التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
الملتقى الرياضي sport football basket ball وغيرها من أنواع sport الدوري العربي الدوري الأسباني الدوري الأوربي تغطيه شامله للملاعب ونقاش حولها المصارعة


العودة   منتديات عرب اونلاين > الأقــســام الــعــامــة > الملتقى الرياضي sport

 

إضافة رد

 

أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-Jan-2008, 05:37 PM   #1
 
الصورة الرمزية عاشق ريال مدريد
 

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عاشق ريال مدريد
افتراضي الاشقاء التوانسة ندعمكم حتى النخاع

شبح الإقالة يطارد لوميرضيوف أمل أسود التيرانجابافانا بافانا أمام الغزلان تختتم المرحلة الافتتاحية من الدور الأول لبطولة كأس الأمم الإفريقية السادسة والعشرين لكرة القدم المقامة في غانا حتى 10 فبراير/ شباط المقبل، مساء الأربعاء بمباراتين ساخنتين في المجموعة الرابعة، يلتقي في الأول المنتخب التونسي حامل اللقب عام 2004 مع نظيره السنغالي في مواجهة من العيار الثقيل، بينما تجمع الثانية جنوب إفريقيا وأنجولا في مباراة متكافئة القوى.

في المباراة الأولى، يدخل المنتخب التونسي المباراة وفي خاطره تحقيق نتيجة مميزة من أجل اللحاق بشقيقه المغربي والمصري، اللذين حققا الفوز علي ناميبيا والكاميرون على التوالي 5-1 و4-2، لذلك فإن الفوز سيكون الهدف الأول لنسور قرطاج.

وكانت السودان الممثل الإفريقي الرابع في البطولة إلي جانب مصر والمغرب وتونس، قد خسرت أولي مباراتها أمام زامبيا بثلاثة أهداف مقابل لا شيء في المجموعة الرابعة.

ويقود نسور قرطاج المدرب الفرنسي روجيه لومير، الذي قاد الفريق للقب الإفريقي عام 2004، إلا ان فشل الفريق في الحفاظ عليه عام 2006 وإخفاقه وخروجه من الدور الأول بمونديال ألمانيا 2006، سيجعل بطولة غانا الفرصة الأخيرة للومير مع المنتخب التونسي.

ويولي لومير أهمية كبيرة لمواجهة السنغال التي تعتبر ثأرية بالنسبة للأخير بخروجه من ربع نهائي المسابقة على يد تونس في بطولة أفريقيا عام 2004، خاصة أنها ستكون بداية مشوار الفريق في البطولة.

ويأتي تركيز لومير على هذه المواجهة كونه يدرك أن أي تعثر فيها يعني صعوبة تخطي الدور الأول، وقد يدفع الثمن غاليا بإقالته من منصبه حتى قبل انتهاء الدور الأول.

ويدخل لومير البطولة الإفريقية هذه المرة بعدما ساءت العلاقة بينه وبين ووسائل الإعلام المحلية في العامين الأخيرين، وطالب عديد منها بإقالته لفشله في تحقيق نتائج في مستوى تطلعات المسؤولين والجماهير التونسية وتراجع مستوى المنتخب وتأهله بصعوبة إلى النهائيات بحلوله ثانيا في تصفيات المجموعة الرابعة خلف السودان، حيث انتظر نتائج المنتخبات الأخرى صاحبة المركز الثاني في مجموعاتها لحجز بطاقته باعتباره أحد أفضل 3 منتخبات حلت وصيفة في التصفيات.


شبح الإقالة يطارد لومير

تونس فى مهمة صعبة أمام السنغالويتذكر لومير جيدا ما حصل مع مواطنه هنري ميشال عام 2002 عندما أقيل من منصبه مباشرة بعد المباراة الثانية التي خسرها أمام مصر صفر-1 بعدما تعادل في الأولى مع زامبيا صفر-صفر.

يذكر أن لومير هو ثالث مدرب فرنسي ينال اللقب القاري بعد مواطنيه كلود لوروا مع الكاميرون عام 1988 وبيار لوشانتر مع الكاميرون أيضا عام 2000. كما أن لومير هو أول مدرب ينال لقبين قاريين، حيث حقق بطولتي أمم أوروبا مع منتخب بلاده عام 2000 في بلجيكا وهولندا وأمم أفريقيا عام 2004 مع تونس.

واعترف لومير بالضغوطات التي يواجهها، وقال "مرت علينا فترات عصيبة في الآونة الأخيرة بسبب الضغوطات التي تمت ممارستها علينا، لكني واللاعبين ندرك جسامة المسؤولية وسنرفع التحدي لنثبت للجميع أننا نملك منتخبا قويا قادرا على حصد الألقاب".

لكن لومير ذهب إلى أبعد من ذلك، عندما أكد ان "تونس بين المرشحين لإحراز اللقب القاري إلى جانب غانا ومصر وساحل العاج والسنغال".

وأوضح أن "الهدف الأول في غانا هو تخطي الدور الأول" مشيرا إلى أن نهائيات غانا "تعتبر اختبارا جديا بالنسبة إلينا، وخصوصا تخطي الدور الأول. لن تكون المهمة سهلة أمام منتخبات ذات مستوى عال".

وغير المنتخب التونسي جلده كثيرا، ويبقى أبرز الغائبين المهاجم المشاكس زياد الجزيري، الذي يلعب حاليا مع الكويت الكويتي، إلى جانب حاتم الطرابلسي الذي اعتزل اللعب دوليا وخالد بدرة وعادل الشاذلي، بالإضافة إلى علي الزيتوني المصاب.

وتعول تونس كثيرا على لاعبي النجم الساحلي الذي حققوا إنجازا تاريخيا بتتويجهم أبطالا لمسابقة دوري أبطال أفريقيا على حساب الأهلي المصري حامل اللقب في العامين الأخيرين وحلولهم في المركز الرابع في بطولة العالم للأندية.

بيد أن تونس ستفتقد إلى خدمات نجمها الصاعد أمين الشرميطي بسبب إيقافه من الاتحاد الإفريقي لمباراتين، كما يحوم الشك حول مشاركة عصام جمعة بسبب عدم تعافيه من الإصابة، غير أن لومير يملك أسلحة ضاربة في خط الهجوم خصوصا مهاجم تولوز الفرنسي سيلفا دوس سانتوس، الذي ساهم بشكل فعال بإحراز اللقب الأول في تاريخها عندما استضافت النسخة الأخيرة عام 2004، وذلك عندما توج هدافا للبطولة القارية برصيد أربعة أهداف.

ضيوف أمل أسود التيرانجا

ضيوف النجم الأبرز بصفوف السنغالويصطدم طموح المنتخب التونسي بإرادة قوية من السنغال الساعية لاستعادة سمعتها الجيدة في السنوات الثماني الأخيرة عندما بلغ ربع النهائي عامي 2000 و2004 ونصف نهائي النسخة الأخيرة في مصر ونهائي عام 2002، والدور النهائي عام 2002 قبل أن يخسر بركلات الترجيح أمام الكاميرون، ومونديال 2002 للمرة الأولى في تاريخها وبلغت ربع النهائي .

ويقود منتخب السنغال الشهير بلقب "أسود التيرانجا" المدرب الفرنسي الجنسية البولندي الأصل هنري كاسبرجاك الذي يعرف جيدا تونس، بعدما أشرف على تدريبها فترة طويلة قبل أن تتم إقالته، وبالتالي فإن مواجهة الغد تعتبر فرصة لرد اعتباره، إضافة إلى أن السنغال بدورها ترغب في الثأر من تونس التي إزاحتها من ربع النهائي عام 2004.

ويعول كاسبارجاك كثيرا على مهاجم بولتون الإنجليزي الحجي ضيوف العائد عن قرار اعتزاله اللعب دوليا أسابيع قليلة قبل انطلاق النهائيات، ومهاجم وست هام الإنجليزي هنري كامارا، وباب بوبا ديوب (بورتسموث الإنجليزي) ومامادو نيانغ هداف مرسيليا الفرنسي برصيد 10 أهداف وديومانسي كامارا (فولهام الانجليزي).

والتقت تونس والسنغال ثلاث مرات في النهائيات القارية، فكانت الأولى عام 1965 في الدور الأول وتعادلا سلبا، والثانية في الدور الأول عام 2002 وتعادلا بالنتيجة ذاتها، والثالثة في الدور ربع النهائي في نسخة 2004 وفازت تونس 1-صفر.


بافانا بافانا أمام الغزلان

زوما يقود جنوب افريقيا أمام انغولاوفي المباراة الثانية، تلتقي جنوب أفريقيا مع أنغولا في مباراة متكافئة بالنظر إلى مستوى المنتخبين. فجنوب أفريقيا بقيادة مدربها البرازيلي كارلوس البرتو باريرا ترغب في تلميع صورتها قبل استضافتها نهائيات كأس العالم عام 2010، فيما تطمح أنغولا إلى الدفاع عن سمعتها في العامين الأخيرين عندما حجزت بطاقتها إلى مونديال 2006.

ويدخل المنتخب الجنوب إفريقي الشهير بـ"بافانا بافانا"، المباراة بهدف الفوز لتفادي ما حصل معه في النسخة الأخيرة، عندما مني بخسارة مفاجئة في الجولة الأولى أمام غينيا صفر-2 ما إثر عليه سلبا فمني بالثانية أمام تونس بالنتيجة ذاتها، قبل أن يسقط أمام زامبيا صفر-1 في الثالثة الأخيرة وخرج خالي الوفاض دون أي نقطة أو هدف.

وأكد باريرا أن المنتخب الجنوب إفريقي في طريقه إلى استعادة قوته، مشيرا إلى أن "ما نحتاج إليه هو مزيد من الوقت للوقوف على جميع مكامن الضعف وترميمها قبل العرسين القاري والعالمي".

وتابع "استعدادنا لمباراة الغد كان جيدا، وإذا نجح اللاعبون في تطبيق ما هو مطلوب منهم فأننا سنحقق نتيجة جيدة لا محالة".

وأوضح "أنغولا منتخب قوي ونتائجه في العامين الأخيرين دليل على ذلك. نحن نحترم منافسينا لكن لدينا من الإمكانيات ما يمككنا من فرض نفسنا وتحقيق الفوز".

من جهتها، تعول أنغولا كثيرا على هدافها والأهلي المصري فلافيو أمادو صاحب هدفها الوحيد في مونديال ألمانيا، والنجم الشاب مانوتشو المنضم حديثا إلي مانشستر يونايتد للذهاب بعيدا في البطولة.

يذكر أن خط هجوم منتخب أنغولا الشهير بلقب "الغزلان" كان الأقوى في التصفيات برصيد 16 هدفا بينها خمسة أهداف لفلافيو.


التعديل الأخير تم بواسطة mahmoudioo ; 24-Jan-2008 الساعة 10:37 AM.
عاشق ريال مدريد غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
Sponsored Links

قديم 24-Jan-2008, 10:37 AM   #2
المشرف العام
 
الصورة الرمزية mahmoudioo
 

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى mahmoudioo
افتراضي

حقق الفريق التونسي التعادل 02-02 يعني نتيجة جيدة امام العملاق السينغالي

التوقيع:

mahmoudioo غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 11:48 AM.

 

Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008,

Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99