![]() | ![]() |
| الملتقى الرياضي sport football basket ball وغيرها من أنواع sport الدوري العربي الدوري الأسباني الدوري الأوربي تغطيه شامله للملاعب ونقاش حولها المصارعة |
| | #1 | ||
![]() عضو جديد | المنتخب المغربي – الغابون: 6-0 ... وماذا بعد نصف دزينة من الأهداف ؟ هل تعني أن عود عناصرنا الوطنية اشتد أم ضعف المنتخب الغابوني؟ .... لم يكن المنتخب الغابوني في حقيقة الواقع مساء يوم الأربعاء بذلك الخصم العنيد الذي يمكنه أن يعطي للجماهير الكروية المغربية ذلك الإطمئنان والرضى على منتخبهم الوطني وهو يستعد للإستحقاقات المقبلة قاريا ... وبالتالي لم يكن ذلك الفوز العريض بنصف دزينة من الأهداف ليزرع فينا الإرتياح للعناصرنا الوطنية التي مازال السيد امحمد فاخر يجرب كثيرا منها في كل مباراة ، كما لو كان لم يعثر بعد على التشكيلة النموذجية التي بإمكانها أن تسير في تصفيات كأس إفريقيا وهي تحوز رضى الجماهير الكروية المغربية وتجعلها تحفظ أسماءها عن ظهر قلب... صحيح أن المنتخب الوطني فاز وبحصة عريضة... لكن بأية طريقة ... وضد من ... وهل يمكن لهذا الإنتصار أن يجعلنا مطمئنين على السير العادي لمنتخبنا الوطني المطالب بعدم التعثر في مساره التصفوي لكأس إفريقيا للأمم 2008...هي أسئلة نتمنى أن تجيبنا عنها مباريات أخرى غير تلك التي شاهدناها مساء الأربعاء ضد الغابون.... /// / تمكن المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم من تحقيق فوز مهم على نظيره الغابوني بحصة كبيرة قوامها ستة أهداف مقابل لا شيء في المباراة الدولية الودية التي جمعتهما مساء يوم الأربعاء بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط . فمنذ انطلاق اللقاء سارعت عناصر المنتخب المغربي عاقدة العزم على الخروج بنتيجة إيجابية والظهور بمظهر مشرف تعيد للكرة المغربية بريقها وهيبتها وتبعث الثقة في نفسية اللاعبين , بإحكام سيطرتها على وسط الميدان والضغط على دفاع المنتخب الغابوني الذي اضطر إلى اللجوء إلى الحراسة الفردية والإندفاع نحو حامل الكرة للحد من خطورة العناصر الوطنية. وتميز الشوط الأول على العموم بمستوى تقني لابأس به خاصة من طرف المنتخب المغربي الذي بسط سيطرته على وسط الميدان مستفيدا من تراجع أشبال المدرب الفرنسي ألان جيريس إلى الخلف في محاولة لتكسير الإيقاع السريع الذي بدأت به المباراة . وقد بادر أصدقاء العميد طلال القرقوري إلى فرض أسلوب لعبهم منذ الدقائق الأولى في محاولة منهم للضغط على الفريق الغابوني وإرباكهم , حيث وقعوا على بداية جيدة خاصة بعد إحكام سيطرتهم على وسط الميدان . واحتكر اللاعبون المغاربة الكرة في محاولة إلى تسجيل هدف السبق غير أن السيطرة كانت تفتقر إلى التركيز رغم أنها كانت تشكل خطورة على الحارس الغابوني الذي كان موفقا في تدخلاته إلى جانب الدفاع الذي كان حاضرا بقوة في الأوقات الحرجة. ولم تذهب المناورات التي كان خط الهجوم المغربي يقوم بها من كل الجهات من خلال التمريرات العرضية والتسربات الفنية لكل من بوصوفة وكريستيان بصير وأثمرت عن هدف السبق بواسطة نجم المباراة بوشعيب لمباركي في الدقيقة40 بعد محاولة فردية توغل على اثرها في معترك الخصم وأسكن الكرة في الزاوية المغلقة بعد أن تلاعب بلاعبين . وكان لهذا الهدف وقع إيجابي على العناصر الوطنية التي ازدادت ثقة في نفسها وبإمكانياتها وتمكنت من انهاء الدقائق المتبقية من هذا الشوط بامتياز نتيجة وأداء. وعلى نفس الإيقاع انطلقت الجولة الثانية التي تميزت باللعب المفتوح وبانضباط تكتيكي والإنتشار الجيد داخل رقعة الميدان وخاصة من طرف المنتخب المغربي الذي بسط سيطرته على مجريات اللعب بعد إقحام المدرب فاخر كل من نور الدين البوخاري وفوزي البرازي وجواد وادوش وهشام المحذوفي في محاولة منه لإعطاء دم جديد على المنتخب الوطني . وأعطى دخول اللاعبين شحنة قوية للعناصر المغربية التي ضغطت بكل قوة على مرمى الحارس نغيما بيكالي في الوقت الذي بدأ العياء يدب على أوصال العناصر الغابونية التي فقدت الكثير من فعاليتاها. وكانت عزيمة أصدقاء العميد طلال القرقوري أقوى لزيادة الغلة بعدما ظهر بعض الإرتباك على مختلف خطوط الفريق وتمكن من تسجيل هدف ثان في الدقيقة61 بواسطة جواد وادوش الذي شارك لأول مرة مع المنتخب المغربي وأضاف بوشعيب لمباركي هدفه الثاني والثالث في المباراة في الدقيقة61 . وأمام تكدس اللاعبين الغابونيين في الدفاع وتعدد أخطائهم في التمرير وغياب التناسق بين الخطوط الثلاثة في بعض فترات المباراة ,ظل المنتخب المغربي يناوش ويهدد مرمى الحارس نغيما بيكالي وظهر أكثر تنظيما وتفوقا من الناحية التقنية والبدنية وأكثر احتكارا للكرة وأضاف الهدف الرابع بواسطة ونور الدين البوخاري )د68 ( والخامس من رجل هشام المحدوفي )د71 ( وختم حسن الصواري مسلسل الأهداف في الدقيقة90 . وتدخل هذه المباراة في إطار استعدادات المنتخبين المغربي والغابوني للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم المقررة بغانا عام2008 . وسيرحل المنتخب الوطني المغربي نهاية شهر مارس القادم إلى زيمبابوي لمنازلة منتخبها الوطني برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية عشرة , التي يتصدر ترتيبها برصيد ثلاث نقط من فوز بالرباط برسم الجولة الأولى على منتخب مالاوي 2 -0 الذي تفوق بدوره على منتخب زيمبابوي1 -0 . امحمد فاخر مدرب المنتخب الوطني : النتيجة رفعت معنويات اللاعبين " كنت أتمنى أن تؤول النتيجة إلى هذا المآل لأن الإنتصار كفيل بأن يرفع من معنويات اللاعبين. لقد ظهر المنتخب المغربي بشكل جيد رغم أن البداية كانت صعبة إلا أن الهدف الأول سهل من مأموريتنا . كان الهدف من هذه المباراة إعطاء الفرصة للاعبين جدد كوادوش وبصير للتأقلم مع طريقة اللعب وتعزيز الإنسجام بين عناصر الدفاع. أنا جد راض على المستوى الذي ظهر به المدافعون خاصة خلال مساندتهم لخط الهجوم . هذه النتيجة كفيلة بإعادة الثقة للفريق وللجمهور إلا أننا لا يجب أن يصيبنا الغرور لأن هناك عملا كثيرا يجب القيام به ". - ألان جيريس مدرب المنتخب الغابوني : النقص في الاستعدادات كان وراء هذه الهزيمة " اللاعبون لم يستطيعوا الصمود بدنيا خصوصا في الشوط الثاني وذلك بسبب النقص في الاستعدادات . لايمكن أن تحل في آخر لحظة بالرباط وتحقق نتيجة إيجابية أمام فريق من طينة المنتخب المغربي" . - طلال القرقوري عميد المنتخب: مباراة تجريبية "لايمكننا إلا أن نكون راضين عن هذه النتيجة وعن آداء عناصر الفريق الوطني التي كانت أكثر من مشرفة خاصة في الشوط الثاني . كانت هذه المقابلة فرصة لتجريب اللاعبين وقد تمكن الفريق من ربح عناصر جديدة تألقت خلال المقابلات الأخيرة ". | ||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |