![]() | ![]() |
| الرعب والجن و العفاريت و السحر العين ،الحسد منتدى عرب أونلاين يناقش مواضيع عالم الجن و العفاريت والتلبس والسحر والسحره عشق الجن للإنس الأحلام والكوابيس ملفات ساخنه ومرعبه يمنع دخول تحت عمر 18 سنه تحت طائلة المسؤليه رعب جن عفاريت |
| | #1 | ||
| واحد من الناس ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الجذام ![]() الجذام هو رعب العصور القديمة، يتحلل المريض وهو حي، يسقط أنفه وتتآكل أطرافه ويصاب بالشلل ويتحول إلى مسخ وينبذه الناس ويعيش وحيدا خارج المدن. يبدو المريض كمسخ مرعب، انظر على سبيل المثال إلى وجه والد "بروس" في فيلم Braveheart، لهذا يهرب منه الناس وينبذونه فضلا عن خوفهم من العدوى. رغم أن الجذام معروف منذ قرون عديدة، إلا أن الطبيب النرويجي "جيرهارد هانسن" كان أول من اكتشف البكتيريا التي تنقل المرض في القرن التاسع عشر، لهذا يعرف المرض أحيانا بمرض "هانسن". كان يعتقد حتى وقت غير بعيد أن مسبب المرض هو بكتيريا عصويّة تدعى "مايكوباكتيريام ليبري"، إلا أنه تم اكتشاف أن هذه البكتيريا ليست سوى حامل للفيروس المسبب للمرض، وهو من النوع الذي يطلق عليه "ألترافيروس"، ويتكون من حلقة دي إن إيه صغيرة. المريض المنبوذ منذ قديم الأزل ومرضى الجذام ينبذون خارج المدن، حيث يعتبر الناس المريض دَنِسا وعليه لعنة الله، وفي العصور الوسطى في أوربا كانت تقام المصحات أو المستعمرات التي يعزل فيها المرضى. ففي عام 1230 الميلادي كانت إنجلترا وحدها تحتوي على 250 مستعمرة للجذام كنوع من الحجر الصحي، وكان على المصاب أن يحمل جرسا ليحذر الناس من قدومه. انتقل المرض إلى أوربا في القرن الخامس قبل الميلاد، في الغالب عن طريق جيوش الملك الفارسي "أحشورش" التي غزت اليونان في ذلك الوقت، ومن هناك انتشر المرض عبر باقي أوربا. ووصل المرض إلى حد الوباء في أوربا الغربية في القرنين الثاني عشر والثالث عشر، وبعد ذلك انحسر بالتدريج عن أوربا مع تطور الظروف المعيشية وتحسن العادات الغذائية، ولكنه بقي في النرويج حتى أواخر القرن التاسع عشر. ولم يكن المرض معروفًا في نصف الكرة الأرضية الغربي حتى وصول المكتشفين والمستوطنين الأوربيين. لكن الجذام لم ينتهِ بعد عام 1999 كان عدد مرضى الجذام الجدد في العالم 640 ألفا، وفي 2000 أصبح عدد الحالات الجديدة 738 ألفا. وفي نفس العام قدرت منظمة الصحة العالمية عدد الدول التي بها حالات للجذام بـ91 دولة، وكانت 70% من الحالات توجد في الهند وميانمار ونيبال. عام 2002 قدر عدد الحالات الجديدة بـ 763 ألفا، وفي تلك السنة قدرت المنظمة أن 90% من الحالات توجد في البرازيل ومدغشقر وموزمبيق ونيبال وتنزانيا. ![]() ووفقا لأرقام المنظمة أيضا فقد انخفض عدد الحالات الجديدة بحوالي 21% عامي 2003 و2004، وكان عدد الحالات الجديدة في 2004 هو 407 ألف حالة. ويتراوح عدد المصابين بالجذام اليوم بين 5 و 6 مليون شخص. وهو متوطن في المناطق المدارية وشبه المدارية في إفريقيا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى والهند وجنوب شرق آسيا. وربما توجد جيوب صغيرة من المرض في جنوب أوربا. وفي الولايات المتحدة الأمريكية يعاني نحو 300 شخص من الجذام معظمهم من المهاجرين الذين جاءوا من أماكن موبوءة. وتحتوي الهند على أكبر عدد من مرضى الجذام في العالم، تليها البرازيل ثم ميانمار. مازالت هناك مستعمرات كثيرة للجذام في العالم، أكثرها في الهند والفلبين. عام 2001 حكمت المحكمة في اليابان بتعويض للمرضى في مستعمرات الجذام، إذ اتضح أنهم يتعرضون لإساءة المعاملة. وبعدها تم تغيير القانون في اليابان بحيث لا يتعرض المرضى لهذا العزل الصارم؛ حيث كان يتم تعقيم المرضى وإجهاض السيدات الحوامل منهم إجباريا. العدوى ليس من المعروف حتى الآن كيفية انتقال المرض، وذلك بسبب فترة الحضانة الطويلة جدا للمرض والتي قد تصل إلى 20 عاما (فترة الحضانة هي الفترة بين الإصابة بالمرض وظهور أعراض هذا المرض). من الصعب أن تسأل مريضا عما فعل منذ عشرين عاما حين أصيب بالمرض! وحتى الآن لم ينجح استزراع البكتيريا في المعمل لدراسة آلية المرض. هناك دائما خوف لدى الناس من انتقال المرض إليهم من الشخص المريض، حتى إنه في مستعمرات الجذام كان يتم ابتكار عملة معينة للاستعمال داخل المستعمرة، لأنهم كانوا يعتقدون أن استعمال المرضى للنقود العادية سيؤدي إلى انتقال المرض للأصحاء خارج المستعمرة إذا خرجت هذه النقود مع أحد. لكننا نعرف الآن أن حوالي 90% من الناس لديهم مناعة طبيعية ضد المرض، وفقط 10% هم المعرضون للعدوى. الخواص السريرية ![]() يؤثر المرض على الجلد والأعصاب والأغشية المخاطية؛ حيث تتكون لطخات جلدية بيضاء أو حمراء على الجلد، ويفقد المريض الإحساس بهذه اللطخات، وقد يصبح الجلد غليظا، وتظهر عقد جلدية، وتتأثر الأعصاب في حالة عدم علاج المرض، وينتج عن ذلك ضعف اليدين والقدمين، والتواء أصابع اليدين والقدمين إلى الداخل. وفي الحالات الحادة قد يصاب المريض بالعمى. وهناك نوعان من الجذام: الدرني tuberculoid leprosy والجذومي leprosy lepromatous. يتميز النوع الأول بوجود عدد قليل من العقد الجلدية الفاقدة للإحساس مع تلف الأعصاب الطرفية، بينما تكون الحالة الثانية أكثر تعقيدا حيث يصاب الجلد بأذى كبير ويصبح أكثر سماكة ويتأذى الغشاء المخاطي للأنف وينزف المريض من أنفه، إلا أن الأعصاب الطرفية لا تصاب بأذى كبير. العلاج منذ عام 1946 وعقار الدابسون يستخدم لعلاج الجذام، إلا أن فاعليته كانت ضعيفة ويحتاج المريض إلى الانتظام في تناوله لشهور وأحيانا لسنوات. استمر البحث عن عقاقير أكثر فاعلية حتى توصلت شركة نوفارتس إلى الكلوفازيمين والريفامبين في الستينيات. ثم في الثمانينيات ظهر مفهوم العلاج بعقاقير متعددة؛ حيث يستخدم المريض الدابسون والريفامبين معا لستة أشهر إذا كان مصابا بالنوع الأول من الجذام، أو الدابسون والريفامبين والكلوفازيمين لسنة كاملة إذا كان مصابا بالنوع الثاني. وتقدم منظمة الصحة العالمية اليوم عقاقير الجذام مجانا للدول الموبوءة، وهناك اتفاقية مبرمة بين المنظمة وشركة نوفارتس لتوفير الدواء مجانا حتى عام 2010، ولحسن الحظ فلم تظهر سلالات مقاومة للدواء حتى الآن. | ||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |