالبات، وخاصة طالبات المرحلة الثانوية، تقول المعلمة هيفاء الزهراني: «إن إدخال ما يسمى «التربية الرياضية» ضمن مناهج التعليم للفتيات، أو فتح الأندية النسائية الرياضية، منطوٍ على عدد من المخالفات الشرعية، مهما وجد الاحتراز، فالطالبات في مدارسهن وكلياتهن، والنساء المتوجهات للأندية سيُحْوَجْنَ إلى خلع ملابسهن المعتادة لارتداء الملابس الرياضية، ومثل هذا العمل جاء فيه الوعيد الشديد والتحريم الأكيد، وهي البذرة الأولى للمشروع الرياضي النسائي الكبير، على غرار المجتمعات الغربية، والعربية المتغربة، حيث تفتح التخصصات والكليات التي تُعنى بتخريج المدربات والمعلمات للرياضة البدنية وغير البدنية، ثم يتبع ذلك إقامة (البطولات) المدرسية والجامعية. نورة محمد أم لثلاث طالبات يدرسن في مدرسة خاصة، أقرت حصة التربية البدنية تقول: «بمجرد أن علمت بما قامت به المدرسة اعترضت بشدة، وقررت تحويل بناتي لمدرسة أخرى لا تطبق مثل هذه الحصة فالتمارين الرياضية تعد خطراً على البنات، كما أن الملابس الرياضية تساهم في إظهار عوراتهن عدا عن مضيعة الوقت». ويشاركها الرأي محمد الحربي ويقول: «إن التمارين الرياضية يصاحبها بعض الإيقاعات الموسيقية فهل نحن نشجع بناتنا على تعلم الرقص؟ تحفظ! نوف الغامدي، معلمة، تقول: «إن ممارسة المرأة لشيء من التمارين والحركات التي يراد بها اللياقة البدنية أمر مرغَّبٌ فيه ومأمور به، للرجال والنساء على حدٍّ سواء، وقد حثت عليه الشريعة الإسلامية، ولكن لابد من ملاحظة ما ينبغي أن تحتاط له المرأة في الحفاظ على نفسها لرقة بدنها وأعضائها، فما قد يكون من التمارين مناسباً للرجل، لا يكون كذلك للمرأة، لاختلاف تكوينهما الجسماني، كما أن توجه المرأة للمشي في الحدائق الفسيحة، يعتبر من أنفع ما يكون للبدن بحسب ما ذكرته الهيئات الصحية الدولية». المعلمة رجاء الأحمد تقول: «طبقت هذه الحصة مدرستنا، وكان هناك إقبال من طالبات المرحلة الابتدائية والمتوسطة، أما طالبات المرحلة الثانوية فخجلن! ولم تستجب للحصة إلا الطالبات البدينات. إستفتاء سيدتي استطلعت آراء 100 معلمة وخبيرة تربوية وطالبات في مختلف المراحل وأمهات وأولياء أمور، وجاءت نتيجة الاستفتاء على النحو التالي: 90% يؤيدونها في مدارس البنات. 8% يعارضون بشدة. 2% قالوا إنها مضيعة للوقت. تقدم هذه الزاوية كل أسبوع تحقيقاً يثير قضية تختلف حولها الآراء وتفتح «سيدتي» للقراء مجال التصويت حولها وستنشر النتائج في الأسبوع التالي تباعاً هل أنت مع أم ضد؟ ننتظر تصويتك
__________________ قديما قال فرانسيس بيكون أن "المعرفة قوة" غير أني أؤمن بأن اكتساب المعرفة هو السبيل لامتلاك القوة لذا لا تبن قراراتك على علم ناقص طريقة التسجيل في المنتدى معانا | ||
| | |
| | #3 | ||
| المشرف العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | شكرا جزيلا علي الموضوع
__________________ Don't wait till people die to give them flowers ![]() --------------- مواضيعي علي رابدشير http://rapidshare.com/users/GPM93 ![]() | ||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |