![]() | ![]() |
| الملتقى الرياضي sport football basket ball وغيرها من أنواع sport الدوري العربي الدوري الأسباني الدوري الأوربي تغطيه شامله للملاعب ونقاش حولها المصارعة |
| |||||||
![]() |
| أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||
| المشرف العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | سارقوا الفـــــــــــــــــرح ! تحتشد الجماهير .. ترقص .. تغني .. تهتف بإسم من تحب .. تنتظر ان تطل بنظرة علي أبطال صنعوا لها الفرحة .. ، تسهر العيون من أجل نظرة الفرحة .. تجاهد النفوس من أجل طلة الفرحة .. تتدافع الأجساد لرؤيتهم .. تتسمر العيون لمتابعتهم .. من حقهم أن يحتفلوا ويغنوا ويرقصوا ويسعدوا ويهتفوا .. ويلقوا التحية علي كتيبة مقاتيلهم . ها هي الطائرة تقترب .. الأعناق معها تشرئب .. الهتافات تدوي بعنف .. لقد هبطت الطائرة وها هي تسير علي الأرض وتتهادي عليها .. إنها تقترب وتقترب .. لقد إقتربت للغاية .. ، اللاعبون يـ .. لا الأبطال يهبطون منها .. يلوحون بآياديهم .. يخترقون حلقات الفرح .. يريدون أن يحتفلوا مع جماهيرهم .. لقد إنتظروا هذه اللحظات منذ أن أطلق الحكم البنيني صفارة النهاية .. نهاية الحلم الجميل .. ، ولكن ما هذا ؟! .. ما هذا بحق ... إنهم يجذبونهم إلي منطقة كبار الزوار .. أها .. نعم لا بد وأن يستقبلهم كبار الزوار في البداية .. إنه لشرف كبير بالطبع! .. ، ما هذا .. لماذا حضر هؤلاء ؟! ليستقبلونا أم يستقبلوا أصحاب السلطة ! .. لا بأس .. المهم يتركونا لجماهيرنا .. لأحبائنا الحقيقيين . ها ... أخيرا انتهينا من هذا الحصار ... إذن فلنركب الأتوبيس المكشوف .. وتبدأ اللحظة الموعودة .. اللحظة التي طال إنتظارها ... لحظة الفرح الحقيقي .. والحب الحقيقي ... أؤلئك البشر يحبوننا بإخلاص .. لا يبغون مصلحة أو شهرة .. لا ينتظرون منا إلا السعادة ... فلنفرح ونرقص معهم ونغني ونسعد .. إنهم سبب انتصارنا وسندنا الدائم ..... و ..... ما هذا ... ما هذا بحق .. إنهم يقودننا إلي أتوبيس كبير .. لم نتفق علي ذلك .. لم ننتظر منهم هذا .. حتي نوافذه داكنة اللون .. يصعب معها رؤية جماهيرنا .. ويستحيل معها رؤيتنا من خلالها .. ، وما هذا أيضا .. إنهم يضربون أحبائنا بالهروات الثقيلة .. يبعدوهم أيضا عن موكب الأفراح .. لمذا يفعلون بهم ذلك .. أليسوا هم جماهيرنا .. أليسوا منتمين لوطننا .. ، لماذا بحق ؟! .. إنهم يقتلون السعادة في عيونهم .. ، يمنعونهم من إظهار أفراحهم .. يقتلونهم .. يسرقون بهجتهم ... تبا لهم .. لقد سرقوا أفراح براءتهم .. سرقوا كل شيء جميل لديهم .. سرقوا آحاسيسهم ومشاعرهم ... إنهم ... ســـــــــــارقوا الفـــــــــــــــــرح !. ***** الرقصـــــــة القاتلــــــــــــــــة !. أعلم أنهم سعداء .. أفهم أنهم فرحين .. أتفهم ما عنوه خلال مشوار البطولة .. ، أعي كل ذلك جيدا ، ولكن ألا تروا معي أنه كان من الأفضل أن تكون هذه "الرقصة" بين أحضان بلادهم ، ألا ترون أنها رقصة علي شرف الأمير .. في وقت كان جمهورهم في مصر أسير .. أسير وهو يحاول أن يفرح معهم .. أسير وهو يتمني أن يرقص معهم .. أسير وهو لم يستطع مشاهدتهم وهم بجواره .. ، فلم يجدوا إلا أن يرقصوا له علي الشاشات .. من بلاد الإمارات . يا له من تكريم جميل أتي من بلد يعشقها المصريين .. بلد الإمارات الحبيبة .. الصديقة .. الشقيقة .. تكريم تتلاقي فيه معاني القومية العربية المفقودة .. تكريم تتلاقي فيه القلوب العربية المتباعدة .. تكريم رائع تلاقت فيه النفوس العربية المشتاقة للوحدة العربية .. تكريم يجب أن نشكر من أقامه .. سمو الأمير حمد بن راشد المكتوم وكل كتيبته من أهل الإمارات الحبيبة .. تكريم كان المشاهد فيه ساحرة حتي أتي مشهد "الرقصة" .. رقصة "زكي" و "شادي" و "الحضري" .. رقصة أصابت كبرياء الفريق في مقتل .. رقصة أفقدته هيبته .. قد يتسائل البعض أليس من حقهم أن يفرحوا .. بلي .. من حقهم ولكن بأي شكل يفرحون .. ألم تروا فرحة "تريكة" والمطرب "الصغير" يحاول أن يستميله بعشرات النداءات .. يحاول أن يجعله يرقص الرقصة الأخيرة .. فأبي في شياكة .. وصفق في سعادة .. لكنه إحترم تاريخه .. وإحترم هيبته .. ولم يرقص تلك الرقصة .. الرقصـــــــــــــــة القاتلـــــــــــــــــــــــة !. **** غــــــاوي نكــــــــــــــــــــد !. في كل مكان تجده فيه ، في المنتدي .. في الشارع .. في النادي .. في الجامعة .. وعبر أسلاك الهاتف تجده معترضا متأففا .. يفوز المنتخب فتجده لا يريشيء إلا أن يعترض علي أداء "متعب" .. تحاول أن تقنعه .. فيقول لك أنه لم يسجل أهداف .. تشرح له تحركاته .. فيسخر منك ويقول يعني ايه تحركات ، تحاول أن تفهمه أن هذه هي ثقافة كرة القدم ولا بد أن تتحرك لتستكشف المساحات فيقول أن هذا عبث في مفهوم الكرة ! .. ، تشرح له كيف يكون بتحركاته سببا للكثير من الأهداف .. فيقول لو لعبت سأتحرك مثله ! ، تؤكد له أن يتحرك داخل الصندوق وهي مهمة أساسية للمهاجم لجذب المدافعين وتعميتهم عمن يأتي من الخلف .. يأبي أن يفهم ويردد "لاعب تحركات" .. تفهمه أن مسألة التهديف هي توفيق من الله .. فيقول لك وأنا مالي ، تسأله وإن كان سيئا لماذا يشركه المدرب .. فيجيبك لأنه يحبه كإبنه ! ، تسأله وهل يريد أن يخسر .. فيجيب بأنه غباء مدرب ! تنتهي المباراة .. فيذهب مسرعا إلي المنتدي ليكتب موضوعا يسخر فيه من اللاعب .. تتعاقب المباريات .. فلا يتكلم إلا عن سوء أداء ذات اللاعب !.. ، وتنتهي البطولة .. فيتصل ببرنامج رياضي ليصب جم غضبه علي المدرب ويسأل عن اصراره علي إشراك لاعب "التحركات" .. ولم يكلف خاطره أن يبارك أولا لمنتخب بلاده .. يشيد المحللين بأداء اللاعب .. وهو يستخف بهم ، .. ينزل الناس جميعا للإحتفال .. وهو ما زال يؤكد لمن حوله سلبية اللاعب .. ، يهتف الجميع لمصر .. وهو يسب في اللاعب .. ، يرفع المصريين علم بلادهم .. وهو ما زال يسب ويسخر من اللاعب .. ، يبحث الجميع عن السعادة .. ويبحث هو عن "المتاعب" .. تسأله أن يفرح .. لكن تقول إيه .. غاوي كآبة .. غاوي تعصب .. غاوي "نكـــــــــــد" ! ***** مشكلـــــة بلا مشكلـــــة ! - إنها مشكلة كبيرة ... إذن ! - لماذا ؟! ... - لقد انتصرنا وفزنا بالكأس الحلم ! </SPAN>- وأين المشكلة إذن ؟! - نحن نبحث عن صاحب الفرح الحقيقي ؟ - ولماذا نبحث عن صاحبه ؟! - حتي نقيم الأداء بواقعية يا هذا ! - وكيف تقيم بهذه الطريقة ؟! - نحلل أسباب الفوز - وما هي نتيجة التحليل في رأيك ؟ - في رأيي أن السبب هو الحظ ! - كيف ذلك ؟ - ربنا عاوز كده يا عم - جميل .. ولكن أكيد في ناس تعبت ! - اه طبعا .. اللاعبين لهم دور عظيم - ومين تـــــاني ؟! - لأ مفيش حد تاني يا عم دول أحسن جيل في تاريخ مصر - طيب والمدرب - يا عم ده ملوش فيها .. هو في مدرب رده بشنب ؟! - وأنت مال ومال شنبه .. مش حقق بطولتين ورا بعض - </SPAN></SPAN></SPAN>J</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>أنت بتصدق .. يا عم ده مدرب محظوظ ابن محظوظة مرة يكسب بدعاء الجماهير والتانية يكسب باللاعبين .. حظه في رجليه - وليه ميكونش له دور في الإنجاز ده - يا عم إنجاز ايه .. ده ماشي بالبركة .. في مدرب كل اللي بيعمله إنه يشغل أغنية شرين بين الشوطين ويعلي الصوت عشان يحمسهم .. راجل بركاوي - بس أنا شايفه تطور وعمل شغل تكتيكي - تكتيكي مين يا جاهل أنت ؟! - أنا جاهل يللي ملكش في الكورة ! - أنا بفهم أحسن منك يا مستجد - طب يلا عشان مضربكش - تضرب مين ها ها روح إلعب بعيد يا شاطر - طب خد .. طااخ طووخ ... بممم .. بم بم .. تك تك .. طششششش </SPAN>***** جماعيـــــة البطولـــــة .. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عندما تعم الروح القتالية وتتواجد القدرات الفنية .. تظهر بوادر النجاح وتنار بؤرة الضوء التي نقتضي بها آثار النجاح ونتتبعه ، ولكن هذا يتطلب وجود منظومة أخري لتتبع كل سبل النجاح الحقيقي .. منظومة الجماعية في الأداء .. فلو كنت بطلا لا يُشق لك غبار تقود فريقا مشتتا مهلهلا .. كيف ستفوز ؟ لا يوجد علي أرض الواقع هذه الظاهرة .. ظاهرة السوبـر مـان!، ولكن لو طبقت الجماعية في الأداء مع إستثارة الدوافع الداخلية لدي الأفراد .. ستتولد عندك كتيبة قتالية .. أو قل إنتحارية تخترق كل الحواجز ولا سبيل لها إلا النصر .. ، ولو أنك أضفت لهم حبا يملأ القلوب .. لا تنتظر إذن إلا الفوز .. وقد يكون بتوفيق من الله .. ليأتي انتصارا ما أغلاه .. وما أحلاه . فتش عن هذه المعاني في أداء كتيبة الأبطال .. أبطال مصر .. فمنذ أن بدأت البطولة .. كان اللعب في منتهي الرجولة .. تشعر أنهم مقاتلين في ثوب لاعبين .. الشراسة تغلب علي أداءهم .. التواضع سمة من سماتهم .. الكفاح يغلف تحركاتهم .. والحب يشمل تجمعاتهم . ولكن "متعب" يضيع الأهداف .. ما المشكلة ؟! .. "زكي" و"تريكة" و"زيدان" يحرزوها ... ولكن "زكي" لا يمرر بإتقان .. ما المشكلة .. متعب وتريكة وحسني .. يتقنوها .. ، ألا تري بعض الأخطاء في الفريق .. ما المشكلة .. طالما أن روح الفريق تسد النقص في بعض الفترات ! ، ألا تري هفوات دفاعية .. ما المشكلة طالما أن "السد العالي" يصد ولا يبالي ؟! ... ألا تري تغييرات خطيرة في نهاية المباريات قد تتسبب في كارثة للفريق لو مني مرماه هدفا واحدا ... لا تخف فالفريق يقاتل ويقاتل .. ويناضل ويناضل .. تتوحد غاياته وأهدافه .. ويقاتل كل أفراده .. ، ومع هذا هم متواضعون متدينون .. ولذلك كان النصر حليفهم ... المهم أحنا نفرح .. أو نعرف نفرح !. *** صـــراع الكبريــــــــــــــــاء؟! أمسك مقاليد الأمور الفنية للمنتخب المصري وسط أجواء ملبدة بالتشكيك في قدراته ، وعواصف كادت أن تعصف به .. ، كانت كل الطرق شائكة ووعرة إلي قلوب الجماهير والنقاد .. وكان معهم الحق في ذلك .. فالأداء جد باهت .. والجمل الفنية غير موجودة .. والخطة مبهممة .. والتشكيل يتغير كتغير أحوال الطقس في الفصول الأربعة .. واللاعبين أنفسهم غير مقتنعين بقدراته .. أو ربما غير مقتنعين بتحمله مقاليد القيادة ، أو ربما مظهر الخارجي لا يعبر عن أي قيادي محنك. ماذا يفعل إذن .. ثابر وقاتل .. كافح وناضل .. حاول أن يغير من آراء الجماهير والنقاد .. فكانت تزداد الحملة عليه .. ومع كل مباراة تنهمر الهمهمات الساخرة من حوله .. فهذا يوصفه بأبو شنب .. وذاك يصفه بأبو سلسلة .. وهؤلاء يقيموا رابطة ينددوا به ويسألوه الرحيل .. ، وفي ظل كل هذه الأجواء كان النصر يأتي .. والفوز يتواصل .. حقيقة الأداء غير مقنع .. والفوز يأتي بشق الأنفس .. لكنه كان يتحقق علي أية حال .. كان يتحقق يغير إقتناع وبطريقة باهتة حقا . جاءت البطولة المنتظرة علي أرض الكنانة .. إلتف حوله الجميع يؤازره ويدعو له .. يهتف له ويؤيده .. فالحدث كبير والحلم أكبر .. وحب الوطن هو غاية الجميع .. ، توحدت الجهود في البداية .. وتحقق الحلم في النهاية .. ولكن بصعوبة وبأداء ما زال باهتا .. وبعد أن إمتلأت القلوب رعبا .. وإنهارت النفوس هلعا .. ولكن الحمد لله .. تحقق المراد من رب العباد . علي هذا الرجل أن يقنعنا إذن .. فالذنب ذنبه .. ولا مجال لإتهام من ينقده ويعترض عليه .. فعليه أن يثبت جدارته بمنصبه .. وعليه أن يهدأ قليلا ويبتعد عن هذه العصبية السائدة لديه ... ، ها هي تصفيات البطولة الأفريقية .. أداء ولا أسوأ .. فكر لا وجود له .. تغييرات تدخل حيز الطرائف .. كاد الفريق البطل ألا يصل إلي نهائيات يحمل لقبها ... بالله عليك يا رجل ماذا تريد أن تفعل لك الجماهير ؟! ، وماذا تريد أن يتكلم عنك النقاد ؟! .. ، بالتأكيد هو يعرف أنه غير مقنع .. لا سبيل أمامه إلا الصمت .. الصمت الرهيب !. مرت الأيام وجاء الموعد في قلب غانا .. البداية صعبة وهي مفتاح الأمل في هذا المعترك الصعب .. ، يا الله .. ما هذا .. اننا نتلاعب بالأسود .. كل كرة نذهب بها لمرماهم تدخل الشباك .. أسحر هذا أم خيالا .. أواقعا ذاك أم حلما .. إنه حقيقة بالفعل .. يا لكرمك يا رب .. يا لعطفك يا الله .. إنه فوز ما أغلاه سيفتح لنا الطريق .. وسيزيد من قوتنا .. وسيحقق لنا الطمأنينة .. فالمبارتان الباقيتان في غاية اليسر .. نتربع علي قمة المجموعة إذن ونري ماذا سيستجد من أمور . فزنا علي فريق "مانوتشو" .. جاء الفوز صعبا .. ولكن هكذا يأتي الفوز في هذه الأدوار .. الأهم لقاء الأفيال .. فإما أن نكون أبطال أو نعود بخفي حنين .. ، يا الله .. ما هذا ... إنه يومنا .. ما هذا التوفيق الرهيب .. ها هو "فتحي" يسدد كرة تائهة .. تبحث عن طريق في وسط غابة من السيقان .. إنها ترتد من بينها وتذهب ضعيفة .. و ... إنها سكنت الشباك .. يا الله .. إنها فرحة كبيرة .. ولكن أسنصمد أمام الأفيال ؟! ... نعم كل كراتهم تتكسر أمام دفاعاتنا وهناك أسدا إسمه "الحضري" رأي العالم بأكمله كيف ساهم في هذا الإنتصار الرهيب .. إنه توفيق مدهش .. جاء بكفاح كل الكتيبة .. ولكنه أسعد إنسان .. لقد عاني كثيرا وها هو الآن يضمن بقاءه علي رأس المنظومة حتي وإن خسر الكأس ... ، ولكن ما هذا إنه حصد الكأس .. حصده بجدارة . "سأنتقم" .. سأنتقم .. أيوة أنا محظوظ .. محظوظ يا ولاد الأفاعي .. اه لو يعطونني ميكرفون أنتقم من خلاله .. وأنفث عما جاش في صدري من كراهية لهؤلاء الجهلة .. المارقين الحاقدين .. ، ماذا أفعل الآن ... يا الله .. لقد حانت اللحظة .. حان وقت الإنتقام .. إنها قناة "دبي" أظنها اللحظة المناسبة للإنتقام ... سأضرب "كرسي" في كلوب الأفراح .. وليذهبوا إلي الجحيم ... لن يستطيعوا ايقافي .. ولن يستطيعوا إبعادي عن المنتخب ... سأضعهم بين المطرقة والسندان .. وسأخرج فائز في كل الحالات .. "هكذا حدثته نفسه "... سأنتقم وإذا حاولوا إبعادي تركت هذا الحمل الثقيل وسيفتحوا هم أبواب جهنم في وجوههم .. وسأجد أنا عرضا يليق ببطل افريقيا .. وسيكون مغري ماديا وأعلي قيمة من ملاليمهم .. ، وإذا تركوني سأكون أذقتهم ألوان الإنكسار وحققت كبريائي المفقود .. إنها لحظتي .. وهذا وقتي .. ماذا تفعل أنت ... لو كنـــت مكانه .. ؟! إنه صراع الكبرياء ... وكرسي لا بد وإنه يُقذف في وجه الأفراح ... ابتسم يا قاريء .. ابتسمي يا قارئة .. إبتسم يا مشرف .. إبتسم يا عضو .. إبتسم يا .. إبتسموا جميعا ... انتظروا من سينتصر .. ومن سيبتسم .. </SPAN>ولتبــــــــــــــــــــــــكي هي .. </SPAN>لتبكي مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر !. | ||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |