توتر تشهده العلاقات المصرية الاسرائيلية على خلفية تصريحات الوزيرة ليفني | | القدس المحتلة – فلسطين برس – قال مصدر مصري رفيع المستوى اليوم، أن الرئيس حسني مبارك سيرد خلال لقائه مع وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك غدا على الانتقادات الإسرائيلية من أن مصر لا تعمل ما فيه الكفاية لوضع حد لتهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.
وقال المصدر "إن الصمت الذي تلازمه مصر لا يعني بأن القاهرة تقبل بالانتقادات الإسرائيلية".
بدوره قال مصدر أمني إسرائيلي، "إن أولئك الذين قاموا بتسريب المعلومات عن تقديم مساعدة من جانب المصريين لنشطاء حماس على تهريب أسلحة إلى قطاع غزة يحاولون إفشال المحادثات التي سيجريها وزير الجيش الإسرائيلي إيهود باراك في شرم الشيخ غداً مع الرئيس المصري".
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المصدر قوله "ان توقيت تسريب هذه المعلومات لم يأت من باب الصدفة"، مضيفا انه "تم حفر المئات من الأنفاق على خط الحدود الفلسطينية المصرية في منطقة رفح بحيث أصبحت مصدراً للأرباح بالنسبة لحماس التي تجبي مبلغاً يقدر بثلاثة آلاف دولار مقابل كل يوم من استخدام النفق".
وأشار المصدر إلى "أن رجال الشرطة المصرية في سيناء يتقاضون أجوراً زهيدة ولا يصعب على المهرّبين إغراؤهم".
__________________
لن أرتد حتى أزرع في الأرض جنتي أو أنتزع من السماء جنتها أو أموت أو نموت معاً |