![]() | ![]() |
| المنتدى السياسي الملتقى السياسي والأخبار المحليه والعالميه منتدى حوارى سياسى النقاش به متاح للجميع بدون قيود. عبر عن رأيك بي كل صراحه السياسه كلمات مفتاحيه ياسر عرفات- اميل لحود- رفيقالحريري- بوش- الهراوي -الملك فهد- الشيخ زايد-جاك شيراك - محمد بن مكتوم- الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني- الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان-الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح-صدام حسين المجيد-قابوس بن سعيد المعظم-الملك حمد بن عيسى آل خليفة-حسني مبارك- عبدالله الثاني بن الحسين-الرئيس بشار حافظ الأسد -المشير عمر حسن احمد البشير-معمر القذافي-عبدالعزيز بو تفليقة-الملك محمد السادس-محمد ولد الشيخ عبدالله -محمود عباس |
| |||||||
![]() |
| أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في رعاية دورة "شهداء الوعد الصادق" لـ 1734 خريجاً جامعياً: رهاناتكم على ضربة أميركية لإيران ستفشل والشعب هو الذي يحسم في استفتاء عام أو انتخابات نيابية مبكرة 8/4/2007 كلمة نصر الله كاملة بسم الله الرحمن الرحيم..لا بد في البداية أن نبارك باسمكم للمسلمين والمسيحيين أعيادهم العظيمة والمجيدة التي يحتفلون بها في مثل هذه الأيام، ولا بد أن نخص من بين هذه الأعياد وهذه الذكريات ذكرى الولادة العطرة لسيد البشرية وخاتم النبيين رسول الله الأعظم محمد (ص).. في حفلنا المبارك هذا أود أن أتكلم في قسمين، الأول: يرتبط بطبيعة المناسبة، والقسم الثاني: يرتبط بسمتجدات الوضع السياسي. أولاً: من واجبي أن أتوجه بالدرجة الأولى إلى الأهل الكرام إلى كل أب وأم وعائلة كدحت وتعبت وتحملت ظروف العيش الصعب، وأمّنت لإبنها ولابنتها فرصة مواصلة الدراسة الجامعية حتى مرحلة التخرج.. هذا بعض من مصاديق الجهاد لأن الجهاد في المفهوم الاسلامي النبوي لا ينحصر فقط في الدائرة العسكرية والقتالية، وإن كان القتال دفاعاً عن الكرامة والأوطان والاعراض الذي يستلزم تقديم الأنفس والارواح هو المصداق الاعلى والاعظم للجهاد ولكن مفهوم الجهاد ومعناه هو مفهوم أوسع وقد ورد في الحديث عن الرسول الأعظم (ص): "الكادّ على عياله كالمجاهد في سبيل الله". هذا الأب وهذه الأم والعائلة تكد وتعمل وتتحمل الظروف المعيشية الصعبة وتحاول ان تؤمن لعيالها حياة مقبولة وعزيزة.. هذا جهاد في سبيل الله. أنا أود ان اشكرهم لانهم يملكون هذا الايمان بوجوب مواصلة أبنائهم للعلم والدراسة والمعرفة وبذلوا في سبيل هذا كل جهد. من بين العائلات الكريمة اود ان اتوجه بالخصوص الى عوائل الشهداء.. العائلات التي استشهد أبناؤهم في المواجهات الاخيرة في حرب تموز وكان من المفترض ان يحصلوا في العام 2006 على شهاداتهم الجامعية او الطلاب الذي كانوا ما زالوا يواصلون الدراسة في الجامعات. هذه العائلات قد تشعر في مثل هذه اللحظة بشعور عاطفي خاص خصوصاً عندما كان الاخوة والاخوات الخريجون يدخلون الى القاعة ويستعرضون وجودهم المبارك امام اعيننا بكل بساطة يمكن ان ندرك مشاعر كل ام واب الذين يفترضون او يتمنون ان يروا ابناءهم بين الخريجين.. اود ان اقول كلمة مواساة بمعنى ان ما ذهب اليه ابناؤكم يجب ان يكون كما كان بالفعل وموضع اعتزازكم. اذا كنا اليوم انا والاخوة والمسؤولون والعلماء يحتفل بالخرجين من الشبان والشابات فإن ابناءكم الشهداء يحتفي بهم أنبياء الله وملائكته ورسله في عالم السلام الابدي والخالد.. انا اعرف كما هو حال اغلب بيوتاتنا الصغيرة والمستضعفة الأم والأب يكدحان على امل ان يكبر ابنهم أو ابنتهم ويتمكن، خصوصاً الابن، من الوصول الى درجة علمية تمكّنه من أن يؤي مهنة أو يلتحق بوظيفة عسى ولعل ان يكون هذا الابن أو الخريج عونا لهم عندما يكبرون في السن.. عوائل الشهداء قد يفتقدون أبناءهم وانا اقول لهم ان الابن الذي يبقى على قيد الحياة، ونحن نحب أن يبقى على قيد الحياة، سيكون عونا لكم في الدنيا، ولكن هذه الدنيا فانية وابناؤكم الشهداء سيكونون عونا لكم يوم القيامة. اتوجه بالشكر إلى الجامعات ورؤساء ومدراء واساتذة والطواقم الادارية والتربوية للجامعة اللبنانية التي كان لها فضل على هذا النجاح والانجاز والاخوة في التعبئة التربوية والمراكز والمؤسسات التي تعمل في هذا الحقل والجانب التي تعمل على المساعدة في المجالات التربوية والعملية.. واتوجه الى الاخوة والاخوات الخريجين لأقول لهم إن النجاح كان هدفا ًوحصلتم عليه، ولكن هو إنجاز لمسيرتكم ولخطكم وطريقكم ومن خلال هذا المشهد الذي تقدموه بارك الله بكم وبيّض الله وجوهكم في الدنيا والآخرة. وانا اشكركم على جهدكمم ودراستكم وسعيكم ودأبكم وخصوصاً في العام 2006 الذي كان صعباً من خلال ما واجهناه سوياً في الحرب الاسرائيلية على لبنان أو من خلال صعوبات وتوترات الوضع السياسي الداخلي. في ظل كل هذه الظروف السياسية والأمنية والاجتماعية والامنية القاسية انتم واصلتم الدراسة وتعبتم وعزمتم وكنتم أصحاب الارادة الجادة في هذا المجال. نجاحكم اليوم هو رسالة بكل ما لكل ما للكلمة من معنى وتعبرون عن احد الوجوه الايمانية والجهادية التي تنتسبون اليها واهم عنوان لها هو النجاح. منذ انطلاق مسيرتنا عام 1982 كرد فعل شريف وفكري وايماني وعقائدي وجهادي ووطني على الاجتياح الاسرائيلي للبنان ومحاولة إدخال لبنان في العصر الاسرائيلي.. ويصادف هذا العام مضي 25 عاماً على انطلاقة حزب الله والمقاومة الاسلامية في لبنان.. منذ البداية كان مطبوعاً في جبين تلك الفئة القليلة المؤمنة التي باعت تفسها لله في جبينها النصر والنجاح ونحن خلال 25 عاماً، ويمكن لكل العالم ان يناقشنا في هذا، لم نواجه أي هزيمة على الاطلاق ولم نهزم في يوم من الأيام ومن خلال هذا الماضي أقول للمستقبل في مواجهة كل التداعيات المحلية والاقلينمية والدولية والتحولات والرهانات أؤكد لكم أننا لن نهزم في يوم من الأيام ان شاء الله. أنتم اليوم تقدمون هذا العنوان.. ماذا يعني ان يصطف أكثر من 1700 طالب وطالبة كخريج جامعة ينتمون إلى حركة معينة او جهة محددة؟ هذا له دلالة كبيرة ومن ينظر إليكم اليوم من الخارج ويحبكم ويراهن عليكم سيكبر قلبه ومن يحسدكم ويكرهكم ويرفض وجودكم سينخلع قلبه. نعم هذا نحن.. وهذه ايضا في عنوان آخر.. شاهدوا الحيوية، حيوية حزب الله، الحيوية التي تمثل اليوم واحدة من أهم الحيويات الموجودة في لبنان والمنطقة العربية والاسلامية، هي من الحيويات القليلة، اتحدث عن حركة شعبية مؤمنة واعية تتدفق عنفواناًُ وعاطفة وحماساً ولكنها تملك درجة عالية من الوعي والمعرفة والادراك وتخلص لأهدافها وتعرف طريقها وتمضي لطريقها تنبض بعنفوان وعزم وارادة الشباب.. هذه الحيوية الظاهرة والتي تتجلى في مشتاهخد مختلفة، في المقاومة والعمل السياسي والحضور الجامعي والمؤسسات المختلفة والمتنوعة والأنشطة وكل الميادين والساحات وإن كانت الأضواء تسلط على جانب المقاومة أو الجانب السياسي لأن البلد مشغول بهذين الجانبين وبغض النظر عن الجهود الجبارة التي يقوم بها أخواننا في كل المؤسسات والاطر والمساحات والمجالات على امتداد الوطن وعلى كل الابعاد.. نحن اليوم نشهد حركة في هذه الحيوية والقوة والصدق والمثابرة والجدية والأمل والأفق المفتوح على المستقبل. طبعاً اعداء لبنان والأمة لا يريدون ان تكون هناك حيوية من هذا النوع لا في لبنان أو فلسطين أو في أي منطقة.. يريدوننا شعوباً خاملة غارقة في الأمية والعتمة والظلام واليأس وفي عقد الحقارة وأن نكون شعوباً لا أمل لها بانتصار وعز وكرامة وبحضارة ولا بمستقبل مادي أو معنوي أو سياسي.. يريدوننا أن نبقى عبيداً اتباعاًُ لهم ينهبون خيراتنا ويستخدموننا في مصانعهم ومستهلكين لبضائعهم، ليس البضائع الاقتصادية فقط بل الفكرية والعادات والتقاليد، أما أن تنطلق حرية معينة من ارادة وفكر وثقافة وحضارة وايمان وعادات وتقاليد من مجتمعنا فهم لا يريدونها. ما أعلن في الحرب الأخيرة على لسان المسؤولين الأميركيين والاسرائيليين أن هدف حرب تموز تدمير حزب الله والبنية التحتية التي تقوم عيلها المقاومة لم يكون هدفاً جديداً، هم تابعوا وواصلوا على تحقيق هذا الهدف منذ 25 عاماً، ومنذ ذلك الحين ونحن نقتل ونسجن ونعذب وتمارس الحرب النفسية علينا منذ أن انطلقنا مادية وسياسية واقتصادية وضغوط على البيئة التي تحتضننا ولكننا عايشنا هذا الوضع واصبحنا أقوى من أي تهديد وحصار وتخويف ولكنهم لم ييأسوا وما زالو يواصلون العمل. لم يمر عام أو عامان إلا وكان يقال في هذا العام نهاية حزب الله وأمام كل محنة وصعوبة ومواجهة كنا نخرج بعون وعناية الله اقوى واشد عوداً وامضى سيوفاً وعونا وأقوى من أي زمن مضى. حتى في العام 2000 عندما بدأ الحديث عن الانسحاب كتبت مقالات كثيرة أن الانسحاب سيكون عنوان نهاية حزب الله لأن الحزب سيفقد سبب وجوده، وكأن سبب وجودنا هو وجود أرض محتلة هنا وهناك، وكذلك خلال هذه الحرب كان هناك رهان عربي ودولي كبير. صدق الذي قال إننا واجهنا حرباً عالمية ولكننا انتصرنا في هذه الحرب العالمية على كل أولئك الذين علّقوا الآمال الفاشلة والخائبة على هزيمتنا وتدميرنا والقضاء علينا. هذه الحيوية التي تارة تواجه بعنوان محاصرة المقاومة وانتفاء الحاجة إليها وقرار الحرب والسلم وما شاكل وتارة تواجه في بعدها السياسي والاجتماعي تحت عنوان مقولة الدولة داخل الدولة.. قولوا عن المقاومة ما شئتم هذا لا يقدم شيئاً ولا يؤخر شيئا أصلاً عندما تصبحون دولة تعالوا وطالبونا ألا نكون دولة في داخل الدولة.. الدولة التي تسمح باجتياح لبنان واحتلال عاصمته ليست دولة.. الدولة التي لم تفعل شيئاً لاستعادة الارض اللبنانية المحتلة ليست دولة، الدولة التي لا تستطيع أن تبسط سلطتها على كامل أراضيها إلا بمساعدة عدوها ومحاربة شعبها ليست دولة.. الدولة التي تتواطأ على شعبها وأبنائها وعلى أشرف الناس فيها ليست دولة.. الدولة التي لا تدافع عن شعبها في حرب تموز ليست دولة، والدولة التي تقبض الأموال من الدول العربية والمانحة وتخزنها في صناديقها وتترك بيوت الناس مدمرة ولا تقدم لهم العون والمساعدة ليست دولة، والدولة التي لا تعرف إلا جباية الرسوم والضرائب ولا تعرف إلا الحساب ولا تتقن إلا الطرح والجمع والضرب ليست دولة وليست جديرة أن تكون دولة. ولذلك، أنا لا أوافق أننا دولة في داخل الدولة ولكن لو سلمت معكم بهذا فهذا حله سهل مثل موضوع المقاومة، في 22 أيلول قلت روحوا اعملوا دولة قادرة قوية ومقتدرة قادرة ان تحمي لبنان وأرضه ومياهه، هناك نسبة كبيرة من النباتات والحيوانات ستنقرض وهناك مشكلة مياه قادمة والمياه اللبنانية تذهيب إلى البحر، هل هناك دولة قادرة على ان تحمي مياهنا؟ ولو في الحد الأدنى نبع الوزاني.. ولذلك أنا أقول في مسألة المقاومة لا تتعبوا أنفسكم لا بالحرب عليها وبعزلها ومحاصرتها وتحريض الناس عليها، عليكم أن تيأسوا من هذا.. الحل الوحيد للمقاومة أن يكون هناك دولة قوية وجيش قوي يشعر معهما الشعب أن هذا الجيش يستطيع أن يواجه أي عدوان كما فعلت المقاومة في حرب تموز.. لا نطلب معجزات من الجيش، نريد جيشاً لبنانياً وطنياً يحمي أرض لبنان ومياهه وسماءه وشعبه، وعندها يمكن إيجاد حل للمقاومة بسهولة. الكلام عن الدولة داخل الدولة يأتي من جورج بوش لأن التعميم يأتي من هناك، وهذا ليس جديداً. انا اؤكد لكم أن هذه الحيوية لن يستطيعوا القضاء عليها لأنها تنطلق من اسس ثابتة وتملك عناصر الاستمرار، هي ليست مستوردة هي من هنا، فنحن اتباع نوح وابراهيم وعيسى وموسى ومحمد وهؤلاء انبياء هذه الشعوب وهذه المنطقة، نحن ننتمي إلى أرض تأسيس الديانات والثقافات نحن لسنا مستوردين، نحن حركة لها مصداقيتها وتمتلئ بعنصر الشباب وتملك الصدق في ادائها وسلوكها ولها قضية محقة ومقدسة ولذلك قصتنا معهم طويلة.. الحزب عمره 25 عاماً يعني هم "علقوا" معنا ونحن في ريعان الشباب وعمرنا 25 سنة، ونستطيع أن نستمر 25 إضافية حتى اكتمال الرجولة.. يعني أنهم علقانين معنا خمسين سنة.. أنا أقول لكم حتى يتغير وجه المنطقة ووجه العالم لن تنتظروا خمسين سنة. في الوضع السياسي، لا شك أننا نمر في مرحلة مصيرية وهامة من تاريخ لبنان، وما يجري على الساحة السياسية هو ليس مناوشات أو تكتيكات أوصراع يرتبط بقضايا جزئية والآخرون يقولون إن الصراع هو على هوية وانتماء وماهية لبنان وحقيقته وموقعه، إذن هم يخوضون صراعاً لتغيير الهوية والموقع والماهية، يعني ليس على صيغة 19 – 11 وغيره المسألة أعمق وأهم بكثير؟ منذ استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري تكوّن بشكل واضح فريق مدعوم دولياً وبقوة ولا أظن أنه مر على لبنان فريق سياسي تلقى دعماً دولياً واضحاً بهذا الحجم، فريق لبناني سياسي مدعوم دولياً وضع مشروع السيطرة على لبنان وبالأخص على مؤسسات الدولة كلها، السياسية والتشريعية والاجرائية والأمنية والعسكرية، وقرر منذ اللحظة الاولى الفريق المؤتمن دولياً على أداء مهمة نقل لبنان بالكامل الى الموقع الاميركي بما يقتضيه هذا الموقع من التزامات تجاه المنطقة او عداوات مع الجيران، التزامات تجاه إسرائيل سواء بالنسبة للمقاومة والتوطين أو الترتيبات الأمنية. عتب علي البعض عندما قلت لا توظفوا هذا الدم سياسياً فحملوا هذا الدم وواجهونا به جميعاً، من لا يصوّت للوائحهم هو قاتل الشهيد الحريري، واليوم من يطالب بحكومة وحدة وطنية أو وحكومة 19 – 11 هو قاتل الحريري، واستنفروا الكثير من الأحاسيس والمشاعر ووضعوا لبنان أمام تحد حقيقي وبدأ تنفيذ الخطة. الخطوة الأولى كانت السيطرة على المجلس النيابي.. جرت انتخابات بوقت مسلوق وقالوا لا نستطيع ان نؤخر الانتخابات لأن الرئيس بوش قال إن الانتخابات ستجري في هذا التاريخ، لأنهم التزموا بوعد أمام بوش، حتى أن غبطة البطريرك كاد أن يطلق انتفاضة كبيرة لأن هذا القانون لا يمثل المسيحيين، واستطاعوا أن يهدئوا البطريرك وجرت الانتخابات.. الكل يقول إن قانون الـ 2000 ظالم وحاولوا تحمويله لأمل وحزب الله، ولكنهم لم يفلحوا. وانا الآن أريد أن اتحدث عن حزب الله وأمل خصوصاً بعدما أعلن الرئيس بري عن الموافقة على قانون القضاء، نحن لا فرق لدينا في أي قانون، سواء بالقضاء أو الدوائر المختلفة أو غيرها. تأسس هذا المجلس النيابي على قاعدة قانون انتخابات ظالم وعلى قاعدة تحالفات عقدوها معنا يبدو أنهم كانوا ينوون منذ البداية نقضها، أي عن سابق تصور وتصميم مارسوا الخداع والزيف مع حركة أمل وحزب الله، قانون فاسد وتحالف مخادع وتكون هذا المجلس وكان لهم الأكثرية التي حصلوا عليها بهذه الطريقة. ولكن لم تكتمل خطوة السيطرة على المجلس النيابي بسبب قوة حركة أمل وحزب الله على الساحة السياسية وكان من الصعب أن يتمكن ذاك الفريق أن يتجاوز الحركة والحزب في انتخاب رئيس المجلس النيابي وإن كانت نواياهم أن يكون رئيس المجلس النيابي عضواً في الوفود التي يرأسها نائب، وأخفقوا.. وعندما تمت التسوية بانتخاب الرئيس بري يعني أنه اصبح هناك ضمانة تمنع هؤلاء من التلاعب بالقانون والمؤسسات والدستور وهو ما يمثله اليوم الرئيس نبيه بري. لنقل إنهم حققوا نجاحاً جزئياً..هم يقولون إن المجلس معطل ولكنه ليس معطلاً. جاؤوا إلى تشكيل الحكمومة، استبعدوا قوى سياسية عمداً لأن هذه القوى غير مؤتمنة على مشروعهم وغير مستعدة للمضي في مشروعهم ودخل وزراء لأمل ولحزب الله وللرئيس لحود على قاعدة وجود ضمانات سياسية وان وجودنا في الحكومة يحول دون وجود وصاية.. واقول إن انجازهم لم يكتمل، أخذوا الحكومة ولكن في لحظة مدروسة ومحسوبة جيداً نتيجة انكشاف الكثير من التعهدات والالتزامات والمخططات خرج الوزراء الستة ليضعوا الحكومة تحت مقصلة الشرعية والدستور، الرئيس و57 نائباً وأكثر من نصف الشعب اللبناني يقولون إن هذه الحكومة غير شرعية، وهذا ما وضع السلطة التنفيذية تحت السؤال القانوني. بعد تشكيل الحكومة اعتبروا أن هناك موقعاً صامداً ومتيناً هو موقع رئيس الجمهورية وقاموا بتنفيذ حملات ضده، ومنها حملة "فل" ولكن هم فلوا وهو لم يفل.. وهدووا بالشارع والويل والثبور ودعمهم المجتمع الدولي، وقاطعوا الرئيس ولكن عاملان مهمان حالا ودون تحقيق هدف النيل من رئيس الجمهورية، والرئيس لحود باق حتى آخر لحظة من ولايته. السبب الأول إن إميل لحود "زلمي" :icons_icon_smile_de مع حفظ الألقاب، شخص غير الرئيس لحود لا يحتمل، هذه الشتائم والإهانات والتحاملات على شخصه، لم يتركوا شيئاً إلا وفعلوه ما عدا التصفية الجسدية وبقي الرئيس لحود صامدا، وكان في بيروت وذهب إلى الخرطوم وبالأمس كان في الرياض يمثل المدافع الحقيقي عن الثوابت والمبادئ الوطنية اللبنانية. والسبب الثاني هو قوة المعارضة، التي تمنع أي إزاحة للرئيس لحود، هناك ممانعة قوية تمنع حصول ذلك. نجحوا في شطب المجلس الدستوري، وقد قال الرئيس بري إنهم لا يحتاجون مجلس نواب لأنه لديهم مجلس أمن، وأنا أقول كذلك لم يعودوا بحاجة لمجلس دستوري، فبان كي مون والمسؤولون الدوليون أصبحوا خبراء في الدستور، وهم بالأصل نسفوا اي مرجعية دستورية يمكن اللجوء إليها.. انا قلت في 8 آذار إن لبنان ليس أوكرانيا، ولكن يبدو أن أوكرانيا أصبحت مثل لبنان، ولكن في أوكرانيا وطنيون ولجأوا إلى المجلس الدستوري وليس كما في لبنان، وغداً سنواجه مصيبة حول نصاب المجلس النيابي، ولن يكونوا بحاجة إلى مجلس دستوري فهناك مجلس الأمن، وسيقول لهم جورج بوش من هو الرئيس، لأن هؤلاء معتادون على أن يقال لهم ماذا يفعلون. ونصل إلى المحكمة الدولية، وهم يعتقدون أن سلطتها فوق القضاء اللبناني وتستطيع أن تحاكم من جديد شخصاً حاكمه القضاء اللبناني، وهذا يعني ان لا فعالية للقضاء اللبناني، كل يوم يقولون إننا لم نقل ما هي ملاحظاتنا، أقول إن هؤلاء القوم لم يكونوا يوماً من الأيام يريدوننا أن نناقش بشكل جدي، ولذلك كما تعرفون تم تهريب الطلب يوم اغتيال جبران التويني، وتم تهريب المصادقة على النظام يوم اغتيال بيار الجميل.. نحن جديون في موضوع المحكمة ولا ننشر ملاحظاتنا في الاعلام، السعوديون والإيرانيون والسوريون طلبوا منا الملاحظات، والسعوديون طلبوا من الإيرانيين والسوريين الملاحظات، ولكننا لم نعط ملاحظاتنا لأحد لأننا جديون، وطالما أن المسألة تجاوزت المؤسسات الدستورية. من الممكن في مرحلة من المراحل أن نعلن ملاحظتنا على المحكمة لتوعية الرأي العام من المخاطر. وما قيل إن نواب المعارضة سيرسلون عريضة لمجلس الأمن غير صحيح لأن هذا يعني تكريس انقسام لبنان وتكريس مجلس الأمن كمرجعية وعدم الاعتراف بالدستور اللبناني .. نحن لن نكون شركاء في التهريب ومجلس الأمن ليس الجهة الصالحة لنقدم ملاحظاتنا، بل أن الجهة الوحيدة الصالحة هي حكومة وحدة وطنية برئاسة رئيس الجمهورية وعندها يتم طرح ملاحظاتنا وتسير باتجاه المصادقة عليها. وسيأتي يوم من الأيام ونعلن هذه الملاحظات. بكل صراحة هذا النظام للمحكمة مكتوب على قاعدة أن هناك أحكاماً صادرة ومنتهية، وقاموا بتشكيل محكمة لتظهير هذه الأحكام، واذا اردتم صورة من هذه الصورة نقول إن هناك أربعة ضباط كبار معتقلين سياسيين والقضاء اللبناني لا يجرؤ على اتخاذ قرار وضع الضباط في الاقامة الجبرية لأنهم يخافون من هؤلاء السياسيين من أن يخرجوا ويبدأون بشتمهم. هذا نموذج، عندما يخرج ننظام المحكمة سيكثر المعتقلون السياسيون وكل ذلك تحت شعار دم الرئيس رفيق الحريري.. آن الأوان لوقف الاعتقال السياسي. نحن لم نطرح في يوم من الأيام مقايضة. كنا نتحدث عن الحكومة وليس المحكمة، وكنا نقول عندما يأتي قانون المحكمة نناقشه، هم الذين طرحوا المقايضة، ولن أتحدث عن أسماء فقد بات معروفاً من هم الذين طرحوا المقايضة، وكنا نقول إن خلاص لبنان في قيام حكومة وحدة وطنية، والمحكمة موضوع قائم بذاته كما الحكومة، والترتيب هو أن إقرار المحكمة يكون في الحكومة. لا أريد أن أستبق الأمور، ولكن الداء الذي اعتمد في المحكمة الدولية أن هذا الفريق أنهى السيادة في مجال القضاء اللبنانية وتحقيقاً ومحاكمة وحكماً واذا أقرت المحكمة بهذا النظام يكونون قد أطاحوا بالسلطة القضائية ونحن لا نستطيع أن ندافع عن السلطة القضائية فهذه السلطة هي التي تستطيع أن تدافع عن نفسها ولكنها لا تفعل. أما على المستوى الاقتصادي، واضح أن هناك شروطاً للمانحين، ولذلك أين هي أموال باريس 3؟ أما الأمن فقد كان هناك محاولة لتأسيس مكتب معلومات للسيطرة على المعلومات الأمنية، وأن يكون مكتب المعلومات مشكلاً من ضباط لبنانيين ودوليين، وكنا آنذاك في الحكومة، وهذا موجود بالنص ولا يستطيعون القول إن ذلك غير صحيح، وكان الهدف إحكام السيطرة على كامل الأجهزة ا، وهم يشعرون أنهم لم يستطيعوا أن ينفذوا ذلك، وتلاحظون الحملة على الأجهزة الأمنية كل يوم، وكذلك في موضوع الجيش، وهم لم يستطيعوا أن يتحكموا به، وهم يريدون أن يكون جيشاً فئوياً وليس جيشاً وطنياً، وكانوا يريدون استخدامه للضغط على المعارضة، وإن كان ليس فئوياً فهم لا يريدونه أصلاً ومشروعهم أنهم يريدون قوات متعددة الجنسيات وهم قالوا ذلك صراحة، وما لم يقدروا أن يأخذوه بالجملة يحاولون أخذه بالمفرق، وقد أثبت الجيش قيادة وضباطاً بأنه جيش وطني ولذلك هو يمارسون الضغط والتشهير عليه كل يوم. كانوا ولا يزالون زج الجيش في صراع مع المقاومة ولكن الجيش يرفض ذلك، ولأنهم عجزوا عن السيطرة وعلى الجيش انظروا أين هي المساعدات التي وعدوه بها؟ هل المساعدات في بعض الشاحنات؟ لماذا لأن الجيش يعمل ويسعى لأن يكون جيشاً وطنياً ويرفض الخضوع لدولة زعماء الميليشيات الذين عملوا على تفتيت وتمزيق وإضعاف هذا الجيش، ومن الطبيعي ألا تأتي مساعدات له. ولكن متى ستأتي المساعدات؟ عندما يغيّر هذا الجيش عقيدته القتالية. المطلوب ان يبدّل الجيش خطه الوطني وعقيتدته وموقعه الوطني ويصبح جهازاً قمعياً. وأهم ضمانة اليوم هو وجود قادة وضباط وجنود وطنيين في هذا الجيش، ويمكن أن يصبح جيشاً فئوياً عندما يتم تعيين ضباط غير وطنيين في قيادته، ولكنه لا يمكن أن يصبح هذا الجيش أداة بيد هؤلاء. هناك فريق يريد أن يسيطر على البلد مستعيناً بالوضع الدولي، محكمة دولية ولجنة دولية ومجلس الأمن يصبح مجلس نيابي ومجلس دستوري. وهم فشلوا في السيطرة على كل مؤسسات الدولة، والمؤسسات التي يقولون عنها معطلة هي المؤسسات التي لم تخضع لإرادتهم، وكل الصراخ الذي تسمعونه منهم هو صراخ الفشل وقد سمعوا الكثير من العتاب من سادتهم الأميركيين، والرهان كان على حرب تموز وفشل رهانهم. اليوم هم يراهنون على ضربة أميركية لإيران، وهم يتحدثون بذلك مع كوادرهم وجلساتهم الحزبية، ويرتبون مسائلهم الحزبية على هذا الأساس، وهم يقولون نيسان أو ايار أو حزيران وهم يعيشون على أمل هذه الشهور. وكذبة 6 نيسان التي قالت إن الهجوم سيبدأ على إيران سهر بعض الناس حتى الفجر. مضى 6 نيسان ولكنهم ما زالوا يراهنون على هذا، وانا أقول لهم إنهم يضيعون الوقت على أنفسكم وعلى البلد، واذا لم تحصل حرب وذهبت الأمور إلى تسوية فذلك سيكون على حسابكم، واذا بقي الأمر كما هو فذلك سيكون على حساب داعمكم الأميركي وبالتالي عليكم. واذا وقعت الحرب على إيران لا سمح الله، هل حسمتم وضعكم ورتبتم كل المسائل؟ هل لديكم نتائج واضحة حول معطيات ونتائج هذه الحرب؟ وماذا لو هزمت أمريكا في هذه الحرب ماذا ستفعلون؟ عندها سيكون هناك وضع مختلف وتصنيفات أخرى، وهذه الرهانات فاشلة وخائبة ومن يراهن على الخارج لا يستطيع أن يدير بلداً. الحوارات الثنائية وصلت إلى طريق مسدود، والكل اليوم وكان بعض 14 شباط يقول ان 19 – 11 انتحار سياسي، وكان نائب واحد فقط لا يقول ذلك ولكن الآن كلهم يقولون ذلك.. انتحار سياسي لمن؟ تصوروا قيام حكومة وحدة وطنية يشارك بها كل الناس انتحار سياسي! نعم انه انتحار سياسي لهم لأن لديهم التزامات سياسيات وأمنية وعسكرية، واذا تم تشكيل حكومة وطنية سيكونون أمام محاسبة أسيادهم ولذلك يعتبرونها انتحاراً سياسياً. هم يقولون إن حكومة 19-11 انتحار سياسي، ونحن نقول إننا لن نقبل حكومة إلا بهذه المعادلة، وطرح الرئيس بري أن تستضيف الرياض الحوار وهم رفضوا ذلك، ونحن لا نستطيع أن نعتب على السعودية بأنها لا تستطيع قبول هذا الأمر ونحن نتفهم هذا الموقف، فلا أحد يرضى على نفسه استضافة حوار قد يؤدي إلى الفشل. وبالتالي ما العمل؟ هم يستقوون بنقطة هي بالنسبة للمعارضة مشرقة ومضيئة وهي رفض أي شكل من اشكال الحرب الأهلية، ويقولون إنهم الذي منعوا الحرب الأهلية، لنراجع المؤتمر الصحافي الذي عقده سمير جعجع، الذي يقول فيه إنه لولا نزولهم إلى الشارع لانتقلت السلطة إلى 8 آذار، هذا إلى جانب المعاتبات التي سمعوها من أسيادهم بأنهم فشلوا في جر البلد إلى حرب أهلية. لم يكن يوماً من الأيام الصبر وحقن الدماء نقطة ضعف، ونحن ملتزمون بذلك في المعارضة. وهناك أناس يفتعلون الفتنة ويدعون بأنهم هم الذين أوقفوها، وهذه هي الفئة السياسية التي لدينا خصومة معها، الخطوة هي في الاحتكام إلى الشعب. لماذا الذهاب إلى الخارج؟ الحل في لبنان له عدة صيغ، فالحوار بهذه الذهنية سيفشل، ألا تقولون إن الشعب هو مصدر السلطات، إذن تعالوا لنحتكم إلى الشعب، هذا الشعب الذي يقول كلمته ويعبّر عن موقفه، ويقولون إن الاعتصام هو السبب في 40 مليار دين هم الذين سرقوها. هناك صيغتان قانونيتان متبعتان في العالم، وتقاليد ديمقراطية عريقة، إما صيغة الاستفتاء، لنأتي ونتفق على صيغة استفتاء شعبي وماذا يريد الشعب نخضع له، أو الحل الثاني في انتخابات نيابية مبكرة. القرار الشجاع هو في العودة إلى الشعب اللبناني، وأعلن أنني لم أعد أريد معادلة 19 – 11 فهي صيغة باخت وهزلت، ومباركة عليكم هذه الحكومة الغير شرعية، واذا استطعتم تبديل الوزراء المستقيلين فلتفعلوا. الحل هو في اللجوء إلى الشعب اللبناني. أنتم تنتظرون متغيرات دولية، نحن لا ننتظر شيئاً لا متغيرات إقليمية أو متغيرات دولية، ولسنا خائفين من هذه المتغيّرات.. نحن نقف على أرض صلبة ومتينة وقوية، ولنا الثقة بالمعارضة الوطنية وبالشعب اللبناني. ولنفترض أنهم لم يقبلوا باستفتاء وانتخابات مبكرة، لم يعد باقياً سوى سنتين وستمران، وخلال هذا الوقت لن ننجر إلى حرب أهلية في البلد، وسنبقى نمارس حقنا بالوسائل الدستورية والديمقراطية وعندها نتحاسب. وفي الانتخابات القادمة، وأياً يكن قانون الانتخابات، أقول لقد جرّبكم هذا الشعب، فتعالوا لنتوافق اليوم فهو اقل ثمناً مما بعد، لأنه في تلك المرحلة نحن الذين سندرس لو نعطيكم 11 أو غيره. | ||
| | |
| | #3 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اقتباس:
عم بقلك علنا القصة مسكرة ما في حل :icons_icon_smile_di و بطل بدو حكومة كمان :icons_icon_smile_bl الله يستر | |||
| | |
| | #5 | |||
![]() ![]() | اقتباس:
السنيورة ما بدو يلجأ للاستفتاء عشان عارف حالو خسران!! السنيورة متسمك بالكرسي متل ما متمسك القذافي و الاسد و مبارك و صدام قبلهم و جميع الرؤساء العرب نحن اردنا حكومة نظيفة و لكن السنيورة و جماعته هم الوسخين 97% من الشيعة مع المعارضة 54% من المسيحين مع المعارضة 23% من السنة مع المعارضة و عدد قليل من الدروز مع المعارضة!!! طيب و بعدين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ليش السنيورة و جماعتهم ما بهموها هل الارقام خليه ال 25% من الشعب اللي بأيّد السنيورة يحكم لبنان و شوفو لوين بدوّن يوصلو لبنان | |||
| | |
| | #7 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | خليهن هيك بس حسو ان جمهور الحزب بلش يعرف حقيقة سوريا وقريبا ايران قام السيد حسن بتحميس جمهوره من جديد عيب والف عيب يا سيد حسن بعد ان كنت سيد المقاومة ان تصل الى هذا المستوى ---------------------- هلا صار لحود شريف ما معروف انو حرامي هو وابنو ومعروف انو متل السياسيين الباقيين كذاب والجنرالات الاربعة صارو معتقلين سياسيين جميل السيد القاتل الحرامي صار معتقل سياسي شو بكرى بس يموت بدكن تعملوه شهيد يا حيف على الرجال | ||
| | |
| | #9 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اقتباس:
انو عمبتبصق انت عل السيد حسن نصرالله بدي ذكرك بس انو هوي حفيد رسول الله اما بالنسبة لسوريا و ايران حزب الله من زمان ما بيعتمد على حزب الله الا بس عشان يهرب سلاح و نقطة على السطر اما ايران فاسمحلي يا محمد مين عمّر جنوب لبنان و الضاحية بعد ما السنيورة سرق المصاري المساعدات اللي وصلت من الخليج مين دعم المقاومة سياسي و عسكريا و اقتصاديا!!! و ايه اميل لحود رئيس شريف بكفي انو وقف مع المقاومة و بدك تعرف مين قتل الحريري!!! الحمار صار يعرف انو اميركا و الموساد قتلت الحريري خيو و14 اذار بعدهم بقولوليلي سوريا و مش عارف مين كبّرو عقلكم | |||
| | |
| | #10 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | سوريا اكبر عميلي لاسرائيل وامريكا وسوريا بايعا الجولان من زمان تاني شي انا تفيت عالسياسيين مش عالسيد حسن وانا قلت للسيد انو يترك السياسيين لانو ما بصير بعد ما كان سيد المقاومة ينزل لمستوى السياسيين سوريا قتل الشهيد الجريري امريكا وا سرائيل خططو وسوريا نفذت لانها هي كانت ماسكي بوقتها لبنان امنيا | ||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |