|
|
|
التسجيل السريع مُتاح
|
عقيدة السالك للنجاة من المهالك |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
المشاهدات: 407 | التعليقات: 12
عقيدة السالك للنجاة من المهالكللنجاة, المهالك, السالك, عقيدة بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عقيدة التوحيد عقيدة السالك للنجاة من المهالك ربنا واحد بلا عدد ***ومنه يأتي الفيض والمدد هو الواحد ألأحد بلا أرقام***وهو منزه عن الجلوس والقيام أزلي وأبدي الوجود***ومن صنعه كل شيء موجود لا يوصف وجوده بالجهة والمكان***لأن ذلك من صفات ألأنسان لا تقل فيه أين وكيف***لأن ذلك أخطر من حد السيف لا يؤثر فيه المكان ولا الزمان***لأنه قبل ألأرض والسماء كان لا تحده سبحانه مقاييس ولا حدود***ولا تحجبه عن رؤية الخلق حواجز أو سدود لا يعرف بالبعد الذي نعرفه***ولا بالقرب الذي نألفه فالله هو المنفرد بالوجود***وهو ألأله الواحد المعبود تعرف على صفات الرب الودود***تنج من التجسيم والتشبيه المردود ألهنا الخالق كامل الصفات***وهو منزل السور وألأيات وألأسماء الحسنى وصف الربوبية***فله وحده الطاعة والعبودية أمره قبل أتمام الكاف والنون***وليس بعرض أو جوهر مكنون هو ألأله له أحسن ألأسماء***الموصوف بالجود والخير والعطاء ليس لصفاته أبتداء ولا أنتهاء***ولا يلحقه سبحانه العدم والفناء لا يحتاج ربنا للخلق وألأشياء***فهو فعال لما يريد ويشاء وأعلم بأن الله يعلم ما في الصدور***وما بالفكر وخفايا القلب يدور ويعلم دوما ما في ألأرحام ***ذكر كان أو أنثى يا كرام فمعلوم عنده ألشقي وألسعيد***وقد حذر الخلائق من نار الوعيد هو الذي كسا باللحم العظام***ورزق ألأجنة في ألأرحام هو الذي يطعم في الرحم الجنين***ويمده بالغذاء في كل حين وهو الذي أرسل ألعواصف والهواء ***وأحيى بفضله كل شيء من الماء الروح والغيب من علم ألأله***ولا معبود بحق سواه مهما صور الشيطان عن الله ببالك***فأطرده لتنجو من المهالك الله ليس له مثيل ولا شبيه***فأعتقد فيه كمال التنزيه لا يشبه النجوم ولا ألأقمار***ولا يوصف بالضياء والنار ليس له شبيه في ألأرض والسماوات***بل كما أخبر (ليس كمثله شيء)في ألأيات في حقه التجسيد ممنوع***وكذا التشخيص لذاته مرفوع ليس سبحانه بجسم مركب***وليس له حجم مرتب لا يشبه أجساد وافعال البشريه***فجميع هذه ألأمور في حقه منفية لا يوصف بقصر وعرض وطول***ولا يجوز بحقه ألأتحاد والحلول لا يمسه تعب مهما خلق***ولا يوصف بالظلم وأن بالنار حرق لا ينسى ربنا ولا ينام***ولا تجري عليه صفات ألأنام ما وصف الله به نفسه لا تلتخم***ورده الى التنزيه والتشبيه حطم لا يأكل سبحانه ولا يشرب***لأن من فعل ذلك فهو للفناء أقرب لا يتكلم بواسطة فم ولسان***ويسمع لا بجارحة كألأنسان لا يقال جلس أو على العرش أستولى**فتنزيهه عن صفات خلقه أحق واولى ليس مجيؤه ونزوله كالبشر***لأن ذلك عندهم بأقدام وعروق ووتر في رحمته وغضبه ليس كألأنسان****منزه سبحانه عن الغفلة والنسيان فربنا لا يوصف كألأشخاص***فهذا بحقه تشبيه وأنتقاص لا يرى في هذه الدنيا بعيون***ولا يصح تخيله بألأفكار والظنون فليكن ألمؤمن دائما موحداٌ بأنتباه***وحافظاُ نفسه من الشكوك وألأشتباه من أدعٌى لله ألأب وألذريه****فقد أعظم عليه سبحانه الفرية لا يوصف بأن له ألأولاد***بل له ملائكة وجنود بلا أعداد فأعلم أنه هو ألاله ألأحد***وليس له أم وأب ولم يكن له ولد والرسول عيسى لا يوصف بالربوبية***ولو رفع لمقامات علٌية فالمسيح قابل للموت والفناء***والمرض وألأحتياج والعناء ولا بد أن يرجع للدنيا ويعود***ويأمر بعبادة ربه المعبود فصحح ألأعتقاد به يا أنسان***فهو سوف يأتي في أخر الزمان فلا يكون المخلوق ألها مهما منه صدر***وأياك أن تبحث في سر القضاء والقدر وكلم الله موسى تكليما***فأعتقد بذلك وسلم تسليما بلا صوت ولا حروف حصلت***كما لنا بالأخبار قد وصلت والأنس والجان من مخلوقاته***والجبال والنهار والليل من صنعه وأياته وإيمان بملائكة وكتب منزلة***وأنبياء ومرسلين أخبارهم مفصلة النبي المصطفى خاتم وسيد ألأنبياء***بذا أجمع أهل المعرفة وأفاضل العلماء وأولو الععزم من الرسل خمسة***إبراهيم نوح موسى عيسى ومحمد فلا تنسه الملائكة العظام أربعة كما جاء الدليل***جبريل ميكائيل إسرافيل وعزرائيل وقيامة وحساب وبعث أجساد***حاصلة عامة للجن والعباد ولا يعبر على الصراط المستقيم***إلا ألموحد الذي نزه الإله العظيم ولنبينا شفاعة مطلوبة***لمن أكثر في الدنيا معاصيه وذنوبه وأعتقد بجنات وأنهار حاصلة***نعمها للأنبياء والمؤمنين واصلة وأعتقد بمعجزات وقعت للأنبياء***وكذا كرامات حاصلة للأولياء فهي من الله لأنبيائه لا تحصى***حوت يونس وأسراء للمسجد ألأقصى وغار خيم عليه عنكبوت وحمامة***فوصل النبي وصاحبه بالسلامة ونجى الله الخليل من ألأحراق***ونصر موسى وخذل فرعون بالأغراق ورفع عيسى بفضله الى السماء***ورد بصر يعقوب من بعد العناء وحفظ الله يوسف في البئر من البلاء***ونجاه بدخول السجن من كيد النساء فلبث في السجن بضع سنين***ثم جعله عزيز مصر بعد حين وأعتقد برؤية الله في الجنة بالأبصار***لكن بلا كيف ولا أين ولا أنحصار ولا توصف بقرب ولا أتصال***ولا ببعد في المسافة ولا أنفصال ولم تقع إلا للمصطفى في هذه الحياة***وهي في ألأخرة لمن أدخله الله الجنات ووصى لقمان أبنه بالبعد عن ألإشراك***وهذه وصية عامة للعرب والعجم وألأتراك ولا يعاقب من كفر بألأكراه وألأجبار***لأن ذلك وقع منه بلا إختيار ألأرتداد عن ديننا فيه أقسام***فلا فرق بين كفر إعتقادي وفعلي وكلام كإنكار الجنة والنار وهذا معلوم ***وسب ألأنبياء والصحابة وذا مفهوم ومثله الجحود بفريضة الحج والصيام والصلاة***وكذا البعث والحساب والزكاة ورمي أوراق القرأن في القاذورة***وسجود ألأنسان لصنم وصورة وتكذيب القرأن والرسول الكريم***وإنكار ألأله الخالق العليم ونسبة الظلم لله ورسوله***وجحود أركان الدين وأصوله ولا أستثناء لما يقال عند الغضب والمزاح***فالفاعل فاقد من الله الرحمة والنجاح وكذا سب الملائكة العظام المكرمين***يخرج فاعله فورا من الدين الحمد لله على نعمة ألإسلام***ونبينا محمد خير ألأنام وأرقى العلوم بالتحديد***عقيدة ألإسلام بالتوحيد فأفهم يا لبيب بالإشارة***وأحفظ تلك العقيدة أستظهارا فلا أتحاد مع ربنا ولا حلول***والقائل بذلك متهم ومسؤول فلا يقال لله العقل يحده***فهو المنزه عن ذلك وحده تعجز العقول عن إدراكه والأفهام***وتاهت أهل الحقيقة بذلك والإلهام ولا يوصف ربنا بالجوارح والالات***ولا يقرب اليه العدم وألافات وخالق العالم اله واحد***ليس له شريك مساعد إله قديم ليس له أبتداء***وقائم دائم لا يوصف بإنتهاء اله موجود ولا مكانا***وهو ألأن على ما عليه كانا فمعرفة الله تكون بتقديس ذاته***والتحلي بالأدب في تفسير صفاته من كان منزه للرحمن ***فاليطع ما جاء بالقرأن فأمنا بكتب منزلة***سبحان الهنا ما أعدله وحده قد هزم ألأحزابا***وأرسل محمد وأنزل الكتابا فلا تكثر في هذه الدنيا ألأمالا***فالله قد قدر ألأجالا فمطلوب للخلق والعباد***إبتعادهم عن سبل الفساد وكذا ترك طرق الحرام***للفوز بالجنة والسلام خلق الله الدنيا من العدم***ووحده له المشيئة والقدم حي عليم قادر مريد***سميع بصير فعال لما يريد وهو خالق للخير والشر القبيح***فنزه ألإله عن الشرك تستريح وأبتعد عن النفس والشيطان والهوى***فإبليس عصى ربه قبلك فهوى وواجب في حق ألأنبياء ألأمانة***والصدق والتبليغ والفطانة فنزه ألأنبياء عن الكذب والخيانة***والقائل بذلك منافق فأقطع لسانه والكتمان والبلادة في حقهم ممنوع***والكافر بهم قلبه بالران مطبوع والعصمة والعفاف لهم مطلوبة***وملائكة الله غالبة لا مغلوبة وصدق بسلوك الى السما مع المعراج***وإنكارك لذلك خذلان وأستدراج والشهادتان دلالة المطيع***وحج البيت مرة للمستطيع لا تخف من الرزق القليل***وتوكل على المولى الجليل فهو الرزاق للمسيء والمطيع***سواء كان ذا همة أو لا يستطيع وأعتقد بصحبة الصديق للنبي***وإنزال القرأن بلسان عربي ولعائشة برائة من الله قد حصلت***وعن التهم والفسق قد أنفصلت ولا تنسى فضل الصحابة وأل البيت الكرام***أبي بكر وعمر وعلي الهمام المبشرون بالجنة عشرة على التمام***أبو بكر وعمر وعثمان وعلي أإمام طلحة وسعد وسعيد والزبير أبن العوام***أبن عوف وأبن الجراح فأذكرهم بالخير على الدوام محمد ذو قلب يقظ ذاكر على الدوام***أمرنا ربنا بالصلاة عليه والسلام كن بهذه الدنيا كعابر سبيل***ولا تعط لنفسك ألأمل الطويل فأثبت ولا ترضى عن ألإسلام ببديل***فدخول الجنة لغير الموحدين مستحيل وتحليل الحرام في ديننا مردود***وفي ملتنا الباطل غير موجود والمشركات من النساء إياك أن تنكح***فلا ربح معهن وبمعاشرتهن لن تفلح خذ ذات الدين لا غيرها تربت يداك***وتجنب المخالفات ولا تمش على هواك علموا أولادكم الصلاة وألأدب والصوم***وركوب الخيل والرماية وطريقة العوم وأعلم بأن ألأله هو الملهم للمعرفة***وهو المنعم بالعطاء والجود والرأفة الطواف سبعة أشواط بالكعبة***ومثلها بالمسعى وليست صعبة من الحجر ألأسعد يكون ألأبتداء***بتكبير وتهليل وإليه ألإنتهاء أتقوا الله وأصلحوا بين أخويكم فالصلح خير***ومن يفعل ذلك يرزقه الله كما يرزق الطير له سبحانه الحساب والعقاب***وله يسجد المؤمنون وتذل الرقاب ولا يقدر على الفرار من عقابه إنسان***مهما بلغ من قوة وشدة بنيان وعد الله المتقين أولى ألألباب***جنات عدن مفتحة لهم ألأبواب والملائكة يدخلون عليهم من كل باب***أدخلوها أمنين سالمين من العتاب لا عبرة في التقوى للون ولهجة ولسان***فإنما المقياس صلاح القلب وقوة ألإيمان ولا تسخر من الفقراء والمساكين والضعفاء***فإنك لا تدري لمن يستجاب الدعاء فتجلى الله للجبل فجعله دكا***وخير بقاع ألأرض عندنا مكة وتعاونوا على البر والتقوى***وأتركوا القال والقيل والشكوى ولا تعاونوا على ألإثم والعدوان***وحافظوا على الشرف وسلامة ألوجدان وأوفوا المكيال والميزان للناس***على إختلافهم في المذاهب وألأجناس بمجاهة النفوس قد أفلح من زكاها***وبمخالفة النصوص قد خاب من دساها الظلم في ألإسلام أتركه على التمام***والعقاب الشديد حاصل للنمام ومطلوب ترك الربا وشرب الخمور***والزنا والقتل والكذب وذا مشهور وأمرنا بعدم قطع صلة الأرحام***وكذا السرقة والبذاءة في الكلام وأجتنبوا أكل الميراث أكلا لما***ولا تحبوا المال حبا جما إحذر من حرب الله بإثنتين***هما للناس أوضح من النور للعين عداوة ألأولياء وأكل الربا***ففيهما هلاك العز ومعه الصبا وقال البعض الربا في عصرنا يجوز***لأننا فقراء وللمال نعوز فهذا باطل بشرعنا وغير صحيح***كما قال صاحب اللسان الفصيح فأحذر لأن ذلك مسبب للعذاب*** ولو أستعمل في شراء الوقود والثياب ومن أياته خلق الليل والنهار***وكذا الفاكهة والخضار والثمار ومعهم أضف الزيتون والتين***وأقرأ إن شئت وطور سنين وسخر لنا ألأعناب والنخيلا***فتصدق وأحسن ولا تكن بخيلا وأعتقد بسؤال قبر فيه ربح وخذلان***وفيه منكر ونكير إليك يحضران وضمته تتكسر فيها ألأضلاع***أشد من عروق الشجر عند ألإقتلاع فيفتح الله الرحمة على أهل التوحيد***ويحرق بالنار من كان عن ذلك يحيد والعذاب لا خلاص منه للأبد***فوحد الله فبه النجاة والمعتمد فلا تقل إنني ناج فإدعاؤك سقيم***إنما العبرة بالأعمال عند الخواتيم دخول الكافر في ألإسلام يجب ما قبله***ويعفو عن كثير فلا تكن أبله التوبة للعصاة مفتوحة لها ألأبواب***فاسع بكل جد وإلزم ألأعتاب والدعاء نافع للأحياء وألأموات***فالأجر والإحسان حسب النيات أجساد ألأنبياء لا تبلى أبدا***وجنود برك لا نعلمهم عددا ألأنبياء وألأولياء لهم شفاعة***وكذا الصديق والعلماء بهم قناعة حورب ألإسلام من أهل الطبيعة***وألأحاديث الموضوعة دست في كتب الشريعة هذه عقيدة في التوحيد كاملة***لمسك النجاة والدرر حاملة بعقيدة السالك قد لقبتها***وبفضل الله وإحسانه هذبتها وأرجو من الله بها عملا نافعا***فبإحسان وفضل ألإله طامعا نسأل الله لنا وللمسلمين حسن الختام***ببركة نور ومصباح الظلام وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين*** والصلاة والسلام على خاتم النبيين أرجو تثبيت الموضوع لأهميته ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: ملتقى عرب أو لاين للثقافة والفنون - من قسم: المنتديات التعليمية والرياضية والدينية urd]m hgshg; ggk[hm lk hglihg; hglihg; hgshg; |
|
#2
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
موضوع يستحق التثبيت
بارك الله فيك موضوع رائع تحيتي
__________________
![]() ![]() |
|
#3
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
اللهم صلي وسلم على رسول الله
موضوع جدا جدا رائع بارك الله فيك تحياتي دمت بود |
|
#4
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك اخي ع الموضوع القيم
الذي يستحق القراءة والوقوف عند كل جملة بل عند كل كلمة كل الشكر والتقدير لك ع اتحافنا بهذا الموضوع الجميع |
|
#5
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك عالموضوع
__________________
|
|
#6
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
بارك الله بك أخي هذا والله ما نحتاجه اليوم لنصرة ديننا
فقد قال سبحانه: "إن تنصروا الله ينصركم" وتكون نصرة الله في تعلّم ما هو فرض من علم الدّين ولاسيّما الأصل منه وهو التّوحيد الّذي يغفل عنه الكثير من النّاس. فقد قال أحمد بن حنبل: مهما تصوّرت ببالك فالله بخلاف ذالك. |
|
#7
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك
وجزاك كل خير موضوع جدا حلو ورائع |
|
#8
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك علي الموضوع
وجزاك كل خير تحياتي
__________________
|
|
#9
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
جزاك الله الف خيييييير
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
#10
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
__________________
|
|
#11
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكم وجزائكم كل الخير و رمضان كريم والله أكرم
تحياتي |
|
#12
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد طلبت بعد إذنكم تثبيت الموضوع لأهميته الرجاء إعادة النظر في طلبي دمتم بأمان الله ورعايته |
|
#13
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
.
.. بارك الله فيك علي الطرح المميز في ميزان حسناتك و جزاك الله عنا كل خير يعطيك العافية .. .
__________________
ان صمتي,,,لايعني جهلي بما يدور حولي,,, لكن مايدور حولي,, لايستحق الكلام
![]() ![]() |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للنجاة, المهالك, السالك, عقيدة |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
توقيبت حسب مكة المكرمة +4. الساعة الآن 09:02 PM.












ان صمتي,,,
العرض العادي
