التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
الكتب الالكترونية كل انواع الكتب الالكتروينة توضع هنا


العودة   منتديات عرب اونلاين > الثقافة العامة و الشعر و القصص و الكتب و الشهادات العلميه > الكتب الالكترونية

 

إضافة رد

 

أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-Nov-2006, 11:46 PM   #1
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق الاهلاوى
 

Cool رواية وليمة لاعشاب البحر ( للتحميل )

الرواية التى احدثت الكثير من ردود الافعال
الرواية الممنوعة
وليمة لاعشاب البحر
للكاتب ( حيدر حيدر )



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


التعديل الأخير تم بواسطة طارق الاهلاوى ; 12-Dec-2007 الساعة 07:48 PM.
طارق الاهلاوى غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
Sponsored Links

قديم 29-Nov-2006, 11:47 PM   #2
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق الاهلاوى
 

افتراضي

رؤية نقدية في رواية
(وليمة لأعشاب البحر) لحيدر حيدر
- نشيد الموت من سجن الحلة إلي مدينة بونه الجزائرية -
علاء هاشم مناف

إن اليقظة المتعددة، في تشكيل النواظم، وعبر الصيغ المركزية في النسيج الروائي، وتماسك أدواته: محكومة بعدم الإسفاف واستنزاف المسارات الدرامية. بأدوات تشكل المواضيع التي تحتاج إلي تماسك الرواية.. والروائي، يدرك القدرات التي يقرها الواقع الاجتماعي ومناهجه، وتحولاته، وقوانينه الموضوعية: المتعلقة، باختلاف ــ المتون الحكائية التي تفرض من حيث المنطق، التوافق المضغوط بعدة قواعد، لتؤكد جمالية روائية متناثرة.
والروائي كذلك محكوم عليه (بالاختلاف) فيما يتعلق بالإتقان والكشف الموضعي ــ والموضوعي.. إلي مداخلات القوانين التركيبية المتعلقة، بالبنية الاجتماعية ــ والسياسية: والتشكيلات البشرية المختلفة.. لا سيما وان عملية الانتقال من تشكيل اجتماعي إلي تشكيل اجتماعي آخر يتطلب تكثيف منعطف دقيق في النسيج الروائي.. لا السرد الذي، يؤشر عملية استهلالية في بداية كل انتقالة.. وان التوافق في عملية البناء الفني، يتطلب التفسير اولاً، ونوعية الاستنتاجات التي تتلا بس مع الوقائع.. ويبقي البناء الفني للرواية انعطافاً.. لا سرداً مكثفاً يفسد العمل الروائي.
والروائي يتحرك ليرسم الخطوط البيانية.. وتطورها من ناحية اللون والمستجدات في النص الروائي: مكوناً مديات بعيدة تعيد عملية، الأنساق في النواظم الروائية.. في احدث تشاكيل تتسع وتضيق أحيانًا لتبدأ بعملية التركيب، وتناسقه في النسيج الروائي والبناء الفني.
ورواية (وليمة لأعشاب البحر) (نشيد الموت) للروائي حيدر حيدر الصادرة.. عن دار ورد للطباعة ــ والنشر ــ سورية دمشق، في الرواية: احداثاً منعطفات جذرية، من خلال بنية اجتماعية وثقافية ــ وسيكولوجية مختلفة.. للحدث الروائي... فالرواية تقوم علي تشكيلات سياسية عدة وتشابكها في(الجزائر ــ والعراق) ويتحدث أبطال الرواية بشكل ــ مستفيض عن تجاربهم (الراديكالية ــ والرومانسية) وهم يتحركون لمواجهة المأساة.. عبر إضاءة مستمرة لحركة الواقع الاجتماعي.. وعبر رصد روائي دقيق.. والروائي (حيدر ــ حيدر) استطاع من خلال هذا التشابك والصراع السياسي العنيف.. من تحقيق متسع للتحرك الروائي.. وتحديد المواقع، والمسارات علي ضوء ما تفرزه هذه ــ التشاكيل من تشابكات.. إضافة إلي الإضاءة المستمرة لتشكيلات الحدث السياسي.. والذي يتكثف احياناً (بالاستغراق ــ والوصف) في رواية (وليمة لأعشاب البحر).. البحث ينصب علي ديناميكية راديكالية (ذات مسحة ــ رومانسية).. أما إطارها الجمالي: فيبدأ بالبحث عن الخلاص عبر ضبط المسارات، المتعلقة بالتغيير من خلال عنصر المجازفة ــ واليقظة.. والرواية تميزت بالكثافة المركزة ورصد الأحداث.. والانتقال بقدرة فنية دقيقة.. رغم التقريرية التي تحصل احياناً.. والروائي (حيدر ــ حيدر) رغم الإنشائية المخزونة في باطن النص.. ورغم المباشرة في أحيان أخري: فان الرواية تعد من أبرز (الروايات العربية) وفي مصاف الروايات العالمية.. التي ركزت علي عملية الإبداع.. والخلق الفني، والجمالي.. ودراسة، خواص التعدد في عملية النشوء الاجتماعي ــ والسياسي ــ والسيكولوجي.


التوقيع:
عايزانى ليه
لما تقوليلى باعشقك ..
ماصرخش و أملا الكون أهااااااااات
... آآآآآه آآآآه آآآآه
طارق الاهلاوى غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Nov-2006, 11:50 PM   #3
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق الاهلاوى
 

Talking

تكنيك للرواية
يقوم علي: الدقة ــ في الرؤية ــ (وقوة الصوت) رغم اعتمادها الروائي علي (Comoflaj) (الكوموفلاج) لكنه كشف دقيق عن خصوصية النسيج الروائي.. والرواية: هي كشف عن، خصائص امتداد الخيال، في الرؤية.. وكذلك امتداداً لخصائص سماعية في بناء الرواية، من خلال الفضاءات الروائية ــ الحديثة البناء.. والتي تعتمد علي الدلالة في عملية التفكير ــ والتعبير الجمالي وهي تذكرنا (بالروائي العراقي فؤاد التكرلي) في روايته(الرجع البعيد) واستخدام الرموز ــ بكثافة اجتماعية (والروائي حيدر ــ حيدر) ترك الجانب الذهبي ليخضعه إلي عدة من، القراءات التأويلية: والطابع العام للرواية، سار علي القانون ــ (الديالكتيكي) الذي يتشكل بين (الذاتي ــ والموضوعي) والذي يطلق عليه (لوكاش) (الإمكانات المحسوسة ــ والإمكانات المجردة) في الرواية، يحتد الصراع افقياً.. ليهتدي بالرمز (الجدلي) و (الوعي الطبقي) وهو التعبير عن المسار الأيديولوجي في الرواية.. هذا العمق في البناء ــ الروائي ــ ورموزه يذكرنا..بالواقعية الحديثة عند كل من: تولستوي ــ فلوبير ــ بلزاك ــ ديكنز.. وهذا العمق استخدمه بعض الروائيين العرب مثل: غائب طعمة فرمان ــ وعبد الرحمن منيف خاصة في شرق المتوسط ــ والطيب صالح في موسم الهجرة إلي الشمال..كذلك غسان كنفاني في: ماتبقي لكم ــ وأم سعد ــ ورجال في الشمس.
لقد اعتمد الروائي علي التحليل المتناهي من الناحية السيكولوجية للإنسان وهذا التحلل وهذه الرؤية ركز عليها (رولان بارت) أضاف إليها المزيد من تحلل الذات اللانهائي.. والروائي استخدم أسلوب اللقطات المتعددة ــ لصورة واحدة.. ولعدة من الأصوات في نغمة واحدة ــ والرواية من خلال الأحداث توضح ان مجموعة من الشيوعيين العراقيين هربوا إلي الجزائر ونجوا من المذبحة التي حصلت في العراق.. وكان هروبهم إلي (بونه) وهي مدينة جزائرية ساحلية هواؤها نقي تحيطها الأشجار من كل جانب.. وفي المدينة التقي.. مهدي جواد آسيا الطالبة الفرعاء الجميلة (انهم يخشون كل قادم من وراء الحدود لقد جرح المستعمر الروح والجسد) ص 14 (في الرواية).
لقد مثل مهدي جواد أثناء رحلته إلي بونه عملية (الغربة. والاغتراب) كذلك مثل (العقم السياسي) (بدت الرحلة طيران حمامة بيضاء، داخل حلم غامض فوق خريطة بلون الدم والنهر أخيرا هو ذا مهدي جواد ينجو من طقوس المذبحة)ص 16.. والروائي يعطي مساحة كبيرة لكي يحدد خواص الانطباع في مشروعية تركز علي الفعل الذي يؤكد التصديق في الحدث الروائي.. في الفندق كان لقاء مهدي مع الحاج محمد ــ صاحب الفندق..فأعطاه الإرشادات (في المدينة ــ والمدرسة) الأساتذة الذين سبقوه قد عرفوا في المدينة جيداً (المدينة شرسة وفطنة لاتتاخر ليلاً البونيون لا يحبون الغرباء) ص 18.
مطالع الشمس المحمدية
ان التيار الجارف، الذي رمي به إلي هذه الحياة.. كان قد شكل بداية الوضوح ومعرفة نفسه اكثر رغم ان الأيام الأولي داخل هذه المدينة تبشر ــ بالذهول (المدينة التي تحولت إلي مصيدة وسوق لأنبياء الشرق والتعريب القادمين من مطالع الشمس المحمدية) ص 18. من جهة أخري كان مهيار ــ الباهلي، وهو الشخص الثاني..كان قد قدم إلي مدينة بونه قبل مهدي جواد ومهيار البابلي شخصية مثقفة (مسحور ببلانكي ومجد الكوموتة ــ والإغارة علي سانتا كلار. السلاح. السلاح من يملكه يملك كلمة الله علي الأرض)ص 21.. مهيار البابلي يضيف المسائل بانفتاح والوقوف علي أدق التفاصيل، والتجارب.. فهو كلف بحكمة الثوار،وتجاربهم، وأثرهم التاريخي، يقول في حكمة (ديالكتيكية) (هكذا بدأ محمد ثم علي بن محمد في سواد البصرة ثم ابو طاهر القرمطي وتشي غيفارا ثم مهيار البابلي وكان بصراوياً، من سلالة الفرات الاوسط الباهليين القدامي.. والحسين بن علي السلالة التي حملت دمها علي كفها وكفنها الابيض فوق جسدها وسارت إلي حتفها فلم ينتصر سوي موتها) ص 21.
والروائي ينتقل من حالة البروز في القوانين التركيبية في الرواية إلي الاجتماع في المركّبات البينية.. مؤلفاً مفهوماً يفسر فيه الانعكاسات التي تحدث في الحياة السيكولوجية، والعمل الذي يواصل الانعطافات المتعددة التي تحدد نوع الصراع في زمن الاضطهاد (ويوم خاض مع خالد زكي ومجموعة الأهوار حربي العصابات الخاسرة كان يقودهم يواصل ميراث الخسارات الدامية والامثولات التي تتراكم لتشكل ذات صباح مسار الصرخة التي تخترقها القرون القديمة لتدوي في القرن العشرين او الثلاثين او الخمسين هادمة جدار زمن الاستبداد والجوع والإبادة الجماعية) ص 21.. كانت آسيا مع مهدي جواد يشكلان محوراً رافضاً لكل الأشياء التي تحمل معناها الجامد في بيئة اجتماعية متحركة ومكان تتشكل فيه احلام اليقظة.. حيث تتذكر آسيا ــ سموم الاستعمار الفرنسي التي غذوا بها الجزائريين.. كان مهدي جواد يمثل البذرة ــ والنوع، هو والباهلي عندما (انقسم الحزب ــ داخل الحزب وكان رأس الحزب هو المطلوب. رأس يوحنا المعمدان الذي تريده سألوني عاهرة القيصر) ص 24.. كل الانطباعات كانت متناهية في الصغر من صورة الحياة الاجتماعية لتشكل تياراً متدفقاً يحتاج إلي وقفة متأنية لمعرفة ما يحصل في هذا البلد وعلينا أن نتخيل كيف تتضح التجاوزات في حصيلة متناهية في (السرية ــ والعلنية) كان الحزب ينشق والجنرال يوطن سلطته التاريخية مع العسكر وأعوان رأس المال ليأتي الاسم القومي (هاي هتلر هاي كريم عارف وسائر الهايات التي تأتي وتصرخ بصوت طاغ) ص 25.. بين آسيا ومهدي جواد جراحات متشابهة.. فوالد آسيا شهيد حرب التحرير الجزائرية فكانت (مملكة الجراح اكثر اتساعاً وعمقاً مما تتصورين بقول او يهجس لنفسه) ص 26.
إن الاتصال بالداخل السيكولوجي، هو نوع من التمدد في الوجود والتعدد في تشاكيل الحياة.. والمباشرة هو الفعل في عالم من الحلم الواسع والمتناهي في الكبر وانت تسكن هذه الخواص.
كانت مداهمة الحاج محمد صاحب الفندق في أول درس لآسيا لخضر.. كان هذا تعبيراً عن حالة في عملية الكشف الدائم.. واليقظة المستمرة.. وحين سكن مهيار الباهلي مع فله بوعناب.. ويسمونها العنابية كما تقول امرأة غريبة الأطوار..فهي من الثائرات الجزائريات اللواتي شاركن في حرب التحرير مع الزبيري.. لقد مثلت (فله بوعناب) قمة التمرد بعد الثورة الجزائرية.. وكن رد فعل لما حصل بعد الثورة.. وبالتالي هي ضحية من ضحايا الردة.. من أصحاب رؤوس الأموال ــ والتجار الانتهازيون ــ واللصوص ــ والخونة.. كان مهيار يعاني من عقم الثورة حين التسقت به (فله بوعناب) طالبة مضاجعتها في مرحلة من اخطر مراحل مهيار الباهلي السيكولوجية.. والذي تحول فيها إلي بوتقة لصد عدة من الظروف الذاتية ــ والموضوعية.. وعملية أنسلاخ وتجاوزاً لمراحل متعددة في حياة الإنسان العربي.. والاختلال في المعايير وتفكك الأنسجة الاجتماعية لأنظمة الحكم لأنها عملية تغيير ــ وتبدل.. جاءت عملية القلق بالنسبة للباهلي، والابتداء (منلوغ إعادة إلي أهله وقسوة الحياة وزوجته الوفية التي لا تخون رغم برد الليالي ونداءات الجسد المهجور) ص 112.
في كنه هذا الوضع.. والفزع من الرؤية الجديدة في التحولات الاقتصادية بعد الثورة الجزائرية ــ والارتباط الحضاري بأوربا ما عاد تقليداً. إنما تجاوز الفكرة القديمة ومضي التفاعل في المستويات التي بلغتها الإنسانية وفله بوعناب.. هي الصورة في إطارها النظري تتطور وتنمو بالرمز في الثورة.. ما يزال حده التعبيري في ظاهرة تقتصر دلالتها السايكولوجية علي النسيج الاجتماعي.. والفلسفة الموضوعية للحضارة.. وتتفاوت، هذه الرؤية في الرؤية العربية.. وبالنسبة للأدب (الجنسي) بشكل خاص.. علي سبيل المثال:ان نجيب محفوظ يعتبر الجنس ظاهرة اجتماعية ويشاركه هذا الرأي (يوسف إدريس) وكليهما يختلفان في الرؤية المنهجية.. فنجيب لا يعنيه خواص الإنسان إنما يؤكد في الرؤية المتشابكة والمعقدة ليقول في النهاية: أن (الجنس) هو انعكاساً لحالات المجتمع المأساوية..أما يوسف إدريس:فيؤكد علي الخواص الخيرة ــ والشريرة وينتهي إلي التجريدية (1) أما الروائي (حيدر ــ حيدر) فيؤكد هذه الحالة في شخصية فله بوعناب علي حدود هذه العلاقة وعلاقتها ببقية عناصر الحياة الحية.. منها (التعرية السياسية) لأنظمة الحكم الفاسدة.
فأزمة الجنس في الرواية العربية هي: أزمة الإنسان الحديث ــ والإنسان العربي بشكل خاص (2). (فله بوعناب) مثلت الضياع الكامل للثورة.. وهي المحور الرئيس في الرواية لأنها الشاهد الوحيد علي كل ما حصل للثورة ــ وللثوار، وفله هي الجزائر بعد الثورة.. وهي التعرية الاجتماعية للثورة.. وفله كانت المحطة، لكل العرب مثل الجزائر وهي محطة كل العرب بعد الثورة لأنها المحور ــ العربي في الثورة.. ولأنها الأرض البكر ــ والقضية ــ والضحية.. تقول فله بوعناب (هم كانوا يعرونيي. رشيد الفلسطيني مزق سروالي ونام معي اربع مرات في ليلة واحدة.. مرسي المصري بعد ان يشرب النبيذ والحشيش كان يتحول إلي منشد شعبي وهو يضاجعني حتي الصباح وذو النون العراقي كان يبكي بين فخذي وهو يهذي بالشعر) ص 113.
كل الثوار مروا (بفله) تقول لمهيار البابلي عندما امتنع عن مضاجعتها (هذا الجسد لا يعجبك لقد عبروا جميعاً ولكنه ظل صامداً كحجر النار كل الثوار عبروا من هنا لماذا تتعفف؟) ص 113.
والوقائع تؤكد عملية الاتساع ــ والهوة التي تفصل، بين الباهلي ــ وفله.. فهي نمط من التعبير المغلّقة بالعالم السحري يمنع مهيار من عملية المضاجعة.. فالباهلي، يتفحص الأشياء ليأخذ مجموعة انطباعات تتعلق بموقف التحدي من حالة الانطباع القلق الذي تقذفه في مجاهيل لا يعرف قرارها.
وعليه بقي قابعاً مكانه مذهولاً.. ثم أخذت فله العنابية تتعري: (وصرخت كلهم تخرجوا من مدرسة العنابية ومروا تحت قوس فخذيها. بهدوء تناولت قلم مهيار الملقي علي البساط ــ وقالت عليك ان كنت رجلاً تري وتتماسك وبدأت فله العارية تمارس بالقلم شهوتها) ص 114.
لقد شكل مجيء خالد احمد زكي (ظافر) تحولاً كبيراً وخطيراً للانتقال إلي العمل:
1 ــ أزمة الجنس في القصة العربية: غالي شكري ص 317ص 318.
2 ــ نفس المصدر السابق ص 319.
العسكري في الاهوار.. هو ومجموعة من الشيوعيين.. في هذه الأثناء بدأ تأسيس قواعد مسلحة وسرية في بغداد، والمحافظات الجنوبية للبدء بالعمل العسكري (بعد تكريس خط آب الانقسامي.. الخط الذي كرسته القيادة العائدة من موسكو.. في أعقاب فشل انقلاب سليم فخري وإعدام السكرتير سلام عادل) ص 141.. وفي هذه الفترة بالذات دعا خرشوب الاحزاب ــ ودمج الحزب الشيوعي المصري مع التنظيم الناصري.. فالقوة التي اتجهت إلي الاهوار كانت متكونة من (خالد احمد زكي ومهيار الباهلي وأمين خيون وإبراهيم علاوي ونوري كمال ومظفر النواب مع عصبة من الفتية الجامعيين المأخوذين بالهجوم علي سانتا كلار ــ وسقوط هافانا بعد مغامرة الغرانما ص 136.. لقد تمسك المقاتلون الشيوعيون ــ بالمبادئ اللينينية ودافعوا عنها حتي النهاية.. فكان الملازم أول فاضل عباس.. وهو ضابط فر من الجيش أثناء انتفاضة الكاظمية، حيث قاتل في شوارع بغداد مع أمين خيون ثم هرب إلي الاهوار.. والتحق بالقواعد المسلحة هناك.
وأبو صبري.. وهو من المناضلين الشيوعيين.. قاتل بشراسة.. وبقيت جثته في الهور حتي تعفنت، أكلها الجرذان والسمك وهو الشبيه (بسي العربي) زوج لا. لافضيلة والدة آسيا ــ الذي قاتل مع الثوار الجزائريين ثم رحل إلي الأبد لكنه لا يزال باقياً في الذاكرة (لقد مات لخضر مرة في الغابات بين الكولون ــ ومرة لان يزيد ولد الحاج محمد يسكن بيته ويطأ فراشه ويدوس آثاره) ص148..
ويزيد ولد الحاج محمد مثل البرجوازية العفنة التي نخرت جسد الثورة الجزائرية وسيطرت علي مقاليد الحياة الاجتماعية، لأنه يمتلك رأس المال ــ والتجارة ولأنه كان الردة الاجتماعية الكاملة للثورة..وقال يوماً (لو أردت أن أكون وزيراً لصرت.. لكنني ارفض وزارة في دولة يحكمها (بومدين) هذا البو خربة يخرب الجزائر بالاشتراكية ورثها عن الحلوف الأحمر بن بيلا ص 149. كانت العلاقة التي تربط لا لافضيلة بابنتها آسيا لخضر.. علاقة عشق تكنه أم لولدها.. هكذا كان عشق فضيلة لآسيا إلا أن منار شقيقة آسيا وهي الأصغر مثلت التمرد علي يزيد زوج أمها وهي تحمل قلباً قاسياً وبارداً وهي شبيهة بجدتها الفرنسية..(وفله العنابية) تواصل خطابها الجنسي وتصف العربي بان عقدته (الجنس) ولذلك كانت هي الفأس التي حطمت رأسه وضيعت قضيته.. وهي تتذكر تجربتها مع المخرج المصري الذي أغواها يوماً أثناء زيارتها إلي القاهرة علي راس وفد نسوي ــ من الجزائر ووعدها بفلم تكون هي بطلته وبعد أن أخذ لذته منها.. كشفت مكره.. وخداعه وكذبه وتمزق الحلم بالوطن، والحرية.
وتفسر فله العنابية هذا الموضوع بالنسبة للمرأة الأفريقية (جرثومة الشهوة التي تنقل وفاء صادقاً للطبيعة. ربما كان هذا ــ بتأثير الشمس او الميراث الدموي او الاثنين معاً. لا أدري ما هو، المهم أنها تندفع مع غريزتها للاحرج: الحق أقول: صرخة الدم هنا لابد ان تخرج اما بالجنس او القتل) ص 176.
الدكتاتورية والانحراف
في أكثر اللقاءات التي تمت بين مهدي جواد وآسيا لخضر كان ــ هاجس مهدي جواد.. يدور حول العمل السياسي والحزب والانشقاق وفي المعتقل (يقول مهدي جواد أمام فوهات
البنادق وشفرات الحراب سقط المتخاذلون كالطيور في الاشراك لقد اعدم سلام عادل وجمال الحيدري عضو القيادة الثورية ص 89. وخلال الصيحات المتوالية بتأسيس قواعد للكفاح المسلح والمقاومة الشعبية المسلحة من اجل خلاص الوطن من الدكتاتورية والانحراف) وتحت هذه الرؤية كانت مجموعة الكادر اللينيني بقيادة إبراهيم علاوي وجماعة بغداد بقيادة عزيز الحاج ووحدة اليسار بقيادة أمين خيون تدعو إلي توحيد فصائلها تحت شعار خوض كفاح مسلح طويل الأمد) ص 89 .. بقيت فله بوعناب عرّابة الجنس للأحياء.. للأحياء والأموات ــ تسرد تاريخ العلاقات الجنسية حتي مع الشهداء وتسرد تاريخ الثورة الجزائرية بكل تفاصيلها مع جميلة بوحيرد وجميلة بو عزة.. من خلال الوضع المزري جاء ظهور (اللوياثن) الذي أكل الزرع ــ والضرع ــ والبشر هو الرمز السلطوي الذي جاء في غفلة من الزمن (في غفلة من الزمن وضياع الوعي البشري جاءنا ذلك اللوياثن المجنون ــ داهم القارة العذراء بقوة جنده وظلامنا.. بدأت عمليات التطهير داخل البلاد ونشر الرعب ابتداءً من عائلته، فعشيرته فطائفته فحزبه فالشعب الذي سطا عليه) ص 231.. في هذه الفترة انتشرت ــ السجون في البلاد.. ودخلها الشرفاء من أبناء الشعب.. الإبادة الجماعية تصفية المشبوهين الذين لم يعلنوا ولاءهم للسلطان.. او يتحدثون في السياسة ــ او ينتقدوا داخل الاجتماعات الحزبية إلي (قطار الموت) الذي حمل مئات المعتقلين السياسيين من بغداد إلي السماوة، في اطول رحلة سياسية في تاريخ الإبادة الجماعية للشعب.. وهم موثوقو الأيدي داخل قطار لنقل البضاعة، ومغلق الأبواب.. إلي سجن الحلة الذي دفن فيه خمسمائة سجين.. تم تحطيم رؤوسهم بالأحذية السلطوية، او بالصدمات الكهربائية إلي التعذيب الجسدي ــ والحرق ــ وممارسة اللواط إلي إدخال زجاجات البيبسي كولا في الإست.. إلي آخرين. قاموا بفتح نفق بأدوات بسيطة وبملاعق أكل ومديات مطبخ ومفك براغي خلال شهر وعبروا إلي مرآب مجاور لسجن الحلة المركزي يسمي (كراج الديوانية) ليواصلوا حرب المدن ــ وحرب الاهوار الخاسرة ص 311.
بقيت مدينة بونه.. مدينة القديس اوغسطين وسي العربي وغيرهم.. وبقيت آسيا بين المنفي، والحب، وبقي مهدي جواد يقطع مسيرة الحياة.. وبقي (سجن الحلة) يتكدس فيه المناضلون الشرفاء.. وبقي القلق.. وهو الشعور بالعدم ــ والتطلع إلي الحرية، والإنسان، يتوق دائماً إلي الحرية وبشكل غير متناه.
المراجع:
1 ــ أزمة الجنس في القصة العربية: غالي شكري ص317 ص 318.
2 ــ نفس المصدر ص 319.


AZZAMAN NEWSPAPER --- Issue 1808 --- Date 13/5/2004

جريدة (الزمان) --- العدد 1808 --- التاريخ 2004 - 5 - 13

التوقيع:
عايزانى ليه
لما تقوليلى باعشقك ..
ماصرخش و أملا الكون أهااااااااات
... آآآآآه آآآآه آآآآه
طارق الاهلاوى غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Nov-2006, 11:52 PM   #4
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق الاهلاوى
 

Arrow

. عدنان الظاهر 26 نوفمبر 2005

ماذا في نشيد الموت (1) ؟؟؟

(( نقد لرواية وليمة لأعشاب البحر للكاتب حيدر حيدر ))

من هو البطل الحقيقي لرواية حيدر حيدر المطولة ( وليمة لأعشاب البحر ) ؟؟ بهذا السؤال أبدا استعراضي للرواية متجها نحو المركز قبل أن أنصرف للفروع الجانبية الكثيرة التي أساء بعضها للرواية .
خلافا لما قد يظنه الراوي فأن بطل الرواية الحقيقي في التحليل النهائي هو ليس ” مهدي جواد ” … انما هو ” مهيار الباهلي ” بطل القسمين الموسومين ( الأهوار ) و ( نشيد الموت ) . واذا ما كان الأمر كذلك , وهوبكل تأكيد كذلك , فما هو دور حيدر حيدر أو ( مهدي جواد ) في أحداث الرواية؟ سؤال صعب لكنه سؤال وجيه . أجل , شديد الوجاهة. ذاك لأن أحداث الرواية الأخرى بكل ما فيها من تفاصيل ناجحة في أغلب الأحيان , وفاشلة في الباقي من الفرص , ما هي الا أحداث حب رخيص عادي ومألوف ضحيته طالبة في مرحلة الدراسة الثانوية وفارسها مدرس استأجرته عائلة الفتاة كي يقوم بأعطائها دروسا خصوصية في بيت أهلها .
فتاة مراهقة في مجتمع محافظ لا يحب الأغراب , بل ولا يحب العرب , ورجل تخطى الثلاثين من عمره جاء الى هذا البلد كي يمارس تعليم اللغةالعربية في احدى مدارس مدينة جزائرية تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط . جاء هذا الرجل من مجتمع هو الأخر مجتمع محافظ فتخيل أنه في هذا المحيط الجديد قد نفض يديه وتخلى عن عقد مجتمعه مذ أن اصبح شيوعيا يريد تغيير العالم بالكفاح المسلح الذي انخرط فيه فعلا في شباط
( فبراير ) 1963 . جاء هذا المعلم الى الجزائر هربا من الجور والقتل والتعسف الذي ضيق الخناق على شعب العراق منذ 1968 ( وحتى اليوم ).
جاء الى هنا حاملا شتى صنوف الحرمان والكبت . جاء متعطشا للحب والحرية المفقودتين في وطنه , متعطشا للجنس والبحر الذي لا وجود له أصلا في العراق . أن تقع طالبة مراهقة في دوامة غرام مع أستاذها الأكبر عمرا والأكثر تجربة والأعمق محنة والأعظم حرمانا انما هي مسألة عادية
لا فن فيها ولا غرابة ولا اثارة تستحق الفضول . فليقل المؤلف شكرا للحرمان الذي كان يعانيه من جهة وللعائلة التي سمحت لرجل غريب مثله أن يدخل دارها . المثير للدهشة أن هذا ( الأستاذ ) كان يمارس تدريس الصبية في البيت في غياب رب الأسرة ورغم انفه , اذ أن زوج الأم السيد يزيد ولد الحاج لم يكن مسرورا من مجيء المدرس مهدي جواد الى بيته مهما كانت الأسباب . ما كان يطيق رؤيته والسلام عليه . لماذا اذن يصر المربي , المدرس , المعلم الشرقي أو الشرقاوي على مواصلة اعطاء الدروس الخصوصية في بيت لا يطيق رؤيته ؟ فمن الناحية الأنسانية - الأجتماعية كان لزاما على الأستاذ مهدي جواد ( حيدر حيدر نفسه ) أن يراعي المشاعر العامة لمجتمع يحتضنه , دعاه لتعليم أبنائه اللغة العربية لا
لتعليمه الهوى والسكر ورقص ” الجيرك ” والأنغمار في صاخب الحفلات
وتحدي أولي الأمر ومن هم في مقام الآباء .
أين هي عناصر التراجيديا الممكن استخلاصها من علاقة ذئب شره جائع متمرس مع حمل وديع ؟ وهل تصلح مثل هذه العلاقة أن تكون موضوع رواية طويلة عريضة ؟ انني كقاريء أقول لا . انها قط لا ولن تصلح .
كتب قبله احسان عبد القدوس الكثير من قصص الحب والغرام والمغامرات الرخيصة . اذن لماذا نقرأ هذا النوع من الأدب ( الواقعي جدا جدا) ؟ نقرأه بكل تأكيد لا لأنه أدب واقعي ولا لأنه أدب غرام و ( بورنو ) بل لأنه أدب جديد من حيث تنوع أحداث الرواية وأشتباك الغرام مع الثورة والتمرد والحرمان والتشرد هربا من البطش والعسف وأستبداد الحكام . فلأول مرة يكتب روائي من المشرق العربي - لعله سوري أو عراقي أو بين بين -
قصة أو رواية وقعت أحداثها له شخصيا في المغرب العربي . الراوي هو بطل الأحداث . سبق وأن كتب الأديب اللبناني سهيل أدريس رواية ( الحي
اللاتيني ) التي دارت أحداثها في باريس وليس على تراب بلد عربي .

قبل أن ألج عالم الرواية أود أن أؤكد للقاريء الكريم ثانية أن ” مهيار الباهلي ” - وهواسم مستعار لشخصية حقيقية - هو بطل أحداث الرواية وليس ” مهدي جواد ” . هو الراوي الحقيقي وهوشاهد أحداث الفصلين
( الأهوار ) و ( نشيد الموت ) . لقد احسن الكاتب حين أقحم هذين الفصلين في سياق روايته , ولولاهما لكان باقي القص اطارا من خشب
الصفصاف العراقي المهلهل . انشاء جميل حينا وحشو فراغ أحيانا أخرى .
يصيب الكاتب تارة ويخطيء أخرى ان وصفا أو لغة أو صرفا .
الحق أقول : لقد كان بارعا في هذا الأقحام وكان سيد صنعته اذ مهد لهذين الفصلين منذ بداية الرواية بحضور شاهد العيان ” مهيار الباهلي ” . الحضور الذي كان ينمو بشكل تدريجي طبيعي وبصبر شديد يحاكي نمو الجنين في بطن أمه في سياق الزمن غير المرئي . نتساءل هنا : لماذا اختار الكاتب هذا الأزدواج بجعله ” الباهلي ” يقاسمه بطولة مسرحه العريض ؟ وهل أن الأمر خيار حر أم أنه أمر مفروض عليه فرضا ؟ اني أرجح الأحتمال الثاني . نعم , كان الأزدواج مفروضا عليه بقوة سلطان
الحس الفني وليس تحت ضغط قوى خارجية . وتلكم نقطة تسجل لصالح الكاتب دون ريب وتجعلنا معجبين به ومشجعين لهذا النوع من الأدب .
لقد فرض الكاتب على نفسه هذه الأزدواجية - وكان موفقا - للأسباب التالية :
أولا - هو في الأصل من ذات طينة صديقه ” الباهلي ” في مجال السياسة والعقائد . فهما يرومان فرض التغيير الجذري على المجتمع ولو بقوة السلاح . وكلاهما رفع السلاح يوما وقاتلا نظام الحكم في بغداد .
ثانيا - اخفاق المهمات التي ناضلا من أجلها في الوطن. أنشقاق الحزب الشيوعي العراقي وأنتكاسة الثورة المسلحة في أهوار جنوب العراق وأستشهاد أحد أبرز قادتها ونفر من أعز الرفاق .
ثالثا - وأن هذه الهزيمة من العمق بحيث تركت في نفس ” مهدي جواد ”
أبلغ الآثار وأكثرها خطورة اذ طبعت حياته - بأعترافه هو - بطابع أسود
شديد السوداوية وشديد التشاؤم حتى أنه بات يفسر كل ما يجري حواليه
انطلاقا من نتائج التجربة الثورية الفاشلة اياها . لا يغرف الا من ذاك المعين الذي يفور أسى ولوعة وفشلا وأحباطا . كان دائم الخوف ان يقظة أو مناما كما كان شديد التطير دائم الحزن سواء أكان على ساحل البحر يتعرى مع الشابة الجزائرية ( آسيا ) أو وحيدا في حجرته الصغيرة . رجل بمثل هذا التركيب العصبي يتوقع دوما حصول كارثة . متى وكيف ؟
لا أحد يدري .
هل ثمة من شبه بين ” مهدي جواد ” وشخصيات الكاتب الروسي
” دوستيفسكي ” المهزوزة (2) العصابية والمتطيرة ؟ أترك الجواب لعلماء
النفس وأطباء الأعصاب .
رابعا - جعل ” مهدي جواد ” انكفاء ثورة تموز ( يوليه ) 1958 في العراق وكارثة انتفاضة الأهوار عام 1968 ومقتل أحد قادتها خالد أحمد زكي مبررات لقناعة راسخة فيه ( وكنبوءة وقراءة الغيب ) أن لا مناص من فشل علاقته ب ( آسيا ) , وأن فاجعة الفراق بينهما واقعة لا محالة . وكان مهيأ فعلا لقبول العواقب المأساوية والمصير السيء لدرجة التعايش معها آناء الليل وأطراف النهار رغم مرحه ( وهو مرح نادر أصلا ) ورغم مزاحه الفج مع ” فلة بوعناب ” والسهرات القليلة مع الأصدقاء .
فهل كان ” مهدي جواد ” على حق في كل أو بعض ذاك ؟ وهل من الضروري أن تنسحب تجاربنا الفاشلة السالفة فتطغى وتغطي مجمل حياتنا
اللاحقة وتصبغها باللون القاتم الأسود ؟ لم يقل ذلك حتى فلاسفة البؤس . وانه بذا يدخل في تناقض صارخ مع آيديولوجيته الماركسية المتفائلة أبدا .
آيديولوجية التقدم والنظر أبدا الى الأمام لا الى الخلف . النظر الى الأمام له معنى واحد : التفاؤل وكشف وتبني كل ما هو جديد , فالحياة مع الجديد ومع التطور بالجديد .
لم يشارك الكاتب في انتفاضة الأهوار جنوب العراق لكنه وظف فشلها بعدا رابعا وخلفية سوداء قاتمة ترتكز عليها أعصابه المتعبة ومزاجه السوداوي
المريض أصلا بتأثير بيئته الأولى وطفولته المعذبة والبائسة .
وبمناسة أحداث الهور يحق لنا أن نسأل : كيف نجا ” الباهلي ” من المجزرة التي أطاحت برؤوس كافة رفاقه الا هو ؟ وهل ألقى الأعداء عليه
القبض بعد أن أصيب بأطلاقين ناريين ؟ ثم اذا كان الأمر كذلك فما هو الثمن الذي دفعه ” الباهلي ” لقاء اطلاق سراحه من السجن أو اعفائه من عقوبة الموت ؟ هل ضعف فخان وأندحر معترفا وفاشيا للمزيد من المعلومات التي يبتغيها العدو المقاتل ؟ لم يتطرق الكاتب الى هذه الأمور .
واذا ما تجاوزنا هذه المسألة الشائكة والغامضة فاننا بصدد أن نرى ” مهيار
الباهلي ” رجلا ايجابي المواقف والتصرف منسجما مع ذاته وأفكاره , مثاليا بقدر ما تسمح به ظروف مدينة ( بونة ) الجزائرية الصغيرة والمحافظة .
لم يتخذ عشيقة كحال صديقه ورفيقه ” مهدي ” ولم يمارس مثله غراما محفوفا بالمخاطر وشذوذ التصابي . بلى . لقد مارس الجنس مع صاحبة
الفندق ( البانسيون ) بطلب منها ومراوداتها اللجوجة عن نفسها , وكانت
امرأة حرة ومنفتحة على الآخر وأبوابها مشرعة للشرق والغرب حسب ما
ورد في نصوص الرواية . متى مارس ” الباهلي ” جسد ( فلة بوعناب )
صاحبة البانسيون ؟ مارس معها الجنس قبيل انتهاء الرواية , أي قبل أن يطرد الأثنان من الجزائر بوقت قصير . مارسها بعد أن سقط صريع هوس وهيستيريا ولوثة عقلية أو شيء قريب من هذا ( الصفحة 307 من الرواية)
وفي ظرف مرضي منحرف لا يطاق . حمى وقشعريرة وهذيان ( الصفحة
324 ) . وكان قبل ذلك وفيا لزوجته البعيدة عنه .
” مهيار الباهلي ” بطل ايجابي , مرة أخرى , لأنه تصدى لرجال مخابرات
بسمات مزورة محسوبين على هيئات التدريس في المدرسة . كما دافع مرة
أثناء شجار عن ” مهدي جواد ” فتلقى ضربة من زجاجة شجت رأسه ورضت أصابعه ( الصفحة 318 ) . فما الذي فعله ( البطل ) ” مهدي
جواد ” ؟ هل تصدى للكلاب المسعورة التي افتعلت وبدأت المشاجرة وأعتدت على صديقه ” مهيار الباهلي ” ؟ هل ثأر لجرح صديقه الصدوق
ورفيق عقيدته ؟ كلا . لم يفعل !!!
كان مصيرهما في نهاية الأمر واحدا : الطرد من الجزائر وان تباينت أسباب الطرد . طرد ” مهدي جواد ” من الجزائر بسبب علاقته مع ” آسيا ”
, فتاة لم تدخل الجامعة بعد . وطرد ” مهيار الباهلي ” بسبب مجاهرته
بالماركسية ودفاعه عن الأشتراكية علنا وعلى رؤوس الأشهاد في حصة
الدرس وأثناء الدوام الرسمي ( الصفحات 301 - 302 ) . وكان ذلك
سلوكا طائشا وتصرفا ساذجا ما كان من الضروري أن يأتيه وبهذا الشكل
سيما أنه يعلم حق العلم أن السياسة محرمة أثناء الحصص المدرسية .

- 2 -

هل يحق للكاتب اليوم أن يتصرف بالمصادر والأفعال كما كان يفعل الشاعر العملاق أبو الطيب المتنبيء (3) حيث ناصبه النقاد العداء على قوله :

أحاد أم سداس في أحاد لييلتنا المنوطة بالتنادي

من أين أتى بالسداس والعرب ما عرفت غير الثلاث والرباع . وكيف جوز
تصغير ( ليلة ) فجعلها ( لييلة ) …

وعلى قوله :
واحر قلباه ممن قلبه شبم

وكان المفروض أن يقول (( واحر قلبي )) , ثم هو الذي جمع ( البوق ) على ( بوقات ) بدل أبواق فأقام الدنيا وأقعدها . ليس من حق الكاتب المعاصران يتصرف باللغة على هواه دونما مسوغ أو حجة أو سابقة
تسنده . فما بال السيد ” حيدر حيدر ” يتلاعب بالألفاظ المعروفة فيزاوجها
ويشتق منها ما لا يستوجب الأشتقاق ؟ أستطيع أن أقدم نماذج من هذا
التجاوز اللغوي غير المقبول وغير المبرر : -
1- (( على حافة المنحدر الغضاري ))( صفحة 9 ) . فما هو هذا المنحدر الغضاري ؟ .
2- (( الليلة التي أمحق قمرها )) ( صفحة 16 ) . العرب تقول : دخل
القمر المحاق أو دخل في المحاق .
3- (( تشيل عيناه نحو الأعلى )) ( صفحة20 ) . الفعل شال يشيل فعل
متعد . نقول : شال الحصان ذيله …
4- (( المستحاثات التي تحجرت )) ( صفحة 20 ) . وما هي هذه المستحاثات ؟ لا أحد يدري .
5- (( ممدودة على الرمل كغزالة مراشة بسهم )) ( صفحة 42 ) . ماذا
يقصد بأنها مراشة بسهم ؟ السهم هو المراش وليست المرأة أو الغزالة .
6- (( شربت فلة بوعناب حتى انخمرت )) ( صفحة 48 ) . شارب الخمرة هو المخمور وليس المنخمر . الا اذا كان الفعل جزائريا محليا .
7- (( وتحت هذا الأحتلاك )) ( صفحة 50 ) . العرب تقول حلكة ولا تقول احتلاك .
8- (( وهذا الصوت الجريح المرغرغ )) ( صفحة 50 ) . هل نحت الكاتب لفظة المرغرغ من كلمة غرغرة ؟ الغرغرة يستخدمها الأطباء لتنظيف الفم المريض والأسنان بسوائل طبية . اما أن يكون الصوت جريحا ومرغرغا فتلك مصيبة . أي والله مصيبة !
9- (( بين آسيا لخضر ومدينة بونة وشج قديم )) ( صفحة 58 ) . الوشائج
مفردها وشيجة وليس وشج !!
10- (( تحت سيالة ضحكتها )) ( صفحة 74 ) . الصحيح سيولة وليس سيالة .
11- (( موج الأشعاع الداخلي طغا على وجهها )) ( صفحة 79 ) . الصحيح طغى بالألف المقصورة . قد يكون هذا خطأ مطبعيا . نتمنى ذلك .

الرواية تعج بمثل هذه التخريجات اللغوية الخاطئة أو الغريبة على اللسان العربي . لكني أود أن اختتم هذا الجزء بمثال الغلط فيه لا لبس فيه :
12- قال حيدر حيدر على الصفحة 244 من روايته ما يلي :
(( عاكسا على روحها والأطفال حميا دماره الأقتصادي الوشيك )) .
في حين يعلم الجميع أن الحميا انما هي الخمرة . وواضح أن الكاتب كان
قاصدا الحمى لا الحميا .
اللغة قوانين تلزم الجميع ولا تدع مجالا للتصرف الكيفي أو الشخصي أو المزاجي . والا سنجد أنفسنا يوما في فوضى شاملة وخراب مروع . فاللغة
ضابط النفس والعقل وقالب اللسان ( نافذة الدماغ على العالم الخارجي ) .
وتعدد اللهجات وسيادة اللغة السوقية الدارجة كارثة حقيقية على كل العرب
من المحيط حتى الخليج .

- 3 -

ما هي أبرز خصوصيات الكاتب والكتاب ؟

أولا : خصوبة خيال القاص وقدرته الفائقة على وصف الأشياء والطبيعة ولا سيما البحر . ولقد سبقني الى هذه النقطة شاعر وأديب فلسطيني (4)
فأشار الى قدرة القاص على الوصف . فمن أين يغرف حيدر حيدر ومن أي نبع خيالي ينهل ؟ قدرته على وصف الجزئيات يكاد يضاهي فيها نجيب محفوظ . أما أذا انصرف الى عالم النبات والحيوان فأستطيع أن اجازف
بالقول أن لا من يضاهيه بين من أعرف من الكتاب الجدد .
أما براعته في تصوير الأحلام وترجمة الأساطير فلا أحد يجاريه فيها .
أنظر الصفحات ( 110 , 111 , 140 , 141 ) وظهور اللوثايان
( الصفحات 227 , 228 , 229 , 230 ) . انه عالم قائم بذاته من الألوان والأصوات والنأمات والشواهد . عالم لا حد له من الفضة والعنبر والمسك والأرجوان . قرأ ” كامو ” و ” بودلير ” كما أنه على علم تام بالتأريخ العربي القديم والمعاصر . وكان بارعا حين استشهد ببعض الأساطير السومرية وهو يتكلم عن الأهوار … وطن السومريين في جنوب العراق . وكنت أتمنى أن يلون ملحمة ” جلجامش ” السومرية بريشته وألوانه الخاصة كي يمنح الأهوار والأنتفاضة المسلحة فيها وصديقه القتيل خالد أحمد زكي … كي يمنحهم جميعا الخلود السرمدي الذي سعى جلجامش ” اليه (5) . لكنه قد أجاد باعادة صياغة قصة ” غوديا ” ( صفحة
205 ) ومدينة ( أور ) السومرية التي ما زالت قائمة في جنوب العراق محطة لقطار بغداد - البصرة .

ثانيا : وظف الكاتب في سياق روايته ألفاظا محلية عامية دارجة . بعضها
بذيء والأخر شديد البذاءة . وكانت - حسب ظني - ناجحة التوظيف بارعة الأداء يفهمها العراقي و يستوعبها الجزائري . اخص بالذكر مداخلات ونقاشات ” لالة فضيلة - أم الصبية آسيا ” . ” لالة فضيلة ” أمرأة
أمية , ونقل حديثها كما هو مسألة فنية مقبولة بل وضرورة تتسق وواقع
لوحة الحياة .
كما أنه أجاد رسم شخصية المصري المتميزة ببعض الخصوصيات , والعراقي الموصلي ” ذو النون ” ذي الخلفية النمطية القديمة . وبلغ الذروة
في تشريح مرتكزات شخصية ” فلة بوعناب ” ودوافعها وردود أفعالها . ما كان قلمه ليقصر أويكبو أو ينكفأ , الأمر الذي يفصح عن ثقافة عميقة ودراية بأحوال الناس وسايكولوجية مختلف البشر .
وكان المؤلف أمينا مع نفسه ولقرائه على حد سواء . أكيد أنه أفاد من اعترافات ” جان جاك روسو ” وربما الى أبعد الحدود . كما أرجح امكانية
اطلاع الكاتب على شيء من قصص القاص العراقي فؤاد التكرلي (6) الذي
استخدم قبله ألفاظا بذيئة في قصته الطويلة الأولى وسبابا مكشوفا . وقد فعل
الشاعر العراقي ” حسين مردان ” في ديوانه ( قصائد عارية ) ما هو أسوأ
من ذلك .

- 4 -

( ملاحظات ختامية )

شديد البذاءة . وكانت - حسب ظني - ناجحة التوظيف بارعة الأداء يفهمها العراقي و يستوعبها الجزائري . اخص بالذكر مداخلات ونقاشات ” لالة فضيلة - أم الصبية آسيا ” . ” لالة فضيلة ” أمرأة
أمية , ونقل حديثها كما هو مسألة فنية مقبولة بل وضرورة تتسق وواقع
لوحة الحياة .
كما أنه أجاد رسم شخصية المصري المتميزة ببعض الخصوصيات , والعراقي الموصلي ” ذو النون ” ذي الخلفية النمطية القديمة . وبلغ الذروة
في تشريح مرتكزات شخصية ” فلة بوعناب ” ودوافعها وردود أفعالها . ما كان قلمه ليقصر أويكبو أو ينكفأ , الأمر الذي يفصح عن ثقافة عميقة ودراية بأحوال الناس وسايكولوجية مختلف البشر .
وكان المؤلف أمينا مع نفسه ولقرائه على حد سواء . أكيد أنه أفاد من اعترافات ” جان جاك روسو ” وربما الى أبعد الحدود . كما أرجح امكانية
اطلاع الكاتب على شيء من قصص القاص العراقي فؤاد التكرلي (6) الذي
استخدم قبله ألفاظا بذيئة في قصته الطويلة الأولى وسبابا مكشوفا . وقد فعل
الشاعر العراقي ” حسين مردان ” في ديوانه ( قصائد عارية ) ما هو أسوأ
من ذلك .

- 4 -

( ملاحظات ختامية )

أولا - كان الكاتب بارعا في التعرض لحياة كل من الثائر الجزائري ” عمر يحياوي ” الذي انتهى منسيا يحمل عاهة دائمة . والثائر العراقي ” عطشان
ضيلول ” ( وقد أسماه الكاتب خطأ عطشان ضيوي ) الذي انتهى غيلة أو
انتحارا في أحد فنادق مدينة ( بون ) الألمانية . مع ملاحظة هامة : ليس بالضرورة أن ينتهي الثوار قاطبة الى هذا المصير . اذا قتل ” جيفارا ” مثلا فقد بقي ” كاسترو ” حيا يرزق .
ثانيا - اذا كان ” مهيار الباهلي ” هوبطل القصة الأول وليس “مهدي جواد ”
فان ” فلة بوعناب ” هي الأخرى بطلة الأحداث الأولى وليست ” آسيا الأخضر ” . ” فلة بوعناب ” هي الثورة وهي الظل وهي الشاهد الصامت
والمتكلم معا .
ثالثا - تبدو ( وليمة لأعشاب البحر ) مجموعة قصص محبوكة جيدا ويربطها خيط عريض محكم الفتل . فلماذا أصر الكاتب أن يسميها رواية ؟
ثم لماذا أقحم مأساة انتفاضة الأهوار في جنوب العراق في نسيج روايته ولم يكن مساهما فيها ؟ وهل يستوي ذكر البطل الشهيد خالد أحمد زكي مع سرد وقائع حب عادي ( اذا كان حبا ! ) لفتاة جزائرية في سن المراهقة ؟
واذا ما كانت هنالك عبرة في استشهاد خالد فما هي العبرة في ايقاع صبية مراهقة في حب يعرف ( البطل ! ) سلفا أنه حب فاشل ولا يؤدي الى أية نتيجة سواء له أو لها ؟ هل يصلح حادث ايقاع فتاة صغيرة في غرام
مشبوب أن يكون موضوع رواية مطولة استغرقت كتابتها عشرة أعوام ؟
وهل تليق قصة حب من هذا النوع بالثوار ومدعي النضال وتغيير المجتمع بقوة السلاح ؟
رابعا - ذكر كاتب الرواية أسماء كثرة من الرجال في معرض التنديد أو التشهيرأو الفضح , لكنه تجاهل ذكر آخرين هم أسوأ كثيرا من اولئك , او أنهم ليسوا بأفضل منهم على أية حال .
خامسا - وجميل من ” حيدر حيدر ” أن أطلق اسم ” آسيا ” على فتاته الأفريقية , كأن الكاتب يريد أن يوحي للقاريء أن الأفريقي هو آسيوي في نهاية المطاف . ثم , وهو المدمن كآبة والمريض هموما , بأمس الحاجة الى من يسليه ويؤاسيه . والأسية بالعربية هي الممرضة ومن بحكم المنصرف الى العناية بالمرضى .
أما مجانسة ” فلة بوعناب ” اسما وطبيعة ومسلكا فذلكم أمر مدهش حقا . لكن تعميم أنموذج هذه الأمرأة على كافة النساء الأفريقيات - كما تحاول هي - أمر غير سليم . انها تمثل انحرافا عن الطبع السوي . وهذا النوع من الأنحراف معروف في بعض أوساط النساء لكنه يكاد يكون نادرا . ولقد شخص المرحوم ” نزار قباني ” (7) يوما حالة شبيهة بهذه حين قال :

الجنس كان مخدرا جربته لم ينه أحزاني ولا أزماتي

سادسا - اختلطت أحداث القصة - الرواية بحيث لم نعد نستطيع تمييز أحداث الستينيات عن أحداث السبعينيات . فهو - حيدر حيدر - اذ يتكلم عن انتكاسة ثورة 14 تموز ( يوليه ) 1958 في العراق وعن قائدها عبد الكريم قاسم وأنهيار خط ” خروشوف ” حول التطور السلمي للأشتراكية من خلال البرجوازيات الديموقراطية الحاكمة , ينتقل فجأة الى أحداث وقعت في السبعينيات كتوقيع ميثاق الجبهة الوطنية عام 1973 بين الحزب الشيوعي العراقي وحزب البعث الذي كان على رأس السلطة في العراق يومذاك . لكنه عندما تطرق الى شجار وقع في احد المقاهي لم يشأ أن يسمي الأشياء بأسمائها . كان لديه ميل واضح لأجتناب ذكر اسم حزب معين . لم يذكر هذا الأسم قط , ولا حتى مرة واحدة !! ترى ما السبب ؟
سابعا - كذا كان اطلاق اسم ” مهدي ” على بطل أحداث الرواية السلبي والمنكفيء على ناصيته أمرا ذا مغزى . فمهدي الآن لا شيء سوى شبح ضال . هزمت ثورته وعقيدته في بغداد . وأستشهد مثله الأعلى على ضفاف أهوار جنوب العراق . غريب ومنفي في بلد لا يريده بل ولا يطيق وجوده ووجود أشباهه . هو - مع ذلك - مهدي , ولكنه ضال !!
ثامنا - الرواية جديدة وممتعة وفيها دروب لم يطرقها أحد قبل ” حيدر حيدر ” . فيها نكهة غريبة على الأدب العربي وفيها تحضر و(عصرنة ) .
فيها مكاشفة جريئة مع الذات وفيها محاولات ناجحة لسبر أغوار النفس البشرية المعقدة والغافية في سراديب وظلمات الدهور السحيقة السالفة . فيها محاولة عظيمة لرصد الظواهر وربطها ثم اخضاعها لقانون واحد مشترك .
وتلك لعمري احدى أبرز مزايا ” حيدر حيدر ” .

::. عدنان الظاهر

التوقيع:
عايزانى ليه
لما تقوليلى باعشقك ..
ماصرخش و أملا الكون أهااااااااات
... آآآآآه آآآآه آآآآه
طارق الاهلاوى غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Sep-2007, 08:43 PM   #5

عضو جديد
 

افتراضي

شكرا لك اخي فقد كنت ابحث عن هذه الروايه

سوويتي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Sep-2007, 02:33 AM   #6

عضو جديد
 

افتراضي

مشكور جداً وبارك الله فيك

rujlib2004 غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Sep-2007, 06:40 PM   #7

عضو جديد
 

افتراضي

thank u for the effort!

mekhacapo غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Sep-2007, 08:28 PM   #8

عضو جديد
 

افتراضي

فين رابط التحميل

himen غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Sep-2007, 03:25 PM   #9

عضو جديد
 

افتراضي شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

hazem.tolba غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Oct-2007, 02:38 PM   #10

عضو جديد
 

افتراضي

شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

الجمل1 غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Oct-2007, 01:04 PM   #11

عضو جديد
 

افتراضي

شككككككككككككككككككككككرررررررررررررررر

hamroon غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Oct-2007, 01:31 PM   #12

عضو جديد
 

افتراضي

اريد احمل الروايه بالبدايه حته نعي انطباعنا

hamroon غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Oct-2007, 01:33 PM   #13

عضو جديد
 

افتراضي

ماكو اي روابط شنو القصه ممكن احد يفهمني

hamroon غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Oct-2007, 04:04 PM   #14

عضو جديد
 

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الاهلاوى [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
الرواية التى احدثت الكثير من ردود الافعال

الرواية الممنوعة
وليمة لاعشاب البحر
للكاتب ( حيدر حيدر )
شكرا وعاشت أيدك

IRAq77 غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Oct-2007, 03:52 AM   #15

عضو جديد
 

افتراضي

شكراً
شكراً
شكراً

maky10 غير متواجد حالياً