|
|
|
التسجيل السريع مُتاح
|
ماذا ينتظرنا في 2008؟ ........... |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
المشاهدات: 128 | التعليقات: 1
ماذا ينتظرنا في 2008؟ ...........2008؟, ماذا, ينتظرنا ماذا ينتظرنا في 2008؟ ........... “إسرائيل” بثلاثة رؤوس 3 قضايا كبرى ستهيمن على جدول الأعمال “الإسرائيلي” في 2008: 1- مواصلة الجهود لمحاولة ترتيب الأوضاع الإقليمية المحطية بالكيان (في لبنان وسوريا وفلسطين وإيران)، بهدف استكمال البنية الجيو استراتيجية “الإسرائيلية” في منطقة الهلال الخصيب. 2- التحرك لحل ما تعتبره تل أبيب أخطر من القنبلة النووية عليها: القنبلة الديمغرافية الفلسطينية. 3- وأخيراً، مواجهة معضلة سايكولوجية لا تقل خطورة هي الأخرى عن التحديات الاستراتيجية: شعور “الإسرائيليين” بالخوف وعدم اليقين إزاء مستقبل دولتهم. القضية الأولى بدأ العمل بها في أواخر 2007 مع انعقاد “اجتماع” أنابولس في الولايات المتحدة، والذي تمخض عن فأر صغير: استئناف “التفاوض” حول التفاوض بين تل أبيب ورام الله. العمل بدأ، لكنه ليس العمل الوحيد. إذ تحركت تل أبيب على خط مواز هو المسار السوري. كما حاولت الدخول على خط الأزمة اللبنانية، من خلال الإيحاء بأنها مساعدة ل”المقايضة” هناك. وينتظر في العام الجديد أن يستمر التحرك “الإسرائيلي” في كلا الخطين لخدمة هدفين متلازمين اثنين: الدخول من شقوق المجابهة الإيرانية الأمريكية في كل الشرق الأوسط لجني بعض الثمار اليانعة في الهلال الخصيب. وهذا يمكن أن يتم، برأي وزير الدفاع “الإسرائيلي” باراك على الأقل، إذا ما نجحت تل أبيب بإقناع دمشق بأهمية التسوية معها. والثاني، التفرغ بعد إنجاز المسار السوري لإعادة رسم “الخرائط النهائية” في فلسطين الكبرى، سواء في فلسطين 1967 الضفة وغزة أو في فلسطين 1948. هذه النقطة الأخيرة توضح أسباب القضية الثانية التي ستمنحها “إسرائيل” الأولوية في العام الجديد: الديموغرافيا. فهي تريد أن تحل في الضفة وغزة (وربما أيضاً في الأردن وبعض الدول العربية) أزمتها السكانية داخل حدودها، عبر طرح شعار “يهودية دولة “إسرائيل””، الذي لا يعني سوى طرد فلسطينيي 48 من ديارهم لمنع وصول عدد اليهود والعرب في فلسطين الكبرى العام 2010 إلى رقم متساو (كما يتوقع يوسي بيلين). واشنطن في اجتماع أنابولس وقبله وبعده، لم تبد اعتراضاً لفكرة يهودية “إسرائيل”. فهل يعني ذلك أيضاً أنها ستوافق على التطهير العرقي الجديد في فلسطين؟ 2008 قد يحمل بعض الإشارات التوضيحية. نأتي الآن إلى القضية الثالثة: مشاعر عدم اليقين “الإسرائيلية”. المحلل في “الأيكونوميست” ديفيد لاندو شرح هذه الظاهرة كالآتي: “شوارع “إسرائيل” تبدو عادية وتعج بالحياة. لكن هذه الحياة الطيبة تقوم على نزعة هروبية مرضية، سببها خوف كاسح من المستقبل الذي ينتظر “إسرائيل””. ولم الخوف، طالما أن المخططين “الإسرائيليين” يعتبرون موقع “إسرائيل” الاستراتيجي في هذه المرحلة الأفضل والأقوى منذ 1948؟ العوامل تبدو عديدة: حرب الأسيرين مع لبنان العام 2006 التي شهدت وصول الصواريخ إلى العمق “الإسرائيلي” للمرة الأولى، والتي هزّت ثقة “الإسرائيليين” بقوة الردع الشهيرة التي تمتعت بها دولتهم طيلة خمسة عقود؛ العامل الديموغرافي الذي أشرنا إليه؛ تعثّر الاحتلال الأمريكي للعراق؛ وتائر التسلح النووي وغير النووي في المنطقة؛ وأخيراً الإرهاق الشعبي “الإسرائيلي” من الحروب التي لا تتوقف، والتي ناقضت كل النظريات الصهيونية حول إقامة وطن يوفر ملاذاً آمناً وسالماً ليهود العالم. كل من هذه العوامل كاف وحده لخلق مشاعر عدم اليقين، فكيف بها كلها مجتمعة؟ كيف يمكن لهذه المشاعر السايكولوجية أن تترجم نفسها سياسياً أو عملياً؟ الخوف يدفع صاحبه عادة إلى العنف. فهل يكون الحل لمعضلة “الإسرائيليين” في 2008 المزيد من المغامرات العنفية والمزيد من الحروب، خاصة ضد لبنان وإيران وسوريا؟ لم لا؟ ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: ملتقى عرب أو لاين للثقافة والفنون - من قسم: ღ .. فلسطين الحبيبة .. ღ lh`h dkj/vkh td 2008? >>>>>>>>>>> lh`h |
|
#2
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
eslmooooooooooooo
klamk mn wak3na 100/100
__________________
الاقصى لنا
والحريا والنصر لنا فليسقط الصهاينه |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| 2008؟, ماذا, ينتظرنا |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
توقيبت حسب مكة المكرمة +4. الساعة الآن 06:58 PM.






العرض العادي
