العودة     خدموا الأمة والأمة خذلتهم-الرجل الظل

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر! سجلاتنا تفيد انك لست عضو لدينا في المنتدى,في حال رغبتم بالاِنضمام الى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ملء النموذج التالي!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور:
البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
  موافق على شروط المنتدى 

خدموا الأمة والأمة خذلتهم-الرجل الظل


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 03-31-2008, 09:53 PM
عمار يا بلد غير متواجد حالياً عمار يا بلد
[ أغنيات حب ]
 
رقم العضويـــة: 998
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركــــات: 64
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: ()
المشاهدات: 136 | التعليقات: 7

خدموا الأمة والأمة خذلتهم-الرجل الظل


الألب, العم, خذلتهمالرجل, خدموا, والأمة

بعد الموقف العربي المخيب للآمال والخائن للضمائر قررت أن أقرأ وأراجع التاريخ وأخص تاريخ العرب مع فلسطين فأردت أن أعرف هل مواقفهم مخيبة للآمال منذ القدم أم هناك تغيرات في المواقف لأسباب ما ..ورغم أنني لست مؤرخا إلا أنني الآن في صدد إنشاء بحث عن تاريخ العرب مع فلسطين "بحث مصغر"

في أثناء مراجعتي للتاريخ مررت بقصص لأبطال عرب شرفاء خدموا الأمة والأمة خذلتهم ..

في هذا الموضوع لن أتكلم عن تاريخ العرب مع فلسطين ولكني سأضع قصص لأبطال حقيقيين أبطال سطروا أسماءهم بدماءهم في تاريخ فلسطين وللأسف معظم هؤلاء الابطال كانت نهايتهم بسبب خيانة عربية
سيكون هنا قائمة بأسماء الأبطال وكل مرة ستزيد إسما وسأضع مشاركة بقصة هذا البطل

الظاهر عمر
الشيخ عز الدين القسام
قؤاد حجازي
عبدالقادر الحسيني
عبدالرحيم الحاج محمد
الشيخ حسن سلامه
فوزي القاوقجي
مصطفى حافظ...الرجل الظل



كل شيء ممكن أن يدخل السياسة والمسايسة ما عدا الثقافة والتاريخ فهذا يجب نقله بأمانه للأجيال القادمة

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




o]l,h hgHlm ,hgHlm o`gjil-hgv[g hg/g hgHgf hgul o`gjilhgv[g o]l,h ,hgHlm

__________________


«ماتت قلوب الناس.. ماتت فيها النخوة.. يمكن نسينا في يوم أن العرب إخوة..»

التعديل الأخير تم بواسطة عمار يا بلد ; 03-31-2008 الساعة 10:25 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-31-2008, 10:06 PM
الصورة الرمزية Sherehan
Sherehan غير متواجد حالياً Sherehan
[ و يسدل الستار ]
 
رقم العضويـــة: 649
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الجــنــــــــس:
انثى
مكان الإقــامة: GAZA
المشاركــــات: 160
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: ()

بالطبع ومن المعروف لكل من يمكلك العقل المدرك والراشد ...

ان كل امة فيها الكثير من الشرفاء اصحاب النخوة والقيم العالية ....

ولكن كلنا على يقين ان كل الامم فيها دخلاء غرباء بالنسبة لوطنهم ...

ولكن الامة دائما لا تلتفت الا لمن يخرب ويسيطر وتنسى اولئك اصحاب العقول القويمة الراجحة ...

ابطال كثرة خذلتهم الامة وتناست اعمالهم وتهاونت في بيان مدى قيمتهم ...

موضعك رائع بالفعل ...

دمت بخير مع تحياتي ...

((( همس المرايا )))
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-31-2008, 10:16 PM
عمار يا بلد غير متواجد حالياً عمار يا بلد
[ أغنيات حب ]
 
رقم العضويـــة: 998
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركــــات: 64
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: ()

يتبع ...


الظاهر عمر

الشيخ الظاهر عمر ...وهنا نحن نتحدث عن زمن الدولة العثمانية الزمن الذي لا وجود فيه لليهود في بلادنا فكانت بلادنا محكومة من قبل الدولة العثمانية وفي زمن الشيخ الظاهر عمر
كانت الدولة العثمانية الحاكمة في غاية التأخر ولا يهمها من بلادنا إلا أن تجني الضرائب لسلطانها ولم تكن لها هيئة من الموظفين أو الشرطة لتجبي الضرائب بنفسها وإنما تلزم أحد ذوي
النفوذ والقوة لجبي الضرائب ويحصل ما يمكنه تحصيله ليأخذ الفائض لنفسه

قدمت أسرة الشيخ ظاهر من الحجاز وسكنت شمال نابلس وهناك كان والد الشيخ ظاهر"زيدان" كان ذكيا واستطاع حل الكثير من المشاكل بين القبائل والعشائر مما أدى إلى فرض
احترامه عليهم ولمع نجمه بين القبائل فأصبحوا يحلون مشاكلهم والمنازعات بينهم عنده فلما قوي نفوذ زيدان وعشيرته ألزمته الحكومة العثمانية بتحصيل الضرائب من "صفد"
فسكنها زيدان وعمر قلعتها وسار بالناس مسيرة حسنة وخلف زعامة هذه العشيرة ابنه الظاهر عمر وكان همه هو وضع حد للعصاة ولهجمات البدو واللصوص وأبدى نشاطا ملحوظا في تأديب العصاة
فطلب منه السلطان أن يجبي من عكا حيث حالة الأمن الغير مستقرة وكان السكان يعيشون في حالة قلق وخوف بسبب هجمات اللصوص على بيوتهم ومزارعهم مما أدى إلى هجر المزارع وتركها بورا فقلت الضرائب فأمر السلطان وأرسل أوامره للشيخ ظاهر العمر بأ يتولى جباية الضرائب من عكا في هذا الوقت عام 1760 ميلادي كان الشيخ ظاهر العمر يبلغ من العمر ستون عاما لكنه كان قوي البنية

حركته الاستقلالية :

بدأت حركته الاستقلالية عندما انتقل إلى عكا فبني فيها دارا للحكومة ورمم أسوار عكا وأخذ يتغلب على العصابات واللصوص وسيطر عليهم وأعاد المزارعين لأراضيهم وأعاد الأمن والأمان

في هذا الوقت أراد الشيخ ظاهر العمر أن يستقل عن الدولة العثمانية وأن يتوقف عن جبي الضرائب لأنه وجد بأن بلاده أحق بهذه الأموال فقام بتقوية جنده واستغل حرب الدولة العثمانية مع روسيا وأعلن استقلاله عن الدولة وامتنع عن أداء الضرائب

فأرسل السلطان العثماني إلى والي دمشق التركي بان يسير جيشا لإخضاع الشيخ ظاهر العمر ووردت الأنباء للشيخ ظاهر العمر فباغت أعداءه وانتصر عليهم وتحرك بجيشه جهة دمشق ومن ثم تحول إلى صيدا معقل الدروز وفتحها لتكون له السيطرة على جبل لبنان

أما دمشق المنيعة فاتفق الشيخ ظاهر العمر على أن يفتحها مع صديقه علي بك الكبير فأرسل علي بك الكبير جيشا كبيرا قائده المملوك محمد أبو الذهب وتمت محاصرة دمشق وانهزم الجيش التركي فعمل السلطان على التفاوض مع محمد أبو الذهب وقدم له الكثير من الأموال ووعده بأنه سيوليه على مصر واليا فخان محمد أبو الذهب قائده وانسحب بالجيش عائدا لمصر

عند انسحاب محمد أبو الذهب بحجة وفاة علي بك الكبير وعودته لمصر قام بانقلاب على والي مصر واخذ الحكم وتبقى الظاهر عمر وحيدا في مواجهة والي دمشق التركي

وعندما وجد السلطان أن والي دمشق غير قادر على هزيمة الظاهر عمر قام بأمر محمد أبو دهب للذهاب لمحاربة الظاهر عمر وكان جيش أبو الذهب قويا فلم تقف مدينة في وجهه إلا يافا صمدت قليلا ومن ثم وقعت تحت سيطرته ومن ثم قام بالسيطرة على عكا وكان متجها إلى صفد للقاء الظاهر عمر لكن شاءت الأقدار بإصابته بمرض أدى إلى وفاته وانسحاب الجيش المصري فعاد الظاهر عمر لترميم أسوار عكا وتحصينها فقلم يجد السلطان إلا أن يساومه على أن يعود لجبي الضرائب وأن يكون له نسبة فرفض معتبرا بأن الفلاحين هم الأحق بهذه الأموال

وكان السلطان قد استطاع أن يقضي على كل الحركات المتمردة انتصر في حربه على الروس فلم يبقى إلا الظاهر عمر فقام بإرسال جيش جرار للقائه وفعلا وصل لعكا وتم حصارها من البحر

هنا ظهرت خيانة جديدة حيث طالب المغاربة والذين يعملون على المدافع بأن يزيد من أجورهم وكان الوضع المادي لا يسمح فطالب بتأجيل الأمر إلى نهاية الحرب

فأصبحت المدافع لا تعمل إلا في المناطق التي يتواجد فيها الظاهر العمر فاستطاعت مدافع الأتراك أن تحث ثقوبا فدخلت الجيوش عكا وانسحب الظاهر العمر ليتحصن في الداخل فلاقته رصاصة الغدر والخيانة من أحد المغاربة وانتهت قصة أول عربي في فلسطين سعى لأن ينهي الاستعمار وكاد ينجح لولا الخيانة
__________________


«ماتت قلوب الناس.. ماتت فيها النخوة.. يمكن نسينا في يوم أن العرب إخوة..»
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-31-2008, 10:19 PM
عمار يا بلد غير متواجد حالياً عمار يا بلد
[ أغنيات حب ]
 
رقم العضويـــة: 998
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركــــات: 64
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: ()

يتبع ...


الشيخ عزالدين القسام

وأنا أقرأ قصة هذا المناضل كنت أستغرب من أن أجد عربيا يرفع صورة جيفارا الشيوعي بحجة مطالبته بالحرية ولا يرفع صورة المناضل عز الدين الذي ناضل في سوريا وهاجر لفلسطين ليكمل نضاله

ولد الشيخ عزالدين القسام في بلدة صغيرة بمنطقة اللاذقية عام 1871 ميلادي وكانت أسرته متدينة فأرادت أن يكمل تعليمه في الأزهر بمصر وعندما عاد من مصر كانت سوريا تخضع للإحتلال الفرنسي وكانت فلسطين وشرق الأردن محتلا من قبل الإنجليز وذلك بناء على إتفاق بين فرنسا وبريطانيا في تقاسم البلاد إثر هزيمة الأتراك في الحرب الكبرى

وهنا قامت ثورة كبيرة في جبال سوريا ضد الإحتلال الفرنسي وشارك في هذه الثورة الشيخ عز الدين القسام وقوبلت هذه الثورة برد عنيف من قبل الجيش الفرنسي فتم إعتقال عدد كبير من الثوار وتم إعدام عدد كبير كما تم الحكم على عزالدين بالإعدام غيابيا.... فلما تم تضييق الخناق على الشيخ قام بالهجرة عام 1921 إلى فلسطين ليكمل المشوار

وسكن في حيفا وعمل كمدرس في المدرسة الإسلامية الوطنية وكان من هنا بداية عمله النضالي في فلسطين فبدأ بإنشاء خلية سرية لا ينتمي لها إلا من يثق فيه من تلاميذه وكان يقوم بواجبه الوطني بتعليم طلابه روح الثورة على الإستعمار

وفي عام 1926 أنتخب كرئيس لجمعية الشبان المسلمين ...كما تم تعينه كواعظ من قبل المجلس الإسلامي فكان يخرج للقرى كواعظ وهناك يتعرف إلى الشخصيات ذات النفوذ القوي والحس الوطني المخلص ويقوم بضمهم إلى جماعته وإستمر على هذا الحال إلى أن قامت ثورة البراق عام 1929 فشاركت جماعة القسام في هذه الثورة إلا أنهم آثروا على أن لا يعلونها كثورة شاملة لعدم جاهزيتهم

وفي عام 1935 وبعد أن أصبح واضحا بأن طول الإنتظار ليس في صالح العرب وخاصة بعد أن أكتشف بأن اليهود يعدون ويتسلحون لمحاربة العرب وكان هذا واضحا حينما كان بعض الحمالين العرب يفرغون شحنة من براميل الأسمنت لتجار اليهود على ميناء حيفا وعندما سقط أحد البراميل لثقله وإنفتح الغطاء وإذ به برميل سلاح كان يزود به اليهود فزعر العرب وعرفوا بأن اليهود ينوون الغدر بهم

في هذا الوقت رأى القسام بأن الوقت حان للنضال وبدأت الأعمال البطولية من موجهة الإستعمار وعمل الكمائن وزرع الالغام وكان القسام يشارك مع إخوانه في الجهاد وكانت عملياتهم منظمة وتوقع في العدو الخسائر الفادحة

وفاته:
الخيانة دائما هي السبب في هزيمتنا فمتى نقضي على الخيانة يكون النصر قريب ...فكانت جواسيس الإحتلال في كل مكان تسعى لمعرفة مكان القسام فرصدت تحركه وهو متخفيا و11 من رفاقه إلى غابة "يعبد" فأبلغوا الإنجليز فتحركت قوات كبيرة قدرت بستمائة جندي وتم تطويق منطقة يعبد وعندما علم رجال القسام بتطويق الإنجليز لهم قرروا المقاومه وكانت مقااومتهم قوية إستمرت لساعات الفجر وفيها إستشهد البطل القسام مع إثنين وجرح ثلاثه آخرون تم أسرهم مع ثلاثة آخرون وتم فرار ثلاثة

وكانت لموقعة يعبد رنة الحزن والأسى في كافة أنحاء فلسطين وعلى أثرها قامت المظاهرات الوطنية لتشييع جنازة الشهيد
وكانت ثورة القسام هي الشرارة الأولى لإلهاب حماس الشعب وإعداده للثورة الفلسطينية الكبرى التي إستمرت ثلاث أعوام كان فيها بطولات رائعة يفخر بها كل فلسطيني

__________________


«ماتت قلوب الناس.. ماتت فيها النخوة.. يمكن نسينا في يوم أن العرب إخوة..»
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-31-2008, 10:23 PM
عمار يا بلد غير متواجد حالياً عمار يا بلد
[ أغنيات حب ]
 
رقم العضويـــة: 998
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركــــات: 64
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: ()

محمد جمجوم, فؤاد حجازي, عطا الزير

قصة هؤلاء الأبطال الثلاثة بدأت بثورة ولم تنته حتى اليوم, بدأت عندما اعتقلت قوات الشرطة البريطانية مجموعة من الشبان الفلسطينيين إثر ثورة البراق ، هذه الثورة التي بدأت عندما نظم قطعان المستوطنين مظاهرة ضخمة بتاريخ 14 آب 1929 بمناسبة " ذكرى تدمير هيكل سليمان" أتبعوها في اليوم التالي 15/آب بمظاهرة كبيرة في شوارع القدس لم يسبق لها مثيل حتى وصلوا إلى حائط البراق " مايسمى بحائط المبكى اليوم" وهناك رفعوا العلم الصهيوني وراحوا ينشدون " النشيد القومي الصهيوني" وشتموا المسلمين ... وكان اليوم التالي هو يوم الجمعة 16/آب والذي صادف ذكرى المولد النبوي الشريف, فتوافد المسلمين للدفاع عن حائط البراق الذي كان في نية اليهود الاستيلاء علية.. فكان لا بد من الصدام بين العرب والصهاينة في مختلف المناطق الفلسطينية.

كان الاعتقال يحمل معناً واضحاً بالدعم التام والمطلق للصهاينة, وهذا ما لم يرضى به أهالي كل من صفد والخليل وباقي المدن والقرى الفلسطينية ، ولهذا قامت قوات الشرطة باعتقال 26 فلسطينياً ممن شاركوا في الدفاع عن حائط البراق وحكمت عليهم بالإعدام وقد تم تخفيف هذه العقوبة إلى السجن المؤبد عن 23 منهم مع الحفاظ على عقوبة الإعدام بحق الشهداء الثلاثة , محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير. ونبذة من حياة الشهداء تبين مدى دعم القوات البريطانية للصهاينة ورفضها لأي شكل من أشكال المقاومة ضدهم.

محمد خليل جمجوم من مدينة الخليل, تلقى دراسته الابتدائية فيها, وعندما خرج إلى الحياة العامة, عاش الانتداب وبدايات الاحتلال الصهيوني, عرف بمقاومته للصهاينة ورفضه للإحتلال كما العديدين من أبناء الخليل, فكان يتقدم المظاهرات احتجاجاً على اغتصاب أراضي العرب, وكانت مشاركته في ثورة العام 1926 دفاعاً عن المسجد الأقصى ما جعل القوات البريطانية تقدم على اعتقاله...

فؤاد حجازي أصغر الشهداء الثلاثة سنا المولود في مدينة صفد, تلقى دراسته الابتدائية والثانوية في الكلية الاسكتلندية وأتم دراسته الجامعية في الجامعة الأمريكية في بيروت, عرف منذ صغره بشجاعته وحبه لوطنه واندفاعه من أجل درء الخطر الصهيوني عنه وشارك مشاركة فعالة في مدينته في الثورة التي عمت أنحاء فلسطين عقب أحداث الثورة....

عطا الزير من مواليد مدينة الخليل, ألم بالقراءة والكتابة إلماماً بسيطاً, عمل عطا الزير في عدة مهن يدوية واشتغل في الزراعة وعرف عنه منذ صغره جرأته وقوته الجسدية واشترك في المظاهرات التي شهدتها مدينة الخليل احتجاجاً على هجرة الصهاينة إلى فلسطين لا سيما إلى مدينة الخليل, وفي ثورة البراق هب عطا الزير مع غيره من سكان الخليل مدافعاً عن أهله ووطنه بكل ما لديه من قوة. وشهدت مدن فلسطين صداماً دامياً بين العرب والصهاينة وفي الخليل نفسها قتل ستون صهيونياً وجرح خمسين آخرين....

حدد يوم 17/6/1930 موعداً لتنفيذ حكم الإعدام بحق الأبطال الثلاثة الذين سطروا في هذا اليوم أروع قصيدة وأعظم ملحمة, في هذا اليوم تحدى ثلاثهم الخوف من الموت إذ لم يكن يعني لهم شيئاً بل على العكس تزاحم ثلاثتهم للقاء ربهم. كان محمد جمجوم يزاحم عطا الزير ليأخذ دوره غير آبه, وكان له ما أراد. أما عطا وهو الثالث, طلب أن ينفذ حكم الإعدام به دون قيود إلا أن طلبه رفض فحطم قيده وتقدم نحو المشنقة رافع الرأس منشرح الوجه.

وفي الساعة التاسعة من نفس اليوم نفذ حكم الإعدام بمحمد جمجوم الذي كان ثاني قافلة الشهداء وقبل ساعة من موعد تنفيذ الحكم, استقبل محمد جمجوم وفؤاد حجازي زائرين أخذو هم بتعزيتهم وتشجيعهم فقال محمد جمجوم "الحمد لله أننا الذين لا أهمية لنا نذهب فداء الوطن لا أولئك الرجال الذين يستفيد الوطن من جهودهم وخدماتهم" وطلب مع رفيقه فؤاد حجازي "الحنَّاء" ليخضبا ايديهما كعادة أهل الخليل في أعراسهم....

أما فؤاد حجازي وهو أول القافلة يقول لزائريه: " إذا كان إعدامنا نحن الثلاثة يزعزع شيئاً من كابوس الانكليز على الأمة العربية الكريمة فليحل الإعدام في عشرات الألوف مثلنا لكي يزول هذا الكابوس عنا تماماً ".... وقد كتب فؤاد وصيته وبعث بها إلى صحيفة اليرموك فنشرتها في اليوم التالي وقد قال في ختامها: "إن يوم شنقي يجب أن يكون يوم سرور وابتهاج, وكذلك يجب إقامة الفرح والسرور في يوم 17 حزيران من كل سنة. إن هذا اليوم يجب أن يكون يوماً تاريخياً تلقى فيه الخطب وتنشد الأناشيد على ذكرى دمائنا المهراقة في سبيل فلسطين والقضية العربية".....

وهكذا أعدم الثلاثة, وتركوا الدنيا لأهل الدنيا, ومضوا يحملون جهادهم في سبيل مقدساتهم عملاً صالحاً يقابلون به وجه ربهم, تركوا دماءهم تقبل وجه هذه الأرض فتزهر ورداً أحمر, شجراً واقفاً أخضر وشهيداً تلو شهيد وشلال الدم الأغزر.
__________________


«ماتت قلوب الناس.. ماتت فيها النخوة.. يمكن نسينا في يوم أن العرب إخوة..»
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-31-2008, 10:42 PM
عمار يا بلد غير متواجد حالياً عمار يا بلد
[ أغنيات حب ]
 
رقم العضويـــة: 998
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركــــات: 64
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: ()

عبد القادر الحسيني

وفي هذه القصة سنجد الشجاعة والبطولة وفي نفس الوقت ستجد قمة الخيانة من العرب وللأسف كالعادة ....

ولد بطلنا في مدينة القدس وكان والده هو موسى كاظم الحسيني الذي ترأس الوفد الذي ذهب لبريطانيا لتقديم مطالب عرب فلسطين للحكومة البريطانية ..وكان رئيسا للجنة التنفيذية العربية التي رفضت الإنتداب ووعد بلفور وعملت على منع بيع الأراضي لليهود ووقف الهجرة اليهودية إلى فلسطين ولكن الهجرة اليهودية كانت أقوى

نعود لبطلنا عبدالقادر الحسيني والذي سافر للإلتحاق بالجامعة الأمريكية في القاهرة وفي عام 1931 تخرج من الجامعة ولكنه رفض تسلم الشهادة من السفير الأمريكي معتبرا أن الجامعة وكرا من أوكار الإستعمار...وعند عودته لبلاده عمل في مجال الصحافة وبدأ في كتابة المقالات السياسية والتي تفضح المخطط الصهيوني البريطاني وذلك في جريدة "الجامعة العربية" فما كان من السلطات البريطانية إلا إغلاق الجريدة

ومن ثم عمل مديرا للتسوية في اللواء الحنوبي وهنا كشف المؤامرة الصهيونية البريطانية ....حيث أن جزءا كبيرا من الأراضي الفلسطينية في العهد العثماني كانت تعتبر ملكا للسلطان " فعندما إحتلت بريطانيا فلسطين إعتبر المندوب السامي أن هذه الأراضي ملكا له .. وقام بتوزيع جزء كبير منها على المهاجرين اليهود بحجة إعمارها مقابل مبلغ رمزي ..فإحتج عبدالقادر الحسيني على ذلك وقدم إستقالته رافضا العمل في مؤسسة تقوم بتسليم أراضي فلسطينية لغير الفلسطيني

عام 1936 قامت السلطات البريطانية لإعتقاله وإعتقال مئات الثوار الذين عملوا على الإضراب وهنا كانت بداية عمله الثوري فعندما خرج من السجن إلتحق بالثوار في منطقة القدس وكان مساعدا للقائد الشهيد سعيد العاص حيث إشترك معه في معركة الخضر حيث إستشهد سعيد العاص وجرح عبدالقادر وتم أسره ومن ثم هرب من المستشفى وعين قائدا بعد سعيد العاص وقام بعدة عمليات بطوليه منها معركة بني النعيم وفيها قدر عدد قتلى الجنود البريطان ب 75 جندي بريطاني

وبعد إنتهاء الثورة توجه إلى العراق وإشترك في ثورة رشيد عالي الكيلاني وإعتقل هناك وحكم عليه بالسجن سبع سنوات قضى جزءا منها في السجن ومن سم خرج بإعفاء لرداءة صحته وتوجه بعد ذلك للسعودية ومن ثم إلى مصر وفي عام 1947 عاد لنشاطه فقام بالإشراف على شراء السلاح وإرسالها لفلسطين كما عمل على تدريب الثوار لتشكيل جيش الجهاد المقدس وعاد لفلسطين وكان مقره في بيرزيت "مقر القيادة العامة وقسم فلسطين لأربع أقسام لكل قسم قيادته المرتبطه بالمقر العام وتحت قيادته كانت هناك الكثير من العمليات الناجحة والمنتصرة إلى أن أحس اليهود بضياع حلمهم فقاموا بشراء السلاح وقامت بريطانيا بدعمهم الكامل ووضعوا خطة للسيطرة على الطرق الموصلة بين تل أبيب والقدس وإحتلال القرى المحيطة بهذا الطريق ..

وعلم عبدالقادر بمخططهم فسافر إلى سوريا ليطلب من الجامعة العربية السلاح وتأتي الخيانة هنا فماطلت الجامعة العربية في مده بالسلاح وعندما وصلته الأخبار بإحتلال قرية القسطل من قبل اليهود قرر العودة دون الحصول على السلاح وعاد وهو يقول "سأعود إلى القسطل فورا وأسترجعها مهما كلفني الامر وساموت هناك وليسقط دمي على رأس المسئولين الذين يخونون فلسطين ويريدون تسليمنا لليهود والانجليز ولكننا سنقاتل بدمنا ولحمنا " لم يكن يعلم أن ستمر ستون عاما وسنبقى نقاتل بدمنا ولحمنا والجامعة العربية فقط تشجب وتستنكر وأخيرا أصبح الشجب له ثمن

عاد للقسطل وقاد معركة شرسة وتم النصر ولكن أين كان عبد القادر ...كان يرتكز على سلاحه فقد اصيب في صدره فقدم له الثوار لعلاجه فسألهم عن الأوضاع فأخبروه بهرب الجبناء فقال "الحمد لله لقد مسحنا العار "ثم سقط جثة هامدة وكان ذلك في إبريل عام 1948 قبل إعلان دولة إسرائيل فلم يعلم بأنه بعد شهر ستعلن قيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين

ونقلت الجثة إلى القدس ودفن في ساحة المسجد الأقصى



كل شيء ممكن أن يدخل السياسة والمسايسة ما عدا الثقافة والتاريخ فهذا يجب نقله بأمانه للأجيال القادمة
__________________


«ماتت قلوب الناس.. ماتت فيها النخوة.. يمكن نسينا في يوم أن العرب إخوة..»
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-01-2008, 12:45 AM
عمار يا بلد غير متواجد حالياً عمار يا بلد
[ أغنيات حب ]
 
رقم العضويـــة: 998
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركــــات: 64
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: ()

يتبع ...


مصطفى حافظ
الرجل الظل



انتظرت دولة الكيان الصهيوني (38) عاماً لتعلن مسئوليتها عن اغتيال مصطفى حافظ الذي حمل ملفه في الموساد اسم (الرجل الظل) ، و ذلك في كتاب أعدّه يوسي أرجمان حمل عنوان (سري جداً) و صدر في الكيان عام 1993 . و كتب الأستاذ توحيد مجدي عن حادث الاغتيال مستنداً للكتاب في مجلة روز اليوسف القاهرية (3422) بتاريخ 10 يناير 1994 .

و العقيد مصطفى حافظ ، من الأسماء التي حفرت لنفسها مكاناً بارزاً ، في العمل الفدائي و الوطني ضد الكيان الصهيوني ، و قاد عمل مجموعات فدائية ، عرفت لوقت طويل بعد ذلك ، باسم فدائيي مصطفى حافظ ، أوكلت إليهم مهام بتنفيذ عمليات داخل الكيان ، و كان يعتمد على أي إمكانية متاحة لتجنيد الفدائيين ، و فضلاً عن اعتماده على المتطوعين ، فإنه عمد لتجنيد سجناء مدنيين للعمل الفدائي ، لاقتناعه بأن هناك جوانب إيجابية في أي إنسان يجب استثمارها و تطويرها ، و أنه بإمكان توجيه أي سلوك عدواني ، أو يبدو كذلك لدى السجناء المدنين نحو العدو الأكبر ، (إسرائيل) ، و لم يكن يدري حينها أن ذلك سيكون إحدى نقاط الضعف التي ستتمكن فيها (إسرائيل) من اغتياله .

و مصطفى حافظ معروف للكثير من الفلسطينيين الذين خلّدوا ذكراه بإطلاق اسمه على مدارس و شوارع في قطاع غزة ، و تحوّلت الأعمال التي قام بها (فدائيو مصطفى حافظ) إلى حكايات أسطورية بالنسبة للسكان المحليين ، و كان مجالاً لفخر بعض الأبناء ، فيما بعد بأن آباءهم كانوا من أولئك الفدائيين ، في حين أن من بقي من فدائيي حافظ على قيد الحياة التزموا صمتاً مطبقاً على ما كانوا يقومون به من أعمال بعد الاحتلال الصهيوني لباقي الأراضي الفلسطينية و أجزاء من الأراضي العربية عام 1967 ، و لاحقت دولة الاحتلال بعض من كانوا من رفاق حافظ و اغتالت بعضهم بأساليب مختلفة ، مثل تصفيتهم بعد اعتقالهم .

و عندما استشهد حافظ (11/7/1956) كتبت صحيفة الأهرام القاهرية بعد يومين (13 يوليو 1956) خبراً عن ذلك جاء فيه (قتل البكباشي مصطفى حافظ نتيجة ارتطام سيارته بلغم في قطاع غزة و قد نقل الجثمان للعريش و منها جواً للقاهرة ، و قد كان حافظ من أبطال فلسطين ، ناضل من أجل استقلالها و تحريرها ، و لقد سجل التاريخ له أعمالاً جعلت اسمه يزرع الرعب بداخل قلوب "الإسرائيليين") .

و لم يكن ذلك ، بالطبع صحيحاً ، و لكن على الأغلب قصد منه التمويه على سقوط ذلك الفدائي المقدام ، أو إخفاء حقيقة ما حدث لأية أسباب أخرى . و لكن هذا لا يكفي لمعرفة أهميته ، فمن هو (الرجل الظل) الذي كان محط اهتمام قادة (إسرائيل)؟

في ربيع عام 1955 ، و في اجتماع سري عقد في القاهرة برئاسة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، تقرّر إنشاء كتيبة تنفذ أعمالاً فدائية ضد (الإسرائيليين) . و اختير لهذه المهمة العقيد مصطفى حافظ ، الذي عرف بذكائه و كفاءته حتى أصبح عقيداً و لم يتجاوز عمره (34) عاماً .

و طوال عامي 55 – 1956 ، أرعبت عمليات حافظ (الإسرائيليين) خصوصاً تلك التي نفّذت في العمق الصهيوني كاللد و تل أبيب و غيرهما من المدن الكبرى . و بعض هذه العمليات نفّذت في مستوطنات في شمال (إسرائيل) مثل مستوطنة (ريشون لتسيون) بالقرب من تل أبيب و المقامة على أراضي قرية (عيون قارة الفلسطينية) ، و كان يقوم بتلك الأعمال العشرات من رجال حافظ .

و عندما عرف الموساد أن (رجل الظل) هو مصطفى حافظ ، بدأ بالتخطيط لاغتياله بأوامر من القيادة السياسية في (إسرائيل) آنذاك ، و يبدو أن المصريين كانوا يعرفون بمخططات (إسرائيل) أو يتوجسون منها ، ففي إحدى زياراته لغزة همس الرئيس عبد الناصر في أذن مصطفى حافظ (خلي بالك يا مصطفى من الخونة فأنا و مصر نريدك بشدة) .

و في أوائل عام 1956 دخل أفراد من الوحدة (101) التي كان يقودها مجرم الحرب الصهيوني الذي أصبح فيما بعد رئيساً للحكومة الصهيونية أريل شارون ، التي أوكل إليها تصفية (الرجل الظل) إلى بيته و نسفوا باب البيت ، و لكنهم لم يجدوا أحداً لأن مصطفى حافظ أيضاً بدا هو الآخر يلعب لعبته مع الموساد ، فجعلهم يراقبون طيلة الوقت شخصاً آخر و منزلاً آخر هو الذي تم اقتحامه .

و بعد فشل مهمة الوحدة (101) ، صدرت الأوامر لسبعة ضباط كبار كما يذكر صاحب كتاب (سري جداً) لتنفيذ عملية ضد الرجل الظل ، و هم ضابط يعمل مزارعاً الآن ، و آخر يعمل مستورد سيارات في حيفا و (أبو سنان) الذي كان يقود مجوعة استخبارية وقتذاك ، و ضابط يطلق عليه (أبو سليم) و آخر اسمه (صادق) و يعمل أيضاً في مجال الزراعة الآن ، و سابعهم يدعى (أبو هارون) وصفه المؤلف بأنه عالم اجتماع شهير في جامعات (إسرائيل) .

و شارك الضباط السبعة في وضع خطط و تنفيذها ضد (الرجل الظل) و لكنها باءت بالفشل ، و من هذه الخطط عملية إنزال بحري على شواطئ غزة ، و لكن الرجل الظل استطاع تضليل فرقة الاغتيال و نجا بأعجوبة .

و أخيراً وجد ضباط الموساد الحل ، و هو إرسال طرد ملغوم للرجل الظل ، و هو الأسلوب الذي اتبعته العصابات الصهيونية مع ضباط بريطانيين قبل قيام الدولة الصهيونية و مع قادة فلسطينيين فيما بعد .

و أعد الطرد من قبل خبير كان يعمل في منظمة إتسل الصهيونية الإرهابية ، قبل تأسيس (إسرائيل) ، و شارك في إعداد طرود ملغومة أرسلت لضباط بريطانيين ، و تغلب ضباط الموساد على مشكلة واجهتهم و هي أن الرجل الظل لا يفتح الطرود بنفسه ، و ذلك بإيجاد سبب مقنع يجعله يفعل ذلك بنفسه .

و تم إرسال الطرد مع عميل مزدوج اسمه (سليمان طلالقة) الذي لا يعرف ما بداخل الطرد ، على أنه مرسل بواسطته إلى قائد شرطة غزة وقتذاك لطفي العكاوي من الموساد ، فتوجه طلالقة بالطرد إلى مصطفى حافظ قائلاً له إن قائد شرطة غزة عميل للموساد ، و ما إن فتح حافظ الطرد حتى انفجر ، فأصيب بإصابات بالغة أدت لوفاته في المستشفى ، و أصيب معه أحد مساعديه بعاهة مستديمة ، و أصيب طلالقة بالعمى .

و طلالقة ، كما ذكرت بعض المصادر الفلسطينية لي ، هو واحدٌ من الذين أطلق مصطفى حافظ سراحهم من السجون ليعمل مع مجموعاته ، و اعتبروا ذلك إحدى نقاط الضعف الأمنية لدى حافظ التي أودت بحياته في انفجار الطرد الذي هز سرايا غزة يومها . و مصادر أخرى تفيد بأن (إسرائيل) كانت اعتقلته ، و ساومته على إطلاق سراحه مقابل العمل كعميل مزدوج.

و جاء في تقرير التحقيقات النهائي عن حادث الاغتيال الذي رفع للرئيس عبد الناصر ، كما أورده الأستاذ توحيد مجدي في روز اليوسف (لقد استغل الموساد غباء طلالقة الشديد و نفذوا العمل الشيطاني ، و إن طلالقة لم يدرك أبداً و لو للحظة خطورة ما كان يحمله و ما كان لينقل الطرد بنفسه لو علم ما فيه لأنه جبان جداً) .

و هكذا الموساد (ذراع المخابرات الصهيونية للأعمال الخارجية) و كذلك الشاباك (ذراع المخابرات الداخلي) و أجهزة الأمن الصهيونية الأخرى لا تعطي عملاءها كامل خططها ، كما حدث مع العميل كمال حماد و اغتيال يحيى عياش (غزة : 1996) ، و العميل علان بني عودة و اغتيال إبراهيم بني عودة (نابلس : 2000) ، و العميل مجدي مكاوي و اغتيال جمال عبد الرازق و رفاقه (غزة : 2000) .

و كان يتابع ما يحدث ، مع حافظ ، اثنان من أهم رجال السلطة في (إسرائيل) ، بن غوريون رئيس الوزراء الصهيوني المؤسس ، و موسى ديان رئيس الأركان الشهير ، اللذان وضعا مع آخرين مبادئ أن تقوم دولة بسياسة الاغتيال ضد الخصوم . و شرب الإثنان نخب التخلص من الرجل الظل مع منفّذي العملية .

كانا في الواقع يقومان بعمل لم يكن غريباً عليهما ، و لا على زعماء (إسرائيل) اللاحقين ، الذين قادوا العصابات الصهيونية قبل تأسيس (إسرائيل) و التي مارست الإرهاب بأبشع صوره .
__________________


«ماتت قلوب الناس.. ماتت فيها النخوة.. يمكن نسينا في يوم أن العرب إخوة..»
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-29-2008, 11:44 PM
الصورة الرمزية دلوعة شادي
دلوعة شادي غير متواجد حالياً دلوعة شادي
[ لوحة على الأفق ]
 
رقم العضويـــة: 790
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الجــنــــــــس:
مكان الإقــامة: حيفا
المشاركــــات: 6,481
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: ()

eslmoooooooooooooooo

m3lomat

ra23aaaaaaaa
__________________
الاقصى لنا

والحريا والنصر لنا

فليسقط الصهاينه
رد مع اقتباس
رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الألب, العم, خذلتهمالرجل, خدموا, والأمة

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
توقيبت حسب مكة المكرمة +4. الساعة الآن 06:56 AM.


أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة @ أديم الملتقي العام @ المنتديات التعليمية والرياضية والدينية @ قسم الترحيب والمناسبات @ ღ .. فلسطين الحبيبة .. ღ @ مطبخ حَ ـــواء @ أدم وحواء ( أزياء ، طفولة ، مطبخ ، أناقة ، ديكور ) @ جَنْة الَبوُحَ والخَواطَر @ الكتابات والقصص والروايات الأدبية @ المنتديات الفنية @ منتدى البرامــج @ الهواتف المحمولة @ منتدي الأغاني والموسيقى @ صـــــور وخلفيــــــات @ منتديات تكنولوجيا المعلومات @ كلمات الأغانــي @ المنتديات التعليمية والثقافية @ ღ .. دنيا الترفيه والألعاب .. ღ @ .. مدونـــات أعضاء المنتـدى .. @ منتدى الأفلام العربية @ منتدى الأفلام الأجنبية @ الألبومات الغنائية الكاملة @ الأغاني العربية السينجل [ المفردة ] @ الجمال والأناقة وعالم الموضة والأزياء @ عالم الطفل والطفولة @ الديكور والبيت @ كلمات الأغاني الأجنبية @ القسم الطبي @ كرسي الاعتراف @ English Songs @ الحياه الزوجية +18 @ منتدى السياحة العربيــة والعالمية @ قسم اللغة الإنجليزيــة @ ღ .. منتدي أعضاء غزة .. ღ @ منتدى الشعر والقصة @ منتديات الوطن العربي @ منتدى الرياضة العالمية والعربية @ ღ .. منتدى عالم السيارات .. ღ @ منتدى ألعاب الكمبيوتر @ منتدي الكليبات والحفلات @ قسم الكليبات العربية @ قسم كليبات واعلانات الافلام وبرومو الالبومات @ قسم الكليبات والحفلات الاجنبية @ منتدي الأفلام الهندية @ منتدى العلوم والهندسة والفضاء @ منتديات إستراحة المنتدى @ منتديـات الطبيعيـة والحـياة @ ღ .. لمن يجرؤ .. ღ @ :: المنتديات التعليمية :: @ برامج التلفزيون والمسلسلات @ التصميم و تطوير المواقع والمنتديات @ أقلامــ أبدعت فقدمت أجمل الأشعار @ الفوتوشوب ومستلزماته @ الربح من الإنترنت @ أفلام ممنوعة من العرض +18 @ صور وخليفات عالية الدقة "للتحميل" @ English's Downloads @



Powered by vBulletin® Version 3.8.7,
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
 

SEO by vBSEO 3.5.2