![]() | ![]() |
| ملتقى الاديان ملتقى جميع الاديان للتحاور بينها |
| | #1 | ||
| ViP ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | قالت: لا دورة شهرية لي ولا أنجب لكني زوجة كاملة امرأة تهدد بعزل وحبس رئيس جامعة الأزهر لرفضه اعتبارها "أنثى" ![]() دبي - فراج اسماعيل هددت سيدة مصرية كانت رجلا وطالبا في نهائي كلية الطب ثم تحولت إلى انثى قبل 18 عاما بحبس وعزل د.أحمد محمد الطيب رئيس جامعة الأزهر لأنه يرفض تنفيذ حكم قضائي نهائي لصالحها بأنها انتقلت بالفعل إلى دنيا النساء وبأعضاء أنثوية سمحت لها بالزواج وممارسة علاقتها الزوجية الخاصة بصورة طبيعية. وتقول سالي محمد عبدالله مرسي ومحاميها المستشار د.نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الانسان لـ"العربية.نت" إن هذا الحكم من المحكمة الإدارية العليا يلزم رئيس الجامعة بتحويلها إلى طب البنات بالأزهر، لكنه رفض ذلك معللا بأنها لا تستطيع الانجاب فرغم تحولها لأنثى فإنها بلا رحم ولا تأتيها الدورة الشهرية، واستند إلى فتوى بخصوصها حصلت عليها الجامعة من مفتي الجمهورية د. علي جمعة. وقال المستشار جبرائيل: ستنظر المحكمة الجنائية دعوى قضائية ضد رئيس الجامعة بالفصل والعزل من وظيفته يوم الخامس من يوليو القادم لعدم تنفيذه حكما نهائيا طبقا لما ينص عليه قانون العقوبات. في المقابل قامت جامعة الأزهر برفع دعوى قضائية تطلب الغاء بطاقة الرقم القومي وشهادة الميلاد اللذين منحتهما مصلحة الأحوال المدنية بوزارة الداخلية لسالي باسمها الجديد كأنثى، وستنظر هذه القضية يوم الثلاثاء 19 -6-2007. كان "سيد" طالب كلية الطب بجامعة الأزهر قد خضع عام 1988 لعملية جراحية حولته إلى "أنثى" مثيرا في ذلك الحين جدلا شديدا في الأوساط الاجتماعية والطبية والاعلامية، باعتبار أن هذا النوع من العمليات كان غريبا في تلك الفترة على الأوساط المصرية والعربية، وتم تحويل الجراح الذي أجرى العملية د.عزت عشم الله إلى تحقيقات النيابة العامة التي برأته في وقت لاحق، ثم قامت الجامعة بفصلها من كلية طب البنين رافضة تحويلها لقسم البنات. رقصت لأثبت أنوثتي وأوضحت سالي لـ"العربية.نت" أنها اضطرت لأن تعمل راقصة لتنفق على نفسها وعلى مصاريف علاجها وأتعاب المحامين الذين يتابعون قضيتها، خاصة أنها بعد فصلها من الجامعة ووفاة والديها وجدت نفسها وحيدة ولا عمل لها تقتات منه، مشيرة إلى شق نفسي أيضا وراء امتهانها الرقص قائلة: "أردت أن أثبت لهم أنني أنثى". تضيف: لكنني خلال فترة التقاضي نجحت في الانتساب لكلية الآداب قسم لغة انجليزية وحصلت على الليسانس بدرجة جيد مما أهلني للعمل في شركة سياحية، فتركت مهنة الرقص، واستقررت مع زوجي الذي تعرفت عليه في فرح إحدي صديقاتي وتزوجته في شهر سبتمبر عام 2005 ". وتقول سالي: منذ 18 سنة وأنا في بحث مضن عن اعتراف جامعة الأزهر بي كامرأة وتحويلي إلى طب البنات، فقد كنت على وشك أن أحصل على بكالوريوس الطب عندما شاءت ظروفي المرضية أنا أتحول إلى فتاة. وخلال هذه السنوات الطويلة قدمت الشهادات والتقارير الطبية اللازمة التي تثبت ذلك دون جدوى، كأن الأزهر يصر على أن أظل مريضة وان استمر في عالم الذكورة. وتضيف: أخيرا حصلت على حكم نهائي من المحكمة الإدارية العليا تلزم رئيس جامعة الأزهر بقبولي في طب البنات لكنه رفض تنفيذ الحكم، ولذلك قمت برفع جنحة مباشرة عليه بالتنفيذ أو حبسه وعزله من وظيفته. ولم يكن د.احمد الطيب رئيس الجامعة الحالي هو الرافض الوحيد لقبول "سالي" في طب بنات الأزهر، فقد سبقه في ذلك أسلافه الذي مروا بمنصبه طوال فترة الـ18 عاما.. وتقول عن ذلك: إنهم يرون أنني خضعت لعملية جراحية لا أخلاقية، فرددت عليهم بأن هذا المرض معروف ويدرس في كليات الطب بما فيها طب الأزهر، وأن علاجه الوحيد هذه العملية. درست الطب لأعرف سري وتضيف سالي: حالة "اضطراب الهوية الجنسية" نشأت معي منذ قدومي إلى الحياة، وقد دخلت كلية الطب خصيصا لأعرف أسرارها ودرستها جيدا قبل أن أخضع لمشرط الجراح، لأعرف من أنا ومن سأكون وكيف ستسير حياتي فيما بعد. وتتساءل: لماذا يصرون في الأزهر على أن أظل مريضة أو أن أكون انسانة غير طبيعية. لقد صرت بعد العملية طبيعية بدليل إنني ناجحة في حياتي. وتحدث المستشار د.نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد العالمي لحقوق الانسان ومحامي سالي لـ"العربية.نت" فقال: لم تفعل سالي جرما وإنما حولتها التغيرات الفسيولوجية من ذكر إلى أنثى بناء على تقارير طبية معتمدة من وزارة العدل المصرية، وحصلت على بطاقة الرقم القومي "الهوية" باسم "سالي" بدلا من "سيد" وكذلك شهادة الميلاد، ورغم كل ذلك لم تعترف جامعة الأزهر بأنها أنثى وقامت بفصلها من كلية الطب. | ||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |