|
|
|
التسجيل السريع مُتاح
|
فلسطين في عيون الصحافه العربية( النكبة ) من صحيفة الوطن السعودية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
المشاهدات: 123 | التعليقات: 6
فلسطين في عيون الصحافه العربية( النكبة ) من صحيفة الوطن السعوديةالصحافه, السعودية, العربية, الوطن, النكبة, صحيفة, عيون, فلسطين لجمعة 11 جمادى الأولى 1429هـ الموافق 16 مايو 2008م العدد (2786) السنة الثامنة كتاب اليوم محمد المختار الفال الاحتفال بيوم "النكبة" احتفل الصهاينة - قبل يومين - بمناسبة قيام "دولتهم" في أرض فلسطين وتمددها واتساع أطماعها والمضي في مسعى كسر أي مقاومة لوجودها.. ووقف زعماء العالم "الحر" يصفقون لهذا الحدث الذي تتجلى فيه بعض انتصاراتهم ونجاحهم في إبقاء هذا الكيان الغريب مزروعا في جسم المنطقة ألماً يؤرق أهلها. يتم الاحتفال والعالم العربي في حال من الشتات، مشغول بإطفاء الحرائق التي يشعلها سلاح الاحتراب الداخلي ويلملم أجزاء الأوطان المهشمة: فها هي دولة العراق قد تمزقت وفرض عليها احتلال يعمل على تقييدها باتفاقيات استراتيجية ستبقيها أسيرة إلى أمد. وهاهو السودان تستنفد طاقاته في حروب داخلية ما إن تنتهي واحدة حتى تشتعل أخرى فيتلقفها المجتمع الدولي "الحنون" ويتنادى لحماية حقوق الإنسان (!!). وهاهو جنون التطرف يهدر طاقات الأوطان في صراع عبثي غاب عنه العقل وانفك من ضوابط الأخلاق والشرع.. تباعدت القلوب فارتفعت الجدران بين الحدود، تمزق ما كان حلماً تنظر إليه الأجيال فيزيدها حماساً يشحذ هممها. ومن المؤسف أن الضعف لم يقف عند حدود القدرات المادية بل تسرب إلى النفوس في صورة تيار "الواقعية" المنهزم الذي يفسد كل الجهود التي بذلت ويسخر من كل الأصوات المنادية بالبقاء على شيء من العزة والكرامة.. هذا التيار المتنامي في وسائل التأثير الشعبية (الإعلام - الفن) يدفع باتجاه الاستسلام لأن همته قد ضعفت عن المقاومة فانحاز إلى ذريعة توفير طاقات الأوطان وتوجيهها نحو التنمية. وكأن هناك تعارضاً بين حفظ الكرامة والعمل على أسباب صونها وحمايتها وبين توجيه ثروات الأوطان إلى التنمية في مفهومها الشامل الذي يأتي الإنسان العزيز الكريم القوي على رأسه. لا أريد الاستمرار في إثارة المواجع ونكء الجروح - إن كانت حية - في هذه المناسبة بل أردت أن نقف لحظة لنتأمل حالة الفرح التي يعيشها العدو ومرارة الكمد والحزن والشعور بالعجز التي يعيشها كثير من عرب اليوم ثم التساؤل: ماذا بعد اليوم؟ هل يحمل الاحتفال الصهيوني جديداً في رؤيته لوجوده بيننا؟. إسرائيل دخلت في صراعها مع العرب تحت لافتة "حقها في الوجود" وعملت على تسويق صورتها لدى الغرب على أنها الامتداد الطبيعي لروحه وحضارته ونظمه السياسية وحياته الاجتماعية وفلسفته الاقتصادية في هذه المنطقة " المتخلفة". وقد تمكنت - لأسباب عديدة - من تحقيق نجاح كبير في هذا. ساعدتها الصورة البغيضة المخجلة المحيطة بها حيث التسلط وتراجع مفهوم العدالة الاجتماعية والحقوقية وتقدم الأنظمة العسكرية والحزبية المتسلطة الصفوف لتبدع في القهر وتكميم الأفواه واستعباد الأحرار.. كانت اللافتة التي يرفعها الإسرائيليون، ولا يملون من عرضها في كل المحافل الدولية، هي أنهم يريدون العيش بسلام مع جيرانهم فانطلت هذه الفكرة على البعض وأراد البعض أن يصدقها لأنها تتفق مع أهدافه وخططه.. وظلت هذه الصورة هي السائدة حتى توقيع اتفاقيات السلام التي أخرجت مصر من الصراع، وأدخلت الفلسطينيين في "نفق" المفاوضات وتجريدهم "أخلاقياً" من حق حمل السلاح. وتكشفت صفحة جديدة، حيث لم يعد العيش بسلام هو الهدف المعلن بل أصبحت "الهيمنة"، في ثوب التطبيع، هي الغاية والمطلب. وكل الذين لا يرون هذا هم رافضون للسلام ودعاة تطرف وإرهاب.. وقد نجحت القوى الكبرى المساندة أن تذلل الكثير من المصاعب وتلين المواقف المتصلبة، وتزيل الشكوك في نفوس الأصدقاء والحلفاء وشيئاً فشيئاً رأينا أعلام إسرائيل ترفرف في أكثر من عاصمة عربية، وبات الحضور الإسرائيلي في المؤتمرات والمنتديات أمراً لا يثير حفيظة الكثيرين ولا يستفز مشاعرهم. هذا الاستدراج الخفي والظاهر، الذي أزال "الحساسية" تجاه إسرائيل لدى كثير من العرب، وكشف "ظهر" الفلسطينيين وساهم في إضعاف روح المقاومة لديهم وأوقع في نفوسهم أنهم يواجهون التجبر الإسرائيلي وتعنت القوة وحدهم دون سند من عمقهم العربي فدخل بعضهم دهليز "التفاوض من أجل التفاوض" الذي من أهدافه شق الصف الفلسطيني وتمزيق الممزق من بقايا الطرق الحلزونية في الضفة الغربية والسجن الكبير غزة. قلت إن إسرائيل كانت ترفع لافتة طلب "العيش بسلام" بجوار كثرة عربية تريد التهامها، وعملت على إقناع الدول الكبرى بأنها تتعرض لخطر الكثرة العربية، حتى إذا وصلت إلى ما نشاهده اليوم وإذا بها ترفع لافتة "المساهمة في تطوير المنطقة وتنميتها وإدخالها روح العصر".. وهذا يعني أن إسرائيل لم تعد تخشى ما كانت تخشاه وأنها في سبيل تحقيق أطماع أوسع وأعمق طالما أن الظرف العربي يمنحها ذلك دون عوائق.. لم تعد إسرائيل - من منطق القوة - تخفي عنصريتها وخصوصيتها اليهودية فإذا بها تعلن أن إسرائيل دولة يهودية أي أن شرط المواطنة فيها هو "الدين اليهودي" وهذا يعني أنه ليس للفلسطينيين جميعاً حق المواطنة حتى الذين بقوا في أراضيهم 1948 لم يعودوا - بهذا التعريف - مواطنين إسرائيليين لهم كامل الحقوق. إذاً المرحلة القادمة هي دخول إسرائيل في مرحلة الهيمنة على المنطقة والتغلغل في شؤونها والدخول في تفاصيلها مع الحرص على بقائها القوة العسكرية القاهرة والقناة القادرة على فتح أبواب الاستثمار في الغرب للأموال العربية التي لا تجد ما يستوعبها. فماذا نتوقع أن يحدث في الجانب العربي؟. إن تيار الاستسلام و"شرعنة" الاحتلال واتهام "روح المقاومة" بعدم الواقعية والعيش في الأحلام يخلط بين قانون القوة الذي فرضه الواقع بكل عناصره، وبين قوة القانون. نعم القوة العسكرية ومساندة الدولة العظمى مع إسرائيل والضعف وعجز الحيلة مع أصحاب الحق لكن كل ذلك لا يجعل للقوة المغتصبة قوة الأخلاق. دعونا نتذكر ما مرت به المنطقة أيام الحروب "الصليبية" حين سيطر الغزاة وأقاموا دولة عاشت عشرات السنين تلعب على تناقضات المحيط من حولها وتوظيف الخلافات، وهو ما يشبه واقع الحال لكن كل ذلك لم يوفر لها البقاء كما يعتقد الصهاينة. لا أحد يلوم الإسرائيليين إن احتفلوا بما أنجزوه فقد استطاعوا أن يوظفوا كل ما لديهم من حيل وما لدى الغير من ضعف لتحقيق أهدافهم، لكن غير المقبول بل المرفوض، هو أن نجد تياراًَ فلسطينياً وعربياً يعمل على تحقيق أهداف الدولة الصهيونية دون أن يدري،أغلبه، بحجة: كفانا هدرا للطاقات. دعونا نعش بسلام، دعونا نرض بالواقع وندخل في "سلام" يريحنا من تأنيب الضمير الرافض للهيمنة الصهيونية. هذا التيار هو غير المقبول وغير الأخلاقي ويتنافى مع سنن التاريخ وحياة الأمم الحية ويتجاهل مسيرة البشرية التي تؤكد أن "الواقع الظالم" ليس هو معيار الحق والأخلاق وأن التسليم للظلم ليس باباً لنيل الحقوق.. إن السارق الذي يقتحم بيتك بالقوة ويسلب ممتلكاتك دون أن تملك قوة رده لا يعطيه الحق والأخلاق أن يرغمك على الذهاب معه إلى المحكمة لتسجل تنازلك عن بيتك وتعفيه من الجريمة لأنه كان الأقوى والأقدر على سلب ما لديك. إذا اتفقنا على أن القوة ليست مصدراً للحق فإننا نحتاج إلى أن ندرك أن الغرب لن يكون سبباً في رد حقوقنا وإن الرئيس الأمريكي جورج بوش، الذي وقف يصفق للاحتفال باحتلال فلسطين، لن يستطيع أن يطلب من إسرائيل أكثر مما تعرضه هي في ذكرى احتفالها. *كاتب سعودي ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: ملتقى عرب أو لاين للثقافة والفنون - من قسم: ღ .. فلسطين الحبيبة .. ღ tgs'dk td ud,k hgwphti hguvfdm( hgk;fm ) lk wpdtm hg,'k hgsu,]dm hgsu,]dm hguvfdm hg,'k hgk;fm wpdtm ud,k
__________________
|
|
#2
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
ومن الذي فرق اليس الاحزاب الذي لايهمها
مصالحها ومن الاحزاب الذي صنعها المحتل مشكوررررررررررررررة
__________________
بلا توقيع
|
|
#3
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
فرق تسد شعار سيظل يلاحق تواجدنا فرقة داخلية ملحوظة وهي السبب
دمتي بخير ولكي ارق التحايا وخالص الشكر .. |
|
#4
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
مشكووووووووووووووووووووووووووورة علي هذة الكلمات رائعة
يسلموا تحيتي من امير الحب
__________________
القلبالنور ......حصنقوي من ظلام يعمي العين ....والقلب ..... الهمس .....صوت وردي دافيء يروياسماعنا ...حنينا ...عتابا ...شوقا... العطر .....تعشقة الفراشات ...ويعشقها ...يحييها ...وتحييه ... الحب أحبك يا قلب اكثر من الحب نفسه القلب لااستطيع لأن يوجد من يسكنه الآن الحب ومن هو الذي يسكنك أيهاالقلب القلب الجرح والهم والحزن والالم
|
|
#5
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
مشكور على الكلمات الحلوة وكل واحد كلب بتمو كلب طول عمرو
|
|
#6
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكي
__________________
القلبالنور ......حصنقوي من ظلام يعمي العين ....والقلب ..... الهمس .....صوت وردي دافيء يروياسماعنا ...حنينا ...عتابا ...شوقا... العطر .....تعشقة الفراشات ...ويعشقها ...يحييها ...وتحييه ... الحب أحبك يا قلب اكثر من الحب نفسه القلب لااستطيع لأن يوجد من يسكنه الآن الحب ومن هو الذي يسكنك أيهاالقلب القلب الجرح والهم والحزن والالم
|
|
#7
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
eslmooooooo
klmat rw3a wante arw3
__________________
الاقصى لنا
والحريا والنصر لنا فليسقط الصهاينه |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الصحافه, السعودية, العربية, الوطن, النكبة, صحيفة, عيون, فلسطين |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
توقيبت حسب مكة المكرمة +4. الساعة الآن 07:27 AM.







القلب

العرض العادي
