![]() | |||||||
| |||||||
| المنتدى السياسي الملتقى السياسي والأخبار المحليه والعالميه منتدى حوارى سياسى النقاش به متاح للجميع بدون قيود. عبر عن رأيك بي كل صراحه السياسه كلمات مفتاحيه ياسر عرفات- اميل لحود- رفيقالحريري- بوش- الهراوي -الملك فهد- الشيخ زايد-جاك شيراك - محمد بن مكتوم- الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني- الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان-الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح-صدام حسين المجيد-قابوس بن سعيد المعظم-الملك حمد بن عيسى آل خليفة-حسني مبارك- عبدالله الثاني بن الحسين-الرئيس بشار حافظ الأسد -المشير عمر حسن احمد البشير-معمر القذافي-عبدالعزيز بو تفليقة-الملك محمد السادس-محمد ولد الشيخ عبدالله -محمود عباس |
![]() |
| أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||
![]() عضو جديد تاريخ التسجيل: Feb 2008 العمر: 23
المشاركات: 17
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | جوادكريم وضع المواطنين تدهور بشدة برعاية الملك عبدالله (4 أبريل 2008)...كان الكثير من المواطنين والمهتمين بالشأن المحلي على قناعة ليست بالقليلة، هذه القناعة مفادها أن الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد (في ذلك الوقت) طيب القلب ومخلص وليس ديكتاتورا مثل أخيه الملك فهد، أو لصاً مثل بقية أخوته وأفراد عائلة آل سعود، وإذا ما انتقل الحكم إليه ستشهد البلاد تغيرات إلى الأفضل خاصة في مجال الحريات الشخصية والحقوق المدنية، إضافةً إلى وضع الأقليات وتحجيم المؤسسات الدينية مثل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. من خلال متابعاتي لما يحدث، لم أكن أتوقع أي تغيير إلى الأفضل لأسباب عدة، أولها أن الأمير عبدالله كان ضعيفاً كولي للعهد، ولو كان قوياً لأزاح أخية من سدة الحكم لمرض الملك فهد وعدم قدرته على إدارة شؤون البلاد ولمدة عشر سنوات، ولم يحدث شيئاً من هذا القبيل. البعض رأى في ذلك بأنه لازال ولياً للعهد وإن إخوة الملك فهد (السديريين) لن يرضوا بذلك ولن يكون ذلك في مصلحة الملك عبدالله في تلك الفترة، ولكن ما أن يكون ملكاً فستتغير الأمور. الشيء بالشيء يُذكر، فإن الملك عبدالله بضعفه في تلك الفترة وما يحاول البعض تسميته "نوع من الطيبة" يخالف الأمر الواقع، فهذا تربى في عائلة تحكم وتصرف البلايين دون مسائلة، ويعيش في كنف عائلة حاكمة متسلطة قمعية، فكيف يأتي حاكماً من هذه البيئة له توجهات لن تخدمه أو تخدم عائلته على المدى القصير أو البعيد؟ لذلك لم أكن أتوقع أن يلد الدكتاتور عبدالعزيز ملاكاً، على أقل تقدير. وإذا ما تابعنا الأحداث والقرارات التي كانت في فترة حكمه كولي العهد، كلها توحي بأنه لن يستطيع فعل الكثير حتى لو أراد ذلك. فمثلاً خلال وجوده كولي للعهد أصدر قراراً بمنع التعديات على الأراضي الساحلية وتملكها من قبل أشخاص (من آل سعود) أو شركات، وبعد أقل من يومين صدر قرار آخر منه يستثني ما تم من تملّك في السابق، بمعنى إن ما حدث في الماضي لن يتغير، فقط في المستقبل، ونحن نعلم أن تملّك الأراضي بصكوك مؤرخة بتواريخ سابقة هي الطريقة المتبعة في الاستحواذ وسرقة الأراضي الساحلية وغيرها. قرارات أخرى ظهرت لها علاقة بموضوع الشيعة وما تم ويتم باستمرار من تهميشهم وزيارته للمنطقة الشرقية لم تسفر سوى عن قاعة للزواج بعد فاجعة القديح التي راح ضحيتها العشرات في حريق لم تظهر نتائج التحقيق فيه بعد، ولم يستطع تغيير الأمر الواقع حتى في إدارته هو حيث أنه رئيس الحرس الوطني والحرس الوطني لا يقوم بتوظيف الشيعة لا في مؤسساته العسكرية ولا حتى المدنية منها مثل المستشفيات وغيرها، ولا زال الوضع قائماً. ومع زيارته الأخيرة لمنطقة القطيف لم يتم افتتاح ولا مشروع تنموي مقارنة بالمناطق الأخرى التي زارها، فلا زالت منطقة القطيف تئن تحت البطالة وقلة الخدمات الصحية والتعليمية، فلا توجد كلية أو جامعة واحدة في منطقة القطيف كلها والذي يزيد عدد سكانها على المليون. وحتى مع مطالبات الشيعة العديدة والعريضة التي تم تسليمها للملك عبدالله ووقعها العديد من رموز الشيعية والمثقفين وأساتذة الجامعات، كل ذلك لم يغير من الوضع شيئاً، ولم يحصل أي تغيير يُذكر. لازلت أذكر كيف أن "الأمير" عبدالله هو أول من أسس البدء بقراءة القرآن والتفسير قبل البدء في أي اجتماع أو مهرجان في الحرس الوطني، ولذلك لم أكن أتوقع أن يكون شخصاً بهذا التفكير أو الأسلوب صالحاً لتغيير وطن، فهو يعيش في وادٍ آخر؛ وإذا ما أضفنا ما يُقال عن "بساطته" وتعليمه المتدني الذي لم يصل للمستوى السادس ابتدائي، فهذا يعني أنه بالإمكان السيطرة عليه بسهولة، إمّا كما يُقال لبساطته وطيبته أو لأنه أبله. ما أن أصبح ملكاً حتى انفرجت أسارير الكثيرين ظناً منهم بأن هذه مرحلة جديدة ستكون خيراً على الوطن وأهله، فبدأت مصطلحات ملك الإنسانية وصقر العروبة تعلو الزجاج الخلفي للكثير من السيارات في شوارع العاصمة وغيرها من المدن. فترة الملك عبدالله عندما وصل الملك فهد للحكم بعد وفاة أو الملك خالد، صرف الملك فهد راتباً إضافياً لك موظفي الدولة، وزاد من مكافأة طلاب الجامعة إلى الضعف تقريباً، وخلال فترة حكمه، كان فهد يتصرف كملك فعلاً فهو الآمر الناهي. وحتى عندما كان الملك فهد ولياً للعهد كان يتصرف كملك وليس كولي للعهد؛ فخلال الانتفاضة المجيدة للشيعه عام 1979 م هدّد فهد بأنه إذا لم تتوقف التظاهرات فإنه سيستخدم مدفعية الميدان لقصف المدن الشيعية. حينها كان الأمير عبدالله رئيساً للحرس الوطني وتم توجيه الحرس الوطني الذي تحت أمرته لتسوير ومحاصرة المدن والقرى الشيعية فباصات الحرس الوطني وبها المئات من رجال الحرس كانوا يعسكرون حول المدن، ويعتقلون ويطلقون النار على المتظاهرين. إذاً عبدالله لم يكن حمامةً في السابق ليكون الآن، ولم يكن يفكر في مصلحة الوطن أو المواطن حينها، ولربما يعتقد البعض بأنه الآن أصبح ناضجاً، خاصةً وأنه في موقع الملك خلال مرض الملك فهد ولمدة زادت على عشر سنوات. ما حدث للأستاذ الفالح والدميني والحامد قبل سنوات يؤكد بأن الملك عبدالله لم يفعل شيئاً يستحق الثناء، وما حدث في سوق الأسهم يؤكد أيضاً بأنه في واد آخر غير واد المواطن. وما تكتب الصحف عنه بشكل شبه يومي بصريح العبارة حيناً من طعن وسب وشتم للشيعة وحيناً آخر باللمز يعطي انطباعاً بأنه لا يعير للشيعة أو للمواطنين عموماً أي اهتمام. وإذا ما نظرنا إلى مستشاري الملك عندما أصبح ملكاً لا يوجد فيهم من غير منطقة نجد، إذاً فهو لا يثق في غير "النجديين" ولم يرد أن يكون لديه أي مستشار مثلاً من الشيعة أو غيرهم. أيضاً فهو لم يقم بتغيير تركيبة مجلس الشورى والتي هي لا تمثل بالعدل الأقلية الشيعة، فمن ضمن حوالي 150 عضواً نرى فقط ثلاثة أعضاء شيعة بدل أن يكون 25 عضواً استناداً لنسبة الشيعة المواطنين في المملكة. الحوار الوطني إذا ما أضفنا مؤتمرات الحوار الوطني والتي يسميها البعض "بالخوار الوطني" والتي تحث على التسامح ونبذ التطرف وعدم التعرض لمذاهب المواطنين المختلفة، فهي فقط "للعرض" فقط، فلم يتم تطبيق أيٍ من بنود التوصيات الختامية لها، ولا يبدو أن ذلك سيحدث. ولا يبدو أن الناس يهمهم وضع الحوار الوطني أو كما يحلو للبعض تسميته "خوار وطني"، خاصةً بعد أزمات سوق الأسهم والتضخم وارتفاع معدلات الجريمة وعدم توفر الخدمات الصحية الخ. حتى بعد أزمة سوق الأسهم والتلاعب الصارخ الذي حدث فيه ولم يحرك ساكناً ولم يُعَاقب أحداً، أتت أزمة ارتفاع الأسعار "التضخم" الذي أفقد موارد الناس بما نسبته 50 إلى 70%. إن ارتفاع الأسعار بهذا الشكل الجنوني ودون وجه حق صب في مصلحة الشركات والمؤسسات والموردين وغيرهم، وهم في النهاية أمراء وأقرباء من عائلة آل سعود، وهنا أيضاً لم يحرك الملك ساكناً لكبح هؤلاء المجرمين والذين يُطلق عليهم "ضعاف النفوس" بدل مفسدين في الأرض أو مجرمين على أقل تقدير. تخسر 5% يابو النخوة العربية أزمةً بعد أخرى وبعد أن تمت زيادة رواتب العاملين في القطاعات الحكومية في منطقة الخليج كلها بما يساوي 40 إلى 100%، يظهر لنا الملك بشكله المخزي ليرفع رواتب الموظفين بما نسبته 5%، والتي فعلاً قصمت ظهر البعير، فهي أقبح من أن تُذكر، وأصبحت للتندر أقرب، وامتلئت رسائل الجوال والإيميل والمنتديات بالنكات حول الخمسة بالمائة. فبدل أن تصبح الزيادة 50% وتخفيضات في تسعيرة الكهرباء والخدمات الرئيسية، أتت الخمسة بالمائة لتحبط من كان يعوّل على تدخل الملك بشكل يزيح العبء عن كاهل المساكين من ذوي الدخل المحدود. في الوقت الذي تم فيه تعويض أصحاب الإبل الهالكة والتي لم يتم الإفصاح عن سبب وفاتها، تم تعويضهم 20 ألف ريال عن كل ناقة، لم يتم العمل مع المواطن بنفس المنظور، فكتب البعض لو أنه ناقة لاهتمت الحكومة بشأنه أكثر من البشر المواطنين. الأزمة الأخيرة ليست أقل من سابقتها، ومثال على ضعف الملك أو عدم مبالاته، أو الإثنين معاً، فحدثت أزمة الطحين وأصبح الحصول على كيس طحين في مناطق المملك صعباً وأصبح كيس الطحين الذي كان سعره 22 ريال، أصبح يفوق المائة ريال. فقد أغلقت العديد من المخابز واصطف الناس لشراء الخبز وكأنهم يعيشون في بعض الدول الأفريقية، وكالعادة تم اتهام ضعاف النفوس بدل محاسبة هؤلاء. فلم يتم القبض على أحد من "ضعاف النفوس" ولم يتم محاسبة أحد من المتسببين في الأزمة. ولا زالت أزمة الطحين مستمرة وإن كان أقل حدة في الأيام الأخيرة، ولكن ذلك يثبت بأن المسألة ليست مسألة مال، فحتى في فترة سعر برميل النفط 10 دولارات، لم تحصل أزمة خبز أو قمح أو طحين. الآن وحتى مع توفر الخبز الأبيض، لا تستطيع حتى في الرياض الحصول على الخبز الأسمر فقد انقطع من السوق. أزمة بعد أخرى، آخره ارتفاع في أسعار الإسمنت مع نقص حاد، وكما ذكرت الصحف فإن السبب يعود إلى تهريبه وتصديره خارج الوطن، وكأنه جهاز جوال صغير يمكن إخفاءه؛ هذه شاحنات بالمئات تحمل الإسمنت إلى الخارج لبيعه ولم تستطع حكومة الملك عبدالله إيقافها. وبالتالي هناك آلاف الوحدات السكنية توقف العمل بها، وأيضا أكثر مشاريع البنية التحتية متوقفة، فهي فقط على الورق كما الجامعات التي صدرت قرارات "ملكية" بإنشاءها. ملك اللإصلاح إن كان كل ما سبق لا يثبت أن الملك عبدالله غير جاد في الإصلاح، فربما هذه الأخيرة تثبت ذلك، وهو الخطاب الذي تم توزيعه على الجامعات والمؤسسات الحكومية الأخرى والموقعة من الملك ويحتوي على أمر بعدم التحدث للصحافة الداخلية أو الخارجية أياً كان نوعها، والمنع من التحدث هو بشأن السكان والميزانية، ومن يخالف ذلك يعاقب. إذا هذا هو الملك عبدالله الذي يريد البعض تسميته بملك الإنسانية، ففي عهده "الميمون" وبهذه الإيرادات الضخمة بسبب ارتفاع أسعار النفط، يعيش الناس أفقر وضعٍ عاشوه منذ عشرات السنين، فالتناقض كبير جداً، إيرادات كبيرة وفقر أكبر وتفاوت في مستوى الدخل يشهد له القاصي والداني مما تسبب في تقلص الطبقة الوسطى بشكل كبير. إن القادم لا يبدو أفضل، خاصةً كما ذكرت بأن الملك عبدالله ليس له توجه إصلاحي كما يدّعي البعض، فقد اختفت الضغوط الخارجية الأمريكية بسبب الوضع الأمني في العراق وأفغانستان، فتراجعت الحكومة السعودية، أو بالأحرى تراجع الملك عبدالله عن كل التزاماته بشأن الانتخابات والحريات والانفتاح الخ. البعض بدأ بالأمل في أن فترة حكم "الملك" سلطان ستكون أفضل لأن سلطان وعلى أقل تقدير "كما يعتقدون" بأنه سيقوم برفع رواتب الموظفين غير آبه بأحد، ولذا بدأوا بالدعاء لله ليخلّصهم من الملك الحالي، فقد وصل الوضع المعيشي للمواطن إلى مستوى أكلوا فيه الحديدة "كما يقول أحمد مطر". نقلا عن وكالة انباء (واسم) | ||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |