![]() | ![]() |
| المنتدى السياسي الملتقى السياسي والأخبار المحليه والعالميه منتدى حوارى سياسى النقاش به متاح للجميع بدون قيود. عبر عن رأيك بي كل صراحه السياسه كلمات مفتاحيه ياسر عرفات- اميل لحود- رفيقالحريري- بوش- الهراوي -الملك فهد- الشيخ زايد-جاك شيراك - محمد بن مكتوم- الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني- الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان-الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح-صدام حسين المجيد-قابوس بن سعيد المعظم-الملك حمد بن عيسى آل خليفة-حسني مبارك- عبدالله الثاني بن الحسين-الرئيس بشار حافظ الأسد -المشير عمر حسن احمد البشير-معمر القذافي-عبدالعزيز بو تفليقة-الملك محمد السادس-محمد ولد الشيخ عبدالله -محمود عباس |
| | #1 | ||
| المشرف العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | السلام عليكم تعيش الجزائر هذه الإيّام على وقع المحاكمة الكبرى للمتورطين في ما يعرف بقضية بنك الخليفة والمرتبطة بإهدار المال العام و إختلاس ملايير الدولارات و التي تورط فيها بعض كبار الرسميين الذين كانوا يبيضون أموالهم عبر بنك الخليفة , وقد إنطلقت المحاكمة والتي يتوقّع أن تستمرّ أسابيع عديدة وسط إجراءات أمنية غير عادية و بحضور مائة و أربعة متهمين وبغياب المتهّم الرئيسي رفيق عبد المؤمن خليفة مدير مجموعة الخليفة الفار إلى العاصمة البريطانية لندن والذي صدرت في حقّه مذكرة غيابية تقضي بتوقيفه , و للإشارة فإنّ رفيق خليفة هو إبن خليفة لعروسي مؤسسّ جهاز الإستخبارات الجزائرية و الذي كان يتمتّع بنفوذ واسع وعلاقة واسعة برجالات القرار في الجزائر , وتفوق هذه القضية معظم قضايا الإختلاس والفساد التي ميزّت مجمل المراحل السياسية في الجزائر , ومعروف أنّ رئيس وزراء الجزائر الأسبق عبد الحميد الإبراهيمي فجرّ عقب تركه منصبه ولجوئه إلى بريطانيا قنبلة قيام رسميين رفيعي المستوى في الجزائر بإختلاس أزيد من ثلاثين مليار دولار , وتأتي قضية القرن لترفع الستار عن كثير من الرسميين الذين تورطوا مع عبد المؤمن خليفة في إهدار المال العام وإختلاس ملايير الدولارات وتهريبها إلى الخارج أو تبييضها في الداخل الجزائري , والسؤال الذي يطرحه المواطن الجزائري البسيط والذي يسمع صداه في الشارع الجزائري أنّه لماذا لم تتم محاكمة الخليفة في السابق وقد مى الآن ثلاث سنوات على فراره إلى بريطانيا , ثمّ كيف تسنى له وهو الشاب الصغير أن يبني إمبرطورية مالية و إعلامية و يؤسس أول شركة طيران خاصة في الجزائر بعد أن كان مجرّد مستثمر صغير في قطاع الصيدلة . لقد أكدت الملفات الأولى التي فتحها القضاء الجزائري أنّ رفيق عبد المؤمن خليفة لم يكن وحده فقد كان معه العديد من النافذين الذين إتخذّوه مجرّد ستار و مرروا من ورائه العديد من القضايا وهربوا أموالهم خارج الجزائر من خلاله , ويذهب عبد المؤمن خليفة و الذي يرى بعض العارفين في الجزائر أنه كان هناك حلف مقدّس بينه وبين رجالات القرار في الجزائر إلى القول أنّ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة هو الذي قضى على مجموعة الخليفة بسبب خلاف شخصي بين بوتفليقة وخليفة , بل إنّ الخليفة يرى انّ سعيد بوتفليقة أخ الرئيس بوتفليقة كان أحد المستفيدين الكبار من مجموعته المالية الضخمة , و قال خليفة مدافعا عن نفسه أيضا أنّ بنك الخليفة الذي لم يفلس في أربع سنوات منذ تأسيسه كيف يفلس في ظرف أسبوعين بعد أن أعلن ذلك بوتفليقة شخصيا , و إعترف خليفة أنّه عشية فراره إلى بريطانيا ترك في بنكه مبلغ ثلاثة ملايير دولار أمريكي . وقد وجهّ القضاء الجزائري تهما لمائة وأربعة شخصا مسؤولا بينهم ورزاء و رؤساء حكومة سابقية و كبار النافذين الذين إستغلوا مناصبهم للإثراء الفاحش وعلى حساب الشعب الجزائري الذي يعاني من أزمات البطالة والسكن و الأمية و إنعدام الطبابة اللائقة و غير ذلك. و قد بدأت قضية بنك خليفة في سنة 2003 عندما تمّ إعتقال بعض كبار مسؤولي بنك خليفة و هم يغادرون الجزائر وكانت بحوزتهم ملايين الدولارات , و قد جرى إعتقالهم و لدى التحقيق معهم تبينّ أنها ودائع من البنك تمّ الإستيلاء عليها و كان هؤلاء المسؤولون ينوون تهريب هذه الأموال إلى أوروبا . و حسب بعض الحقوقيين الجزائريين المقيمين خارج الجزائر فإنّ السلطة الجزائرية لم تبذل أي جهد لإرجاع الأموال المسروقة من الخارج والمودعة في بعض البنوك الغربية ومنها البنوك السويسرية و في نظرهم فإنّ بعض هذه المبالغ مودعة بأسماء عسكريين كبار لعبوا أدوارا خطيرة أثناء الفتنة الجزائرية التي عصفت بالجزائر على مدى العشرية الماضية . و لأجل ذلك إعتبر سياسيون جزائريون أنّ ما يعرف بقضية القرن في الجزائر هي قضية سياسية من الطراز الأول و أعتبرت بعض القوى السياسية في الجزائر أنّ رفيق عبد المؤمن خليفة لم يكن في وسعه أن يصبح هامورا في الجزائر و صاحب أكبر أمبراطورية مالية بدون تسهيلات من أعلى المستويات , و هذه التسهيلات قدمت له في الداخل و الخارج , و حسب هؤلاء فإنّ بعض الكبار في الجزائر أثروا ثراءا فاحشا أثناء الفتنة الجزائرية و كانوا يبحثون عن قناة رسمية لتهريب أموالهم إلى الخارج , فكان بنك الخليفة الذي حققّ لهم هذه الأمنية , و عندما تمّ الغرض رفع الغطاء السياسي عن هذا البنك و تمّت تعرية صاحبه رفيق خليفة الذي ما زال يهددّ بكشف اللعبة و تعرية الجميع على قاعدة أنا و الطوفان بعدي بل يعتبر أنّ بنك الخليفة مرتبط بأسرار الدولة بل ومقتضيات أمن الدولة . و لدى الغوص في حيثيات ملف بنك الخليفة نكتشف سطوا و سرقة غير عادية , حيث أنّ أوامر سرية كانت صدرت للمؤسسات العمومية التابعة للدولة بإيداع أموالها في بنك الخليفة ثمّ جرى شفط هذه الأموال بطرق قانونية و ذكية , و المستفيدون واللاعبون الأساسيون كانوا رجالات الدولة و القرار الذين إستدعتهم القاضية السيدة براهيمي رئيسة محكمة الجنايات في مدينة البليدة واحدا واحدا ربما لتحافظ على صدقية الدولة الجزائرية التي طعنها رجالاتها في نخاعها الشوكي و في ظهرها تحيااااااتي | ||
| | |
| | #3 | |||
| المشرف العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اميـــــــــن و على كل الامة الاسلامية ان شاء الله شكرا لك حسن تحياتي.. اقتباس:
| |||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |