[center][size=3]*حماري قال لي* للكاتب: توفيق الحكيم
فى حياة الأديب المسرحى توفيق الحكيم أربعة حمير قابلها على مدى سنين عمره وقد رافقه أولهم مراحل طفولته الأولى، وأثر فيه جدا هذا الحمار بصمته ومعاناته الشديدة التى يلقاها فى الريف والعمل الشاق الذى يقوم به، ثم لا يجزى عليه فى النهاية. وقد رافق الحمار توفيق الحكيم فى كل مغامراته تقريبا. ومن هنا نشأت بينهما صداقة وألفة وصارا صديقين حميمين؛ فعندما أراد أن يكتب تأملاته ومناقشاته السياسية والاجتماعية والثقافية النقدية، كان لابد له من أن يختار له رفيقا يرافقه فى هذه المناقشات ويحاوره، وفى الوقت نفسه يستريح له ويحبه ويستحسن لو كان لا يعانده، فلم يجد الحكيم أفضل من رفيق دربه وصديقه الصدوق حماره الذى أصبح أشهر حمار بعد حمار جحا بسبب تلك المناقشات التى دارت على لسانه مع الأديب توفيق الحكيم.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]