
أغلب بلديات منطقة سكونى ترفض إستقبال الأطفال اللاجئين
لا يزال مشكل الأطفال اللاجئين مطروحا من حيث توزريعهم على مختلف بلديات السويد، وتتميز منطقة سكونى بحنوب البلاد بأنها لم تستقبل عددا من الأطفال اللاجئين يذكر، عدا بلديتين وحيدتين هما سيمريسهامن وكريستيانستاد.
مجلس بلدية سيمريسهامن قرر مساء أمس إستقبال عدد خمسة أطفال لاجئين، وقد عبر رولاند بيرشن رئيس قسم الشؤون الإجتماعية بالبلدية عن الإهتمام الذي حظيت ببه هذه القضية لدى السياسيين في سيمريسهامن، رغم أن التعويضات المالية لم تكن جلية الوضوح من قبل. لكن الآن وقد إتضحت معالم التعويضات المالية، يضيف رولاند بيرشن رئيس قسم الشؤون الإجتماعية بسيمريسهامن، فإن البلدية تتعامل مع قضية إستقبال الأطفال اللاجئين بإيجابية.
إذن ولحد الآن لم تنجح سياسة السخاء المالية التي تعتمدها الحكومة بمنحها ميزانيات إضافية للبلديات التي تستقبل الأطفال اللاجئين، حيث تقول بلديات عديدة وبوضوح لا لإستقبال الأطفال اللاجئين ومنها بلديات فالينغى، لاندسكرونة، ترالى بورغ وهلسينبوري على سبيل المثال.
أكرم صوان عضو مجلس بلدية هلسينبوري يرجع سبب عدم إستقبال بلديته للأطفال اللاجئين إلى العجز الذي تعانيه هلسينبوري في مجال السكن. ولحل مشكلة الأطفال اللاجئين يرى أكرم صوان عضو مجلس بلدية هلسينبوري بضرورة تظافر جهود الجميع وعدم رمي المسؤولية على الهيئات الحكومية فقط، بل يقول أنه يجب أن يلعب التكافل الإجتماعي وخاصة من جانب العائلات من أصول مهاجرة دورا أساسيا في حل هذه المعضلة.