|
#1
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
المشاهدات: 107 | التعليقات: 5
الإمام البخاريالبخاري, الهلال الإمام البخاري تعريفه وولادته : هو إمام الأمة أبو عبدالله محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن بَردِزبَة الجعفي البخاري من أصل ً فارسي ، فقد كان جده المغيرة مولى لليمان البخاري والى بخارى ، فانتسب إليه بعد إسلامه ، ولد رحمه الله ببخارى سنة 194 هـ ونشأ يتيما و أخذ يحفظ الحديث وهو دون العاشرة .رحــلاتــه في طـلـب الـعلـم : رحل شيخنا في طلب العلم إلى الشام و مصر و الجزيرة و العراق ، وأقام في الحجاز ستة أعوام يأخذ الحديث عن أربابه ، وتلقى عنه الناس الحديث ولم يبلغ الثامنة عشرة من عمره ، سمع من نحو ألف شيخ وأخذ الحديث عنهم ، لا يسمع بشيخ في الحديث إلا رحل إليه وسأل عنه وأخذ عنه علمه . قال عن نفسه مبينا رحلاته إلى الأمصار الإسلامية (( دخلت الشام و مصر و الجزيرة مرتين وإلى البصرة أربع مرات و أقمت بالحجاز ستة أعوام ولا أحصي كم دخلت إلى الكوفة و بغداد مع المحدثين )) . وجمع من الحديث أكثر من ستمائة ألف حديث .حـــيـــاتـــه : كان رحمه الله تعالى شديد الورع و التقوى ، قليل الأكل لا ينام من الليل إلا أقله و كان مجدا في تحصيل العلم وتأليف الكتب فيه ، يقوم من الليل ثماني عشرة مرة أو أكثر يسرج المصباح ويتذكر الأحاديث فيكتبها و يدقق البعض الآخر فيعلم عليها . شخصيته : لم يكن له هم سوى الحديث النبوي ، كان شغله الشاغل ليله و نهاره ، كثير الإحسان إلى الطلبة رفيقا بهم , مهذب العبارة حتى مع المخالفين له ، ولم يطلق لسانه في الساقطين متروكي الحديث ، فإذا أراد جرح راوٍ قال : فيه نظر أو سكتوا عنه وكان ينقل رأي النقاد في رواة الحديث ، كتب الله له القبول في قلوب العلماء ، قال محمود بن النضر سهل الشافعي (( دخلت البصرة و الشام و الحجاز و الكوفة و رأيت علمائها ، كلما جرى ذكر محمد بن اسماعيل البخاري فضلوه على أنفسهم )) . كان آيــة في الحفظ والذكاء و الإتـقان ، كأن الله سبحانه قد اختاره لحراسة و حفظ الحديث النبوي ،. وقد جرت له في بغداد حادثة مشهورة تشهد له بذلك ، تداولها علماء التاريخ و الحديث في كتبهم ، ذلك أن علماء بغداد أرادوا اختبار حفظه و ذكائه و إتقانه , فجاء أصحاب الحديث بمائة حديث فقلبوا متونها و أسانيدها ، ودفعوها إلى عشرة رجال ، إلى كل رجل عشرة أحاديث ، وأمروهم إذا حضروا الإجتماع يلقون هذه الأحاديث المقلوبة على البخاري فلما اجتمعوا كلهم مع حشد من الناس انتدب إليه رجل من العشرة فسأله عن حديث فقال لا أعرفه , فما زال يلقي عليه حديثا بعد آخر حتى فرغ من عشرته ، وهكذا حتى فرغوا من الأحاديث المائة المقلوبة ، والبخاري لا يزيدهم على (( لا أعرفه )) ، فاستغرب الناس كيف لا يعرف الأحاديث كلها ، فلما علم أنهم فرغوا التفت إلى الأول منهم فقال : أما حديثك الأول فهو كذا ، وحديثك الثاني فهو كذا و هكذا إلى آخر الأحاديث المائة فرد كل متن إلى إسناده وكل إسناد إلى متنه ، فأقر له الناس بالحفظ و أذعنوا له بالفضل . يقول الحافظ بن حجر رحمه الله عن هذه الحادثة : ليس العجب من رده الخطأ إلى الصواب فإنه كان حافظا ، بل العجب من حفظه الخطأ على ترتيب ما ألقوه عليه من مرة واحدة . شهد له العلماء بالفضل و العلم ، قال شيخ البخاري محمد بن بشار الحافظ (( حفاظ الدنيا أربعة : أبو زرعة بالري , ومسلم بن الحجاج بنيسابور , وعبدالله بن عبدالرحمن الدرامي بسمرقند , ومحمد بن اسماعيل ببخارى )) . وقال عنه الإمام الترمذي (( لم أر بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل و التاريخ و معرفة الأسانيد أحدا أعلم من محمد بن اسماعيل )) . أشــهـر كـتـبـه : كان كتاب (( الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله وسننه وأيامه )) ، أشهر كتبه على الإطلاق ، وهو أصح كتاب بعد كتاب الله سبحانه وتعالى ، وهو أول من جمع الأحاديث الصحيحة مجردة عن غيرها ، ولكنه لم يستوعب كل الصحيح ، فقد ترك من الحديث الصحيح أكثر مما أثبته لئلا يطول الكتاب . ابتدأ تأليفه بالحرم النبوي الشريف ولبث في تصنيفه ست عشرة سنة و أتمه ببخارى ، وماكان يضع حديثا إلا بعد أن يغتسل و يصلي ركعتين ويستخير الله في وضعه ، فقد قال (( ماأدخلت في الصحيح حديثا إلا بعد أن استخرت الله و تيقنت صحته )) . ومما ألف أيضا كتاب (( التاريخ الكبير )) جمع فيه أسامي من روى عنه الحديث من زمن الصحابة إلى زمنه ، وله أيضا (( التاريخ الأوسط )) و (( التاريخ الصغير )) و (( الأدب المفرد )) و (( الكنى )) و (( الوحدان )) و (( الضعفاء )) وفــــــاتــــه : توفي ليلة السبت بعد صلاة العشاء , وكانت ليلة عيد الفطر , ودفن يوم الفطر ، بعد صلاة الظهر سنة ست وخمسين ومائتين 256 هـ بخَرتَنك وهي قرية بالقرب من بخارى وهي القرية التي ولد فيها . رحمه الله تعالى فقد خدم السنة النبوية , ووقف حياته لها , وخلف تراث الأمة الإسلامية ، أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى : صحيح البخاري ، فجزاه الله عن الأمة خير الجزاء . مر البخاري رحمه الله بمحنتين 1- محنته مع أهل نيسابور : قال الحاكم في تاريخه: قدم الإمام البخاري نيسابور سنة 250 ، فأقام بها مدة يحدث على الدوام، قال فسمعت محمد بن حامد البزار يقول: سمعت الحسن بن محمد بن جابر يقول: سمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول: اذهبوا الى هذا الرجل فاسمعوا منه، قال: فذهب الناس إليه فأقبلوا على السماع منه حتى ظهر الخلل في مجلس محمد بن يحيى، قال: فَتُكُلِّمَ فيه بعد ذلك . قال أحمد بن عدي: ذكر لي جماعة من المشايخ، أن محمد بن اسماعيل لما ورد نيسابور واجتمع الناس عنده حسده بعض شيوخ الوقت، فقال لأصحاب الحديث: إن محمد بن اسماعيل يقول: لفظي بالقرآن مخلوق. فلما حضر المجلس قام إليه رجل فقال: يا أبا عبد الله ما تقول في اللفظ بالقرآن مخلوق هو أو غير مخلوق؟ فأعرض عنه البخاري ولم يجبه ثلاثا، فألح عليه، فقال البخاري: القرآن كلام الله غير مخلوق، وأفعال العباد مخلوقة، و الامتحان بدعة، فشغب الرجل و قال: قد قال: لفظي بالقرآن مخلوق . و قال أبو حامد الشرقي: سمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق و من زعم لفظي بالقرآن مخلوق فهو مبتدع، و لا يجالس و لا يكلم، ومن ذهب بعد هذا الى محمد بن اسماعيل البخاري فاتهموه فإنه لا يحضر الى مجلسه إلا من كان على مذهبه وقال الحاكم: ولما وقع بين البخاري وبين الذهلي في مسألة اللفظ، انقطع الناس عن البخاري إلا مسلم بن الحجاج و أحمد بن سلمة . قال أبو عمر أحمد بن نصر النيسابوري يوما للبخاري: يا أبا عبد الله ههنا من يحكي عنك أنك تقول: لفظي بالقرآن مخلوق. فقال: يا أبا عمرو احفظ عني من زعم من أهل نيسابور، وسمى غيرها من البلدان بلادا كثيرة، أنني قلت: لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب فإنني لم أقله إلا أني قلت أفعال العباد مخلوقة .2- محنته مع أمير بخارى : قال أحمد بن منصور الشيرازي: لما رجع عبد الله البخاري الى بخارى نصبت له قباب على فرسخ البلد، واستقبله عامة أهل البلد، حتى لم يبق مذكور، ونثر عليه الدراهم و الدنانير، فبقي مدة ثم وقع بينه وبين الأمير فأمره بالخروج من بخارى، فخرج الى بيكند . و قال الحاكم: سمعت محمد بن العباس الضبي يقول: سمعت أبا بكر بن أبي عمرو يقول: كان سبب مفارقة أبي عبد الله البخاري البلد، أن خالد بن طاهر سأله أن يحضر منزله فيقرأ التاريخ و الجامع على أولاده، فامتنع من ذلك. وقال: لا يسعني أن أخص بالسماع قوما دون قوما آخرين فاستعان خالد بحريث ابن أبي الورقاء و غيره من أهل بخارى حتى تكلموا في مذهبه، فنفاه عن البلد . ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: ملتقى عرب أو لاين للثقافة والفنون - من قسم: المنتديات التعليمية والرياضية والدينية hgYlhl hgfohvd
__________________
![]() انا ابن الفتح وما هتفت لغيرها**** ولجيشها المقدام صانع عزتي***** |
|
#2
|
|||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||
|
بارك الله فيك
ولك الاجر ان شاء الله يسلموووو |
|
#3
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
الله يسعدك يارب
بارك الله فيك وان شاء الله في ميزان حسناتك احترامي
__________________
![]()
|
|
#4
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك وجعلة في ميزان اعمالك
دمت متالق |
|
#5
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
مشكورين على مروركم يااحلى المنتديات
ويا احلى اعضاء والف شكر على الاقبال للموضيع ومشكورين جميعا
__________________
![]() انا ابن الفتح وما هتفت لغيرها**** ولجيشها المقدام صانع عزتي***** |
|
#6
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك
لأفادتنا يسلمواا اخي
__________________
![]() ![]() |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| البخاري, الهلال |
«
الإمام النسائي
|
الامام الطبري
»
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
توقيبت حسب مكة المكرمة +4. الساعة الآن 12:31 PM.















العرض العادي
