|
|
|
التسجيل السريع مُتاح
|
مقال جميل للاخ جهاد الخازن ــــــ كل شيخ و له طريقة!!! |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
المشاهدات: 291 | التعليقات: 2
مقال جميل للاخ جهاد الخازن ــــــ كل شيخ و له طريقة!!!للاخ, لقاء, الخازن, دليل, جهاد, صدي, ــــــ, طريقة عيون وآذان (كل شيخ وله طريقة) الاربعاء, 09 سبتمبر 2009 جهاد الخازن نزلت في باريس مع الرئيس محمود عباس في فندق كنت نزلت فيه مع الرئيس ياسر عرفات، رحمه الله، وكنت في دافوس أقابل أبو عمار في جناح من فندق نزل فيه بعد ذلك أبو مازن. وتغيرت وجوه كثيرة حول الرئيسين، وبقيت وجوه أخرى، ففي آخر مرة سنة 2001 في دافوس كان هناك الدكتور صائب عريقات والأخ نبيل أبو ردينة الى جانب أبو عمار، وهما كانا الى جانب أبو مازن في باريس الأسبوع الماضي. في دافوس، وفي الأسبوع الأخير من كانون الثاني (يناير) 2001 جاءنا الدكتور صائب من طابا يحمل خرائط للقدس، ويقول إن الطرفين اتفقا ولم يبق سوى بعض الرتوش، وفاز مجرم الحرب آرييل شارون في الانتخابات بعد شهرين ودمر العملية السلمية. وفي باريس جلست مع الصديق المناضل نراجع ما شهدنا من مراحل القضية وقلت له ممازحاً: كبير المفاوضين، ولكن لا توجد مفاوضات. شخصياً، لا أجد حاجة الى المفاوضات، فحكومة الفاشست الإسرائيلية لا تريد السلام ولا تعمل له، والكل يتحدث عن المستوطنات كأنها القضية مع أن اسرائيل كلها بؤرة استيطانية غير شرعية في أرض فلسطين، وأحمد الله أن ليست لي صفة رسمية فأقول ما أريد وما يعرفه الجميع حتى من دون تصريح. لن أحاول هنا أن أقارن بين أبو عمار وأبو مازن، فكل شيخ وله طريقة، وإذا كانت القضية هي الشغل الشاغل للجميع، فإن حديثها مع محمود عباس قد ينتهي في الواحدة صباحاً أو نحوها، أما مع ياسر عرفات فكان يستمر حتى الرابعة صباحاً أو بعدها. في باريس أعطتني زيارة أبو مازن فرصة مقابلة السفيرة الفلسطينية السيدة هند خوري، وهي وزيرة سابقة، استطاعت في فترة قصيرة أن تبني علاقات ايجابية مع المسؤولين الفرنسيين، خصوصاً في وزارة الخارجية. ووجدت أن غالبية العاملين في سفارة فلسطين في باريس من النساء، ما لا بد أن يكون موضع ترحيب بين الفرنسيين، وسرني أن أجد بين أركان السفارة الأخت هالة أبو حصيرة التي كنت سمعت عن نشاطها في افريقيا حيث عملت أكثر من سبع سنوات خفف من صعوباتها أن الأفارقة يؤيدون القضية الفلسطينية. ورأيت في جناح الرئيس الأخ سمير جبران، من «الثلاثي جبران»، وهم موهبة فنية كبيرة، وستكون لهم في باريس في العاشر من الشهر المقبل «أمسية في ظل الكلام» تكريماً لذكرى شاعر فلسطين محمود درويش. وكنا نراجع مع الرئيس بعد كل جلسة له نتائج محادثاته بعد أن وصلت من لندن مع الأخ باسل عقل (أبو الأمين) وهو في مقدم أصدقاء أبو مازن، وانضم الينا في باريس الأخ هاني سلام، وطبعاً كانت هناك الزميلة العزيزة عليّ جداً رندة تقي الدين، مديرة مكتب «الحياة» في باريس. اسمّي الزميلة رندة «مختارة» فهي تعرف الناس جميعاً، وهم يعرفونها، وهي في طائرة ساركوزي في الرحلات الرسمية قبل أي مراسل فرنسي، كما كانت في طائرة جاك شيراك قبله، وفرنسوا ميتران قبلهما. وحظي جيد في باريس إذا احتجت الى مساعدة، فمع «المختارة» رندة هناك «المختارة» دانية سنّو، التي عرفتها عندما كانت مساعدة وزير الخارجية في حينه أخينا جان عبيد، وهي استقرت بعد ذلك في باريس، وكانت في الفندق للترحيب بالرئيس عباس ووفده. لا أعتقد بأنه يوجد شخص واحد بين باريس وبيروت، وما بينهما، عليه «قدر وقيمة» كما يقال، لا تعرفه رندة ودانية وتنافسان «غوغل» في المعلومات عنه. استقبلنا وأبو مازن في باريس بعض المطر، وشعرت بأن يداً خفية، لعلها اسرائيلية، توقت نزوله مع خروجي من الفندق، وأخيراً اشتريت مظلة صغيرة فانحبس المطر، وبدت السماء زرقاء فوقنا ما حملت المظلة في يدي. وسرت في شارع فوبور سان اونوريه المشهور، وتوقفت أمام قصر الاليزيه، إلا أنني التفتُ الى شارع يحاذيه كنت أقصده لزيارة الأخت الحبيبة علياء الصلح، رحمها الله. بيتها في باريس، كبيتها السابق في واشنطن وكل بيت لها، كان يبدأ بفسقية دمشقية من الرخام الأبيض وسط الصالون، فهي بنت الأكابر، الجابري الصلح، إلا أنها قبل كل شيء مناضلة عربية أرجو أن يأتي يوم تُكتب فيه سيرتها الشخصية. كان أبو عمار لا يزور باريس أو أي عاصمة فيها علياء، إلا ويعرّج عليها لجلسة حوار سياسي تستمر حتى الصباح. وقد اجتمعت معهما في دارتها الباريسية غير مرة في جلسات تقتصر على الأصدقاء المقربين، لأن الآخرين كانت تستقبلهم في جناح في فندق مشهور مجاور. افتقد علياء كثيراً، فقد كانت بنت فلسطين بقدر ما هي بنت لبنان وسورية وكل بلد عربي، وكانت «بالأملية»، أو «العشم»، تنتقد أكثر ما أكتب، ثم تلتقي معي ومع الجميع في نصرة القضية. ولا بد من أن شعب لبنان يفتقد رياض الصلح الذي كتب مجهول على قاعدة تمثاله يوماً: قم يا رياض الصلح حاربْ/ عبث الأحبة والأقاربْ أخذوا مفاتيح البلاد/ وسلّموها للأجانبْ ملحوظة الاخت الي بقول عنها ( هالة ابو حصيرة ) هيا اختي انا ... ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: ملتقى عرب أو لاين للثقافة والفنون - من قسم: ღ .. فلسطين الحبيبة .. ღ lrhg [ldg ggho [ih] hgoh.k JJJJJJ ;g ado , gi 'vdrm!!! grhx hgoh.k ]gdg [ih] w]d JJJJJJ
__________________
كااازانوفا الحب رجل يعشق المستحيل
أنآ.. قلّبٍ .. لآ .. يفهمهـ .. إنسآنّ .. أبو وسيم |
|
#2
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
بصراحة مقال رائع
استمتعت بقرأتة جدا اشكرك جنرال عالنقل المميز
__________________
![]() ![]() |
|
#3
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
حلو المقال
يسلمو ايديك يارب تقبل مروري تحياتي |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للاخ, لقاء, الخازن, دليل, جهاد, صدي, ــــــ, طريقة |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
توقيبت حسب مكة المكرمة +4. الساعة الآن 07:34 AM.








العرض العادي
