![]() | ![]() |
| ملتقى الاديان ملتقى جميع الاديان للتحاور بينها |
| | #21 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | عندي سؤال للاخوان السنة لو سمحتم في احدى اقوال الرسول التي ذكرتها فوق ان المهدي المنتظر يكون من ذرية الرسول يعني من ال الرسول يعني حفيد الرسول.. و لكن هنا السؤال كيف يكون المهدي المنتظر سني و هو من ال الرسول!!!! كلنا نعلم تمام العلم ان من علي و فاطمة و اولادهم ان ال الرسول هم شيعة........ لذلك هو شيعي!! كيف تقولون انه سني! | ||
| | |
| | #24 | |||
| موقوف | اقتباس:
| |||
| | |
| | #25 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اقتباس:
that`s only common sense | |||
| | |
| | #26 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | بدي اسئلك كريم لية انت كثير بحسك طائفي في موضوع الدين دائما عم تعمل مقارنه و تفرقة بين السني و الشيعي ياخي في فرق بسيط بس بالنهاية و الاهم من كل دا ان نحنا كل بنؤمن بالله واحد و بؤمن بان محمد صلوات الله علية و سلم و على الة و صحبة اجمعين رسول الله و خاتم الابنياء و بالنهاية في حذيث شريف بمامعناه ان امة محمد ستقسم الى اكثر من سبعين طائفة و في نهاية طائفة وحدة هي الصح و الله اعلم من هي | ||
| | |
| | #27 | |||
| موقوف | اقتباس:
واااو رجل دين بيعرف يحكي انكليزي | |||
| | |
| | #29 | ||
![]() ![]() | وقـد تشرف عـدد من علمائنـا الـدين بلغـوا أعلى مراحـل الرقيّ الروحي والمعنوي عن طـريق الأرتباط العميق بـالنبي الأكرم ( صلى اللهّ عليه واله وسلم ) والأئمة الطاهرين (عليهم السلام ) والاقتداء الكامل بهؤلاء والالتزام الدقيق بالعقيدة الإِسـلامية وبـأحكام الشريعة التفصيليـة في السلوك والممـارسة فـكانوا بـذلك أصحـاب مـواقـع رفيعـة ومن ذوي الكشف والبصيـرة ، أمثال : السيـد رضي الـدين بن طـاوس الحسني ، والمحقق الأردبيلي ((المقـدس)) ، والسيد محمـد مهـدي بحـر العلوم الطباطبائي ، والسيـد محمد العـاملي ، والشيـخ ابـراهيم القطيفي ، والسيـد مرتضى النجفي ، والشيـخ الحر العـاملي ، والسيـد القـزويني ، والحـاج علي البغدادي وغيـرهم من علمائنـا الذين نـالوا شـرف اللقاء . وبعض من اعتيادي الناس وأبناء المجتمع الإِسلامي بعامـة ، الذين حصل لهم لقـاء بشكل مـا على أثر الـدعـاء والتـوسـل ومـا الى ذلـك . وبعض الأفراد الذين تيقنـوا من وجود الإِمـام الحجـة ( عـج ) على أثر حصـول واقعة لهم من قبيل شفـاء مريض، وقضـاء الحاجـة ، وبلوغ الهدف ومـا إلى ذلـك ، رغم عـدم حصـول لقـاء الإِمـام ( عـج ) لهم ، وخصـوصـاً أولئك الذين يعرفون الإِمام ( عج ) ويقصدونه في دعائهم . وجليُ أنّ أرقى وأرفع الأفراد الـذين بلغوا لقـاء الإِمام ( ع ) إبان عصر الغيبـة الكبرى ونـالـوا شـرف ذلـك هم من العلماء الـروحيين العظام، الذين بلغوا أرفع المقـام عن طريق معـرفة كنـوز القرآن وعلومـه بعيـدأً عن كل انحراف نـظري وعملي ، مجـانبين كـل مـدرسـة واتجـاه فلسفي عرفاني غريب ، وبمنأى عن منهـج التصوف وحـركة المسـالك الصوفية ،بل عُدّوا في عداد أولياء اللّه ، واحتلوا مـوقع القرب من النبي ( صلى الله عليـه وآلـه وسلم ) والأئمـة الـطاهـرين بمحض الألتـزام الإِسلامي الدقيق والجهاد الداخلي النافذ . ان قصص الذين تشرفوا بلقاء الإِمـام المهدي ( عـ ) كثيرة جـداً ، وكل قصة تدل على مواضيع صمـة وفوائـد جمة ، وقـد حدثت هـذه الحوادث في خلال قرون عديدة، من أوائل الغيبة الكبرى الى زماننا هذا. ففي سامراء يلتقي الإِمام المهدي ( ع ) بإسماعيل الهرقلي ويبرىء قرحتـه ، ويخبـره أن المستنصـر العبـاسي سـوف يـدفـع إليـه شيئـاَ من المال ، وينهاه عن أخذه منه. وفي النجف الأشرف يلتقي ( ع) بـالـرجـل المسلول ويشرب القهـوة ويـدفـع سؤره اليـه ، فيبـرأ من السـل المـزمن ، ويتـزوج تلك المرأة ، بعد أن كان أهلها يمتنعون عن ذلك. وفي البحرين يلتقي ( ع ) بمحمد بن عيسى ، ويخبره عن قصة الرمانة ، والحيلة التي استعملها الوزير ، ويخبر عن مكان القالب الذي صنعه الوزير. وفي طريق كربلاء المقدسـة يحضر ( ع ) عند عشيرة عنيزة ، ويصيـح فيهم تلك الصيحة ، فيلقي اللّه الرعب في قلوبهم ويرحلون عن ذلك المكان خائبين ، ويفتح الطريق لزوار قبـر الإِمام الحسين ( عليه السلام ). وفي مـدينة الحلَّة يخبر ( ع ) الحـاج علي بالخسـارة التي حلت به ، ويبشره بتبدل الأحوال وتحسن حالته الأقتصادية . وفي الحلَّة أيضـاً يحضر ( ع ) في دار العـالم الجليـل السيد مهدي القـزويني ، ويخبره أنـه خـرج من السليمانيـة أمس - وهي على الحـدود العـراقيـة التركية ، وفي أقصى نقـاط شمـال العـراق - ويخبـره بالفتح والانتصار ، ثم يغيب عنهم فلا يرونه ، ويصـل الخبر الى حكـام الحلّة بعد عشرة أيام. ويحضـر في مجالس الشيعـة التي تنعقـد لإِحيـاء ذكـريـات الأئمـة الطاهرين (عليهم السلام) . فانظر كيف يثبت ( عليـه السلام ) وجـوده لشيعته ، وكيف يسعفهم ويغيثهم ويـدفـع عنهم الأعداء ، ويخبـرهم عن المؤامرات والمكـائـد والمخططات التيِ يرسمها الأعداء لإِيـذاء الشيعة ، ثم يغيب عنهم فجـأة لتكون غيبته دليلاً على انه هوالإمام لا غير. وفي هذا المجال يتضـح لك أيهـا القارئ الكـريم ما كتبـه ( عليه السـلام ) إلى الشيخ المفيـد ، من قولـه : (( فإنّـا نحيط علماً بـأنبائكـم ، ولا يعزب عنّا شيء من أخباركم)) وقولـه : (( إنّا غير مهملين لمراعـاتكم ولا نـاسين لـذكـركم ، ولولا ذلـك لنـزل بكـم الـلأواء واصطلمكم الأعداء))، وقوله : (( لأنا من وراء حفظهم بالـدعاء الذي لا يحجَب عن ملك الأرض والسماء ))، وقوله: (( ولو أن أشياعنا - وفقهم الله لطاعته - على اجتماع من القلوب ، في الوفاء بالعهد عليهم، لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا، ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا )). (الاحتجاج ج2 ص 325). [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | ||
| | |
| | #30 | ||
![]() ![]() | وقـد تشرف عـدد من علمائنـا الـدين بلغـوا أعلى مراحـل الرقيّ الروحي والمعنوي عن طـريق الأرتباط العميق بـالنبي الأكرم ( صلى اللهّ عليه واله وسلم ) والأئمة الطاهرين (عليهم السلام ) والاقتداء الكامل بهؤلاء والالتزام الدقيق بالعقيدة الإِسـلامية وبـأحكام الشريعة التفصيليـة في السلوك والممـارسة فـكانوا بـذلك أصحـاب مـواقـع رفيعـة ومن ذوي الكشف والبصيـرة ، أمثال : السيـد رضي الـدين بن طـاوس الحسني ، والمحقق الأردبيلي ((المقـدس)) ، والسيد محمـد مهـدي بحـر العلوم الطباطبائي ، والسيـد محمد العـاملي ، والشيـخ ابـراهيم القطيفي ، والسيـد مرتضى النجفي ، والشيـخ الحر العـاملي ، والسيـد القـزويني ، والحـاج علي البغدادي وغيـرهم من علمائنـا الذين نـالوا شـرف اللقاء . وبعض من اعتيادي الناس وأبناء المجتمع الإِسلامي بعامـة ، الذين حصل لهم لقـاء بشكل مـا على أثر الـدعـاء والتـوسـل ومـا الى ذلـك . وبعض الأفراد الذين تيقنـوا من وجود الإِمـام الحجـة ( عـج ) على أثر حصـول واقعة لهم من قبيل شفـاء مريض، وقضـاء الحاجـة ، وبلوغ الهدف ومـا إلى ذلـك ، رغم عـدم حصـول لقـاء الإِمـام ( عـج ) لهم ، وخصـوصـاً أولئك الذين يعرفون الإِمام ( عج ) ويقصدونه في دعائهم . وجليُ أنّ أرقى وأرفع الأفراد الـذين بلغوا لقـاء الإِمام ( ع ) إبان عصر الغيبـة الكبرى ونـالـوا شـرف ذلـك هم من العلماء الـروحيين العظام، الذين بلغوا أرفع المقـام عن طريق معـرفة كنـوز القرآن وعلومـه بعيـدأً عن كل انحراف نـظري وعملي ، مجـانبين كـل مـدرسـة واتجـاه فلسفي عرفاني غريب ، وبمنأى عن منهـج التصوف وحـركة المسـالك الصوفية ،بل عُدّوا في عداد أولياء اللّه ، واحتلوا مـوقع القرب من النبي ( صلى الله عليـه وآلـه وسلم ) والأئمـة الـطاهـرين بمحض الألتـزام الإِسلامي الدقيق والجهاد الداخلي النافذ . ان قصص الذين تشرفوا بلقاء الإِمـام المهدي ( عـ ) كثيرة جـداً ، وكل قصة تدل على مواضيع صمـة وفوائـد جمة ، وقـد حدثت هـذه الحوادث في خلال قرون عديدة، من أوائل الغيبة الكبرى الى زماننا هذا. ففي سامراء يلتقي الإِمام المهدي ( ع ) بإسماعيل الهرقلي ويبرىء قرحتـه ، ويخبـره أن المستنصـر العبـاسي سـوف يـدفـع إليـه شيئـاَ من المال ، وينهاه عن أخذه منه. وفي النجف الأشرف يلتقي ( ع) بـالـرجـل المسلول ويشرب القهـوة ويـدفـع سؤره اليـه ، فيبـرأ من السـل المـزمن ، ويتـزوج تلك المرأة ، بعد أن كان أهلها يمتنعون عن ذلك. وفي البحرين يلتقي ( ع ) بمحمد بن عيسى ، ويخبره عن قصة الرمانة ، والحيلة التي استعملها الوزير ، ويخبر عن مكان القالب الذي صنعه الوزير. وفي طريق كربلاء المقدسـة يحضر ( ع ) عند عشيرة عنيزة ، ويصيـح فيهم تلك الصيحة ، فيلقي اللّه الرعب في قلوبهم ويرحلون عن ذلك المكان خائبين ، ويفتح الطريق لزوار قبـر الإِمام الحسين ( عليه السلام ). وفي مـدينة الحلَّة يخبر ( ع ) الحـاج علي بالخسـارة التي حلت به ، ويبشره بتبدل الأحوال وتحسن حالته الأقتصادية . وفي الحلَّة أيضـاً يحضر ( ع ) في دار العـالم الجليـل السيد مهدي القـزويني ، ويخبره أنـه خـرج من السليمانيـة أمس - وهي على الحـدود العـراقيـة التركية ، وفي أقصى نقـاط شمـال العـراق - ويخبـره بالفتح والانتصار ، ثم يغيب عنهم فلا يرونه ، ويصـل الخبر الى حكـام الحلّة بعد عشرة أيام. ويحضـر في مجالس الشيعـة التي تنعقـد لإِحيـاء ذكـريـات الأئمـة الطاهرين (عليهم السلام) . فانظر كيف يثبت ( عليـه السلام ) وجـوده لشيعته ، وكيف يسعفهم ويغيثهم ويـدفـع عنهم الأعداء ، ويخبـرهم عن المؤامرات والمكـائـد والمخططات التيِ يرسمها الأعداء لإِيـذاء الشيعة ، ثم يغيب عنهم فجـأة لتكون غيبته دليلاً على انه هوالإمام لا غير. وفي هذا المجال يتضـح لك أيهـا القارئ الكـريم ما كتبـه ( عليه السـلام ) إلى الشيخ المفيـد ، من قولـه : (( فإنّـا نحيط علماً بـأنبائكـم ، ولا يعزب عنّا شيء من أخباركم)) وقولـه : (( إنّا غير مهملين لمراعـاتكم ولا نـاسين لـذكـركم ، ولولا ذلـك لنـزل بكـم الـلأواء واصطلمكم الأعداء))، وقوله : (( لأنا من وراء حفظهم بالـدعاء الذي لا يحجَب عن ملك الأرض والسماء ))، وقوله: (( ولو أن أشياعنا - وفقهم الله لطاعته - على اجتماع من القلوب ، في الوفاء بالعهد عليهم، لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا، ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا )). (الاحتجاج ج2 ص 325). | ||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |