هذه احدي جرائم الوهابية المذهب التكفيري الذي هدم الاثارالاسلامية في مكه والمدينة والبقيع وحولها الي اتربه بحجة محاربه البدعة والشركفيفعلوا مثل اليهود في محاولتهم لهدم الاقصي ولعلهم يعاونهم في الهدم لمحاربهالشركفاي اهانه توجه لبيت رسول الله ان يتحول الي حمام عمومي واي اهانه لقبورالصحابه ان تمحي ومساجد الاولياء ان تزالهل هدم بيتسيدنا محمدصلى الله عليه و سلموتحويله الى مرافقعامةوحرق قبر أمهعليها السلامأقل إهانة له من الرسومالكاريكاتيرية؟فايمحاربه للبدع والشرك هذه الذين يقومون به... فنحن نقول لهم اهدموا الكعبة الان وحجراسماعيل ومقام ابراهيم والمسجد النبوي لمحاربة الشرك الذي تزعمون وامحوا كل اثراسلامي يربطنا بالاسلاموعاونوا اليهود في هدم الاقصي وقبة المسجدوباركواالعمل الاجرامي لمذبحه الخليل لانه وقع في مسجد به قبر الخليل الذي تريديون وتحلمونبهدمهواخرجوا من المسجد النبوي قبر الرسول صلي الله عليه وسلم انه يجب اخراج قبر الرسول صلي الله عليه وسلم من المسجد استبحتم نبش قبرالنبي عليه افضل الصلاه والسلام فيما ننتظر منكم فحسبنا الله ونعم الوكيلنسوا بلتناسوا ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قالأخرج البخاري ومسلم عن أبيهريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم عن عقبة بن عامر أن رسولالله صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت ثم انصرف الىالمنبر فقال (إني فرطكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر الى حوضي الآن وإني قدأعطيت مفاتيح الأرض وإني والله لا أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكني أخاف عليكم أنتتنافسوا فيه)يقول بعضهم : رسول الله يقول إني لا أخاف عليكم الفقر , معذلك هناك فقر , نقول : إن الفقر من أمور الدنيا التي لا يخافها لكن الشرك كيف لايخافه إذا كان سيقع .
جاء في سند صحيح رجاله رجال الصحيح كما أورده نور الدينالهيثمي في مجمع الزوائد أن جابر الأنصاري رضي الله عنه سُئل : أترمي أحداً من أهلالقبلة بالشرك ؟قال : معاذ الله أيكون ذلك ؟أترميه بالكفر ؟قال : لايكون ذلك أبداًفإذا كان الصحابة استنكفوا وثقل عليهم أن يُرمى مؤمن مسلم منأهل القبلة بالشرك , فنحن أحوج إلى هذا الورع في المعاملة
حملة مستطيرة تصاعدت خلال الأعوام 2004/2005/2006م من قبل المتشددين على ما تبقى من آثار الإسلام والمعالم التاريخية في المدينتين المقدستين؟ بالرغم من مزاعم هيئة السياحة الوطنية بحفاظها على الآثار وصونها.
إذ تستمر معاول الهدم والمحو الشامل التي تهوي بلا توقف دون رادع من ضمير ديني ولا وازع أخلاقي يحول دون استمرار هذا العبث الطائش في أقدس بقاع الأرض تارة تحت ذريعة محاربة البدع وأخرى تحت ذريعة توسعة الحرمين، فهدمت مساجد، وأزالت حجرات الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم) وزوجاته وبيوت أهل بيته وصحابته وخربت معالم الرسالة، وكأن من انبروا لهذه المهمة يفتشون عن أتفه سبب لتحقيق مآرب خاصة وإفراغ نزوة منفلتة من عقالها فيعمدوا إلى اجتثاث تاريخ الإسلام من فوق أرض المقدسات.