![]() | ![]() |
| المنتدى العام خاص بالمواضيع العامة التي لا تندرج تحت عنوان محدد |
| | #1 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله الموضوع للفائدة منقولالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد عنوان موضوعي لمادا خلقت وهو يتضمن رد الدكتور ربيع على قصيده ايليا ابو ماضي . وقد اعجبني رد قصيدته الشعريه كثيرا فاحببت ان اشرككم بها. >كتب الشاعر إيليا أبو ماضي قصيدته المعروفة "الطلاسم" وإيليا من مواليد 1889 >في لبنان هاجر إلى أمريكا وعاش هناك المهم أنّ طلاسمه هذه كانت تعبر عن حيرته >وضياعه وهو الذي لا يدري شيئا ولا يعلم سبب خلقه "وما خلقت الجن والإنس إلا >ليعبدون" > > > >هذه الطلاسم رد عليها الدكتور ربيع سعيد عبدالحليم بقصيدته التى أسماها "فك >الطلاسم" > >والدكتور ربيع من مصر وهو طبيب بروفيسور تخصص مسالك بولية > >أحببت هنا أن أعرض عليكم أجزاء من الطلاسم وأجزاء من فكِّها > >وأسأل الله أن يوفقني في هذا > > > >هنا سآتي برباعية من هنا ورباعية من هنا > >لنرى كيف تم فك الطلاسم > > > >قال الحائر إيليا: > >جئتُ لا أعلم من أين ولكني أتيتُ > >ولقد أبصرت قُدّامي طريقا فمشيتُ > >وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيتُ > >كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟ > >لست أدري! > >ويرد دكتورنا: > >جئتُ دنياي وأدري، عن يقين كيف جئتُ > >جئت دنياي لأمرٍ من هُدى الآيِ جلوتُ > >ولقد أبصرتُ قُدّامي دليلا فاهتديتُ > >ليت شعري كيف ضلّ القومُ عنه! > >ليت شعري! > > > >ويقول الحائر: > >أجديد أم قديم أنا في هذا الوجودْ > >هل أنا حرٌ طليقٌ أم أسيرٌ في قيودْ > >هل أنا قائدُ نفسي في حياتي أم مقود > >أتمنّى أنني ادري ولكن > >لست أدري! > >ويرد الدكتور: > >ليس سراً ذا خفاءٍ أمرُ ذيّاك الوجودْ > >كل ما في الكون إبداعٌ إلى الله يقودْ > >كائنات البر والبحر على الخلق شهود > >ليت شعري كيف ضلّ القوم رشدا! > >ليت شعري! > > > >حيرة: > >أتراني قبلما أصبحتُ إنسانا سويا > >أتراني كنت محواً أم تراني كنت شيئا > >ألهذا اللغز حل أم سيبقى أبديا > >لست أدري، ولماذا لست أدري؟ > >لست أدري! > >ويرد الدكتور بيقين: > >قال ربي: كُن فكنتُ ثمّ صِرتُ اليوم حيا > >وقواي مُشرعاتٍ كيف شئتُ في يديّا > >دُمتُ حرا في اختياري إن عصياً أو رضياً > >عن جلِيِّ الأمر ضلوا! كيف ضلوا! > >ليت شعري! > > > >تساؤل: > >قد سألت البحر يوما هل أنا يا بحر مِنكا > >هل صحيح مارواه بعضهم عنِّي وعنكا > >أم ترى مازعموا زورا وبهتانا وإفكا > >ضحِكَتْ أمواجُه مني وقالت > >لست أدري > >أيها البحر أتدي كم مضت ألفٌ عليكا > >وهل الشاطيء يدري أنه جاث لديكا > >وهل الأنهارُ تدري أنها منك إليكا > >ماالذي الأمواج قالت حين ثارت > >لست أدري! > >ويرد الدكتور: > >قد سألت البحر يوما: أأُجيب الناس عنكا؟ > >فأجاب البحر هيّا قد سئمتُ القول إفكا > >أنت مثلي، خلقُ ربي ويفيض الصدق منكا > >ليت شعري كم نسوه وهو حق > >ليت شعري > >أيها البحر كفانا قولهم زورا عليكا > >هاهو الشاطيء يدري أنه جاثٍ عليكا > >هاهي الأنهارُ أجرتها يد الله إليكا > >أحسب الأمواج قالت حين ثارت > >ليت شعري! > > > >يقول إيليا: > >كم فتاةٍ مثل ليلى وفتىً كابن الملوّحْ > >أنفقا الساعات في الشاطيء، تشكو وهو يشرحْ > >كلّما حدَّثتَ أصغتْ وإذا قالت ترنّح > >أحفيف الموج سر ضيعاه؟ > >لست أدري > >ويقول الدكتور ربيع: > >"كم فتاةٍ مثل ليلى وفتى كابن الملوّح" > >أنصتا للموج فجراً عندما صلّى وسبّح > >زغرد الإيمان في قلبيهما حبّا وأفصح > >إن للموج دُعاءً، أو تدري > >ليت شعري! > > > >إيليا: > >إن في صدري يا بحرُ لأسراراً عجابا > >نزل السِّتر عليها وأنا كُنت الحِجابا > >ولِذا أزدادُ بُعداً كلّما ازددتُ اقترابا > >وأُراني كلمّا أوشكت أدري > >لست أدري! > >ربيع: > >إن في صدري يا بحرُ لأنواراً عجابا > >أشرق الإيمان منها وأنا كنتُ الرِّحابا > >ولِذا أزدادُ حُبّا كلمّا ازددتُ اقترابا > >ليت شعري! هل أرى الأقوام مثلي! > >ليت شعري! > > > >ايليا: > >فيك مثلي أيها الجبّارُ أصداف ورملُ > >إنّما أنت بلا ظلِّ ولي في الأرض ظلُ > >إنما أنت بلا عقل ولي يا بحرُ عقلُ > >فلماذا يا ترى أمضي وتبقى؟ > >لست أدري! > >الدكتور: > >قد براك الله مِثلي فيك أصداف ورملُ > >وبراني الله من ماءٍ وطينٍ، ذاك أصلُ > >ثم كُرِّمتُ بعقل وبنفخِ الروح أعلو > >من حباه الله عقلا كيف ينسى؟ > >ليت شعري! > > > >هذه مقتطفات من الطلاسم وفكّها، أحببت فيها الجمع بين الطلاسم وبين فكّها هدا والسلام ختام | ||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |