|
#1
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
المشاهدات: 132 | التعليقات: 16
قصة السمكةالسمكة, قصة قصة السمكة هذه قصة رائعة وردت عن أحمد بن مسكين وهو أحد كبار التابعين كان في البلدة رجل اسمه أبو نصر الصياد يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد مدقع وفي احد الأيام وبينما هو يمشى في الطريق مهموما مغموما ً حيث زوجته وابنه يبكيان من الجوع مر على شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال له أنا متعب فقال له اتبعني إلى البحر فذهبا إلى البحر، وقال له صلي ركعتين فصلى ثم قال له قل بسم الله فقال بسم الله. .. ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة. قال له بعها واشتر طعاماً لأهلك ، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة فقال له الشيخ لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد الفطيرة إلى الرجل وقال له خذها أنت وعيالك. وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يده وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فماذا افعل ؟ ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها خذي الفطيرتين فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم فكيف سيطعم امرأته وابنه ؟ وبينما هو يسير مهموما سمع رجلاً ينادي من يدل على أبو نصر الصياد؟ فدله الناس على الرجل.. فقال له إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم مات ولم أستدل عليه، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم مال أبيك . يقول أبو نصر الصياد وتحولت إلى أغنى الناس و صارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة لأشكر الله ومرت الأيام وأنا أكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان قد وضع وينادي مناد أبو نصر الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك، فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات وبكيت وقلت ما النجاة وأسمع المنادي يقول هل بقى له من شيء ؟ فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات. فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى له شيء فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين (الفطيرتين) فوضعت الدموع فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح و ترجح وترجح كفة الحسنات وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا فاستيقظت من النوم فزعا أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة . ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: ملتقى عرب أو لاين للثقافة والفنون - من قسم: أديم الملتقي العام rwm hgsl;m
__________________
![]() ![]() |
|
#2
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
يا الله ما اجمل القصة بالفعل جدا رائعة ....
اتمنى ان نكون اجمعين ممن ثقلت موازينهم بالحسنات .... كل الشكر يا سحر وارق التحايا ... |
|
#3
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
بس للأسف نحن في زمن لاأحد يفكر في الأخر ولكن لالوم عليهم بل اللوم على المجتمع نفسة تحياتي لمرورك الجميل ام رامي
__________________
![]() ![]() |
|
#4
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحكم بسم الله نبدأ. اللهم صلّ على محمّد وآل محمد وعلى أصحابه المنتجبين. يحكي "أحمد بن مسكين" أحد التابعين الكبار قصة السمكة.. يقول: كان هناك رجل اسمه أبو نصر الصياد، يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد فمشى في الطريق مهموماً لأن زوجته وابنه يبكيان من الجوع فمر على شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال له: "أنا متعب فقال له: اتبعني إلى البحر. فذهبا إلى البحر، وقال له: صلي ركعتين فصلي، ثم قال له: قل بسم الله، فقال: بسم الله... ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة. قال له: بعها واشتر طعاماً لأهلك، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة، فقال له الشيخ: لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة. أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد الفطيرة إلى الرجل وقال له: خذها أنت وعيالك. وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يد الرجل. فسأل الرجل نفسه: هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فلمن أعطي الفطيرتين، ونظرا إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها: خذي الفطيرتين فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم، فكيف سيطعم امرأته وابنه؟ خلال سيره سمع رجلاً ينادي: من يدل على أبو نصر الصياد؟.. فدله الناس على الرجل.. فقال له: إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة. ثم مات ولم أستدل عليه، خذ يا بني 30 ألف درهم مال أبيك. يقول أبو نصر الصياد: وتحولت إلى أغنى الناس وصارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة لأشكر الله. وأعجبتني نفسي لأني كثير الصدقة، فرأيت رؤيا في المنام أن الميزان قد وضع. وينادي مناد: أبو نصر الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك، يقول فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات، فقلت: أين الأموال التي تصدقت بها؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات. وبكيت وقلت: ما النجاة وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات. فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى له شيء فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين (الفطيرتين) فوضعت الدموع فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح وترجح وترجح كفة الحسنات.. وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا فاستيقظت من النوم أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة . فافعل الخير ولا تخف ... إنشرها لتعم الفائدة و الثواب و لا تنسونا و كاتبها من صالح دعائكم و جزاكم الله خيراً
__________________
القلبالنور ......حصنقوي من ظلام يعمي العين ....والقلب ..... الهمس .....صوت وردي دافيء يروياسماعنا ...حنينا ...عتابا ...شوقا... العطر .....تعشقة الفراشات ...ويعشقها ...يحييها ...وتحييه ... الحب أحبك يا قلب اكثر من الحب نفسه القلب لااستطيع لأن يوجد من يسكنه الآن الحب ومن هو الذي يسكنك أيهاالقلب القلب الجرح والهم والحزن والالم
|
|
#5
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
بارك اللة فيك اخ امير الحب
وجزاك اللة وانا وجميع امة محمد خيرا انشاء اللة تحياتي لك ام رامي
__________________
![]() ![]() |
|
#6
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
بجد قصه معبره ورائعه
ياريت انو نعتبر تحياتي الك على هالقصه
__________________
![]() الألقاب ليست سوى وسام للحمقى والرجال العظام ليسوا بحاجة لغير اسمهم ..
|
|
#7
|
|||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||
|
قصة رائعة وحلوة
تحياتي سحر
__________________
|
|
#8
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
قصة رائعة وحلوة كتيير
بس المهم نقدر نعتبر منها شكرا كتيير الك سحر تحياتي |
|
#9
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
وتحياتي لمرورك الكريم ام رامي
__________________
![]() ![]() |
|
#10
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
وشكراً لمرورك الكريم
__________________
![]() ![]() |
|
#11
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
شو وينك ياعيوني زمان القمر ما بان مسرورة كتير بمرورك الرائع وانت الأروع تحياتي ام رامي
__________________
![]() ![]() |
|
#12
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين اللهم اجرها وضع هذا الموضوع في ميزان حسناتها يا الله (سحر) مشكوره اختي الغاليه علي تلك القصه والله تكاد الدموع ان تنزل من عيوني جزاكي الله كل خير فعلا قصه رائعه من اخت رائعه دمتي بود ياغاليه اقبلي مروري ![]() ![]()
__________________
. . ![]() الحرٌّ من راعى وداد لحظة !! ،،
|
|
#13
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
__________________
![]() ![]() |
|
#14
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
waoooooooooooooooo
2sa kter 7lweeeee
__________________
الاقصى لنا
والحريا والنصر لنا فليسقط الصهاينه |
|
#15
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
مشكوووووووووووووووووووووورين عالمرورررررررررررررررررر
تحياتي
__________________
![]() ![]() |
|
#16
|
|||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||
|
تسلم ايدك على هالقصة
بجد القصة فيها عبرةشكرا الك كتير |
|
#17
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
مشكوووووووووووووووووووووور عالمرورررررررررررررررررر تحياتي
__________________
![]() ![]() |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| السمكة, قصة |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
توقيبت حسب مكة المكرمة +4. الساعة الآن 04:01 AM.








القلب



عضو
العرض العادي
