|
|
|
التسجيل السريع مُتاح
|
أسرانا أمانة في أعناقنا |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
المشاهدات: 2453 | التعليقات: 52
أسرانا أمانة في أعناقناأمانة, متابعة شاملة لقضاياهم, أسرانا, أعناقنا ![]() لانهم الاسري عنفوان وجودنا الحر علي ارضنا حرية نتذوقها وهم بأسرهم صابرون مرابطون بدعائنا نمسح عنهم وجعاً القاه المحتل في ذواتهم وبإبتسامتنا تكبر اهازيج الفرح في قلوبنا كلنا له غالٍ في الاسر وكلنا نفتقد احبة هناك~~~~~نعمل علي متابعة اخبارهم ونمدهم بأخبارنا اليوم سنطلع علي قضية الاسري اقدس وأشرف قضية شهدها التاريخ اكثر من أحد عشر ألف اسير ووراء كل واحد منهم قصة انسانية وحكاية وطن سنكتب عنهم فلا تبخلوا عن من جادوا بربيع اعمارهم وأقحوان مشاعرهم ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: ملتقى عرب أو لاين للثقافة والفنون - من قسم: ღ .. فلسطين الحبيبة .. ღ Hsvhkh Hlhkm td Hukhrkh ljhfum ahlgm grqhdhil Hsvhkh
__________________
![]() الاقصي في خطر
التعديل الأخير تم بواسطة أبو بهاء ; 11-02-2009 الساعة 10:45 PM |
|
#2
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
الأسرى للدراسات : زنازين الاحتلال لا تتسع لاقامة صلاة الأسرى فى شهر رمضان أكد مركز الأسرى للدراسات أن زنازين الاحتلال لا تتسع لاقامة صلاة الأسرى بسبب ازدحام الغرف وضيقها ، حيث أن الزنزانة بمثابة المسجد والمطبخ وغرفة النوم والحمام للأسرى ، الأمر الذى يصعب على الأسرى اقامة شعائرهم الدينية بشكل طبيعى .![]() وأكد المركز أن ضيق المكان يتضح أكثر فى زنازين العزل الانفرادى ذات المساحات الضيقة الشىء الذى أكده الأسير من الشيخ جمال أبو الهيجاء الذى أكد عبر رسالة له " إن زنزانته ضيقة جدا ومتواجد بها أسير آخر مؤكداً أنها لا تتسع لشخص واحد لا يستطيع الحركة ولا الصلاة وأنهم يصلون وهم جالسون ، وان الحرارة مرتفعه جدا ولا يوجد أي تهويه وأضاف أن الرطوبة عاليه للغاية . هذا وأكد مركز الأسرى للدراسات سابقاً من الصعوبة التى يجدها الأسرى فى ممارسة شعائرهم الدينية بالشكل المطلوب فى السجون ، وحذر المركز من ًمواصلة هذا الأمر فى شهر رمضان المبارك ، وأضاف المركز أن الادارة تمنع جمع الأسرى فى صلوات عامة فى ساحة السجن المركزى وبشكل جماعى كصلاة الفجر أوالمغرب أوالعشاء و مثل " قيام الليل " التراويح فى شهر رمضان المبارك ، أو على الأقل احياء " ليلة القدر " بالشكل الجماعى مما يضطر الأسرى من أدائها داخل الغرف الضيقة والمزدحمة ، هذا وتمنع إدارة السجون وجود مصلى عام فى كل سجن رغم مطالبة الأسرى له منذ سنين أسوة بالأسرى اليهود. هذا وطالب رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات المؤسسات الدينية , والحقوقية لاخضاع هذا الانتهاك للمناقشة كونه خارج عن السياسة والغير خاضع للقوانين المتحجرة والجامدة والضغط على دولة الاحتلال ومطالبتها من توفير أماكن عامة لاقامة الصلوات فى السجون الاسرائيلية ، وللسماح بقيام الصلوات العامة فى الأقسام وخاصة قيام الليل فى شهر رمضان المبارك خارج الغرف ، ووقف الأسرى الجنائيين اليهود غير مأمونى الجانب من اعداد الطعام للأسرى المسلمين الأمنيين وطهى الطعام من جانب الأسرى الفلسطينيين وعلى الطريقة الاسلامية ، وتقديم طعام السحور والفطور فى مواعيده ، والسماح للأسير المعزول أن يؤدى الصلاة وخاصة الجمعة مع الأسرى فى الساحات ، وإدخال الكتب الاسلامية وكاسيتات القرآن الكريم عبر زيارات الأهل .
__________________
![]() الاقصي في خطر
|
|
#3
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
السجن 20 عاما للمستشار المالي للرئيس الراحل عرفات حكمت محكمة عوفر العسكرية الاسرائيلية الاحد بالسجن الفعلي على اللواء فؤاد الشوبكي المستشار المالي للرئيس الراحل ياسر عرفات، لمدة 20 عاما و5 أعوام مع وقف التنفيذ، بعد أن وجهت له تهمة الوقوف وراء عملية تهريب الاسلحة بواسطة السفينة كارين- ايه. ![]() وكانت اسرائيل قد اعتقلت الشوبكي في اذار 2005 عندما اقتحمت قوات الاحتلال سجن اريحا، وأدنته الشهر الماضي، بالمتاجرة بالاسلحة والوقوف وراء تمويل وتدريب مجموعات كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح والمسؤولية عن العمليات التي نفذتها ضد اسرائيل. ورفض الشوبكي في المحكمة التي عقدت الشهر الماضي كافة التهم الموجهة إليه، مشيراً إلى أنه كان مسؤولاً عن المالية الخاصة بالاجهزة الامنية الفلسطينية من حيث تزويدها بالسيارات والمقار وصرف الرواتب، والتي اعتبرها أموراً قانونية تابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية. وكان الادعاء العسكري الاسرائيلي قد طالب بالسجن المؤبد للشوبكي، إلا أن قضاة المحكمة قرروا إصدار الحكم بالسجن 20 عاماً فعلياً وخمس سنوات وقف تنفيذ، مراعين بذلك الوضع الصحي للشوبكي الذي يبلغ السبعين من عمره. وكانت اسرائيل أعلنت عن اكتشافها للسفينة "كارين إيه" التي كانت تحمل كميات كبيرة من الاسلحة المهربة من ايران، في 3 كانون الثاني/ يناير 2002، خلال عملية أطلق عليها اسم "سفينة نوح" في البحر الأحمر على بعد 500 كم من ميناء إيلات الإسرائيلي.
__________________
![]() الاقصي في خطر
|
|
#4
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
الأسرى للدراسات : صفقة شاليط .. ما بين الإعلام والواقع ونفسية الأسرى وذويهم أكد مركز الأسرى للدراسات أن هنالك حالة من القلق والترقب الشديدين يعيشه متابعوا هذه القضية منذ الخامس والعشرين من شهر يونيو تموز 2006 من مواطنين وأسرى وأهالى أسرى ، وخاصة من الأسرى الذين أمضوا فترات طويلة خلف قضبان الأسر الإسرائيلي ، والمحكومين مؤبدات وممن مرت عليهم عمليات تبادل ومفاوضات سياسية وافراجات عدة دون أن يكون لهم حظ بها .![]() وأكد مركز الأسرى أنه تلقى عدة اتصالات من سجون مركزية ومن أسرى قدامى لهم فى الاعتقال أكثر من 20 عام متتالية وضحوا خلالها بالغ قلقهم من الأخبار المتضاربة فى هذا الموضوع ، مؤكدين على حقهم قلى الحرية ومطالبين أن يكون لهم حظ منها . وأضافوا أنهم يراقبون بشغف كل تصريح وكل كلمة تخرج من فم مسئول أو حزب سياسي حول مصيرهم والصفقة ، خاصة الأسرى القدامى . وأكد مركز الأسرى أنه فى الآونة الأخيرة يكثر الحديث عن الاتفاق حول الصفقة وقربها وفشلها ونجاحها وقرب اتمامها ، مؤكداً أن كل هذه التناقضات تؤثر بشكل بالغ من الناحية النفسية على الأسرى وأهاليهم . هذا وأضاف رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن كل أسير خلف القضبان يطمح للحرية ويتمنى أن يكون اسمه ضمن القائمة ، وكل أسير يحلم بالتحرير والخروج من الأسر واللقاء بالأهل والمحبين وانهاء قصة المعاناة الطويلة ، مضيفاً أن كل ما يتعلق بالإفراجات وتبادل الأسرى يتم متابعته بشكل تفصيلي ودقيق داخل السجون ويتم التعاطي معه بشكل كبير . وأضاف حمدونة أن هنالك المئات من الأسرى ممن أمضوا عشرات السنوات داخل سجون الاحتلال ولم تشملهم كثير من الإفراجات أمثال عميد الأسرى الفلسطينيين نائل البرغوثى وفخري البرغوثي المسجونين منذ عام 1978، وأكرم منصور المسجون منذ العام 1979، وفؤاد الرازم الأسير منذ 1981 وغيرهم ، هؤلاء وأمثالهم كثر لم تشملهم عملية تبادل الأسرى مع القيادة العامة للجبهة الديمقراطية-أحمد جبريل- عام 1985، ولا صفقة حزب الله عام 2004، ولا حتى إفراجات مفاوضات السلام منذ العام 1994م ويتمنون على المقاومة أن يكونوا ضمن القائمة ". وفيما يتعلق بتداول أسماء أسرى في الأوساط الإعلامية خاصة الفلسطينية منها فأوضح حمدونة : أن هناك وكالات أنباء تنشر قوائم بأسماء أسرى قدامى ستشملهم صفقة مقبلة وتحدد عدد آخر للابعاد وعدد تم التنازل عنهم ، الأمر الذى يحطم معنويات الأهالى اللذين يتمنون لحظة العودة للديار والبييت ومسقط الرأس . وأكد حمدونة أن على المسئولين ووسائل الاعلام مسئولية كبيرة فى نشر الأخبار المتعلقة بالصفقة ، وأضاف أن قضية التضامن مع أهالى الأسرى وخاصة القدامى منهم والمرضى وذوى الأحكام العالية والأسيرات والأطفال تعتبر واجباً وطنياً وأخلاقياً وانسانياً .
__________________
![]() الاقصي في خطر
|
|
#5
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
A Hebrew Language Website Project needs support / مشروع انشاء موقع باللغة العبرية يحتاج إلى تبنى نعتقد أنه من الأهمية بمكان الحديث عن وجود موقع الكتروني باللغة العبرية يكون مصدر معلومة للجمهور الاسرائيلى ليوضح انتهاكات اسرائيل لحقوق الانسان ، لما لهذا الأمر من مكانة وتأثير ، وحتى يشكل هذا الموقع مصدر معلومة لاسرائيليين اليهود عامة ، وكمحاولة عربية لتزويد الحقوقيين بالتقارير التى توضح ممارسات الاحتلال اللاقانونية .الجمهور الاسرائيلى بتأثر بالدعاية الرسمية الإسرائيلية المتطرفة التى تصور الفلسطينيين عامة كارهابيين وقتلة ومخربين وهذا نتحمل نحن جزء من المسئولية فيه لأننا عبر مواقعنا العربية فقط نحاكى أنفسنا باللغة العربية فى حين أن كل المؤسسات فى اسرائيل لها صفحة رئيسية باللغة العربية للتأثير على الشعوب العربية والفلسطينيين ، وفى الجانب الآخر للأسف نحن لم نبذل الجهد للتأثير على المجتمع الاسرائيلى بما يحوى من انقسام سياسى وأجندات مختلفة 0 نحن بحاجة لتعريف الاسرائيليين على بشاعة الاحتلال وتأثيره على مجمل حياة الفلسطينيين من فقر وبطالة لعدم وجود أماكن صناعة وفقدان حركة العمل والتجارة والتصدير والاستيراد ، وجود عشرات الوفيات لعدم التمكن من السفر للعلاج فى الخارج وعدم توفر أجهزة وأدوية وطواقم متخصصة فى المستشفيات ، وجهل لعدم التمكن من الدراسة فى الجامعات خارج الوطن ، واعتقالات وانتهاكات لحقوق الانسان ، فالمؤسسات الاسرائيلية الرسمية فى الدولة وخاصة الجيش يطرح نفسه بقمة الأخلاق ويعتقد أنه يعبر عن جيش دولة ديموقراطية ( لا احتلالية ) على صعيد الأخلاق والممارسة ، لذا أرى من الواجب أن يعى الجمهور اليهودى الاسرائيلى حقيقة الانتهاكات اليومية بل اللحظية بحق الفلسطينيين فى الكثير من المجالات ليكون هذه الموقع قاعدة معلومات لمجموعات الضغط والحقوقيين فى اسرائيل لمحاكمة ومحاسبة منتهكى حقوق الانسان وتوضيح ماهية تلك الانتهاكات لهم ، وحتى يعلم الجمهور والمؤسسات والشخصيات الداعمة للسلام فى اسرائيل كم يؤثر الاحتلال على مجمل حياة الفلسطينيين وكم هى الحاجة من جانب الجمهور الاسرائيلى ومؤسساته للعمل على انهاء الاحتلال كأمر انساني وأخلاقي قبل أن يكون سياسى . نعتقد أن هذه الموقع سيكون على درجة من الأهمية مقابل الصفحات العربية على كل المواقع الاسرائيلية للتأثير على الجمهور العربى والفلسطينى - والمقترح الأولى للموقع أن يكون باسم " قوس - קשת . ملاحظة : هنالك طاقم متخصص من حملة الدراسات العليا المختصة فى الشأن الاسرائيلى وعلى درجة عالية جداً من الإمكانيات على صعيد الخبرة فى المجال " الانسانى والحقوقى ، والاعلام ، واللغة العبرية ترجمة وطباعة " . ....................................................... Arc" " - קשת Developing a Hebrew Language Website I. Background We believe in the importance to develop a Hebrew language website to neutrally transmit news to recipients in the Israeli side to show the Palestinian people suffering, needs and humanitarian crises he is currently passing through as a result of the military occupation. Unfortunately, the Israeli society is increasingly going to extremism as a direct result of feeding the Israeli population with controlled media that presents Palestinians as murders and terrorists and ignore their desire to live in dignity. It is proposed to adopt the Israeli approach in developing a bilingual website that transmits news to Palestinians as well as the Israelis. For this reason, there is a need to interact with the Israeli public to show the negative effect of the military occupation over all sides of Palestinian life in terms of increasing poverty and unemployment due to lack of industrial zones and movement restrictions on persons and the import of raw materials and export of finalized goods. On the humanitarian side, the occupation affects the wellbeing of Palestinians due to inability to travel abroad to receive the proper medical treatment in the absence of necessary healthcare infrastructure in the occupied Palestinian territories. The occupation contributes to increase the number of illiterates due to continuous boarder closure that prevent students to travel abroad seeking higher degrees. The occupation continuously breaches the basic human rights through detaining more than 15,000 prisoners inside the Israeli prisons. It also contributes to increase all Palestinian generation aggressive feelings toward the Israelis. The siege harms all the Palestinian people, who are not an extremist by nature, and not Palestinian factions according to the Israeli publicity. For these reasons it is with a great importance to provide the Israeli public with factual information on the real suffering of the Palestinian people through timely posting of the Israeli breaches against the Palestinians in different aspects. This website will be like a bridge that include database for mutual interaction with Israeli jurists and human rights practitioners. This will be a step forward toward ending the Israeli occupation. Note: There is an available team of jurists, human rights practitioners, media and Hebrew language to manage the proposed website.
__________________
![]() الاقصي في خطر
|
|
#6
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
__________________
![]() الاقصي في خطر
|
|
#7
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
الله يفرجها عليهم
واتمنى التفاعل من الكل وانا عن نفسي سابحث وانقل عن اسرانا تحيتي لكي غاليتي
__________________
![]() ![]() |
|
#8
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
الأسير هاني جابر يدخل عامه الـ25 في الأسر ويفتح ملف الأسرى القدامى
![]() أفاد الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة ، بأن الأسير المقدسي هاني جابر دخل اليوم عامه الخامس والعشرين في الأسر بشكل متواصل ، وهو بذلك يقترب من الانضمام لقائمة من أمضوا أكثر من ربع قرن بالأسر . مضيفاً : أن دخول الأسير " هاني جابر " اليوم عامه الـ " 25 " في الأسر يجب أن يفتح ملف الأسرى القدامى عموماً ، المعتقلون منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وعددهم ( 325 أسيراً ) ، ويجب أن يدفعنا لتسليط الضوء على معاناتهم المتفاقمة والمضاعفة بشكل مكثف ، ويجب علينا جميعاً أن ندفع باتجاه وضع قضية تحريرهم أمام السلطة الوطنية الفلسطينية في ظل الحديث عن احتمالية استئناف المفاوضات أو اللقاءات الفلسطينية – الإسرائيلية ، وعلى الجانب الآخر وضعها على سلم أولويات ومطالب " آسري شاليط " في ظل الحديث عن حراك في المفاوضات المتعلقة بصفقة التبادل . وذكر فروانة بأن الأسير هانى بدوى محمد سعيد جابر وهو من مواليد 23-7-1964 ، واعتقل من بيته في الخليل بتاريخ 3-9-1985 ، وأخضع لتعذيب قاسي ومن ثم أصدرت إحدى محاكم الاحتلال العسكرية بحقه حكماً بالسجن الفعلي مدى الحياة ، وأقدمت قوات الاحتلال على هدم بيت العائلة الكائن في كريات أربع في الخليل بمنطقة " واد الغروس " فانتقلت العائلة للعيش والسكن في البلدة القديمة بمدينة القدس وهي مقيمة هناك لغاية اليوم . وأضاف : بأن الأسير " جابر " حينما اعتقل كان عمره ( 21 عاماً ) وكان متزوجاً وترك زوجته حاملاً في شهرها السابع ، وبعد اعتقاله أنجبت له طفلة اسماها ( فداء ) ، حُرمت من حنانه طوال حياتها ، وتحلم بأن ترى وجه أبيها قريباً دون شبك أو قضبان ، وأن تحتضنه دون حراسة عسكرية أو مراقبة ألكترونية ، وأن تنعم بحنانه بعد حرمان امتد أربعة وعشرين عاماً مضت هي مجموع سنوات عمرها . وأشار فروانة بأن كريمته " فداء " المقيمة الآن في القدس كبرت وترعرعت وهو في السجن وزُفت إلى بيت زوجها قبل 6 سنوات تقريباً ، دون أن يتمكن أبيها من مشاركتها فرحتها سوى ببعض الكلمات عبر الهاتف . وفي مقابلة مع مؤسسة القدس الدولية وصفت " فداء " هذه اللحظات على لسان والدها ( لحظات مؤلمة كالسفينة التي تغرق ) ، وتابعت ما زال يقول لي والدي في كل زيارة ( نفسي ألمس يديك وأضعك على صدري وأضمك ) ، ويتحدث لي دومًا عن الموت ثم آخذ بالبكاء، ويقول لي ( لو مت تعودي أن تتحدثي معي كأني موجود معك وأسمعك، فأنت موجودة في قلبي وأسمعك ) . وأوضح فروانة بأن الأسير " هاني جابر " هو واحد من الأسرى القدامى الذين أفنوا زهرات شبابهم وسنوات أعمارهم خلف القضبان ، ويحتل مكانة متقدمة على قائمتهم وهو واحد من عشرات الأسرى الذين أمضوا في السجن سنوات طويلة من أعمارهم تفوق ما أمضوه خارج السجن . وقال فروانة : حينما نستحضرهم نفخر بصمودهم ونعتز بأسمائهم ، ونذهل من صلبة إرادتهم ، ولكن في الوقت ذاته نشعر بالألم والخجل لاستمرار بقائهم في الأسر وعجزنا عن تحريرهم . داعياً الجميع ودون استثناء السلطة الوطنية الفلسطينية والمفاوض الفلسطيني والفصائل الفلسطينية وآسري " شاليط " والمؤسسات الحقوقية ووسائل الإعلام المختلفة إلى إبلاء قضيتهم مزيداً من الاهتمام ، ووضع قضية تحريرهم على سلم الأولويات
__________________
![]() الاقصي في خطر
|
|
#9
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
أفاد الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين في السلطة الوطنية الفلسطينية ، عبد الناصر فروانة ، أن الأسير " رائد السعدى يدخل اليوم قسراً قائمة " عمداء الأسرى " وهو مصطلح يطلق على الأسرى الذين أمضوا عشرين عاماً وما فوق داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي .
وأضاف : بأن الأسير رائد محمد شريف السعدي ( 43 عاماً ) من سكان جنين ينتمي لحركة " الجهاد الإسلامي " وهو معتقل منذ 28-8-1989 ويقضي حكماً بالسجن المؤبد مرتين إضافة لعشرين عاما بتهمة القيام بعمليات ضد الاحتلال . وذكر فروانة أنه وبانضمامه اليوم يرتفع عدد الأسرى الذين انضموا لقائمة " عمداء الأسرى " منذ بداية العام الجاري إلى ( 16 أسيراً ) ، فيما يبقى العدد الإجمالي للقائمة كما هو وكما أعلنا عنه أواخر تموز الماضي ( 106 أسيراً ) وذلك لأن أحد عمداء الأسرى وهو الأسير محمد منصور من طولكرم قد تحرر أوائل الشهر الجاري بعد أن أمضى قرابة خمسة وعشرين عاماً في السجن . ثلاثة أسرى من غزة دخلوا عامهم الثاني والعشرين وفي ذات السياق أوضح فروانة أن ثلاثة أسرى من مخيم جباليا بقطاع غزة دخلوا أوائل آب / أغسطس الجاري عامهم الثاني والعشرين في السجن وبشكل متواصل وهم : حسن محمود عبد الرحيم نوفل ( 37 عاماً ) المعتقل بتاريخ 9-8-2009 ، وثائر محمد جميل الكرد ( 38 عاماً ) المعتقل منذ 8-8-1988 ، جهاد جميل محمود أبوغبن ( 39 عاماً ) والمعتقل بتاريخ 10-8-2009 . يذكر أن المحكمة العسكرية الإسرائيلية كانت قد أصدرت حكماً بالسجن الفعلي لمدة ( 40 عاماً ) على الأسير حسن نوفل ، فيما أصدرت حكماً بالسجن الفعلي لمدة ( 30 عاماً ) على كل من ثائر وجهاد ، أضيف لها مدة ستة شهور لمحاولتهم الهروب من سجن عسقلان منتصف التسعينيات مع عدد من إخوانهم الأسرى ، وثلاثتهم ينتمون لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " . " عمداء الأسرى " هم جزء من قائمة الأسرى القدامى ( 325 ) أسيرا وبيّن فروانة بأن قائمة " عمداء الأسرى " هي جزء من قائمة طويلة تضم ( 325 أسيراً ) ويطلق عليهم مصطلح " الأسرى القدامى " باعتبارهم أقدم الأسرى على الإطلاق وهم معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من مايو / آيار عام 1994 ، وأقل واحد من هؤلاء مضى على اعتقاله أكثر من (15 عاماً ) وبينهم ( 12 ) أسيراً أمضوا أكثر من ربع قرن ، فيما أقدمهم على الإطلاق ثلاثة أسرى مضى على اعتقالهم أكثر من ثلاثين عاماً . وأكد فروانة بأنه لا يمكن الحديث عن مفاوضات ناجحة وهؤلاء في السجون ، ولا قيمة لمقاومة مثمرة تَعجز عن تحرير هؤلاء ، ولا معنى لأية صفقة تبادل أسرى يمكن أن تتم وتقفز عن " الأسرى القدامى " أو عن أيٍ من الأسماء التي تضمها قائمتهم ، بغض النظر عن انتمائهم الحزبي أو مكان سكناهم ، فالأسرى قضية موحدة غير قابلة للتجزئة ، وقائمة الأسرى القدامى يجب أن تحظى بالأولوية وهم الأحق بالحرية .
__________________
![]() الاقصي في خطر
التعديل الأخير تم بواسطة الصحافية الحرة ; 09-05-2009 الساعة 06:24 PM |
|
#10
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
جزاك الله خيراً
مررت من هنا |
|
#11
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
__________________
![]() الاقصي في خطر
|
|
#12
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
استشهد عبيدة ماهر عبد المعطي القدسي الدويك..25 عاما/ متأثرا بجراح كان قد أصيب بها عندما أطلقت عليه قوات الاحتلال النار وسط مدينة الخليل أواخر شهر أغسطس الماضي ومن ثم اعتقلته ومنعت محاميه وذويه من زيارته. وقالت عائلة الأسير القدسي أن ابنها استشهد في إحدى المستشفيات الاسرائيلية التي كان يتلقى العلاج فيها بعد أن أصيب بجراح خطيرة جدا جراء اطلاق النار عليه على مدخل شارع الشهداء وسط مدينة الخليل في 26 أغسطس الماضي. وتتهم سلطات الاحتلال الشهيد عبيدة بمحاولة طعن جندي اسرائيلي على حاجز شارع الشهداء.
وكان نادي الأسير حمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير عبدية خاصة أن سلطات الاحتلال منعت محاميه وعائلته من زيارته في المستشفى
__________________
![]() الاقصي في خطر
|
|
#13
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
فروانة: استشهاد الأسير عبيدة يعكس العقلية الانتقامية للاحتلال في تعامله مع الجرحى
قال الأسير السابق، الباحث المختص بشؤون الأسرى، مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين في السلطة الوطنية عبد الناصر فروانة، اليوم، إن استشهاد الأسير الجريح عبيدة القدسي الدويك اليوم في أحد المستشفيات الإسرائيلية، إنما يعكس وبدون شك طبيعة العقلية الثأرية الانتقامية لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وعدم احترام الأطباء والطواقم الطبية لقواعد مهنة الطب الإنسانية وأخلاقياتها النبيلة في التعامل مع الجرحى والمصابين الذين يعتقلوا بعد تنفيذهم أو محاولة تنفيذهم عمليات فدائية، وأن هذا التعامل بات سمة من سمات الاحتلال . جاءت تصريحات فروانة في بيان صحفي تناقلته وسائل الإعلام اليوم عقب الإعلان صباح اليوم عن استشهاد الأسير الجريح عبيدة ماهر عبد المعطي القدسي الدويك (25 عاماً) من الخليل، في أحد المستشفيات الإسرائيلية، يرتفع بذلك عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 197 أسيراً. وأضاف أن الشهيد عبيدة كان قد أعتقل بتاريخ 26 آب / أغسطس الماضي بعد إصابته بأعيرة نارية نقل على أثرها إلى أحد المستشفيات الإسرائيلية واتهمته سلطات الاحتلال حينها بمحاولة طعن جندي إسرائيلي، ورفضت كل المحاولات والنداءات لزيارته والاطمئنان عليه، ما يفتح المجال أمام الكثير من الاحتمالات. وتابع: أن كافة الجهات في إسرائيل تشارك بشكل مباشر في التضييق على الأسرى والانتقام منهم، وأن جميعها تتعامل مع الجرحى والمصابين الفلسطينيين على هذا الأساس، وأن الجهات والطواقم الطبية تنفذ أوامرهم اللا إنسانية بعيداً عن قواعد المهنة وأخلاقياتها النبيلة، وتتخلى عما يجب تقديمه للجريح بغض النظر عن جنسيته وطبيعة احتجازه وأسباب وجوده على سرير المستشفى. وأوضح فروانة إلى أن قوات الاحتلال وفي جميع الأحوال لم تقدِّم الرعاية الطبية اللازمة للأسرى الجرحى الذين يصابون خلال المواجهات مع قوات الاحتلال، بل وتمنع الطواقم الطبية من الوصول إليهم، وتركهم ينزفون حتى الموت أو تمارس التنكيل ضدهم بهدف قتلهم أو مفاقمة جروحهم وآلامهم، وفي أحياناً كثيرة استخدمت أماكن الجروح والإصابة للتعذيب والضغط وانتزاع الاعترافات، وفي أحياناً أخرى ربطت ما بين تقديم العلاج ومساومة الجريح بتقديم الاعترافات أو التعامل مع قوات الاحتلال. وكشف فروانة أنه وفي أحياناً كثيرة أقدمت قوات الاحتلال على توقيف سيارات الإسعاف واختطاف جرحى من داخلها ومن ثم الإعلان عن نبأ استشهادهم، فيما في حالات أخرى اقتحمت المستشفيات والمراكز الطبية الفلسطينية واختطفت بعض الجرحى المصابين من داخلها، وبعضهم أعلن عن استشهادهم لاحقاً، فيما لا يزال الكثير منهم يعانون الإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال في ظل انعدام الظروف الصحية المناسبة وشحة الأدوية. وأوضح أن سوابق وشواهد كثيرة وبالجملة التي تدلل على ذلك، وعلى سبيل المثال لا الحصر الشهيد المقدسي علي الجولاني الذي ظهر حياً وأفراد الأمن ينكلون به ويعتدون عليه أمام وسائل الإعلام، والشهيد سفيان العارضة من جنين الذي اختطف وهو مصاباً من سيارة الإسعاف في سبتمبر 2001، والشهيد فلاح مشارقة من طولكرم اعتقل مصاباً ومورس بحقه التعذيب داخل المستشفى واستشهد في سبتمبر 2004، والشهيد صلاح الشيخ العيد من رفح اعتقل مصاباً وأعلن عن استشهاده في الستشفى في ديسمبر 2004، والشهيدين سليم أبو الهيجا(29 عاماً) ومحمود أبو حسن (28 عاماً) وكلاهما من بلدة اليامون غرب جنين حيث أصيبا ومنعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إليهما، كما لم يقدمُ لهما العلاج وتركوهما ينزفان مع التنكيل بهدف القتل حتى استشهدا وذلك في نوفمبر 2006، وأمثلة كثيرة يمكن سردها في هذا المقام. وفي السياق ذاته أشار فروانة إلى أن هذا الأمر ينطبق أيضاً على الأطباء والممرضين داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية والذين تخلوا عن صفات وأخلاقيات مهنتهم الإنسانية، وتحولوا إلى محققين، وحولوا عيادات السجون لزنازين للتحقيق والابتزاز والمساومة على قاعدة أن الأسير ومهما كان وضعه الصحي فهو عدو ويجب التعامل معه وفقاً لذلك، فأصبحوا – أي الأجهزة الطبية– أداة بيد أجهزة المخابرات الشاباك يشاركون بشكل مباشر في تنفيذ سياسة إعدام الأسرى من خلال منظومة من الإجراءات. وناشد فروانة كافة المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية، والصحية إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية والتحرك الجاد لوضع حد لسياسة قتل المصابين وعدم تقديم الرعاية الطبية لهم، واستهتار سلطات الاحتلال المتواصل بحياة المواطنين العزل وإنقاذ الأسرى المرضى والمصابين القابعين في سجون ومعتقلات الاحتلال.
__________________
![]() الاقصي في خطر
|
|
#14
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
فروانة: استشهاد الأسير عبيدة يعكس العقلية الانتقامية للاحتلال في تعامله مع الجرحى
قال الأسير السابق، الباحث المختص بشؤون الأسرى، مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين في السلطة الوطنية عبد الناصر فروانة، اليوم، إن استشهاد الأسير الجريح عبيدة القدسي الدويك اليوم في أحد المستشفيات الإسرائيلية، إنما يعكس وبدون شك طبيعة العقلية الثأرية الانتقامية لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وعدم احترام الأطباء والطواقم الطبية لقواعد مهنة الطب الإنسانية وأخلاقياتها النبيلة في التعامل مع الجرحى والمصابين الذين يعتقلوا بعد تنفيذهم أو محاولة تنفيذهم عمليات فدائية، وأن هذا التعامل بات سمة من سمات الاحتلال . جاءت تصريحات فروانة في بيان صحفي تناقلته وسائل الإعلام اليوم عقب الإعلان صباح اليوم عن استشهاد الأسير الجريح عبيدة ماهر عبد المعطي القدسي الدويك (25 عاماً) من الخليل، في أحد المستشفيات الإسرائيلية، يرتفع بذلك عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 197 أسيراً. وأضاف أن الشهيد عبيدة كان قد أعتقل بتاريخ 26 آب / أغسطس الماضي بعد إصابته بأعيرة نارية نقل على أثرها إلى أحد المستشفيات الإسرائيلية واتهمته سلطات الاحتلال حينها بمحاولة طعن جندي إسرائيلي، ورفضت كل المحاولات والنداءات لزيارته والاطمئنان عليه، ما يفتح المجال أمام الكثير من الاحتمالات. وتابع: أن كافة الجهات في إسرائيل تشارك بشكل مباشر في التضييق على الأسرى والانتقام منهم، وأن جميعها تتعامل مع الجرحى والمصابين الفلسطينيين على هذا الأساس، وأن الجهات والطواقم الطبية تنفذ أوامرهم اللا إنسانية بعيداً عن قواعد المهنة وأخلاقياتها النبيلة، وتتخلى عما يجب تقديمه للجريح بغض النظر عن جنسيته وطبيعة احتجازه وأسباب وجوده على سرير المستشفى. وأوضح فروانة إلى أن قوات الاحتلال وفي جميع الأحوال لم تقدِّم الرعاية الطبية اللازمة للأسرى الجرحى الذين يصابون خلال المواجهات مع قوات الاحتلال، بل وتمنع الطواقم الطبية من الوصول إليهم، وتركهم ينزفون حتى الموت أو تمارس التنكيل ضدهم بهدف قتلهم أو مفاقمة جروحهم وآلامهم، وفي أحياناً كثيرة استخدمت أماكن الجروح والإصابة للتعذيب والضغط وانتزاع الاعترافات، وفي أحياناً أخرى ربطت ما بين تقديم العلاج ومساومة الجريح بتقديم الاعترافات أو التعامل مع قوات الاحتلال. وكشف فروانة أنه وفي أحياناً كثيرة أقدمت قوات الاحتلال على توقيف سيارات الإسعاف واختطاف جرحى من داخلها ومن ثم الإعلان عن نبأ استشهادهم، فيما في حالات أخرى اقتحمت المستشفيات والمراكز الطبية الفلسطينية واختطفت بعض الجرحى المصابين من داخلها، وبعضهم أعلن عن استشهادهم لاحقاً، فيما لا يزال الكثير منهم يعانون الإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال في ظل انعدام الظروف الصحية المناسبة وشحة الأدوية. وأوضح أن سوابق وشواهد كثيرة وبالجملة التي تدلل على ذلك، وعلى سبيل المثال لا الحصر الشهيد المقدسي علي الجولاني الذي ظهر حياً وأفراد الأمن ينكلون به ويعتدون عليه أمام وسائل الإعلام، والشهيد سفيان العارضة من جنين الذي اختطف وهو مصاباً من سيارة الإسعاف في سبتمبر 2001، والشهيد فلاح مشارقة من طولكرم اعتقل مصاباً ومورس بحقه التعذيب داخل المستشفى واستشهد في سبتمبر 2004، والشهيد صلاح الشيخ العيد من رفح اعتقل مصاباً وأعلن عن استشهاده في الستشفى في ديسمبر 2004، والشهيدين سليم أبو الهيجا(29 عاماً) ومحمود أبو حسن (28 عاماً) وكلاهما من بلدة اليامون غرب جنين حيث أصيبا ومنعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إليهما، كما لم يقدمُ لهما العلاج وتركوهما ينزفان مع التنكيل بهدف القتل حتى استشهدا وذلك في نوفمبر 2006، وأمثلة كثيرة يمكن سردها في هذا المقام. وفي السياق ذاته أشار فروانة إلى أن هذا الأمر ينطبق أيضاً على الأطباء والممرضين داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية والذين تخلوا عن صفات وأخلاقيات مهنتهم الإنسانية، وتحولوا إلى محققين، وحولوا عيادات السجون لزنازين للتحقيق والابتزاز والمساومة على قاعدة أن الأسير ومهما كان وضعه الصحي فهو عدو ويجب التعامل معه وفقاً لذلك، فأصبحوا – أي الأجهزة الطبية– أداة بيد أجهزة المخابرات الشاباك يشاركون بشكل مباشر في تنفيذ سياسة إعدام الأسرى من خلال منظومة من الإجراءات. وناشد فروانة كافة المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية، والصحية إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية والتحرك الجاد لوضع حد لسياسة قتل المصابين وعدم تقديم الرعاية الطبية لهم، واستهتار سلطات الاحتلال المتواصل بحياة المواطنين العزل وإنقاذ الأسرى المرضى والمصابين القابعين في سجون ومعتقلات الاحتلال.
__________________
![]() الاقصي في خطر
|
|
#15
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
إسرائيل تمنع سجينا عربيا الزواج من سجينة فلسطينية بحجة المكوث دون ترخيص
قدم مركز عدالة طلب استئناف للمحكمة العليا الإسرائيلية على قرار المحكمة المركزية في تل أبيب بمنع السجين مؤيد بشناق من حيفا الزواج من سجينة فلسطينية بحجة أنها لا تملك ترخيص مكوث في إسرائيل. وادعت المحامية عبير بكر في طلب الاستئناف أن مسألة شرعية وجود السيدة داخل إسرائيل، هي غير مهمة اطلاقا كونها أسيره في السجون الاسرائيلية، ويجب أن لا تؤثر بتاتا على حقها بالتمتع بالحقوق الدستورية الممنوحة لكل سجين، وهذا الأمر ينطبق على حقها في الزواج مثلما ينطبق على حقها بتلقي رعايه صحيه وبالتوجه الى المحاكم وأي حق اساسي للسجين. ويقضي السجين بشناق حكمًا بالسجن لمدة سنتين ونصف يعمل خلالها بالمركز الطبي داخل السجن كمعاون طبي للاسرى المقعدين، وخلال عمله في المركز الطبي قويت علاقته بالسيدة وقررا الزواج، وحددا موعدا مع المحكمة الشرعية في الطيبة لعقد قرانهما هناك، كما هو متبع بين الأسرى، إلا أن جميع الطلبات التي تقدما بها الى سلطة السجون للذهاب الى المحكمة الشرعية لاتمام عقد الزواج قوبلت بالرفض القاطع بادعاء أن القانون لا يسمح لاصحاب الجنسية الاسرائيلية الزواج ممن لا يملك الجنسية الاسرائيلية . يذكر أن المحكمة المركزية في تل أبيب، كانت رفضت الالتماس الذي تقدم به السجين بشناق ضد قرار سلطة السجون منعه من الزواج، لكن المحكمة رفضت الالتماس بحجة أن أن طلب الزواج الذي تقدم به الشاب هو محاولة للتحايل على القانون الذي يمنع دخول الفلسطينيين الى إسرائيل، وأشارت المحامية بكر في استئنافها الى الخطأ الجوري الذي وقع عند سلطة السجون والمحكمة في فهم القانون الإسرائيلي، فالقانون الإسرائيلي يمنع لم الشمل بين الفلسطينيين مواطني إسرائيل والفلسطينيين من الضفة الغربية والقطاع ولا يمنع بأي شكل من الاشكال الحق في الزواج من أي شخص كان، لا سيما أنه لا يوجد أي قانون في العالم يمنع المواطنين من زواجهم بآخرين حيث أن الحق في الزواج واقامة العائلة واختيار الشريك هي من الحقوق الدستورية الاساسية المكفولة لكل انسان. وحذرت المحامية بكر من المصادقة على الادعاء الذي جاء في رد سلطة السجون وقرار المحكمة المركزية الذي يقضي أن الاسرى الفلسطينيين في إسرائيل، هم مقيمين غير شرعيين وبناء عليه يمكن الانتقاص من حقوقهم لانها ستكون فاتحة لشرعنة سياسة الفصل العنصري داخل السجون الاسرائيلية في كل ما يتعلق بحقوق السجناء والأسرى الدستورية داخل السجون .
__________________
![]() الاقصي في خطر
|
|
#16
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
إسرائيل تمنع سجينا عربيا الزواج من سجينة فلسطينية بحجة المكوث دون ترخيص
قدم مركز عدالة طلب استئناف للمحكمة العليا الإسرائيلية على قرار المحكمة المركزية في تل أبيب بمنع السجين مؤيد بشناق من حيفا الزواج من سجينة فلسطينية بحجة أنها لا تملك ترخيص مكوث في إسرائيل. وادعت المحامية عبير بكر في طلب الاستئناف أن مسألة شرعية وجود السيدة داخل إسرائيل، هي غير مهمة اطلاقا كونها أسيره في السجون الاسرائيلية، ويجب أن لا تؤثر بتاتا على حقها بالتمتع بالحقوق الدستورية الممنوحة لكل سجين، وهذا الأمر ينطبق على حقها في الزواج مثلما ينطبق على حقها بتلقي رعايه صحيه وبالتوجه الى المحاكم وأي حق اساسي للسجين. ويقضي السجين بشناق حكمًا بالسجن لمدة سنتين ونصف يعمل خلالها بالمركز الطبي داخل السجن كمعاون طبي للاسرى المقعدين، وخلال عمله في المركز الطبي قويت علاقته بالسيدة وقررا الزواج، وحددا موعدا مع المحكمة الشرعية في الطيبة لعقد قرانهما هناك، كما هو متبع بين الأسرى، إلا أن جميع الطلبات التي تقدما بها الى سلطة السجون للذهاب الى المحكمة الشرعية لاتمام عقد الزواج قوبلت بالرفض القاطع بادعاء أن القانون لا يسمح لاصحاب الجنسية الاسرائيلية الزواج ممن لا يملك الجنسية الاسرائيلية . يذكر أن المحكمة المركزية في تل أبيب، كانت رفضت الالتماس الذي تقدم به السجين بشناق ضد قرار سلطة السجون منعه من الزواج، لكن المحكمة رفضت الالتماس بحجة أن أن طلب الزواج الذي تقدم به الشاب هو محاولة للتحايل على القانون الذي يمنع دخول الفلسطينيين الى إسرائيل، وأشارت المحامية بكر في استئنافها الى الخطأ الجوري الذي وقع عند سلطة السجون والمحكمة في فهم القانون الإسرائيلي، فالقانون الإسرائيلي يمنع لم الشمل بين الفلسطينيين مواطني إسرائيل والفلسطينيين من الضفة الغربية والقطاع ولا يمنع بأي شكل من الاشكال الحق في الزواج من أي شخص كان، لا سيما أنه لا يوجد أي قانون في العالم يمنع المواطنين من زواجهم بآخرين حيث أن الحق في الزواج واقامة العائلة واختيار الشريك هي من الحقوق الدستورية الاساسية المكفولة لكل انسان. وحذرت المحامية بكر من المصادقة على الادعاء الذي جاء في رد سلطة السجون وقرار المحكمة المركزية الذي يقضي أن الاسرى الفلسطينيين في إسرائيل، هم مقيمين غير شرعيين وبناء عليه يمكن الانتقاص من حقوقهم لانها ستكون فاتحة لشرعنة سياسة الفصل العنصري داخل السجون الاسرائيلية في كل ما يتعلق بحقوق السجناء والأسرى الدستورية داخل السجون .
__________________
![]() الاقصي في خطر
|
|
#17
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
قراقع: إسرائيل ما زالت تمنع أكثر من 700 أسير من قطاع غزة من الزيارة منذ ثلاثة أعوام متتالية
![]() طالب وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، المؤسسات الدولية والإنسانية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالضغط على إسرائيل وإلزامها بالقانون الدولي الإنساني، إثر استمرارها في منع زيارات أهالي أسرى قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة أعوام متتالية. واعتبر قراقع في بيان له اليوم، أن هذا المنع مخالف للنظم والقوانين والاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة، ويمثل عقابا إضافيا يضاف لأحكام الأسرى، مبينا أن إسرائيل ما زالت تمنع أكثر من 700 أسير من قطاع غزة من الزيارة. وأكد أحقية كل أسير بلقاء ذويه بعيدا عن سياسة المنع تحت أي حجة، واستئناف الزيارة بشكل طبيعي أسبوعيا للموقوف، وكل أسبوعين للمحكوم، مع إدخال الاحتياجات من ملابس وغذاء وكتب، مطالبا بإلغاء الزجاج العازل في مكان الزيارة، وعدم ربط هذا الموضوع بأي حجج أخرى. وأبدى قراقع تضامنه مع عائلات الأسرى في قطاع غزة التي حرمت جميعا من زيارة ذويها في المعتقلات الإسرائيلية، وخصوصا فترات الأعياد، مبديا حرصه على إثارة هذا الموضوع في المحافل الدولية والحقوقية والإنسانية، مشيرا إلى حرمان مصلحة السجون الإسرائيلية بعض أسرى الضفة الغربية من حق لقاء ذويهم. وحول منع إسرائيل إيصال مليوني شيقل إضافية لكانتينا الأسرى، أفاد قراقع بأن إسرائيل تعمل على تعقيد الحياة اليومية للأسرى، وتصنع معاناة يومية مضاعفة لهم ولذويهم، عبر الزيارات التي تحتاج إلى تصاريح خاصة، وتفتيشات عارية مهينة، وحواجز تفتيش للصغير قبل الكبير. وكشف عن أن منع إسرائيل لدخول أموال 'الكانتينا' الإضافية من مجلس الوزارء يحدث نقصا حادا في احتياجات الأسرى الأساسية كالملابس والأحذية، وأن إدارة السجون تفرض على الأسرى شراء هذه الاحتياجات من 'الكانتينا' وبأسعار باهظة، الأمر الذي يضاعف من معاناة الأسرى الذين باتوا يتحملون عبئا فوق إمكانياتهم المادية. وأوضح قراقع أن ما يسمى المنع الأمني لزيارات الأهالي في غزة والضفة، هو عبارة عن قرار سياسي ينتهك كل الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية، مؤكدا ضرورة وقف الإجراءات المذلة لأهالي الأسرى على الحواجز العسكرية خلال زياراتهم لأبنائهم، حاثا الجمهور الفلسطيني لتكثيف التضامن والتكاتف الشعبي مع الأسرى وعوائلهم، عبر زيارتهم وتفقد أحوالهم ومساندتهم إعلاميا وماديا ومعنويا بكل السبل المتاحة.
__________________
![]() الاقصي في خطر
|
|
#18
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
الأسيرة احلام التميمي تدخل عامها الـتاسع في سجون الاحتلال
![]() أفادت إحدى المؤسسات الحقوقية بان الأسيرة أحلام عارف التميمي 29 عاماً من رام الله أنهت أمس عامها الثامن في سجون الاحتلال، ودخلت في عامها التاسع. وأوضحت المؤسسة بان الأسيرة التميمي اعتقلت خلال اقتحام جنود الاحتلال منزل عائلتها في قرية قراوة بني صالح غرب مدينة رام الله في عام 2001 حيث تم التحقيق معها ميدانياً في إحدى غرف المنزل لمدة ساعتين، قبل أن يقتادها الاحتلال إلى مراكز التحقيق، واتهمها بتوصيل الإستشهادي عز الدين المصري الذي قام بتنفيذ عملية استشهادية في مطعم سبارو بمدينة القدس والتي أدت حينها إلى مقتل 17 إسرائيليا وإصابة العشرات بجراح، وبعد عامين من الاعتقال حكم عليها بالسجن المؤبد 16 مرة، ليكون بذلك الحكم الأعلى في تاريخ الاحتلال ضد أسيرة. وأشارت المؤسسة إلى أن الأسيرة التميمي كانت قبل اعتقالها تدرس الصحافة والإعلام في جامعة بير زيت، وزوجها نزار التميمي معتقل لدى الاحتلال منذ عام 1993 ويقضي حكماً بالسجن المؤبد، وقد عقد قرانها خلال وجودها في السجن على ابن عمها الأسير في العام 2005 . هذا وتعاني أحلام مسئولة أسيرات حماس فى هشارون من عدة مشاكل صحية أهمها حصوة في المرارة وآلام في الظهر، مؤكدا أن إدارة السجن تتعمد إهمال علاجها ،ولا تصرف لها سوى المسكنات، حيث يعتبرها الاحتلال من اخطر الأسيرات داخل السجون، ويتعامل معها السجانون بعداوة واضحة، ويحرمها ايضاً من إيصال أو استقبال الرسائل من زوجها الأسير كما رفضت الكثير من الطلبات التي تقدمت بها الأسيرة للالتقاء بزوجها والاطمئنان عليه.
__________________
![]() الاقصي في خطر
|
|
#19
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
تفاديا لإبعاده .. فلسطينية ترفض الإفراج عن زوجها
![]() وكالات .. لم يكن بمقدور الفلسطينية أم ياسين فقهاء إلا أن تتمنى استمرار اعتقال زوجها الشيخ عبد الله ياسين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد تخيير الاحتلال لها بأمرين أحلاهما مر: إما الإبعاد أو إبقاؤه رهن الاعتقال. وتواجه أم ياسين وأسرتها في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية قرار المحكمة الإسرائيلية إبعاد زوجها الشيخ عبد الله من شمال الضفة إلى جنوبها، في سابقة قضائية تعد الأولى من نوعها في حلقات القمع الإسرائيلي للفلسطينيين. ووسط الأنين واللوعة حدثتنا أم ياسين عما حل بزوجها المعتقل منذ عامين ونصف في سجن النقب الإسرائيلي وعن مأساة أسرتها إذا تم تنفيذ قرار الإبعاد، "حيث سنشهد تقطيع أوصالنا بين الشمال والجنوب". الأسر أم الإبعاد؟ وقالت للجزيرة نت إن المحكمة العسكرية الإسرائيلية مددت الاعتقال الإداري لزوجها منذ اعتقاله سبع مرات متتالية، وإن الإفراج عنه تقرر يوم 3 سبتمبر/أيلول الجاري، إلا أن المحكمة مددت فترة الاعتقال لستة أشهر إضافية. وأضافت أن المحكمة عادت لتصدر قرارا بالإفراج عنه خلال 72 ساعة وألغت قرار التمديد، ولكنها اشترطت إبعاده إلى جنوب الضفة ما لم يستأنف قرار الإفراج من قبل المخابرات، حيث سيعاد اعتقاله لستة أشهر. ورغم أن قرار الإفراج ما زال ساريا فإنه لم يفرج عنه حتى الآن، كما أن أسرته تجهل وقت الإفراج والمكان الذي سيبعد إليه لو تم إبعاده، وتفضل إبقاءه في السجن على ذلك. وقالت أم ياسين إنه يستحيل عليهم العيش في مكان يجهلونه "خاصة أن زوجي سيحرم من عمله كإمام مسجد، وسيحرم من التوجه إلى شمال الضفة حتى انتهاء فترة حكمه بناء على القرار". ورأت أنه باستمرار اعتقاله في سجن النقب فرصة أكبر للتواصل معه وزيارته كل فترة، والإبقاء كذلك على لم شمل أسرته المكونة من تسعة أفراد. مخاطر القرار وأكد المحامي فارس أبو حسن رئيس مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان ومحامي الأسير عبد الله أن خطورة القرار تكمن في فرض الإقامة الجبرية على الأسير ومنع تنقله، وفي انتهاك حقه كإنسان في حرية اختيار مكان سكنه. ورأى في حديثه للجزيرة نت أن هذا القرار يعني إضافة عقوبة جديدة إلى سلسلة عقوبات يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، معبرا عن خشيته من أن يتم تطبيق القرار على أسرى آخرين. وأوضح أبو حسن أنه رغم قرار الإبعاد فإن النيابة العسكرية الإسرائيلية رفضت الإفراج عنه ضمن هذه الشروط القاسية أو حتى بأي شروط أخرى، ودعت إلى إبقائه رهن الاعتقال. تدخل وتحذير وكان رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدروة فارس قد ناشد السلطة الفلسطينية التدخل من أجل منع هذا الإجراء، وحذر من أن تنفيذه سيؤدي إلى اعتماده كسياسة للإبعاد الداخلي لأبناء هذا الوطن. وأكد أن نادي الأسير سيتخذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع تفعيل هذا القرار لما يمثله من خطورة. وينص القرار الصادر عن المحكمة الإسرائيلية على أن يقيم الأسير عبد الله ياسين بعد الإفراج عنه في منطقة "سي" خاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة في جنوب الضفة الغربية، وأن يبلغ سلطات الجيش الإسرائيلي بمكان إقامته، وعليه أن لا يغادر المنطقة "سي" وأن لا يدخل مدينتي بيت لحم والخليل
__________________
![]() الاقصي في خطر
|
|
#20
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
الأسرى للدراسات : فى العيد يشعر الأسرى بالوحشة والغربة والحنين للأهل والمحبين
![]() - هنأ مركز الأسرى للدراسات الأسرى والأسيرات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية ، وكذلك أهالي الأسرى وأمهاتهم وآبائهم وزوجاتهم وأبناءهم وإخوانهم وأخواتهم وأحبابهم دون استثناء - ، و الأمتين العربية والإسلامية بشكلٍ عام ومن الشعب الفلسطيني بشكل خاص بمناسبة عيد الفطر السعيد أعاده الله علينا وعليهم ونحن بحرية وسيادة واستقلال . وأفاد مركز الأسرى للدراسات أن الأسرى وأهالي الأسرى يستقبلون العيد على غير حال المسلمين ، فالآخرون يستقبلوه بالبهجة والفرح والسرور وأما الأسرى وأهاليهم فسيستقبلونه بالدموع والآلام وحسرة الفراق وكل أشكال الحرمان من كل متاع الحياة الدنيا ، وأضاف أن العيد يجدد الألم ولهيب شوق الأسير لمحبيه وعاشقيه ولأمه وزوجته وأطفاله وعائلته والمقربين ، ففي العيد يتجدد شوق الأعزة والقلق على أسيرهم فى السجون ، ويتضاعف حجم التساؤل عليه ، كيف يقضى هذا اليوم ؟ من يزورهم ؟ من يواسيهم ليتحملوا عبء الفراق ؟ عبء الوحدة والغربة والآلام ؟ وأكد و مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة أن الأسرى أنه فى العيد تذرف الدموع مرات ، مرة عند تكبيراته ومرة ثانية عند سؤال الطفل عن أبيه وثالثة عند زيارات الرحم التي تفتقر للأسير وسط جمعة الأهل والمحبين مستذكرين القريب البعيد والغائب الذي لا يغيب ، وخامسة وسادسة وعاشرة وعشرين عند كل ذكر اسم له أو سؤال عنه . وأضاف أن الأسير فى العيد يشعر بالوحشة والغربة والحنين ، فهذا الأسير له فى السجن ستين عيداً قضاها فى خمسة عشر سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف أو تحقيق ، والثاني له ربع قرن أو يزيد لم يعيد على أولاده وأمه وزوجته وأهله ومحبيه ، والثالث له عشرين عيداًً قضاها فى غرفة أو زنزانة موحشة حقيرة بين الجدران والسجان ، والرابع له خمسة عشر عيداً كان آخرها رحمة أمه التي انتظرته وصبرت على زياراته وتمنت العيش ولو للحظة واحدة بصحبته ولكن خطفها الموت فى قبيل العيد قبل أعوام قلائل من قرب الإفراج عنه ، وآخر من أمضى عشر أعياد لم يذق فيهن ولو لمرة واحدة كعك أمه وقهوتها ، ومنهم من له خمس أعياد لم يدخل خلالها بيت أخته وجدته متواصلاً معهم كما الآخرين في زيارة الأرحام ، ومنهم من له العيد الأول وما أقساه من عيد حين يمر عليه شريط الذكريات القريب بكل جماله وحلاوته ومتاعه . ويقول حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات فى العيد أتذكر أيام سجني وزملائى والمحاولات لاإيجاد السعادة ورسم الفرحة بأقل الإمكانيات بيننا ، أتذكر كيف كنا نستعلي على جراحنا وكيف كنا نحاول إظهار السعادة على محيانا ونخفى آلامنا وحزننا ، والمحاولة ولو جزئياً إيجاد جو من الفرحة أمام السجان ، أتذكر حبات الفواكه التي كنا نستلمها في بعض الأحايين وإيثار الأسرى بعضهم لبعض بود ومحبة ووفاء ، أتذكر سُفرة الطعام القليلة بكمها ونوعها والكبيرة بلقائها والإيثار بها وقيمتها النفسية والمعنوية ، أتذكر كل هذا وزيادةً عليه دعاء الأسرى في العيد " اللهم تقبل صيامنا وصلاتنا وجهادنا ، اللهم فرج كربنا واجمع شملنا وردنا إلى أهلينا سالمين غانمين .آمين يا رب العالمين ".
__________________
![]() الاقصي في خطر
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أمانة, متابعة شاملة لقضاياهم, أسرانا, أعناقنا |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
توقيبت حسب مكة المكرمة +4. الساعة الآن 07:13 AM.



















العرض العادي
