![]() | ![]() |
| منتدى السويد خاص بي عرب السويد واخبار دائرة الهجره يتضمن هيدا المنتدى أخبار السويد و صور عنها ومواضيع تهم عرب السويد واخبار دائرة الهجره والجنسيه والقوانين السويديه |
| | #1 | ||
| واحد من الناس ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أعتراضات على مواصلة أبعاد اللاجئين الذين كانت اليونان محطتهم الأولى ![]() العفو الدولية بين المنظمات المعترضة ـ أننا نرى نظاما في مرحلة البناء، حيث هناك مشاكل واضحة في القدرات، ولكننا لم نر أنه غير قادر على معالجة القضايا بشكل مناسب. وردا على سؤال حول ما ورد في التقرير من أن طالبي اللجوء في اليونان لا يتمكنون من الحصول على خدمات الترجمة، أو المساعدة القانونية من محام، قال بيير: ـ رغم هذا نحن نعتقد أنه هناك ما يكفي من الضمان في هذه المنظومة، وهذا لا يعني بالطبع أن العملية هناك مماثلة بالضبط لما لدينا هنا في السويد. وكانت منظمات أنسانية تطوعية بالأضافة الى منظمة رعاية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قد حذرت من أن نواقص خطيرة تشوب منظومة معالجة قضايا الهجرة في اليونان، وحسب تقرير بريير ذاته فأن هناك نواقص فيما يتعلق بتوفير الترجمة الشفوية بين طالب اللجوء والسلطات اليونانية، ويضطر اللاجئون الى دفع أجور الترجمة للمترجمين الشفويين، كما أن الحصول على معونة قانونية ليس مضمون، حيث يجري التحقيق الأولي مع اللاجيء في المطار دون حضور محام. وعقب التقرير الذي رفعه بريير قررت المصلحة وقف عمليات أبعاد اللاجئين دون سن الثامنة عشرة الى اليونان، كونهم يتعرضون للأحتجاز في اليونان لفترة قد تصل الى ثلاثة أسابيع. ومع ذلك فأن بيير يبدي تفهما للصعوبات التي تواجه السلطات اليونانية جراء تدفق أعداد غفيرة من اللاجئين. وكانت الكنيسة السويدية، ومنظمتا الصليب الأحمر وأنقذوا الأطفال فرع السويد وغيرها من المنظمات الأنسانية والتطوعية قد وجهت رسالتي أحتجاج الى الحكومة في حالتين أبعد في الأولى منهما الى اليوان طالب لجوء عراقي وفي الثانية طالب لجوء أفغاني. وحول الحالتين قالت أيميليا فرينمارك من الكنيسة السويدية: ـ في كلتا الحالتين لم يحصل طالبي اللجوء في اليونان على الترجمة الشفوية، ولا على مساعدة قانونية، ولم يزودا بمعلومات حول أمكانية أستئناف القرارات الصادرة بحقهما، ونحن نعتقد بأنهما لم يحصلا على الضمانات الحقوقية التي يتطلبها البحث في طلبهما. مادلين سييدلتز من منظمة العفو الدولية فرع السويد قالت من جانبها ان النواقص التي تشوب تعامل السلطات اليونانية مع طالبي اللجوء، جعلتنا وعديد من المنظمات الطوعية نرى ضرورة وقف عمليات إبعاد طالبي اللجوء الى اليونان: وردا على سؤال لأذاعتنا عن المصير الذي ينتظر من يجري أبعادهم من السويد الى اليونان، وهل تقوم السلطات هناك بأبعادهم على الفور الى بلدانهم قالت ممثلة منظمة العفو الدولية، أنهم لا يعلمون بالضبط مالذي يجري للمبعدين: ـ لا أحد يعرف بالضبط مالذي يجري لهؤلاء الناس، لكن لدينا الكثير والكافي من التقارير المعدة من جهات محايدة تتحدث عن نقض الضمانات الحقوقية، وعن تعرضهم الى الحبس، وربما الوفاة جراء الأهانات والأيذاء الجسدي. وبعد أن عددت سلسلة من النواقص التي تعتري التعامل مه اللاجئين في اليونان قالت مادلين من منظمة العفو الدولية فرع السويد أن الكثيرين ممن يطلبون الحماية في اليونان يتركون لمصيرهم. | ||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |