![]() | |||||||
| |||||||
| المنتدى السياسي الملتقى السياسي والأخبار المحليه والعالميه منتدى حوارى سياسى النقاش به متاح للجميع بدون قيود. عبر عن رأيك بي كل صراحه السياسه كلمات مفتاحيه ياسر عرفات- اميل لحود- رفيقالحريري- بوش- الهراوي -الملك فهد- الشيخ زايد-جاك شيراك - محمد بن مكتوم- الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني- الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان-الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح-صدام حسين المجيد-قابوس بن سعيد المعظم-الملك حمد بن عيسى آل خليفة-حسني مبارك- عبدالله الثاني بن الحسين-الرئيس بشار حافظ الأسد -المشير عمر حسن احمد البشير-معمر القذافي-عبدالعزيز بو تفليقة-الملك محمد السادس-محمد ولد الشيخ عبدالله -محمود عباس |
![]() |
| أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() مايكل هايدن متحدثا للصحفيين بعد تقديم إفادته بشأن إتلاف أشرطة تحقيق أمر قاض فدرالي أم ركي بجلسة استماع لمعرفة ما إذا كانت إدارة الرئيس جورج بوش انتهكت أمرا قضائيا بتورطها في إقدام وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية على إتلاف أشرطة تحوي استجوابات مع متهمين يشتبه في علاقتهم بما يسمى الإرهاب. ومن المنتظر أن يلتقي القاضي هنري كينيدي الجمعة المقبلة مع محامي وكالة الاستخبارات وممثلي المعتقلين في غوانتانامو الذين يقولون إن اختفاء أدلة محتملة على حصول تعذيب يمكن اعتباره عرقلة لعمل القضاء. وتمثل خطوة القاضي الفدرالي تجاهلا لموقف وزارة العدل الأميركية التي قالت إنها بحاجة إلى مزيد من الوقت للتحقيق في القضية وطلبت من القاضي عدم الشروع في إجراء تحقيقاته الخاصة بها، مشيرة إلى أن طلب معلومات بخصوصها "من شأنه تعقيد الجهود لبلوغ فهم كامل للمسألة". وكان كينيدي قد أمر عام 2005 الإدارة بالاحتفاظ بالأدلة والمعلومات المتعلقة بتعذيب وإساءة معاملة السجناء الذين يوجدون حاليا بين أيدي السلطات الأميركية في غوانتانامو. وأشار مصدر في المحكمة الفدرالية بولاية كولومبيا إلى أن جلسة الجمعة المقبلة ستكون عبارة عن "تبادل للأدلة الشفوية". واعتبر محامي المعتقلين اليمنيين في غوانتانامو ديفد ريميس أن دعوة القاضي كينيدي إلى هذه الجلسة تشكل "مرحلة إيجابية". وقال المحامي لوكالة الأنباء الفرنسية "نحن في وضع احتمال إتلاف أدلة.. نريد أن نعرف ما إذا كانت الحكومة أتلفت عناصر أدلة يمكن أن تناقض الاتهامات المساقة ضد موكلينا". وأعلنت الاستخبارات الأميركية الأسبوع الفائت أن أجهزتها أتلفت عام 2005 تسجيلات عدة تحوي استجوابات حساسة، وذلك بهدف حماية من قاموا بهذه الاستجوابات من عمليات قد تنفذها القاعدة. وصورت الأشرطة المتلفة عام 2002 في سجون سرية للاستخبارات الأميركية وتتضمن استجوابات متهمين بالإرهاب هما أبو زبيدة المشتبه بانتمائه إلى القاعدة والذي اعتقل في باكستان، وعبد الرحيم الناشري المشتبه بضلوعه في الهجوم على المدمرة الأميركية كول في اليمن عام 2000. وإلى جانب تلك الخطوة التي أقدم عليها القاضي الفدرالي تعهد أعضاء في الكونغرس الأميركي بمواصلة التحقيق في تلك القضية، رافضين دعوة من إدارة بوش لوقف التحقيق في الموضوع. وكان مجلس النواب أطلق تحقيقه الخاص حول الأشرطة المتلفة، وسبق أن استمع إلى مدير الاستخبارات المركزية مايكل هايدن. المصدر: وكالات
__________________ [ ![]() | ||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |