![]() | ![]() |
| المنتدى السياسي الملتقى السياسي والأخبار المحليه والعالميه منتدى حوارى سياسى النقاش به متاح للجميع بدون قيود. عبر عن رأيك بي كل صراحه السياسه كلمات مفتاحيه ياسر عرفات- اميل لحود- رفيقالحريري- بوش- الهراوي -الملك فهد- الشيخ زايد-جاك شيراك - محمد بن مكتوم- الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني- الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان-الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح-صدام حسين المجيد-قابوس بن سعيد المعظم-الملك حمد بن عيسى آل خليفة-حسني مبارك- عبدالله الثاني بن الحسين-الرئيس بشار حافظ الأسد -المشير عمر حسن احمد البشير-معمر القذافي-عبدالعزيز بو تفليقة-الملك محمد السادس-محمد ولد الشيخ عبدالله -محمود عباس |
| | #1 | ||
| مدير | النساء يسعين لكسب مقاعد إضافية بمشاركة 199 سيدة من 885 مرشحاً الأردنيون ينتخبون برلمانهم الـ15وسط اتهام إسلامي مسبق بالتزوير ![]() أردنية تمر بمحاذاة صور المرشحينعمّان- وكالات بدأ مليونان ونصف مليون أردني الإدلاء بأصواتهم الثلاثاء 20-11-2007 في الانتخابات النيابية التي تجري كل 4 سنوات، لاختيار 110 نائباً جديداً من بين 885 مرشحاً. وعلى الرغم من تعهد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بإجراء انتخابات "حرة ونزيهة"، إلا أن الأجواء تبدو متلبدة بسبب اتهام الإسلاميين ووسائل الإعلام بالتزوير، حيث تتحدث هذه المصادر عن عمليات "شراء" الأصوات وعدم تحرك الحكومة حيال الأمر. ويشارك حزب جبهة العمل الإسلامي, الذراع السياسية للإخوان المسلمين وأبرز أحزاب المعارضة في البلاد، بـ 22 مرشحا في الانتخابات بينهم امرأة واحدة. وينتمي غالبية بقية المرشحين إلى العشائر الأردنية الكبرى بالإضافة إلى مستقلين ورجال اعمال وعدد من الوطنيين اليساريين. النساء وبينما يراهن مرشحو الجبهة على أصوات ذوي الأصول الفلسطينية، خاصة مع التأييد القوي الذي يلاقونه من قبل سكان المخيمات الفلسطينية في البلاد، تطمح السيدات إلى كسب المزيد من المقاعد الستة المخصصة لهن في المجلس، وهو ما يعكسه عدد المشاركات القياسي، الذي وصل إلى 199 مرشحة، وهو رقم لم يسبق له مثيل في تاريخ الانتخابات النيابية البرلمانية. وكانت 54 امرأة فقط من مجموع 765 مرشحا شاركن في الانتخابات النيابية السابقة في عام 2003. وتمثل المرشحات في اغلبهن العوائل الأردنية الكبيرة إلى جانب النساء من اصحاب المهن. وهناك بين مرشحي حزب جبهة العمل الإسلامي الـ 22، امرأة واحدة هي حياة المسيمي, الصيدلانية التي تبلغ من العمر 45 عاما سبق لها ان شغلت احد مقاعد مجلس النواب. وتحدثت المسيمي، في مهرجان انتخابي في الزرقاء الواقعة على بعد 20 كلم شمال شرق عمان والتي تضم اكبر نسبة من المحرومين في المملكة، أمام جمهور من النساء حصراً، عن غلاء المعيشة وارتفاع الاسعار "الذي لا يمكن تفاديه في ظل ارتفاع اسعار المشتقات النفطية". لكنها لم تخف انتقاداتها أيضا للفساد في تنفيذ المشاريع الكبرى في البلاد، مضيفة "أعدكم بأنني في حال اعيد انتخابي سأتابع هذه المشاريع عن قرب". وفي عمان, وخصوصا في الدائرة الانتخابية الثالثة, التي تضم الأحياء الراقية من العاصمة وعلى الرغم من أن الجمهور يبدو أكثر انفتاحا فإن الخطاب لا يبدو مختلفا كثيرا: ارتفاع الأسعار ومكافحة الفساد. ولا يشير سجل النائبات الست اللواتي سبق لهن دخول مجلس النواب عبر الكوتا النسائية إلى وقائع تظهر دفاعهن عن حقوق المرأة ما أثار إحباط المنظمات النسائية في البلاد. وبحسب المحامية احسان بارتو "لسن النساء من يستطعن التأثير في البرلمان عندما يتعلق الأمر بتبني قوانين تتعلق بجرائم الشرف أو حق الطلاق بالنسبة للمرأة, انهم الرجال". | ||
| | |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |