![]() | ![]() |
| اخبار السينما العربية كل الأخبار حول الممثلين و الافلام العربية |
| | #1 | ||
| مشرف عضو ماسي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ليلي علوي: عرفت الحب في عيد الحب حوار تكتبه : آمال عثمان ![]() قلت : تساؤلات عديدة حاصرتني من الزملاء والأصدقاء والقراء عن ذلك الفارس الذي استطاع أن يخترق الحصون المنيعة ، ويزيل أشواك الخوف من القلب الرقيق ، ويبني لأميرته الجميلة قفصا ذهبيا يتسع لها حتي نهاية العمر ؟! ابتسمت ليلي وازداد وجهها احمرارا وخجلا ، وخرجت الكلمات متلعثمة من بين شفتيها ، وبصوت هامس قالت : أشعر بخجل شديد وإرتباك لم أعرفه من قبل ، وكأنني أجري حوارا صحفيا لأول مرة في حياتي ، أعلم جيدا إنني لابد أن أجيب علي كل التساؤلات من أجل جمهوري الحبيب الذي أحبه وأعتز به جدا ، ولمست مدي حبه وفرحته بي ، مثلما اشعر بسعادة كل من حولي ، وأشكرهم ة ومكسوفة ، ولدي شعور إنني إنسانة أخري غير ليلي علوي التي أعرفها ! ومن هو أول من عرف بهذه المشاعر الجميلة ؟! أجابتني علي الفور .. والدتي طبعا اخبرتها وانتظرت أن أسمع منها مباركتها لحياتي القادمة ، والحمد لله باركت كل خطوة خطوتها وسعدت جدا ، ثم الاصدقاء المقربون الذين تعرفوا علي زوجي منصور والتقوا به قبل زواجنا وشاركوني أيضا في محبته، لكن طبعا ليس بقدر حبي لهذا الانسان العظيم الذي طالما حلمت به ، وربنا هداني إليه وهذا رضا من الله علي . قلت: الشخص الذي تمكن من إقناع ليلي علوي بالدخول إلي القفص الذهبي لا بد أن يتمتع بمواصفات خاصة جدا فما هي أهم هذه المواصفات ؟! ابتسمت في دلال وقالت .. منصور رجل طيب القلب وفيض من الحنان وفي الوقت نفسه قوي وذكي جدا ويتقي الله في كل تصرفاته وبيحب بلده ، ورغم أنه عاش في الخارج سنوات طويلة من عمره ، الا أنه رجل شرقي جدا ، وأنا أحب الرجل الشرقي المتحضر ، لذلك هو صاحب النصيب الاكبر في القرارات التي تخص حياتنا .. وهذا مبدأ إن شاء الله لن يتغير أبدا . وبعيدا عن كل هذه المواصفات يصبح الأمر الاهم أننا نشعر بالراحة والتفاهم الكامل معا ، هذا مهم جدا كما أن أهم ما في الزواج هو السكينة ، وهي المرة الأولي في حياتي التي أشعر فيها بالسكينة، والحقيقة هذه المشاعر يصعب وصفها ، لكنها تملأ وجداني ، أشعر بهدوء واستقرار كاملين بداخلي .. ولعل هذا هو السبب الذي يجعل من يقابلوني هذه الايام يقولون أنني أصبحت أجمل ، وبالمناسبة هم يقولون عنه ذلك أيضا ، يبدو أن الحب هو سر الجمال الذي يظهر علي الوجوه . صحيح الانسان حين يحب يري الحياة أجمل ؟! بالطبع يشعر أن كل شئ حوله جميل وأنه طائر فوق الأرض ، ويري المشاكل أصغر حجما .. والعكس صحيح أيضا عندما يفتقد الانسان للحب يري المشاكل أكبر، وتقل قدرته علي التحمل والعطاء ، لكن هذا لا يعني الا يفكر الانسان سوي في نفسه وينسي من حوله .. وأستطيع أن أقول لك أن من الأشياء الهامة المشتركة بيني وبين زوجي إحساسنا بالأخرين ، وحرصنا علي مشاعرهم ، كما أننا لا يمكن أن نؤذي أحد تحت اي ظرف من الظروف . ضغوط عديدة تعرضت لها من أهلك واصدقائك وجمهورك من أجل إتمام تلك الخطوة لكنك لم ترضخي رغم تأخرها كثيرا .. لماذا ؟! قالت: لا بد أن يكون هناك قناعة كاملة عند الارتباط ، لأن الانسان لا يتزوج من أجل الناس ، من الممكن ان ترتدي ملابس معينة من أجل الناس أونأكل أصنافا معينة من أجلهم، لكن الزواج مسألة خاصة جدا ، واعتقد انني أمتلك من النضوج والعقل ما يؤهلني للاختيار السليم ، وهذا النضوج حققته بنصائح كل من حولي فانا دائما أحب أن أتعلم وأستفيد من الأخرين ، لكنني لم أتصور يوما أن أتزوج لمجرد الزواج أو اختيار شريك حياتي لمجرد أنه شخص يتمتع بمواصفات جيدة ، أنا أريد أن أرتبط بشخص أحبه ويحبني ، وفي نفس الوقت نحن الاثنين نصلح لبعضنا كزوجين ، وهذا ما وجدته أنا وزوجي ، وهو ما دفعنا للارتباط . قلت : تذكرت وأنا في طريقي اليك البريق الذي لمحته في عينيك الجميلة يوم 5 يناير الماضي اثناء زيارتي لك في موقع التصوير فهل كان هذا بريق ميلاد قصة الحب التي توجت بالزواج؟! ضحكت ليلي في خجل وقالت : تقصدي يوم 8 يناير ، الحقيقة أنا تعرفت علي منصور منذ ثلاث سنوات حينما التقينا في منزل السفير المصري ببلجيكا .. لكن علاقتنا الحقيقية بدأت يوم 5 يناير في اليوم التالي لعيد ميلادي ، ثم زارني بعدها بثلاثة أيام في موقع التصوير، وفي هذا الوقت بدأت بالفعل أحس بمشاعر تجاهه . ضحكت وسألت ليلي : يعني أنا كنت شاهدة علي ميلاد قصة الحب ؟! شاركتني الضحكات وعلقت : لكن والله الحب كان في العينين فقط لكننا حتي هذا اليوم لم نكن قد صرحنا لبعضنا عن مشاعرنا ، وأريد أن أقول لك ان لقائي بمنصور كان بمثابة العثور علي انسان لن يتكرر بأخلاقه الراقية وقلبه الطيب ورجولته وواقعيته ، وأتمني من الله أن يحفظ لي زوجي . توقف الحوار قليلا لألتقط فنجان الشاي وفجأة وقع بصري علي صورة جديدة لليلي تحتل موقعا مميزا في الغرفة .. غالبني الفضول الصحفي فسألتها عن قصة الصورة. أجابت بعذوبة : منصور التقطها لي في حفل عشاء بمناسبة عيد الحب يوم 14 فبراير الماضي وكان أول عيد حب نحتفل به معا .. وأول مشاعر حلوة نعترف بها لبعضنا وأول اعتراف بالحب وبحاجات كتير جميلة . ومتي علمت ستيلا الام والصديقة ؟ والدتي بدأت تلمح أن هناك أمرا غير عادي طرأ علي حياتي ، لأنني حين وجدت الوقت المناسب أخبرتها لكنني كما تعلمين عني لا أحب أن أسبق الاحداث أو أتسرع في الحكم علي الأمور ، وكنت صريحة مع والدتي تماما .. نقلت مشاعري بالتدريج قلت لها في البداية أن هناك شخص أعجبت به ثم تحول الاعجاب الي مشاعر حقيقية وتأكد الحب داخلنا فاتخذنا القرار الطبيعي الذي يتوج هذا الحب . | ||
| | |
| | #2 | ||
| مشرف عضو ماسي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | بعد قصة حب استمرت عامين.. هالة صدقي تعيش أحلي الأيام في مونت كارلو متابعة: خيري الكمار أجمل ما في السعادة أنها تأتي أحيانا دون أن تتوقعها، وسعادة هالة صدقي التي طالما لملمت جراحها وعاشت حزنها وحدها، جاءتها بعد عذاب طويل وسنوات من الانتظار. هي النجمة التي طالما صادفت سوء حظ في حياتها الشخصية تحتفل بزفافها وترتدي ثوب العجرس وتحقق الحلم الذي طالما أكدت لها لحظات الحزن أنه أصبح مستحيلا. ![]() وهناك في مارينا.. عادت هالة صدقي الفتاة الواعدة في الفن والحياة لتنشر السعادة علي الوجوه وتحتفل بالبداية الجديدة.. هالة كانت في مارينا الأسبوع الماضي تتوج قصة حب استمرت عامين، ولم يكن اختيارها لمارينا مصادفة لكنها أرادت أن تستجمع أطراف سعادتها في ليلة واحدة حيث المكان الذي تعشقه والشخص الذي تحبه والفرحة التي كتبت لها عمرا جديدا. ولم تكن هالة صدقي تنتظر مثل هذه الفرحة أبدا بعد طوال معاناة وحزن، بل كانت تهرب من ذلك الحب لو صادفها، وتتجاهل وجوده، فقد وقعت فيه مرة وقررت ألا تأمن له أبدا، ورغم ذلك تسربت المشاعر إليها وهي لا تدري، وأدركت هالة صدقي أن سامح سامي الحاصل علي ماجستير حقوق من كندا، والذي يعيد الاتصال بها عشرات المرات، ويفتعل المصادفات للقاء بها، وكلها لا يمكن أن تتم إلا عن عمد قد أصبح بالنسبة لها أكثر من صديق. فقررت أن تبتعد عنه تماما لكنه غمرها بحب لم تجد مثله في حياتها، وحنان طالما بحثت عنه ولم تجده، وتقدير أكبر من أن تتوقعه فرفعت هالة الراية البيضاء واعترفت بمشاعرها ومخاوفها، لكن سامح سامي احتوي كل هذا ومنحها ثقة وإحساسا بالأمان.. فاندفعت إليه بكل مشاعرها، وقررا أن يعيشا معا إلي الأبد. خطوبة سرية قررت هالة أن تعلن خطبتها في محيط ضيق فعندما دخل هذا الحب اختارت هالة أن تتخلي عن شهرتها مؤقتا وتتحول إلي امرأة عادية صادفت فتي أحلامها، فقررت أن يكون حفل الخطوبة بلا ضجة، واحتفظت بالفرحة في القلب الذي حرم منها طويلا. ولأنه يحب هالة 'الإنسانة' فقد شاركها سامح القرار وأراد لها أن تكون في أحسن حالاتها وفي أفضل إحساس بكونها امرأة تتم خطبتها، وقد حدث. حفل الزفاف في فيلتها بمارينا، ظهرت هالة صدقي أمام ضيوف حفل زفافها، فأبهرت الجميع بجمالها وابتسامتها المشرقة، وفستان الزفاف الذي اختارته مع فارس أحلامها من أرقي بيوت الأزياء في كندا، فجاء بسيطا وأنيقا، وكاشفا عن جمال هالة صدقي العروس. أما حضور الحفل فقد اقتصر علي الأصدقاء الأقرب لهالة وهم المطربة أصالة وزوجها المخرج والمنتج طارق العريان، والمطرب ساموزين، والمطربة إيمي وزوجها، وأقارب العروسين.. وبهذا الحضور اتسم المناخ بالدفء والحميمية، وكانت إلهام شاهين قد ذهبت للاحتفال بصديقتها إلا أنها وبعد عبورها بوابات مارينا فوجئت بأعراض التعب علي شقيقها أمير شاهين فاتجهت به إلي الطبيب. وكانت التورتة علي بساطتها في غاية الأناقة واتسمت بعدد كبير من القلوب ونقش عليها معادلة السعادة الخاصة بالعروسين وهي 'سامح وهالة يساوي زواج سعيد'، وحرصت هالة علي أن يشارك كل الأصدقاء في تقطيعها. | ||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |