اسد اسود الاطلس | | نصري عصمت - mbc.netسرق المغربي سفيان علودي الأضواء من أبرز نجوم القارة الإفريقية خلال الجولة الأولى من البطولة باحتلاله صدارة الهدافين ودخول تاريخ أسود الأطلسي.
علودي الذي يلعب في صفوف نادي العين الإماراتي كان أبرز المتألقين في تشكيلة المغرب التي ضمت نجوما يلعبون في أندية أوروبا الشهيرة مثل طارق سكيتيوي لاعب بورتو البرتغالي ومروان شماخ لاعب بوردو الفرنسي.
وكشفت مباراة المغرب وناميبيا التي انتهت بخماسية جميلة لأسود الأطلسي جمال تحركات علودي داخل الملعب وقدرته على توقع حركة الكرة من خلال الأهداف الثلاثة التي سجلها.
وصار علودي أول لاعب مغربي في تاريخ بطولات كأس الأمم يسجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في مباراة واحدة وهو إنجاز لم يسبقه إليه أي لاعب حتى في العصور الذهبية للمغاربة.
واستخدم علودي كل مهارات كرة القدم ليسجل الهاتريك ففي الهدف الأول كانت حسن المتابعة بالظهور لزميله شماخ المحاصر بالمدافعين كي يتلقى الكرة ، وفي الهدف الثاني كانت قدرته على التخلص من حارس المرمى والتسجيل من إنفراد بسلاسة غير عادية، أما في الهدف الثالث فكان الارتقاء العالي وتوجيه الكرة بالرأس داخل المرمى.
ويملك اللاعب السابق في صفوف نادي الرجاء البيضاوي فرصة ليدخل التاريخ كأحد هدافي كأس الأمم الإفريقية إذا سجل أهدافا أخرى خصوصا أنه منذ عشر سنوات لم يسجل هدافو بطولات الأمم الإفريقية أكثر من خمسة أهداف خلال بطولة واحدة.
وكان في وسع الجهاز الفني للمغرب بقيادة الفرنسي هنري ميشيل أن يمنح علودي فرصة العمر بالسماح له بتسديد ركلة الجزاء التي جاء منها الهدف المغربي الرابع ليصبح "سوبر هاتريك" لكن جاء قرار اختيار سكيتيوي للتسديد والتهديف ليعكس أن مصلحة الفريق أهم كثيرا من مصلحة أي لاعب. |