|
#1
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
المشاهدات: 103 | التعليقات: 2
فوائد العدسالعجز, فوائد ![]() يَتَرَكَّب الْعَدَس فِي قِيْمَتِه الْغِذَائِيَّة مِن 28% بُرُوْتِيْن ، و58% مَوَاد كَرِبُوهَيْدَرَاتِيّة، و 1% دَهَن، وَأَيْضا مَلِيْء بِالْمَعَادِن . الْعَدَس نَبَات صَحَّي وَهُو يُعْتَبَر مِن الْأَطْعِمَة الَّتِي تُعْطِي طَاقَه لِلْإِنْسَان، حَيْث يَحْتَوِي عَلَى قِيَمَة كَبِيْرَه مِن البرُوَتَين الْنَّبِاتِّي . الْعَدَس بِه سُعْرَات حَرَاريّة عَالِيَه لِذَلِك فَهُو يُسَاعِد عَلَى نُمُو الْإِنْسَان وَتَقْوِيَة الْجِسْم وَالْأَسْنَان. وَأَفْضَل طَرِيْقِه لِأَكْل الْعَدَس هِي أَن يَكُوْن شَوْرَبَة وَيُأْكَل فِي مُقَدِّمَة الْطَّعَام. إِذَا أَكَل الْعَدَس مَع قُشُوْرَه فَهُو مُفِيْد جِدا لِمَن عِنْدَهُم ضَعْف بِالْأَعْصَاب حَيْث انَّه مُقَوِّي لِلْجِهَاز الْعَصَبِي. الْعَدَس مَلِيْء بِالْحَدِيْد الَّذِي يُسَاعِد الْجِسْم عَلَى صُنْع هِيْمُوْغْلُوْبِيْن وَتَقْوِيَة الْدَّم لِزِيَادَة صِحَّة الْجِسْم، وَبِه كَالْسُيُوم يُسَاعِد عَلَى نُمُو الْأَطْفَال . إِذَا كَان الْإِنْسَان نَبَاتِي وَأَكْل وَجْبَة عَدَس بِدُوْن رَز أَو خُبْز فَيُعْتَبَر أَنَّه وَصَل لِجِسْمِه وَجْبَة بُرُوْتِيْن كَامِلَة وَغُنْيَة. لِمَن يُعَانُوْن مِن الْإِمْسَاك فِقُشُوّر الْعَدَس إِذَا أُكِلَت عَن طَرِيْق شَوْرَبَة ذَلِك يَشْفِيَهُم. فَوَائِد الْعَدَس: 1ـ يَحْتَوِي عَلَى نِسْبَة عَالِيَة مِن البرُوَتَين الْضَرُورِي لِبِنَاء الْجِسْم 2ـ يَحْتَوِي عَلَى فِيَتَامِيِنات عَدِيْدَة وَخَاصَّة فِيَتَامِيِن(ب) الْمُرَّكَب 3- مَدَر لِلْبَوْل 4ـ يَلْعَب دَوْرَا هَاما فِي تَقْوِيَة الْجِهَاز الْعَصَبِي 5ـ يُسَاعِد فِي تَقْوِيَة الْعِظَام وَالْأَسْنَان 6ـ يُسَاعِد فِي تَقْوِيَة الْدَّم 7ـ قُشُوْر الْعَدَس تُفِيْد فِي مُكَافَحَة الْإِمْسَاك 8ـ يُفِيْد فِي زِيَادَة وَزْن الْأَطْفَال وُيُسَاعِد عَلَى الْوِقَايَة مِن تَنَخُّر الْأَسْنَان 9-وَيُحْتَوْى أَيْضَا عَلَى بَعْض الْمَعَادِن ،،مِثْل الْفُوسُّفُوّر وَالْكَالْسِيَوْم وَالْحَدِيْد وفِيَتَامِين " أ " 10-وَيَكْمُن الْجَانِب الْأَبْرَز فِى فَوَائِد الْعَدَس فِى الْمُحْتَوَى الْعَالَى مِن الْأَلْيَاف حَيْث يُقَلِّل إِمْتِصَاص الْأَمْعَاء لِلّكُوَلِيَسْتْرّوّل 11- تَنَاوُل شَوْرَبَة الْعَدَس يَقِى مِن الْأَوْرَام الْسَّرَطَانِيَّة بِإِذْن الْلَّه فَوَائِد الْعَدَس لِأَمْرَاض الْقَلْب وَالْسُّكْر أَظْهَرَت أَحْدَث الْأَبْحَاث وَالَّدِّرَاسَات فِي مَجَال الْتَّغْذِيَة, أَن إِضَافَة الْعَدَس خُصُوْصَا, وَالْبِقَوْلِيَات عُمُوْمَا, إِلَى الْغِذَاء, يَحْمِي الْقَلْب وَيُقَلِّل فُرَص تَعَرُّضِه لِلْأَزْمَات وَالْمُشْكِلات الصَّحّيّة الْخَطِيْرَة. فَقَد وُجِد الْبَاحِثُوْن أَن خَطَر إِصَابَة الْرِّجَال وَالْنِّسَاء الَّذِيْن وَاظَبُوا عَلَى تَنَاوُل الْبِقَوْلِيَات, وَالْعَدَس بِالذَّات, لِأَرْبَع مَرَّات أُسْبُوعِيَّا, بِأَمْرَاض الْقَلْب الْتَّاجِيَّة عَلَى مَدَى 19 عَاما, كَان أَقَل بِنِسْبَة 22 فِي الْمِائَة, مُقَارَنَة بِمَن تَنَاوِّلُوْهَا لَمَرَّة وَاحِدَة فِي الْأُسْبُوْع. وَلَاحَظ هَؤُلَاء بَعْد إِجْرَاء الْفُحُوصَات الْطَّبِّيَّة عَلَى 9600 أَمْرِيْكِي مِن الْأَصِحَّاء غَيْر الْمُصَابِيْن بِأَمْرَاض الْقَلْب, أَن قِرَاءَات ضَغْط الْدَّم وَالّكُوَلِيَسْتْرّوّل الْكُلِّي عِنْد الْأَشْخَاص الَّذِيْن يَعْشَقُوْن الْعَدَس وَالْبُقُول, كَانَت أَقَل مِن مَثِيْلَاتِهَا عِنْد الْآَخَرِيْن, كَمَا انْخَفَضَت احْتِمَالَات تَعَرُّضِهِم لِلْإِصَابَة بِدَاء السُّكَّرِي أَو ارْتِفَاع ضَغْط الْدَّم الْشِّرْيَانِي. وَيُعْتَبَر الْعَدَس مِن أَغْلَى وَأَغْنَى الْبِقَوْلِيَات عَلَى الْإِطْلَاق فِي الْعَنَاصِر الْغِذَائِيَّة, فَهُو يُعَادِل الْلَّحْم مِن حَيْث الْقَيِّمَة الْغِذَائِيَّة, بَل يَفُوْقُه فِي بَعْض الْنَّوَاحِي لِأَنَّه يَحْتَوِي عَلَى مَوَاد كَرِبُوهَيْدَرَاتِيّة وبرُوَتينِيّة وَزُّلالِيّة وَدُهنيَّة أَيْضا, وَهَذِه الْعَنَاصِر تَجْعَل مِقْدَارا مِن الْعَدَس لَا يَتَجَاوَز 50 غَرَاما يُعْطِي 333 سِعْرَا حَرَاريا, لِذَا يَنْصَح بِه كَغِذَاء أَسَاسي لِمَن يَبْذُلُون مَجْهُوْدَات عَضَلِيَّة شَاقّة. وَلَفَّت الْخُبَرَاء إِلَى أَن الْعَدَس يَحْتَوِي أَيْضا عَلَى الْكَالْسِيَوْم وَالْفُسُّفُوّر وَالْحَدِيْد الَّذِي يُفِيْد فِي تَقْوِيَة الْعِظَام وَالْأَسْنَان وَالْدَّم وَالْأَعْصَاب, كَمَا تُسَاعِد قُشُوْرَه فِي مُكَافَحَة الْإِمْسَاك وَإِدْرَار الْبَوْل وَمُعَالَجَة حَالِات فَقْر الْدَم وَالأنِيميّا, مُوَضِّحَيْن أَنَّه لَا يُنَاسِب مَرْضَى الْسُمْنَة وَالْأَمْعَاء الضَّعِيْفَة وَالْمُصَابِيْن بِأَمْرَاض الْمَعِدَة وَالْكَبِد وَالْكُلِّى وَالْمَرَارَة . ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: ملتقى عرب أو لاين للثقافة والفنون - من قسم: القسم الطبي t,hz] hgu]s hgu[. t,hz]
__________________
إذا لم تجد عدلاً في محكمة الدنيا، فارفع ملفك لمحكمة الآخرة فإن الشهود ملائكة والدعوى محفوظة والقاضي أحكم الحاكمين |
|
#2
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
سبحان الله ويسلمووووووووووووو على الموضوع
|
|
#3
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
مع اني ما بحبه العدس
بس يسلموو ع الفوائد |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| العجز, فوائد |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
توقيبت حسب مكة المكرمة +4. الساعة الآن 04:02 AM.







العرض العادي
