الأمريكيون بحثوا مع حكومة أولمرت إمكانية تزويد جنبلاط وجعجع بالسلاح عبر مطار القليعا | | ذكرت مصادر المعارضة اليسارية الإسرائيلية أن مسشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي بحث جديا مع المسؤولين الإسرائيليين الطرق اللوجستية المناسبة لتزويد جنبلاط والقوات اللبنانية بالسلاح ، وإمكانية القيام بذلك عبر مطار القليعات جنوبي طرابلس ، أو عن طريق ميناء جونية شمالي بيروت ، سواء من مستودعات الجيش الإسرائيلي مباشرة أو مستودعات الجيش الأميركي في إسرائيل . ويحتفظ الجيش الأميركي بمستودعات أسلحة خاصة به في إسرائيل بموجب اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ، ويحق للجيش الإسرائيلي الاستعانة بها في حالات الطوارىء .
وكان من اللافت أن الحكومة اللبنانية عكفت مؤخرا على إجراء ترميمات سريعة للمينائين المذكورين ، الجوي والبحري ، المغلقين منذ أيام الحرب الأهلية . ويقع المطار والميناء في مناطق خاضعة لنفوذ الأحزاب والقوى المتحالفة مع الحكومة ، وبشكل خاص القوات اللبنانية ، بينما لايخضع ميناء بيروت الرسمي ومطار بيروت الدولي لإشرافهم المباشر، الأمر الذي يجعل إمكانية تهريب سلاح إسرائيلي أو أميركي عبرهما أمرا مستحيلا . وكانت بعض المصادر وراء اكتشاف عدد من الطرود المشبوهة التي وصلت مطار بيروت خلال الأشهر الماضية باسم السفارة الأميركية في لبنان ( طرود القناصات وكواتم الصوت ). وهو ما شكل مادة دسمة لإعلام المعارضة اللبنانية من أجل تدعيم اتهاماتها للحكومة بعقد علاقات " مشبوهة " مع جهات |