
وزيرة المساعدات الخارجية السويدية: 650 مليون كرون حجم المساعدات السويدية للفلسطينيين

وزيرة المساعدات الخارجية غونيللا كارلسون أستقبلت وزيرة المساعدات الخارجية غونيللا كارلسون في ستوكهولم أمس كارين كونينغ أبو زيد رئيسة منظمة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، وبحثت معها سبل المساعدة في حل الأوضاع الأنسانية المتفاقمة في قطاع غزة والضفة الغربية، وفي مؤتمر صحفي أعقب الأجتماع قالت كارلسون أنهما بحثتا مطولا الأوضاع الأنسانية هناك.
أوضحت كارلسون أنها بحثت مع مديرة منظمة الأونروا بالأضافة الى نواقص العمل، الجوانب السياسية المتعلقة بحرية الحركة للفلسطينيين، كشرط على الأسرائيليين، وفي ذات الوقت أن تتوحد القيادة الفلسطينية، وأن تبحث عن حل فلسطيني، بما لا يؤدي الى حرمان سكان غزة من المساعدات الدولية. وأملت الوزيرة النجاح لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير في مهمته الجديدة كمبعوث سلام الى الشرق الأوسط يمثل للجنة الرباعية التي تضم الأتحاد الأوربي والولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة.
كونينغ ابوزيد أكدت هي الأخرى على ضرورة أن تساعد أسرائيل في تسهيل حرية الحركة في الأراضي الفلسطينية لأيصال المساعدات الى من يحتاجها هناك، مديرة الأنوروا ربطت بين نجاح المنظمة في عملها وعودة الأوضاع الى حالتها الطبيعية، وأنتظام عمل المدارس والمؤسسات الصحية.
وزيرة المساعدات الخارجية السويدية غونيلا كارلسون أتفقت مع الرأي القائل بوجوب أعادة أحلال الأستقرار في الأراضي الفلسطينية، حيث يتمكن الناس من التوجه الى أعمالهم، ويعود الأطفال الى مدارسهم في أوضاع آمنة ومستقرة، وقالت أنها تتطلع الى أن يقوم الأتحاد الأوربي بما يساعد على أيجاد حلول سياسية.
كارلسون قالت ايضا أن السويد والأتحاد الأوربي كانا يبحثان عن آلية لدعم الشعب الفلسطيني، دون أن يؤدي ذلك الى دعم جزء من النشاطات الأرهابية، وان لدى الرئيس محمود عباس حاليا حكومة تحظى بكثير من الدعم، وينصرف التفكر الى كيفية حمل حماس التي أقرت الكثير من شروط المجتمع الدولي، حملها على الأعتراف بحق أسرائيل في الوجود، والتخلي عن العنف، وعن كيفية فتح الحوار مجددا، لكي لا يتم عزل جزء من الفلسطينيين.
الوزيرة قالت أيضا أن من المهم أن تفضي المساعدات الى حل سياسي، مشيرة أن السويد من بين البلدان المانحة الكبيرة للفلسطينيين وأنها رصدت لذلك ستمئة وخمسين مليون كرون، وأن هناك من الأسباب ما يدعو الى بحث أمكانية زيادة هذه المساهمة. موضحة ان هذه الموارد تستهدف مساعدة السلطات الفلسطينية على دفع مرتبات العاملين وكذلك المساعدات الأنسانية للفقراء والذين لا عمل لهم.