المهاجرون المتقاعدون قد يحصلون على مساعدة في العودة الى بلدانهم الأم | | المهاجرون المتقاعدون قد يحصلون على مساعدة في العودة الى بلدانهم الأم تدرس مجموعة عمل في حزب المحافظين أكبر أحزاب الأئتلاف الحاكم مقترحا يتيح للمهاجرين المتقاعدين الذي يرغبون في العودة الى بلدانهم الأم، يتيح لهم أمكانية العودة مع أستمرار حصولهم على رواتبهه التقاعدية من السويد.المقترح هو واحد من عدة قضايا تدرسها مجموعة عمل خاصة بسياسة الأندماج والعمل ضد العزل والتهميش، لأعداد صيغة جديدة لسياسة الحزب في هذا الميدان عشية الأنتخابات المقبلة في عام 2010. ولتبني صيغة جديدة تتيح حصول المهاجر على راتبه التقاعدي من السويد في حال عودته الى بلاده الأم يتعين أحداث تغييرات في عمل منظومة الضمان الأجتماعي، وأجراء تحليل لأمكانيات تطوير التعاون مع البلدان الأخرى، لمساعدة المهاجرين على العودة الى بلدانهم الأم دون فقدان حقوقهم التقاعدية في السويد. أمينه كرازوفيتش من العاملين في مكتب العودة في بلدية ستوكهولم وهي ناشطة في مجموعة تعمل من أجل قانون للعودة الحرة للمهاجرين عبرت عن سعادتها لطرح المقترح في حزب المحافظين: ـ أننا سعداء للمقترح، ولكن سعادتنا ليست كاملة فالأمر قد يستغرق وقتا طويلا، وأعتقد أننا يمكن أن نقوم بشيء عاجل، بشكل أسرع قليلا، ونحن نخطط للقيام بنشاطات لأبراز هذه القضية لأنها تهم المجتمع بأسره. وتوضح أمينه كرازوفيتش أنهم يعملون في المكتب منذ سنتين في مشروع يتعلق بأمكانية عودة جزء كبير من المهاجرين: الأمر يتعلق بمهاجرينا المسنين الذين قدموا الى البلاد ولم يتوفر لهم متسع من الوقت للعمل، كونهم جاءوا كلاجئين، وحصلوا على ما يدعى بالتقاعد الأساسي، وهذا جزء من المشروع والجزء الأكبر يتعلق بأعالة المسنين والمساعدات السكنية: وتمضي كرازوفيتش الى القول أن الأبحاث تشير الى ان الكثيرين يرغبون في العودة الى بلدانهم ولكن الصعوبات الأقتصادية تحول دون تلك العودة، فيجدون انفسهم بسبب ذلك عالقين في السويد رغم أن بعضهم لا يتطلع الى أكثر من الحصول على جزء مما يحصلون عليه هنا ليتمكنوا من العودة. |