![]() | ![]() |
| المنتدى السياسي الملتقى السياسي والأخبار المحليه والعالميه منتدى حوارى سياسى النقاش به متاح للجميع بدون قيود. عبر عن رأيك بي كل صراحه السياسه كلمات مفتاحيه ياسر عرفات- اميل لحود- رفيقالحريري- بوش- الهراوي -الملك فهد- الشيخ زايد-جاك شيراك - محمد بن مكتوم- الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني- الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان-الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح-صدام حسين المجيد-قابوس بن سعيد المعظم-الملك حمد بن عيسى آل خليفة-حسني مبارك- عبدالله الثاني بن الحسين-الرئيس بشار حافظ الأسد -المشير عمر حسن احمد البشير-معمر القذافي-عبدالعزيز بو تفليقة-الملك محمد السادس-محمد ولد الشيخ عبدالله -محمود عباس |
| | #1 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | لقاء اول بين بري و الحريري: بداية حل للأزمة ![]() على عتبة دخول الأزمة السياسية اللبنانية، شهرها الرابع، ومعها بلوغ اعتصام المعارضة، يومه المئة، غدا، شهد مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، مساء أمس، لقاء بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، بدت صورته مؤشرا لمرحلة جديدة في الوضع الداخلي الذي دخل في هدنة غير معلنة من المتوقع أن تستمر حتى الثلاثين من آذار تاريخ انتهاء القمة العربية. وفي انتظار ما سيحمله، البيان المشترك الذي سيصدر اليوم عن بري والحريري، أو ما يمكن أن يصدر من مواقف منفردة عن كل من الجانبين، فان الاوساط المقربة منهما، اشاعت مناخات ايجابية، على اعتبار أن مدة اللقاء (ساعتان ونصف الساعة) كانت مناسبة لكي يطلع بري من الحريري على ملاحظاته الخطية على ورقة العمل التي رفعها اليه باسم المعارضة عن طريق السعوديين، وكذلك محاولة للتوصل الى عدد من القواسم المشتركة، حيث تبين ان هناك الكثير من الامور التي لا بد من استكمالها، على أن يصار الى التنسيق حولها مع حلفاء الجانبين. وكان الرئيس بري قد ردّد أمام زواره قبل نصف ساعة من بدء الاجتماع بينه وبين الحريري، «ان اللقاء بيني وبين الشيخ سعد ليس هو الحدث بحد ذاته، لان الاتصالات قائمة بيننا ولو بطرق غير مباشرة، بل الحدث الجيد هو أن نخرج سوية بموقف ايجابي مشترك يطمئن اللبنانيين الى حاضرهم ومستقبلهم». أما النائب الحريري، فقد تحدث قبيل وصوله بدقائق الى عين التينة للصحافيين في السرايا الكبيرة، قائلا بانه يشارك الرئيس بري تفاؤله، مشيرا الى أن «المساعي كلها متجهة إلى التفاؤل... وأعتقد أن هناك فعلا وللمرة الأولى اتجاها حقيقيا وصادقا للوصول إلى الحلول وإن شاء الله نصل اليها». وفيما كان الحريري قد تحدث من بكركي، بعد لقائه بالبطريرك الماروني نصرالله صفير عن رفضه صيغة 19+11 وتمسكه بتركيبة 19+10+,1 أطل من السرايا الكبيرة، بعد اجتماعه بالرئيس فؤاد السنيورة، على مدى تسعين دقيقة، بلغة أكثر هدوءا وقال انه ليس مهما التمسك بهذه الصيغة أو تلك، بل حل الأزمة التي نعيشها. وقال الرئيس بري، تعليقا على كلام سعد الحريري، انه «مؤشر ايجابي»، فيما قال مقربون منه انه من المفترض ان يكون قد تلقى اشارات ما من الحريري، عبر السعوديين، قبل الوصول الى قرار استئناف اللقاءات، خاصة وانه كان قد صرّح أكثر من مرة، بانه لا يمانع في عقد هكذا لقاء شرط أن يكون تم التحضير له بطريقة تضمن الحد الأدنى، والا فان عقد اللقاء وعدم الخروج بأي نتيجة، ستكون له مفاعيل سلبية على مستوى الرأي العام. ونقل المقربون عن بري قوله مجددا انه ما زال متفائلا و«ليتشاءم غيري.. وهذا الكلام قلته لكل من السفيرين الاميركي والفرنسي». وقالت مصادر دبلوماسية عربية في الرياض لـ«السفير» ان السعودية، عبر سفيرها في بيروت عبد العزيز خوجة، وبتمنيات من قيادتها مباشرة، نجحت في تأمين عقد اللقاء بين بري والحريري خصوصا بعد أن أظهرت الردود الخطية للاخير على الافكار الخطية المقدمة من رئيس المجلس باسم المعارضة اللبنانية، وجود تفاهم على مجموعة من القضايا التي يمكن أن تشكل قاعدة للتوصل الى تسوية سياسية. وأضافت المصادر نفسها «اذا نجحنا في إزالة الهواجس، يمكن أن يصدر ما يشبه اعلان النوايا عن الجانبين ومن ثم يصار الى تاليف لجنة سياسية مشتركة، تعمل على دراسة الملاحظات المطروحة على النظام الاساسي للمحكمة الدولية، وعند انجاز مهمتها، تنتقل تلقائيا الى المهمة الثانية وهي توزيع الحقائب الوزارية في حكومة الثلاثين الموسعة برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وفور انجاز المهمة الثانية، تبادر قيادة المملكة العربية السعودية الى توجيه الدعوة الى أقطاب الحوار اللبناني الى الرياض من أجل ابرام الاتفاق على المحكمة والحكومة معا بحضور الملك عبدالله بن عبد العزيز وهي خطوة نأمل أن تنجز قبل موعد القمة العربية المقبلة». وكشفت المصادر نفسها، أن الايرانيين ساهموا الى حد كبير في توفير شروط نجاح لقاء بري والحريري كما اقتراح دعوة الاقطاب اللبنانيين الى السعودية من دون أن تصدر عنهم اي تحفظات، بل على العكس هم أكدوا مرارا انهم على استعداد لتقديم كل ما يلزم من مساعدة لانجاح المساعي السعودية لبنانيا. مصدر حكومي: الأرضية السياسية أهم من الأرقام وكان الحريري قد عاد فجر أمس من الرياض وزار ظهرا البطريرك الماروني نصرالله صفير في بكركي والرئيس أمين الجميل في دارته بسن الفيل ومفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة كما أجرى اتصالا مطولا مع رئيس الهيئة التنفيذية لـ«القوات اللبنانية» سمير جعجع. وقال من السرايا الكبيرة، أن هناك أفكارا جديدة مطروحة ويجب أن يكون هناك قرار شجاع «وأي حكومة وحدة وطنية يمكن أن تنشأ أو أي توسيع للحكومة يجب أن يكون لها عمل واضح في المرحلة القادمة وتكون قراراتها منبثقة من قرارات الحوار الوطني ومن قانون انتخابي جديد وانتخابات رئاسية في وقتها». وقال مصدر حكومي في السرايا ان التركيبات الرقمية التي اندلع النقاش حولها منذ بدء الأزمة حتى الآن، تشكل في المحصلة ارضية ضعيفة لتماسك الحكومة لان الاساس هو الاتفاق السياسي حول القضايا السياسية الاساسية المطروحة في البلد ولا سيما النقاط السبع ومقررات هيئة الحوار، فاذا توفرت مثل هكذا ارضية سياسية هي التي تحمي الحكومة وليس الارقام. لقاء الحريري ـ صفير: الأولوية مسيحيا لقانون الانتخاب وعلمت «السفير» ان لقاء الحريري وصفير، كان لقاء مميزا بمضمونه ونقاشاته وما سبقه من جس نبض قام به النائب الاسبق الدكتور غطاس خوري، خاصة في ضوء البيان الصادر عن مجلس المطارنة الموارنة، بخصوص التحذير من اقرار المحكمة ذات الطابع الدولي عن طريق الفصل السابع. وحسب المعلومات، فان صفير قال للحريري ان الفصل السابع هو مشروع للفتنة وليس للعدالة، واعتبر صفير أن اي تجاوز لقانون الانتخاب في اية تسوية مطروحة هو نقطة سلبية لان هكذا قانون سيشكل الممر الالزامي لتعزيز مشاركة المسيحيين في السلطة. وحذر من اللعب بالتوازنات المسيحية المسيحية، مجددا موقفه الرافض للاعتصام والداعي الى رفعه سريعا من أجل اراحة الشعب الرازح تحت عبء اقتصادي كبير. ونقل الحريري الى صفير «أجواء أوروبية وسعودية إيجابية لناحية النوايا الحسنة في العمل لإيجاد حل للأزمة اللبنانية» وقدم له «تطمينات لهواجسه خصوصا لناحية الوضع المسيحي في أي معادلة قد يتم السير بها في النهاية». وأكد الحريري للبطريرك الماروني أن «لا شيء سيعرقل المحكمة الدولية وهي ستكمل مسارها حتى ولو وصلت الى الفصل السابع». بري و«حزب الله» يرفضان اقتراح السنيورة وردّ المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل على اقتراح رئيس الحكومة، عبر «السفير»، امس، بأن تسمي السعودية الوزير الحادي عشر في الحكومة، معتبراً انه تدخل في شأن داخلي لا ترضاه السعودية اصلاً. وقال انه للسعودية دورها الداعم لتلاقي اللبنانيين «لكن بالتأكيد لم نسمع يوما على لسان احد من مسؤوليها انه سيتدخل في موضوع تسمية وزراء... لا دستوريا ولا سياسيا، يصح مثل هذا الامر». بدوره، قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله ان المعارضة وحدها صاحبة الحق بتسمية الوزراء الـ11 وكل ما عدا ذلك من اجتهادات وتفسيرات هو محاولة لتضييع الوقت ومحاولة لتمييع الحل وعرقلته. الياس المر من واشنطن: «اليونيفيل» لن تنتشر على حدود سوريا من جهة ثانية، أعلن وزير الدفاع اللبناني الياس المر بعد محادثات رسمية اجراها في البنتاغون مع نظيره الاميركي روبرت غيتس، انه تم التأكيد على دعم الجيش اللبناني من دون قيد او شرط وان كل التجهيز سيسلم الى الجيش قبل حزيران المقبل. ونفى ان يكون البحث قد تطرق الى موضوع سلاح «حزب الله»، واكد ردا على سؤال أن السوريين لن يقفلوا الحدود مع لبنان لانه لن يتم نشر «اليونيفيل» عند الحدود بين لبنان وسوريا. واوضحت مصادر عسكرية لبنانية لـ«السفير» ان لبنان سيتسلم اليوم 9 مروحيات «غازيل» من دولة الامارات العربية المتحدة. (السفير ) | ||
| | |
| | #2 | ||
| المشرف العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اجتماع الحريري وبري انتهى دون تقدم ![]() اجتماع بري والحريري كسر الجمود لكنه لم يحقق تقدما ( الفرنسية-ارشيف) اجتمع رئيس تيار المستقبل في لبنان سعد الحريري مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في أول لقاء مباشر بين زعيمين من جناحي السلطة والمعارضة منذ أربعة أشهر لمناقشة الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد. وجرى الاجتماع في مقر بري وسط إجراءات أمنية مشددة، من غير أن تتسرب أي معلومات عما دار فيه. ونقلت مراسلة الجزيرة في بيروت عن مصادر مطلعة أن الاجتماع لم يحقق تقدما لحلحلة الأزمة اللبنانية الراهنة، لكنه في الوقت ذاته لم يفشل، مما يجعل الأزمة تراوح مكانها. ولم يدل الزعيمان بأي تصريحات بعد الاجتماع الذي استمر ساعتين ونصف الساعة لكن مصدرا مصدرا قريبا من بري قال " المشكلة ما زالت تحتاج إلى مزيد من الجهد لكن الاتجاه ايجابي" وكان الحريري صرح عشية الاجتماع بأن الحل يجب أن يكون على قاعدة "لا غالب ولا مغلوب". وأضاف في تصريحات للصحفيين عقب لقائه مع بطريرك الموارنة نصر الله صفير "كانت هناك معادلات مطروحة على الطاولة وتوجد معادلة جديدة، والآن سأذهب وأرى الرئيس بري". كما جدد النائب الحريري عقب عودته من الرياض الخميس اتهامه لدمشق بعرقلة التوصل لحل الأزمة السياسية, قائلا "أؤكد أن النظام السوري هو الذي يعرقل الحل في لبنان, موضوع المحكمة الدولية أو حكومة الوحدة الوطنية هذه عرقلتها تأتي من سوريا". ونظم بري الذي يتزعم حركة أمل بالتنسيق مع التيار الوطني الحر بزعامة ميشال عون وحزب الله بقيادة حسن نصر الله، حملة لإسقاط حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة. المصدر قناة الجزيرة | ||
| | |
| | #4 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اقتباس:
حبيبي طارق اقرا الموضوع قبل ما تقول اذا مكرر او لا :icons_icon_smile_ey | |||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |