![]() | ![]() |
| اخبار السينما العربية كل الأخبار حول الممثلين و الافلام العربية |
| | #1 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | تخشى المغامرات مع الوجوه الجديدةحوار ... نيللي كريم: السينما لن تبعدني عن الباليه فراشة، دخلت السينما على أطراف أصابعها مثل واحدة من راقصات “بحيرة البجع”، تتحرك في كل الاتجاهات لتنثر على مشاهديها الزهور، وتفاجئ معجبيها بالتمرد على رومانسيتها لتتوهج ولكن فجأة ارتبكت خطوات “الباليرينا” الجميلة نيللي كريم فتراجعت بعد فيلمها الأخير “آخر الدنيا” فيما لا يزال التوجس قائما حول فيلمها المنتظر في الموسم الجديد: “أحلام الفتى الطائش”.. حاورناها حول خطواتها الفنية والفيلم وأشياء أخرى. القاهرة “الخليج”: ألا تخافين من ابتعاد البطولة عنك؟ لم أتعود الخوف، فقط تعودت الاجتهاد وتقديم كل ما لدي من اجل الوصول للأفضل. ألم تترددي في دخول تجربة فيلم “آخر الدنيا” ومعظم أبطاله وجوه جديدة؟ إطلاقا المهم رسالة الفيلم، والدراما عمل جماعي وليس بطولة منفردة وكان معي في الفيلم أيضا علا غانم. العمل مع الشباب سواء فنانين أو مخرجين هل له ما يميزه أحيانا؟ أكيد، ولأول مرة أعمل مع أمير رمسيس في “آخر الدنيا” وسامح عبد العزيز ورامز جلال في “أحلام الفتى الطائش” ومن قبل عملت مع عثمان أبو لبن في “فتح عينيك” والحقيقة لكل منهم بصمته وحماسه. رومانسية ملامحك هل وضعت شخصياتك في إطار واحد؟ أنا حريصة على التجديد، فقدمت “الاكشن” في “فتح عينك”، و”حرب أطاليا” وبالنسبة للرومانسية فهناك أكثر من إطار لها، فأحيانا تكون مغلفة بالكوميديا كما في “سحر العيون” و”أنت عمري”، وفي “آخر الدنيا” كانت رومانسية مستهترة. هل انطبق ذلك على المسلسلات التلفزيونية أيضا؟ إلى حد كبير نعم، بيد كل فنان أن يختار ما يؤكد به موهبته لا أن يختار ما يوجد به فقط. بمناسبة الوجود لماذا تختفين من أي وجود فني اجتماعي؟ أعشق الأسرة وأحب الجلوس مع زوجي وأبنائي ووالدتي وأفضل الابتعاد عن سهرات “القيل والقال”. شخصية سلمى المذيعة في “آخر الدنيا” هل هي رسالة بأنك لن تتنازلي عن البطولة المطلقة؟ ليس بهذا الشكل، أحسب البطولة بالدور وليس بالمساحة، ومن يراجع فيلم مثل “عمارة يعقوبيان” يجد أن كل ممثل كان بطلا في دوره، وبصراحة أهتم أكثر بمدى قبول الجمهور عن البطولة. أنت “باليرينا”، ماذا لو جاءك دور راقصة شرقية في فيلم؟ هناك بالتأكيد من هم أحسن مني في مجال الرقص الشرقي رغم أنني أجيد كل أنواع الرقص الاستعراضي ابتداء من الكلاسيكي حتى المودرن مرورا بالتانجو والإسباني. ملامحك الرومانسية تغطي شخصية قوية مسيطرة أليس كذلك؟ هذا صحيح، ولست رومانسية بل واقعية جدا وأحكم عقلي جدا. التمثيل هل يعني عندك الشهرة أم الفلوس أم حب الناس؟ قبل كل هذا هو حالة استمتاع، وحين تمردت على ملامحي ونسيت أني بنت الأوبرا وارتديت ملابس الفلاحة في “سحر العيون” وتأكدت من أنني أضيف إلى “الباليرينا” شيئاً جميلاً، وهو ما شعرت به في شخصية “شمس” في فيلم “أنت عمري”، وكانت الشخصية لإنسانة مصابة بالسرطان تلتقي بشاب متزوج يقاسمها المعاناة نفسها وكان الحب “بحلاوته ومرارته” هو السحر الذي ساعدهما على الشفاء. هل كنت تتوقعين جائزة عن دورك في فيلمك الأخير “آخر الدنيا” مثلما حدث في “أنت عمري”؟ لا أعمل من اجل الجوائز و”آخر الدنيا” اترك جائزته للجمهور ولا أحب الشعور بالندم أو المقارنة لأن كل ما قدمته عن اقتناع تام. هل يرضي غرورك الفني كونك الوحيدة التي تتميز في جيلها بتقديم الاستعراض؟ ليس غرورا بل هو اجتهاد، وزمان كان الاستعراض مزدهرا والفنانة لابد أن تكون في كامل لياقتها لأداء أي دور. بعيدا عن الباليه والسينما ماذا تعملين؟ بداية لا أزال “باليرينا” أدرس الباليه لطلبة المعهد، والسينما لا تعيق عملي الأول الباليه، ولكني اعشق تصميم ورسم الأزياء، وصممت الكثير من الملابس في الفوازير، وأحب جدا شراء الأقمشة، وليس شرطا أن أفصلها بل يكفيني اقتناؤها. متي تشعرين بأنك فقدت البوصلة الفنية التي توجهك الوجهة الصحيحة وبعض النقاد يشيرون إلى تراجع اختياراتك؟ لم افقد هذه البوصلة، منذ أن جاءتني الفرصة ببطولة الفوازير عام 1998 ثم فرصة ظهوري أمام فاتن حمامة في مسلسل “وجه القمر” عام 1999 ثم فرصة السينما “سحر العيون”، و”حبك نار”، و”غبي منه فيه” و”حرب أطاليا”، و”عودة المومياء”، و”إسكندرية نيويورك”، ثم “أنت عمري” وأخيرا “آخر الدنيا وأحلام الفتى الطائش”. وللأسف النقاد يحملون أخطاء تراجع الفيلم على عاتق ممثلة واحدة وأي عمل فني هو في النهاية محصلة جهد جماعي، ومن يحاسبني يحاسبني فقط على أدواري. هل تغيرت أولوياتك ما بين الفن والأسرة؟ الأسرة أولا وأمس واليوم وغداً. | ||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |